صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

الطلبة والحياة الجامعية
ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
   تمثل الجامعات بكل تشكيلاتها من الكليات والمعاهد التقنية صروحا علمية كبيرة في المجتمع تقع على عاتقها عملية قيادة المجتمع وتطويره وادخال المستجدات العلمية والتكنولوجية والثقافية اليه من اجل قيادة زمام التطور والبناء ومسايرة الحضارة العالمية في جميع المجالات والتفاعل معها بصورة فاعلة والتأثر والتأثير بها بما يخدم مصلحة ابناء المجتمع والمساهمة في قيادة عملية التمنية فيه بالتعاون مع المؤسسات الاخرى فيه .
   وتكتسب الجامعات هذه الاهمية الكبيرة في الحياة الاجتماعية كونها هي الاكثر قدرة من بين المؤسسات الاخرى لتبوأ المكانة الريادية الفاعلة في هذا المجال لأنها تمتلك الامكانيات العلمية والبشرية والمادية بدرجة اكبر من غيرها وأن منتسبيها لديهم المؤهلات العلمية التي تجعل لهم القدرة على اجراء البحوث العلمية والتطبيقية ونقل اخر ماتوصلت اليه المجتمعات الاخرى وتطبيقها على المجتمع .
   ونظرا لهذه المكانة الكبيرة للجامعات والنظرة الاجتماعية الايجابية لها فقد اصبحت حلما جميلا يراود معظم الشباب من كلا الجنسين للالتحاق بها وفي مختلف التخصصات المتوفرة فيها والتواجد داخل اسوارها وسبر اغوارها والتعرف على طبيعة الحياة الجامعية والتفاعل معها وبناء شخصيتهم الانسانية المتكاملة في مختلف المجالات واكتساب المعلومات العلمية التي تجعلهم قادرين على التخصص في مجال معين واكتساب الشهادة العلمية التي تؤهلهم لممارسة العمل في ضوء التخصص بعد التخرج والالتحاق بالحياة العملية .
  ان الطلبة الجامعيين وهم يدخلون ابواب الجامعة لأول مرة فأنه قد يرتادهم شعور غريب مليء بالامل والتفاؤل والتساؤل وحب الاستطلاع امام هذه المؤسسة التي حلموا بها وانتظروها طويلا وبذلوا الجهود الكبيرة والمضنية اثناء الدراسة والامتحانات في المرحلة الاعدادية لكي يحصلوا على الشهادة التي تؤهلهم للقبول فيها . هذا الشعور الذي قد يكون مزيجا من الفرح بتحقيق الامل الذي سعوا من اجله والخوف الناتج عن عدم معرفتهم بالتعليمات والضوابط التي تسير في ضوئها الحياة الجامعية وبالتالي تثار عنده التساؤلات تلو التساؤلات عن كثير من الامور والقضايا المتعلقة بالحياة الجامعية وكيفية التفاعل معها والاستجابة الى متطلباتها .
   وتمثل المرحلة الجامعية نقطة تحول مهمة واساسية في حياة الطلبة حيث ينتقلون فيها من سن الصبا والمراهقة الى سن البلوغ والرشد من حيث التركيب الفسلجي والذي ينبغي ان يكون متزامنا ومتوازيا مع التركيب النفسي وبالتالي لابد ان تكون تصرفاتهم ونوعية السلوكيات التي يقومون فيها متناسبة مع الدور الجديد . ومن هنا تأتي أهمية الحياة الجامعية في بناء شخصية الطالب المتكاملة في مختلف جوانبها المعرفية والمهارية والنفسية وصقلها وتوجيهها نحو الاتجاه المرغوب فيه بما يتماشى مع الفلسفة الاجتماعية السائدة في المجتمع .
   حيث ان الحياة الجامعية تعد من أهم مراحل الحياة لدى الطالب الجامعي وهو يدخل ابوابها لاول مرة لأنها تساهم في بناء شخصيته الانسانية في مختلف الجوانب  بدرجة كبيرة وفاعلة بشرط ان يحصل الانسجام والتفاعل والفائدة بالنسبة للطالب  داخل الحياة الجامعية التي تعتبر نموذجا مصغرا لحياته في المجتمع .
   وتأتي أهمية الطالب الجامعي في المجتمع من حيث فاعلية التأثير الذي يقوم به  لأنه  في مرحلة عمرية وعقلية ونفسية يكون مؤثرا فيها في المحيط الذي يعيش فيه ويتعامل معه بصورة اعلى مما هو عليه في المراحل الدراسية الادنى من المرحلة الجامعية فهو يمثل احد اعمدة المستقبل والامل المنشود  لتحقيق تطلعات ابناء المجتمع نحو التطور والرقي والمساهمة في مسيرة الحضارة الانسانية  .
   وتمثل المرحلة العمرية للطالب الجامعي  بداية بلوغه  لسن الرشد حيث يبدأ يشعر بأنه يجعله يشعر بأنه انسان مكتمل الاهلية للتصرف بأستقلالية عما يحاول ان يفرضه عليه الاخرون بسبب النمو الحاصل في تكوينه النفسي والفسلجي . وعليه ينبغي ان يكون سلوكه او تصرفه في المواقف التي يمر بها وهو داخل اسوار المؤسسة الجامعية صحيحا وناضجا ومبنيا على تفهم عميق وواعي لكافة معطيات الموقف الذي هو بصدد معالجته حتى ينسجم السلوك او التصرف معه  ويكون صحيحا ويؤدي الى نتائج ايجابية نافعة للطالب والمجتمع . كما قد تصادفه بعض المشكلات التي قد تلقي بظلالها على نفسيته واداءه الدراسي والاجتماعي وقد يصبح فكره مشغولا بها من اجل حلها والتخلص من النتائج التي اوجدتها  وأدت الى تعقيد حياته والتأثير في تصرفاته  داخل المؤسسة الجامعية أو خارجها .
