صفحة الكاتب : ناظم السعود

الكشف عن تفاصيل سرقة أدبية مخجلة
ناظم السعود
 رياض النجار يسطو على ضيف الله و (بنات الرياض)!
السارق الجديد استهان بعقولنا وكرامة الثقافة وعفة الكلمة
علينا أن نفضح المنضوين في فئة ( حواسم الثقافة ) !
 
كنت في العاصمة النمساوية أوائل ثمانينات القرن الماضي ( 1980 – 1981 )
أثناء الرحلة الدراسية حين التقيت بشخصية مصرية عجائبية ممن لا يلتقيها المرء إلا مرة واحدة في حياته ، وكان صاحبها يقول لنا ( نحن الطلبة العرب الدارسين في فييّنا ) انه خاض مغامرات جمة في أفريقيا لأكثر من ربع قرن  فقد كان مستشارا للرئيس الأوغندي (  عيدي أمين دادا ) حتى الانقلاب عليه ونفيه وانه شارك في المسيرة الخضراء التي قادها العاهل المغربي ( الحسن الثاني ) لتحرير الصحراء المغربية من اسبانيا، ثم اقسم انه كان شاهدا على مقتل رئيس وزراء جمهورية الكونغو (باتريس لومومبا) على يد الانفصاليين ، وذكر انه زار  الثائر (نيلسون مانديلا ) ولأكثر من مرة وهو في سجنه بجنوب أفريقيا ، وشهد اليوم الذي انقلب فيه ( هواري بو مدين ) على الرئيس الشرعي للجزائر ( احمد بن بلة ).. وهكذا ظل يعدد لنا مغامراته الافريقية ونحن منبهرين بهذه الشخصية اللاتنسى حتى وصل الى الخلاصة او الوصية التي أراد إسماعنا إياها اذ قال (( قوموا بكل شيئ الا السرقة والسطو على الآخرين فقد علمتني حياتي أن احتقر السرقة والسارقين فالذي يسرق إنما يستهين بعقول الناس ويذل كرامتهم ويدعّي ما ليس له )).
وقد استرجعت وصية ذلك المصري مؤخرا ( برغم جور الذاكرة وعسف الأمراض)
حين وجدت نفسي إزاء سرقة خادشة لكرامة الثقافة والمثقفين ولا يمكن تبريرها او تسويغ أسبابها الا ان السارق الجديد استهان بكل شيئ : عقولنا وكرامة الثقافة وعفة الكلمة .. ولا اشك انه فعل حماقته ( أو سرقته ) لسببين : الأول بحثه عن وجاهة ثقافية زائفة ،والثاني انه لم يلتق  بصاحبنا المصري ويأخذ العبر منه كما التقيته واستعبرت منه في العاصمة النمساوية قبل اثنين وثلاثين عاما خلت !!.
 أكاديمي
المصادفة وحدها جعلتني اقع على تفاصيل هذه السرقة المشينة فقد كنت في بيت الأديب احمد الجنديل  وسلّمني نسخة من جريدة ( الناس ) فهو يعمل مراسلا ثقافيا لها من كربلاء وقد لفت انتباهي مقال نقدي منشور لكاتب لم اسمع باسمه او اقرا له شيئا من قبل هو (رياض النجار) فاستغربت ان يكتب دراسة قيّمة عن رواية مشهورة عربيا مثل رواية ( بنات الرياض ) للكاتبة السعودية رجاء الصانع ولا أكون قد انتبهت له لا سّيما ان أسلوبه النقدي وبحثه المعمّق في ثنايا الرواية يوحيان بان الكاتب له دراية بفن النقد وأساليب الرواية الحديثة ، لكنني استدركت على نفسي  اذ ظننت انه ليس مستغربا اليوم أن يظهر كاتب متمكن وبشكل مباغت في ظل تعدّد منافذ النشر وتباعدها في عالم الفضاءات المفتوحة ، وتعزّز ظني حين سالت الجنديل ان كان يعرف رياض النجار من قبل فقال لي انه كلّمه قبل النشر وعرّف نفسه بأنه من (الأكاديميين)!.
مفاجأة من ألنت !
عدت الى البيت مشغولا بشكوكي التي خرجت بها من بيت الجنديل حول النجار ولغزه ، وفورا اتجهت الى جهاز الانترنيت ( فهو رفيقي وناصري على العزلة) وأخذت اقلب الصفحات والمواقع يدفعني إحساس داخلي لا يخيب في مثل هذه المواقف وما اشد اندهاشي حيث تأكدّت من صدق إحساسي الداخلي : رياض النجار سارق ! بل هو سارق فاضح لنفسه ! فقد استل مقالته بكاملها من دراسة منشورة قبل نحو من عام كامل في موقع يسمّى ( أصوات الشمال ) وهو موقع ثقافي مشهور اذ تنشر فيه نخبة من النقاد العرب ولا سيما المغاربة منهم !.
