صفحة الكاتب : خميس البدر

كفوا عن الاسماء00انما هي اسماء سميتموها
خميس البدر
 سمعنا كثيرا عن العقد الدستورية ونقاط الخلاف التي رحلت كثيرا ونقلت الى مراحل اخرى من العملية السياسية وباتت بنقلها من مرحلة الى اخرى اشبه بالهروب بها او الخوف منها كي لايتكلم بها احد لعدم تازيم الموقف او افتعال الازمات فمنذ البداية كان الراي بتاجيلها ومنذ البداية كان الهدف عدم الخوض بها وبتفاصيلها ومنذ البداية شكلت نقاط ساخنة وحد مواجهة الى ان اصبحت مفاتيح ومثار ازمة فبدل ان يعمل الجميع على حلها وايجاد نقاط اشتراك ومساحات تفاهم من اجل الخلاص منها وجعلها نقاط قوة للعملية السياسية والتجربة العراقية الوليدة باتت قنابل موقوته وحقول اللغام وفوهات براكين متى ما ثارت جلبت الخراب والدمار الى ما جاورها من مناطق والموت للانسان الذي يسكن تلك المناطق حتى بتنا نسمع عن نقاط كثيره لم يسمها احد ولنصطلح عليها بالنقاط المسكوت عنها والمناطق المتنازع عليها هي احدى اخطر تلك النقاط التي رحلت وسكت عنها وذكرت بالدستور 0 ان التسمية الدستورية لهذه المشكلة المناطق المتنازع عليها والتي باتت تسمى اليوم بازمة الاقليم والمركز وراح المركز يشكل قوات دجلة للدفاع اوحماية او شغل الملف الامني فيها والذي بات يشكل اكثر من علامة استفهام لبقاءه طوال هذه الفترة بعيدا عن سلطة الحكومة الاتحادية مما يجعل من هذه الخطوة صعبة التطبيق و خارجة عن السياق وامامها الكثير من العراقيل وتدخل فيها الكثير من القضايا وتحرك المياه الساكنة والتي يتهم المركز بتهدئتها وعدم البت بها والتحرك المطلوب لانهاءها 0 فيما شكلت حكومة الاقليم قوى حمرين لنفس الهدف ويواجهها ويجابهها نفس المشاكل والصعاب التي تواجه مثيلتها مع بعض الافضلية لقوات حمرين كون هذه المناطق هي في عداد المناطق داخل التاثير الكردي وواقعا هي في عداد الاراضي الكردية لما مارسته حكومة الاقليم طوال السنوات العشرة الماضية من وضع اليد والنفوذ والسيطرة بصورة فعلية واطلقت ايدي الاسايش والبيشمركة وقوات الشرطة بضباطها ومراتبها وقياداتها تسير بالنهج والامر والنفس الكردي 0اندلعت الازمة والكل شتم الكل والكل خون الكل والكل ادان الكل وتبادل الجميع الاتهامات والادانات والتقصير وكان الطرفين كانا ينتظران هذه اللحظة وكان الطرفين كان على علم بتحركات الاخر فعدم الثقة ساد الموقف منذ اول ساعة في الازمة ومع ان الازمة تعتمد او تنطلق من هذا الباب الا انها تحمل ورائها كثير من الاهداف والاحلام والاماني لكلا الطرفين أي (الاقليم احلام واماني البارزاني ،المركز احلام واماني المالكي،العرب السنة واحلام النجيفي )ولم يبق حل الا وطرح ولم يبق تحرك للتهدئة الاوبذل لكن القوم لايريدون لهذه الازمة ان تنتهي الا بما ارادوا هم وبما يرون هم وكانهم ساموا التاجيل وكانهم ملوا الترحيل وكانهم اتفقوا على عدم الحل وقبله اتفقوا على البداية 0ومثلما تبادل الاطراف بالازمة والاتهام واشتركوا بالمسؤولية اتفقوا باعادة التسمية بما يتلائم مع الوضع الجديد الذي اسسوا له والذي خططوا له فمثلما شكل كل منها قوة تتلائم مع الوضع اسماها المركز المناطق المختلطة وهي وان كانت تبقي الايحاء بالاشتراك الا انها تخرج عن كونها غير دستورية وخارج النص القانوني وبعيدة عن طموحات ابناء تلك المناطق اما الاقليم فكان اكثر تطرفا سواء في تشكيل القوات او في التسمية فاذا كان تشكيل القوات يتلائم وطبيعة المناطق فالتسمية ب(المناطق الكردستانية المقتطعة) انهت كل وساطة وكل تحرك وكل امل وباتت الامور اكثر وضوحا من قبل الاقليم وباي تعليل او أي عذر سنعتذر او أي اسلوب سنتكلم 0 ان تسمية هذه المناطق بغير اسمها الحقيقي وتحويل او تغيير أي واقع على الارض فانه يمثل الخروج عن الدستور وتاسيس مناخ عدم الثقة وبعدها التازيم ولا سامح الله الحرب والاقتتال0 كما ان هذه التسمية وخاصة من قبل الاكراد يعني انهاء أي وجود لبقية المكونات ومسح تاريخها بلحظة عصبية وساعة توهم وعدم القراءة الصحيحة ان الزهو الذي يتحدث عنه البارزاني لاينكره احد الا ان للمكونات الاخرى تاريخها ونضالها ووجودها وهو ان لم يساوي الاكراد فهو اقدم منها في هذه المناطق وربما (اهل التاريخ والاختصاص) يتكلم ويتحدث عن حقائق ودلائل تؤكد احقية تلك القوميات والمكونات كما هو الحال للتركمان في كركوك 0 النتيجة التي ارجو ان يصل اليها الاقليم والمركز ان العراق لايدار بهذه الطريقة ولقد اثبتت عدم جدواها وفشلها على طول التاريخ ولقد عانى منها كل الاطراف ودفع مقابلها الثمن شعب العراق بكل مكوناته وقومياته ودياناته وان التسميات و اظهارالامورغيرالواقعية لايغير من حقيقة تلك المناطق فعودوا الى ما اتفق عليه ما اسس له ما تبانينا عليه في الدستور ولن ياخذ احد حق احد وان كان يشعر اليوم بقوة وان كان يشعر اليوم بضعف المقابل وان كانت الامور غير طبيعية وان كانت غير مستقرة فلا بد ان تكونوا رجال دولة حقيقيين او ابناء العراق فعلا وفي هذه الازمة تثبتان بانكما عكس ذلك 00000 واعلموا ان هذه التسميات والف والدوران لايغير من الواقع شيء فلكم ان تقولوا ماشئتم وان تسموا ما تسمون فلا تعدوا الا ان تكون اسماء سميتموها وتبقى الحقيقة والواقع شيء اخر 000فاتعضوا من العبر ومن التاريخ ومن الحروب ولاتدمروا او تخربوا بيوتكم بايديكم 00000