   ويقوم الطالب خلال تواجده في المؤسسة الجامعية بممارسة مختلف النشاطات العلمية والثقافية والرياضية والفنية اضافة الى حصوله على المعلومات المطلوبة في تخصصه الذي يعد من خلاله لممارسة مهنة معينة مستقبلا تساهم في بناء البلد وتطويره لاحداث التغيير الايجابي المطلوب في الحياة الاجتماعية . حيث ينبغي للطالب الجامعي المشاركة الفاعلة في معظم الفعاليات التي تحدث في المجتمع وان يستفيد مما تعلمه وتطبيقه في مواقع العمل والانتاج المختلفة لتعطي دفعات سريعة وواسعة لحركة البناء والتطور في المجتمع .            ومن الامور التي يتم التأكيد عليها ومتابعتها في الحياة الجامعية هو موضوع ارتداء الزي الموحد من قبل الطلبة ولكلا الجنسين وهذا تقليد جامعي اساسي يحتاج الى حث الطلبة ومطالبتهم بالالتزام به من قبل المؤسسة الجامعية فهو يعد احد التقاليد الجامعية الاساسية التي لايمكن الاستغناء عنها او اهمالها في ضوء رؤية محددة لهذا الموضوع . والذي يهدف من خلال تطبيقه الى خلق وايجاد ثقافة الانتماء لدى الطالب الجامعي للمؤسسة الجامعية التي ينتمي اليها وهو جانب مهم ينبغي تعزيزه لدى الطالب الجامعي بصورة فعلية وبقناعة راسخة بأهميته .                                                                      
   وتمثل الحياة الجامعية  تجربة حياتية متكاملة يعيشها الطالب خلال سنوات دراسته فيها بكل تفاصيلها ويتفاعل معها ويتأثر بها ويستفيد من معطياتها المختلفة من خلال تفاعله معها وبالتالي ينقلها الى محيطه الاجتماعي عند دخوله معترك الحياة العملية بعد التخرج او خلال الدراسة الجامعية لانها تعمل على اعداد العناصر الكفوءة نتيجة لكونها منارا علميا وثقافيا  ومصنعا للحياة وبناء شخصية الطالب في جميع الجوانب . وبذلك فهي تعد لدراسة وترجمة فلسفة التربية الحديثة واهدافها الى اساليب عملية واجراءات تطبيقية محددة لاعداد الطلبة  لمواجهة التغييرات العلمية والاجتماعية وربط الحياة الجامعية بالحياة العملية الواقعية وتنمية  القيم والافكار والمعتقدات الثقافية والحضارية والروحية لديهم وتنقيتها  من الامور االدخيلة التي تشوهها والاحتفاظ بها بما يضمن بقاؤها واستمرارها صافية نقية . وقد تعزز دور الجامعات بعد تسارع حركة التطور العلمي والتكنولوجي في العالم من خلال اعداد الطاقات البشرية المؤهلة للتعامل مع معطياتها ونتائجها .
   ولابد للطالب وهو يعيش الحياة الجامعية ان تتطور اتجاهاته وافكاره ومعتقداته بالاتجاه الايجابي في ضوء العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية السائدة في مجتمعه ومحيطه والتي لابد لها ان تكون مستلهمة لروح العصر ومعطيات التطور العلمي  بصورة واعية وصحيحة من خلال قيام المؤسسة الجامعية بأعداد خطط دقيقة لتنمية اتجاهات الطالب نحو مختلف القضايا وجعله ذو رأي صريح وجريء وموقف محدد وايجابي وأن يكون محترما لتقاليد وعادات مجتمعه ومباديء دينه السمحاء ومتصفا بالاخلاق الفاضلة و حريصا على وطنه ومساهما في بناءه وتطويره .
   ومن هنا كان  لابد من وجود من يستطيع الاخذ بأيدي الطلبة وارشادهم وتوجيههم نحو الامور الواجب عليهم القيام بها والتعليمات التي ينبغي اتباعها داخل اسوار  الجامعة وخاصة فيما يتعلق بتعليمات انضباط طلبة التعليم العالي والتعليمات الامتحانية وجميع القرارات ذات الصلة بالحياة الجامعية وان يكون عونا دائما لهم من اجل الانتفاع من  جميع النشاطات التي توفرها الحياة الجامعية للطالب من اجل خلق الجو المناسب للطالب لغرض النجاح والتفوق والابداع في مختلف النشاطات التي يمارسها داخل المؤسسة الجامعية وخارجها .
   ونظرا لمساحة الحرية المتوفرة للطلبة في الحياة الجامعية ولكونها تحتوي على خليط غير متجانس من الطلبة من مختلف الاتجاهات والافكار والمعتقدات لذا ينبغي قيام المؤسسة الجامعية بحث الطلبة الملتحقين على الالتزام التام بالاخلاق الفاضلة التي لا تتعارض مع مباديء الدين الاسلامي الحنيف والاديان الاخرى  و لاتسيء الى  التقاليد الاجتماعية المتعارف عليها والمتوارثة عبر الاجيال في المجتمع والعمل على جعل الجهود المبذولة  خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى اولا والمساهمة في تطوير المجتمع وبناءه والابتعاد عن الشعارات الزائفة والتصرفات غير اللائقة التي تحاول تهديم البناء التربوي والاجتماعي والاخلاقي للطلبة الجامعيين ومن ثم المجتمع ولو على المدى الطويل وعدم الاساءة الى المعتقدات التي توارثتها الاجيال والتي لاتتعارض مع رضا الله سبحانه وتعالى والابتعاد عن النشاطات التي تؤدي الى اضعاف الجانب الروحي عند الطلبة لانهم اذا نشؤوا في بيئة صالحة يسعون من خلالها الى ارضاء الله والعمل باوامره والابتعاد عن نواهيه فان هذا بالضرورة سوف يجعلهم منه مواطنين صالحين يضعون خشية الله امام اعينهم وهم في ميادين العمل والانتاج المختلفة وهذا بدوره قد  يساهم في بناء المجتمع وتطويره .
   ولابد للطلبة وهم يعيشون في الحياة الجامعية ان يكونوا عراقيين ومسلمين في الفكر والتصرف والاخلاق وان يفخروا ويعتزوا ببلدهم العراق الذي كان مهدا للحضارات العظيمة ومهبط الانبياء وحاضن مراقد ائمة اهل البيت عليهم السلام وعظماء الاسلام . وان يبتعدوا عن المظاهر البراقة للحضارة الغربية  وقشورها والتي قد تكبل وتقيد طاقاتهم نحو التطور والتقدم  .
   اننا نأمل ان يكون الطالب الجامعي انسانا محوريا في محيطه الدراسي داخل المؤسسة الجامعية والاجتماعي في المجتمع وان لا يكون هامشيا منزويا في ركن مظلم لا دور له ولا تأثير لأنه يمثل شعلة الحياة المتوهجة لمستقبل البلد وباني حضارة البلد الجديدة من خلال تزويده بحافات العلوم ليلحق بالاخرين ويقلص الفجوة بين مجتمعه والمجتمعات المتقدمة الاخرى لكي يستعيد البلد مكانته الرائدة بين الامم والشعوب .
 
