صفحة الكاتب : مهدي المولى

حماية المسؤولين مجرمون وفاسدون
مهدي المولى

 فكل مسؤول حوله مجموعة لا يعرف عددها لا يعرف عنها اي شي فكل ما يحدث من جرائم ومفاسد وتزوير واستغلال نفوذ واحتيال تقوم بها عناصر حماية المسؤولين  فكل المجرمين واللصوص والارهابين اصبحوا في افواج حماية المسؤولين

لا ندري عل نحن في دولة وقانون ومؤسسات دستورية وسلطة قضائية ثم لماذا هذا الهجوم على الحكومة اليس العيساوي يمثل الجزء الاكبر من الحكومة واذا لم يشعر انه كذلك لماذا يتحمل مسؤولية اهم وزارة في البلد لا شك انه لا يعود لاخلاصه للشعب وانما يعود الى الرواتب العالية والامتيازات الكبيرة وحالات الرشوة واستغلال النفوذ  وافشال العملية السياسية ومساعدة المجموعات الارهابية لقتل العراقيين وتدمير العراق

 لا ادري كيف يعترف بالحكومة  وبالرواتب والامتيازات الهائلة التي لا تعد ولا تحصى وعناصر الحمايات التي لا تعرف اصولهم وفصولهم  ومن اي بلد ولمن يعملون وما يملكون من سلاح وفي اي دولة يتدربون  وهذا هو سبب الارهاب والعنف الذي يزداد ويتسع كيف نواجه الارهاب والارهابي في حضن المسؤول يسكنه ويطعمه ويسلحه ويمنحه المعلومات ويرشده الى قتل هذا وتفجير هذا كما ان وزارة الداخلية اكدت ان وزير المالية كان على علم مسبق بكل الاجراءات التي اتخذت بحق المتهمين الذين اعتقلوا يا ترى لماذا هذا التهريج صدق من قال الذي بعبه صخل يمعمع

المفروض بكل عراقي مخلص يريد الخير للعراق والعراقيين ويتمنى انقاذه من هذا الموت والدمار ان يتوجه الى القضاء فهل القضاء مستقل ام خاضع للحكومة وفي هذه الحالة خاضع للعيساوي لانه يمثل الجزء الاكبر من الحكومة واذا قال انا لا شي نقول له انت غير شريف انت مكلف بخدمة الشعب واذا عجزت تقدم استقالتك وتبين الاسباب

هل القضاء نزيه ام غير نزيه وهذه من مسؤولية الحكومة وهي جزء مهم من مسؤولية العيساوي ومجموعته

على  السلطة القضائية ان تبين وتوضح موقفها امام الشعب ولا تقبل بهذه الاهانة المتعمدة بالامس من المجرم طارق الهاشمي واليوم من العيساوي  كما يجب على اهل الاختصاص من الذين يدافعون عن الحق لا من الذين في نفوسهم مرض ان يطرحوا وجهة نظرهم بالقضاء العراقي  من اجل بناء سلطة قضائية راقية لا تشوبها شائبة

القضاء العراقي يقول ان العقيد محمود العيساوي متهم وفق المادة 4 ارهاب من خلال مساهمته بتفجيرات واغتيالات المعروف ان العقيد محمود العيساوي هو امر فوج حماية وزير المالية رافع العيساوي والقاء القبض على العقيد محمود العيساوي امر فوج حماية وزير المالية جاءت وفق اوامر قضائية صدرت بحقه بالاضافة الى اعترافات متهمين اخرين باشتراكه في عمليات ارهابية اثناء التحقيق معهم

لا شك ان هذا التهريج والصراخ والعويل والتباكي على السنة فالمعروف ان السنة نبذوكم الا الذين في قلوبهم مرض الوهابية والصدامية المعدي لانهم يعرفون حقيقتكم تتعاملون مع الحكومة من اجل المال وتتعاملون مع الارهابين من اجل المال حتى انكم ساهمتم في قتل ابناء السنة في الانبار والموصل وصلاح الدين ودمرتموها كما وقفتم حائلا دون بنائها وتطورها

فهذا التهريج والصراخ واشعال نيران الطائفية دليل واضح واكيد  وبرهان ساطع على ان العيساوي ومجموعته ارهابية اجرامية وعلى الحكومة ان تتخذ كل الاجراءات الكفيلة بالقضاء على هؤلاء المجرمين  عليها ان تحمي الشعب والعراق

لا شك ان العيساوي وكل مسؤول مسؤول عن اي تصرف يقوم به اي عنصر من عناصر حمايته حتى لو كان شخصي بسيط فكيف اذا قام بأعمال ارهابية تفجيرات اغتيالات