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/26



كتابة تعليق لموضوع : كفوا عن الاسماء00انما هي اسماء سميتموها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور : الرئيس الإيراني يشارك في استقبال جثامين الحجاج ويهدد باستخدام "لغة الاقتدار" ضد السعودية

 الانتماء إلى الأرض  : كفاح محمود كريم

 من يمتلك الرؤية والحل لمشاكلنا ؟ لننتخبه!  : قاسم محمد الخفاجي

 هيومن رايتس تطالب بتجميد مبيعات الأسلحة إلى السعودية

 إتحاد الكـــرة يحيـــل قائمـــة الناشئـــين للجنــة مختصـــة ويستبعــد 16 لاعبــا

 توضيح من رئاسة إقليم كوردستان  : كفاح محمود كريم

 الطائفية لم نعرفها اتت بها امريكا  : مهدي المولى

 يا عين ماهل  : شاكر فريد حسن

 صراحة الطائي غير صريحة  : مهدي المولى

 العمل العراقي يطلق برنامج السلة الرمضانية عبر جمعية الخير والبركة الثقافية  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 القبر الأخضر  : علي حسين الخباز

  أحاديث يقرأونها مقلوبة..!  : علي علي

 هل فشلت تجربة الاسلاميون في الحكم ؟!  : محمد حسن الساعدي

 استعدادات مكثفة من القوات الامنية لطرد عناصر داعش من عامرية الفلوجة

 حملة وطنية لدعم منتخبنا الوطني !؟  : غازي الشايع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net