صفحة الكاتب : سعيد البدري

زيارة الاربعين ... فوالله لا تمحون ذكرها !!
سعيد البدري

 تعتبر زيارة الاربعين واحدة من اهم التظاهرات العقائدية في عصرنا الحالي بعد ان تجاوز المؤمنون في العراق خصوصا عقبة الديكتاتورية وكسروا اطواقها الحديدية حتى قبل سقوط نظام البعث الكافر مع مالها من اهمية دينية وحضور كبير في روايات المعصومين عليهم السلام .والتراث الشيعي زاخر بمئات المواقف والاحداث التي سطرها الاعلام من رجالات ونساء المذهب ممن قدموا الارواح قبل الاموال والعيال من اجل ترسيخها والدفع باتجاه عدم المساس بها فزيارة الاربعين بحد ذاتها وكذا الزيارات المؤكدة التي نص عليها الائمة الاطهار مستحبة لكنها ومع التاكيدات وحجم الروايات الواردة بحقها تكاد تكون علامة فارقة في حياة الانسان المؤمن الملتزم بخط الرسالة فهذه الزيارة المخصوصة للامام الحسين سلام الله عليه علامة من علامات الايمان التي ذكرت في الحديث الوارد عنهم سلام الله عليهم وبهذه الروحية يقبل ابناء العراق ومعهم عشرات بل مئات الالاف من العرب والاجانب على تاديتها مشيا على الاقدام قادمين من كل ارجاء المعمورة ليجددوا بيعة الولاء للامام الحسين عليهم بكل دقة وتنظيم وثبات هدفهم كسب رضا الله ورسوله واهل بيته الكرام صلوات الله عليهم ومواساتهم بهذا الحدث الذي تعدى حدود الزمان والمكان وبات احيائه بلا ادنى ريب عنوانا للقرب من الله تعالى مصداقا لقوله ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب وبما ان البعض من جهال الفرق الناصبة العداء لخط ومدرسة التشيع الذين يسمون بالعلماء زورا وبهتانا يحاولون سوق التفاهات وتسطيح وعي الامة عبر طمس الحقائق وابراز بعض الاحاديث المغلوطة نصا ومعنى ومضمون ورمي هذه المدرسة وهي تمارس شعائرها بالشرك والتوجه لامور تخرجها عن عبادة الله الواحد لابد من ايضاح امرين الاول مرتبط بنفس هولاء الذين يطلق عليهم مفردة علماء فهم تجار فتاوى وان اتضحت الحقيقة وزالت هذه الشبهات واقتنعت الامة التي يمارس بحقها التضليل بان هذه النصوص غير اصيلة فلن يبقى لهم مكان وستبور تجارتهم الفاسدة وسينبذون حتى لا يبقى لهم حيز او مكان. لذا نراهم يقومون بكل امر دنيء للحد من هذا المد الحسيني ومظاهره وتجلياته وما فتاوى التكفير والقتل والابادة التي تمارس بحق الشيعة في كل مكان تقريبا الا دليل صارخ على بطلان حجتهم وضعف دليلهم وخروج سلوكهم عن دائرة الرحمة والرأفة والتواد والتراحم والحجة والبرهان ومنطق القرآن الكريم الصريح وجادلهم بالتي هي احسن . الامر الثاني متعلق بالحكم الشرعي والنص الذي يتعبد به وحسب اعتقادنا ان كتاب الله المنزل وسنة نبيه وسنة الائمة المعصومين الذين هم امتداد النبي ومبلغي الرسالة يؤكد معنا مغايرا لما يطرحه جهال الامة وطريقة تعظيم الشعائر التي وردتنا عبرهم لايصح معها اعتراض المعترضين لان الله ارادها هكذا وتقربنا وطلبنا ود الائمة ومنهم الامام الحسين بحسب بعض الطرق والاساليب التي نقوم بها اليوم تندرج ضمن هذا الفهم فليس بيد انسان ان يقول اني اصلي المغرب اربعة ركعات لان النص القرآني لم يقل ذلك كما لاينبغي انكار ان الثلاث ركعات في هذه الصلاة تصلى بطريقة تقديم السجود على الركوع او تأخير القراءة الى نهاية الصلاة كما انه زيارة قبر الامام الحسين عليه السلام بكيفياتها المختلفة المنصوص عليها والتي نقلها وطبقها ائمة الهدى ووصلت الينا بهذه الصورة فضلا عن المجالس وقراءة المراثي واقامة العزاء على سيد الشهداء عليه السلام وردت بهذه الطرق لذلك فاننا نجزم بانها الطريقة الحقة التي اقرها وشرعها الله لنبيه والائمة الاطهار وان سلمنا بذلك فاننا نقول عندئذ ان هذا عين التوحيد وهل هناك توحيد اخر اكثر وضوحا من الذي دلنا عليه محمد وال محمد صلى الله عليهم اجمعين لندحض بذلك اقاويل وافتراءات المفترين . اما الحديث عن امور اخرى يطلقها المتطفلين هنا وهناك ممن لازالت رواسب الجاهلية وادران المراحل السابقة والتي قد يرتفع بها اصوات البعض حتى من بين اوساطنا والتي تخلط الامور ببعضها ولاتميز بين ما هو عقيدة وفكرة ودين وحتى سلوك اجتماعي وتعقد مقارنات وتسوق خطابا مشوشا قد يصور الامور بشكل اخر يتوهم بعضنا انه الحقيقة فيطعن بايمانه وايمان الاخرين من قبيل ان الاموال التي تصرف على الزائرين من اطعام وسكن ونقل وغيرها فيجب صرفها في ابواب اخرى كتزويج الشباب والقضاء على الفقر ومعالجة البطالة وهنا لاندعي ان هذه المطالبات غير حقة لكن لماذا لانحدد الخطاب ونفصل الامور لتتضح الحقيقة فالزيارة هوية تميز البعض عن البعض الاخر وان جنوح البعض بما فيهم الدولة عن ممارسة دورهم في ازالة هذه المظاهر ليس مدعاة لاضعاف الزيارة والحديث عنها بهذا الشكل فلو ان كل انسان مسلم اعطى ما عليه من حقوق شرعية واوصلها للمستحقين لما بقي فقير قط فيما يجب على الدولة ان تقوم بمسؤولياتها لتغيير هذا الواقع سيما وان العراق بلد غني وفيه من الثروات ما يكفي الجميع ويزيد على احتياجاتهم فالقضية ليست قضية لو استبدلنا هذا بهذا مطلقا ويجب ان يكون فهمنا للامر من زاوية منطقية لاعبثية تحركنا فيها اجندات ومنطلقات غير المراد من هذا الكلام اصلا. اما الهمز واللمز الذي يمارس علنا عن فحوى التغيير الذي ينتج من القيام بهذا العمل كقول البعض لماذا يسيرون الى الحسين وهو ثورة اصلاح واخلاق وتدين وفيهم من لايصلي او يمارس اعمالا محرمة فهذا موضوع يحتاج لبيان لايتسع المقام لذكره لكننا نكتفي بالقول ان الحسين ثورة ضد كل مظاهر الفساد ومن يمنع نفسه من الوصول للحسين وفهمه عبر الزيارة وغيرها فقد فاته الكثير بل ان السير الى الزيارة في يوم او اثنين صعودا ورؤية كل المظاهر الحسنة وان كانت شكلية باعتقاد البعض فانها فرصة بحد ذاتها لتعلم ومغادرة خانة الفهم القاصر ومعاودة السلوك القويم وان كان الامام الحسين مدرسة وقيمة يقصدها المؤمنون للتزود وبناء الذات بناءا صحيحا ولا يسير الناس اليه فاي واد يسلكون لتغيير نمط حياتهم الفاسد هذا تساؤل نطرحها امام من يرون في الزيارة غير الذي نرى ؟؟ اخيرا لابد من قول كلمة مختصرة تصيب كبد الحقيقة وتتجاوز كل الانويات والتعالي والعمى الدائم الذي اصاب اصحاب هذه الاراء الفاسدة وهي ان الزيارة بغض النظر عن كل ماتقدم فانها واحدة من اهم مظاهر قوة مذهب اهل البيت وهي المعبر الحقيقي عن شخصيتهم الدينية والسياسية وهي بذلك تتعدى كونها مارثون او مهرجان او كرنفال انها قيمة عليا وتجديد بيعة ورفض ظلم وصك نجاة للصادقين وهي مسيرة تعليم وتعلم وبناء ارادة بل انها اكثر مما قلت بكثير فخلودها ليس مرهونا بسلوكنا الفردي القاصر لانه خلود الهي عبرت عن عقيلة بني هاشم السيدة زينب سلام الله عليها بقولها (كد كيد واسعى سعيك وناصب جهدك فوالله لن تمحو ذكرنا ) وهاهو الوعد الالهي يتحقق وسيبقى متحققا حتى يخرج صاحب الامر لينشر العدل ويجتث الجور وينتصر لكرامة الانسان التي يريدها له خالقه جل وعلا . 