ولم تكن المفاجأة ان يسرق النجار بل الكيفية التي ظهرت فيها هذه السرقة اذ بدت مباشرة أشبه بالنسخة الفوتوغرافية الغبية التي لا تقوم الا بأخذ نسخة من نسخة ومن دون إضافة ألوان او تعليم رتوش او حتى إضافة علامات او فواص شكلية ! بل ان السارق وضع اسمه بدلا عن كاتب الدراسة الأصلي (بشير ضيف الله) وهو شاعر وأكاديمي من الجزائر حتى من دون ان يبادر بجهد يسير ( بات أسلوبا متّبعا لدى بقية السرّاق !) ليغطّي بها سوأته كأن يقدّم ويؤخّر في المقاطع المجتزأة او يضيف بعض العبارات ليخلط الأوراق وللتعمية وهكذا ، والغرابة انه جاء بفعلته من موقع انترنيتي مشهور يزوره الألوف كل يوم مما يجعل من جريرته يسيرة الفضح .. وهكذا كانت!.
مقطع ينتحل مقطعا
حتى لا نربك القارئ بالتمهيدات او المقارنات وسوى ذلك من دلائل الإثبات التي تشير وتؤكد حدوث فعل السرقة الفاحش سنعمد إلى أسلوب يسير يثبت   للقارئ ما نحن بصدده ، وهذا الأسلوب يعتمد الى مضاهاة المقاطع التي نقلها النجار حرفيا من دراسة ( بشير ضيف الله ) علما أن رياض النجار نشر مقالته (او ما ادعى زورا أنها مقالة كتبها ) في جريدة ( الناس / 11-9-2011 ) وان بشير ضيف الله  نشر دراسته في موقع ( أصوات الشمال / 27-11- 2010) وكما مبين أدناه :
* يستهل النجار مقاله هكذا (ما قدمته الكاتبة السعودية رجاء الصانع في روايتها ( بنات الرياض ) المثيرة للجدل والنقاش في منابر عديدة وأمكنة مختلفة من العالم العربي ، بين مؤيد ومعارض ومتحامل، غير أن المتفق عليه هو أنها استطاعت أن تشكِّل صورة حقيقية عن الداخل الجمعي السعودي، و اقتحمته من بواباته الموصدة وهو أمر في غاية الجرأة ، وهو ما يجعلنا نقف أمام عديد الإشكاليات أهمها:
- هل يمكن الحديث عن رواية "بنات الرياض" للكاتبة السعودية رجاء عبد الله الصَّانع  بوصفها عملا روائيا له محدداته وتيماته، مستوفيا للشروط الفنية الكلاسيكية المتعارف عليها ؟ أم أنها لا تكـاد تخرج عن إطـار تعرية ما كان عاريا مع اختلاف الإخراج هذه المرة ، والتي كانت أقرب إلى ثقافة الكليشيهات كشكل من أشكال التعبير الإلكتروني الذي أحدث ثورة تواصلية امتدت آثارها إلى مختلف الأشكال الإبداعية التي كانت تشغل حيزا قائما على المتعارف عليه حتى وإن تعلق الأمر بالمحضور أو المسكوت عنه؟ )
* ويكتب ضيف الله ولكن ليس في الاستهلال (  ما قدمته الكاتبة السعودية "رجاء الصانع" في روايتها )بنات الرياض( المثيرة للجدل والنقاش في منابر عديدة وأمكنة مختلفة من العالم العربي ، بين مؤيد وعارض ومتحامل، غير أن المتفق عليه هو أنها استطاعت أن تشكِّل صورة حقيقية عن الداخل الجمعي السعودي، و اقتحمته من بواباته الموصدة وهو أمر في غاية الجرأة،وهو ما يجعلنا نقف أمام عديد الإشكاليات أهمها:
- هل يمكن الحديث عن رواية "بنات الرياض" للكاتبة السعودية "رجاء عبد الله الصَّانع " بوصفها عملا روائيا له محدداته و تيماته، مستوفيا للشروط الفنية الكلاسيكية المتعارف عليها ؟ أم أنها لا تكـاد تخرج عن إطـار تعرية ما كان عاريا مع اختلاف الإخراج هذه المرة، والتي كانت أقرب إلى ثقافة "الكليشيهات "أو "الرسالة- كليب" كشكل من أشكال التعبير الإلكتروني الذي أحدث ثورة تواصلية امتدت آثارها إلى مختلف الأشكال الإبداعية التي كانت تشغل حيزا – لا بأس به- قائما على المتعارف عليه حتى وإن تعلق الأمر بالمحضور أو المسكوت عنه؟)
 