المفروض بالعيساوي اذا كان فعلا يحترم القانون وعلى كل  بعض عناصر القائمة العراقية المنتافرة المتضادة التي لا تجمعهم جامع الا اللهم مال ال سعود وال ثاني  الحقيقة كثير ما افكر كيف تنشأ  قائمة تجمع بين الذي يدعي العلمانية واللبرالية والقومية وبين المجاهر بالصدامية والسلفية الوهابية الارهابية المعروف جيدا السيطرة في هذه القائمة للوهابية الصدامية الارهابية لهذا بدأت بالتشرذم والانشطار انهم وضعوا تلك العناصر اي العلمانية واللبرالية في الواجهة للدعاية والتضليل والخداع وفعلا انخدع الكثير من المواطنين العراقيين سنة وشيعة

المفروض بهؤلاء ان يركنوا الى القانون الى القضاء خاصة وانهم يملكون من النفوذ والقدرة وفي نفس الوقت يتابعون الاجراءات القانونية التي تتخذ بحق المتهمين ومعرفة الحقيقة

ليعلم الجميع وليدرك الجميع فالعراق لم ولن يعود الى الطائفية مرة اخرة وانه منطلق في العملية السياسية من اجل عراق ديمقراطي تعددي حر مستقل من اجل خلق مواطن عراقي يعتز بعراقيته

لا شك ان مسيرة الديمقراطية والتعددية تشوبها شوائب كثيرة وعديدة واذا ما تراكمت وتفاقمت من الطبيعي ان تحرف تلك المسيرة عن الطريق الصحيح وبالتالي نعود الى دكتاتورية اكثر سوأ من دكتاتورية صدام  ومن هنا تبدأ مهمة انصار الديمقراطية وعشاقها هو الاشارة الى اي شائبة الى اي مفسدة والتحذير منها ومواجهة من فعلها ومن يقف وراءها ومن سمع بها ولم يفعل شي

فالديمقراطي ليس ضد العملية السياسية وليس ضد الدستور وليس ضد المؤسسات الدستورية وليس ضد الحكومة  وليس ضد البرلمان نعم لديه ملاحظات واشارات قد يرى في الدستور نواقص وسلبيات وهذا امر طبيعي وضع الدستور في ظروف محرجة من المكن ان تتغير الظروف  فيتغير وسبحان من لم يتغير وفي الحكومة مفاسد  وسلبيات وفي البرلمان مفاسد وسلبيات وفي اجهزة الدولة مفاسد وسلبيات عليكم محاربة المفاسد والسلبيات ومن ورائها ومن سمع ورضا بها

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/22



كتابة تعليق لموضوع : حماية المسؤولين مجرمون وفاسدون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد طالب الحلو
صفحة الكاتب :
  سجاد طالب الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مناورات الولاية والخوف من مفاجأت ايران !!  : سعيد البدري

 العين تفتتح اكبر مشاريعها الخدمية في بغداد، وتدعو لاستمرار العطاء لاكمال مركز حكايتي

 القبض على 9 ارهابيين في جرف الصخر

  من الأسوأ المالكي أم مرسي؟  : د . حامد العطية

 حيدر زكي ورائد محمد رد الرد ( دفاعا عن النائب جاسم محمد جعفر )  : احمد طابور

 المرجع المفدى سماحة الشيخ بشير النجفي : الانفلات الامني اصبح لايطاق ونحذر من القائمة الانتخابية المغلقة  : براثا

 استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي

 اهم اخبار صحيفة البوابة العراقية  : موقع البوابة العراقية

  قراءة انطباعية في كتاب... (دماءٌ تروي الإنسانية) الجزء الأول  : علي حسين الخباز

 رئيس الجمهورية يلتقي الدكتور عبد الهادي الحكيم ويؤكدان على أهمية تعميق دور المجلس الاعلى لمكافحة الفساد وخروجه بنتائج ملموسة في ملاحقة الفاسدين

 الوطن في قلب شاعرة قراءة نقدية في نص الاديبة السورية ميسون زيادة  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 ترميم وتأهيل مدارس الموصل يستمر وبوتيرة متصاعدة  : وزارة التربية العراقية

 تعويذة إصلاح النفوس .. ام قطع الرؤوس  : محمد علي مزهر شعبان

 الحشد الإنساني والضربة القاصمة  : زيدون النبهاني

 أين موقف العراق الرسمي، من الشرق الأوسط الجديد؟  : باقر العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net