 

  

سعيد البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/20



كتابة تعليق لموضوع : زيارة الاربعين ... فوالله لا تمحون ذكرها !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السراي
صفحة الكاتب :
  علي السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المدير التنفيذي للجنة المركزية لتعويض المتضررين يبحث مع النائب العميري تسهيل عمل اللجان الفرعية في محافظة ديالى  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 عُمْرِكِ الْمَدِيدِ..يَا بِلَادِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 ستة شروط نقلها نائب رئيس مجلس الامن القومي اﻻيراني الى مسعود برزاني خلال زيارته اربيل  : وكالة نون الاخبارية

 الاجهزه الامنية تفاجىء المواطنين بغلق الطرق الرئيسية في بغداد صباح اليوم  : وكالة المصدر نيوز

 قراءة نقدية الأنا في شعر حسين كاظم الزاملي  : حامد زامل عيسى

 وَثبَ الزمانُ على العُراقِ!!  : د . صادق السامرائي

 كفى خذلاناً لنهج الأمير ..  : حيدر رحيم الشويلي

  القران وحريه الراي  : غسان توفيق الحسني

 تاملات في القران الكريم ح133 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 وبدأ الفساد .... مجلس كربلاء يقرر شراء 30 سيارة جديدة لاعضائه الجدد بمبلغ اربعة مليارات دينار

  الحكومة العراقية بعد عام من خطبة المرجعية الدينية العليا  : حسين فرحان

 تاملات في القران الكريم ح74 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

 اخطاء مرسي اللتي نسفت مئة عام من نضال الاخوان السياسي  : حميد الشاكر

  قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك ... 8  : مرتضى علي الحلي

 الرئيس معصوم يلتقي شخصيات اجتماعية واكاديمية في كركوك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net