 
 هيئة التعليم التقني – المعهد التقني في الناصرية – جمهورية العراق

  

ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/20



كتابة تعليق لموضوع : الطلبة والحياة الجامعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
صفحة الكاتب :
  الحركة الشعبية لاجتثاث البعث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استفتاء جديد : السيد السيستاني يحدد ليلة القدر

 الفتلاوي تطالب مجلس الوزراء بقطع الدعم النفطي عن الاردن

 معصوم يلتقي رئيس ديوان الوقف الشيعي: يجب الاهتمام الى التطورات التي تشهدها كلية الامام الكاظم  : احمد البديري

  ومضات عاشورائية 4  : علي حسين الخباز

 سياسة الملاهي!  : خالد الناهي

 رجال دين وعلماء وباحثون كاثوليك من مختلف دول العالم يتشرفون بزيارة مرقد أمير المؤمنين

 حرب الجهلة والفاشلين  : سلام محمد جعاز العامري

 محافظ بغداد يوجه بمنع دخول او تداول صحيفة الشرق الاوسط للعاصمة على خلفية اسائتها للمرأة العراقية

 الصحافة الباكستانية تُطلع جمهورها على دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 الدولار يسجل أسوأ أداء أسبوعي في 2019 والاسترليني يتراجع عن أعلى مستوى في 9 أشهر

 الشرطة الاتحادية في ناحية جبلة شمال بابل تحبط هجوما انتحاريا

 أنصار داعي الله حماة المذهب  : عمار العامري

 الثابت والمتغير في الحكومة الإسرائيلية الجديدة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 عيد الجيش العراقي  : رسل جمال

 اسباب فشل دولة القانون في تشكيل الحكومات المحلية  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net