* يتساءل النجار (- إلى أيِّ مدى يمكن اعتبار النص عملا أدبيا متميزا إنْ بمحمولاته السردية أو بمعماره و تموضعاته ؟ أم أننا أمام شكل ما من أشكال الكتابة قد لا نصنفه بالضرورة كعمل روائي؟ 
- هل يمكن الحديث فعلا عن ظاهرة روائية- نسائية - سعودية الملامح، جريئة الطرح، تحتفي بالمسكوت عنه في اللاشعور العربي عموما كما بشَّر بذلك عدد من النقاد والمهتمين العرب، وبالتالي الحديث عن صحوة أدبية نسوية جريئة؟
هذه الأسئلة وأخرى يمكن الوقوف على تجلياتها في قراءتنا هذه ).
*وهذه الأسئلة هي ذاتها الأسئلة التي طرحها ضيف الله (- إلى أيِّ مدى يمكن اعتبار النص عملا أدبيا متميزا إنْ بمحمولاته السردية أو بمعماره و تموضعاته ؟ أم أننا أمام شكل ما من أشكال الكتابة قد لا نصنفه بالضرورة كعمل روائي؟ 
- هل يمكن الحديث فعلا عن ظاهرة روائية- نسائية - سعودية الملامح، جريئة الطرح، تحتفي بالمسكوت عنه في اللاشعور العربي عموما كما بشَّر بذلك عدد من النقاد والمهتمين العرب(1)، وبالتالي الحديث عن صحوة أدبية نسوية جريئة؟
هذه الأسئلة وأخرى يمكن الوقوف على تجلياتها في قراءتنا هاته ).
* ويلاحظ اللبيب النجار (وكانت طريقة التعبير عن تجاربهن الرسائل الإلكترونية عبر الشبكة العنكبوتية فيما يشبه الطرح السير/ذاتي، وإن لم يكن مقصودا كشكل فني تعبيري قائم بذاته في هذا المتن، فلكل حالة من هذه الحالات التي ذكرناها تجربة مختلفة، إلا أنها تشترك في كونها تكشف المستور، وتصرح بهاجس لطالما ظل وفيا لعادة التستر والكتمان ليجدن في الفضاء الإلكتروني متنفسا ووسيلة تواصلية تنقل بوْحهن من غير تشفير ولا مواربة، فبدا النص بوحا مستمرا لا يضع حدودا ولا مقامات بقدر ما ينقل واقعا لطبقة تنام في عسل المتعة التي لا يجرؤ الآخر على التطلع إليها أو نبش تيماتها من منطلق ( التابو ) الأحمر ، والكامن في المتخيل العربي والطبقات العليا تحديدا.هذه الطبقات المنكفئة على فتيل من المهيمنات السوسيولوجية والنفسية الواغلة في النسيج الطبقي المشكل لفئة تحصر نفسها في مجموعة من الامتيازات و السلوكات المبتذلة ظنا منها أنها تضع حاجزا يغيِّب تناقضات لا محدودة وهوامش بحاجة على أكثر من (بنات الرياض ) لإخراجها إلى العلن ).
* وكانت هذه ملاحظة ضيف الله ونشرها قبل النجار بنحو عام (وكانت طريقة التعبير عن تجاربهن الرسائل الإلكترونية عبر الشبكة العنكبوتية فيما يشبه الطرح السير/ذاتي، وإن لم يكن مقصودا كشكل فني تعبيري قائم بذاته في هذا المتن، فلكل حالة من هذه الحالات التي ذكرناها تجربة مختلفة، إلا أنها تشترك في كونها تكشف المستور، وتصرح بهاجس لطالما ظل وفيا لعادة التستر والكتمان ليجدن في الفضاء الإلكتروني متنفسا ووسيلة تواصلية تنقل بوْحهن من غير تشفير ولا مواربة، فبدا النص بوحا مستمرا لا يضع حدودا ولا مقامات بقدر ما ينقل واقعا لطبقة تنام في عسل المتعة التي لا يجرؤ الآخر على التطلع إليها أو نبش تيماتها من منطلق ( الطابو ) الأحمر ، والكامن في المتخيل العربي والطبقات العليا تحديدا.هذه الطبقات المنكفئة على فتيل من المهيمنات السوسيولوجية والنفسية الواغلة في النسيج الطبقي المشكل لفئة تحصر نفسها في مجموعة من الامتيازات و السلوكات المبتذلة ظنا منها أنها تضع حاجزا يغيِّب تناقضات لا محدودة وهوامش بحاجة على أكثر من (بنات الرياض ) لإخراجها إلى العلن ).
 وحقيقة ان  الإتيان ببقية المقاطع التي سجلتها تفصيلا  سوف تجزم أننا أمام سرقة مؤكدة لا يمكن القبول بها او جعلها تمر هكذا ، ولكنني لو شئت إظهار ما عندي من بقية التفاصيل سأحتاج الى مساحة الصفحة كلها وهذا غير ممكن مهنيا ثم ان ما أثبتناه أعلاه يشير بشكل قاطع ان فعل السرقة مثبت على النجار بلا أدنى ريب .
خلاصة
يجدر بنا ، أفرادا ومؤسسات ، ان نبذل قصارى جهدنا لفضح السرقات والسارقين في المجالات الثقافية كلها وألآ نتردّد بدمغ السارق المباشر بميسم الإدانة والكشف جهرا ونحّمله ما يقع على سارق المال العام والخاصة بما يستحقه قانونا من قصاص حتى يكون أمثولة لغيره وحتى لا يعيّرنا التاريخ القادم بأننا أجرنا وسكتنا عن فئة تتلبد بيننا اسمها ( حواسم الثقافة )..اللهم اشهد !.
 
 
 

  

ناظم السعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/23



كتابة تعليق لموضوع : الكشف عن تفاصيل سرقة أدبية مخجلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريم أبو الفضل
صفحة الكاتب :
  ريم أبو الفضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إعتقال إمرأة في إسبانيا بعد عودتها من ممارسة “جهاد النكاح” في سوريا

 العيسى يجدد التزامه بتطوير جودة الجامعات وأدائها الأكاديمي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 حين أوقفوني عن ممارسة التدريس  : جواد بولس

 عدنان الباججي بعد غيبة طويلة يتكلم  : سهيل نجم

 فما بالُ العراقِ يئنُّ جوعاً* وكلُّ ترابهِ  ماءٌ  ونورُ؟  : كريم مرزة الاسدي

 بين الحب والحرب.. راء  : علي علي

 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على اربعة مطلوبين للقضاء بتهمة القتل  : وزارة الداخلية العراقية

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٢١)  : نزار حيدر

 أمريكا: سنهزم داعش بستين سنة..!  : مفيد السعيدي

 الرؤية المستقبلية لما بعد الارهاب  : عبد الخالق الفلاح

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 61 )  : منبر الجوادين

 تعرف على ستة "صواريخ فتاكة" يصنعها الحشد الشعبي العراقي

 قبل أن تتخشب الغيوم  : حسن العاصي

 محافظة البصرة تعد خطة أمنية خاصة بأيام عيد الفطر المبارك

 سرقة التغيير  : د . نبيل ياسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net