صفحة الكاتب : عبدالله الجيزاني

عبارة نسمعها من المتذمرين وهم كثر من الوضع في العراق الجديد،التهديد الامني،الفساد المالي والاداري،الفقر والعوز،المشاكل بين المكونات ومع الجوار،شبح التقسيم مازال  قائم ويطل براسة بين الفينة والاخرى،اذن التعامل مع استحقاقات العملية السياسية، ليس لها مايبررها،فالثقة فقدت بمعظم القوى السياسية المشاركة في السلطة،ولاتوجد اي بارقة امل في تصحيح المسار،عواطف ومشاعر الشعب العراقي مازالت هي الادات بيد الكثير من السياسيين لغرض البقاء في المنصب،التجهيل والتلاعب بالالفاظ وتغيير الحقائق مازال السلاح الاقوى والفاعل في الحملات الانتخابية،البرامج التي طرحت سابقا والتي تطرح هي شعارات ليس لها على الارض وجود لانها غير واقعية،الدستور انتهكت قدسيته وخضع للمساومة والصفقات خلف الابواب الموصدة،لاتوجد ضمانات حقيقية من الساسة والكتل الانتخابية بالتغيير،ومازال الخطاب الرنان والعبارات المنمقة ولاتهام والاتهام المتبادل هو الاسلوب السائد بين الساسة ومازالت مفاوضاتهم تجري من على شاشات الفضائيات وعلى الهواء مباشرة، ومازال تصدير الازمات للشارع يسير بوتيرة متصاعدة،حتى الثقة بنزاهة العملية الانتخابية محط شبهات،شراء الذمم والاصوات هو الاخر يعمل وله تاثير في تحريك بوصلة النتائج،اذن ماهو الجديد؟ ولماذا الانتخابات فضلا على المشاركة فيها؟ الواقع يصدق كل هذه العلل،ويقر وجودها،لكن! تشخيص السبب والمسبب فيه جفاء للحقيقة،فمن سبب ويسبب كل ماذكر هو شخص او كيان اوكتلة معروفة للجميع،وليس جميع المشاركين اشخاص وكتل واحزاب تمارس هذا الاسلوب وتدين به، ومن لايعرفه عليه ان يتابع المواقف ويقيم الانجاز لكي يشخص،وبعد التشخيص يوجب عليه ان يتعامل مع المسبب بما يستحق،فمثل هكذا ساسة ليس لهم الا البحث على السلطة بأي ثمن لايمكن الركون لهم وخطرهم لايقل عن خطر الاحتلال لابل والنظام البائد،اما تعميم الخلل على الجميع ففيه تقصير قد يصل الى حد الوصف بالخيانة الوطنية لان يحرم الوطن من جهد مخلص قد يتمكن من معالجة جراحاته ويستطيع ان ينتشلة من واقع مزري سببته النظرة الضيقة والقاصرة من البعض،ومن هذا نرى ان الخلل ليس بالاسلام بل بالمسلمين وكذا الخلل ليس بالوضع الجديد في العراق ولا بالياته بل بشخوص لهم من يقف خلفهم ويسبح بحمدهم وشكرهم لانهم اولياء نعمته،وهم ليس مدار بحث بل البحث يختص بالوطنيين والمخلصين ممن وضعوا الوطن والمواطن فوق كل اعتبار واسمى من كل مصلحة ذاتية او حزبية او فئوية،ومن هذا نجد ان عبارة(شحصلنا) نطلقها ونساهم في استمرارها من حيث لانعلم،ونحن نعيش مرحلة الاستعداد للانتخابات المحلية ترتفع بعض الاصوات بمقاطعة هذا الاستحقاق المهم،تحت يافطة عبارة(شحصلنا) وهذا بالحقيقة يغفل امر هام وهو(شقدمنا) فقد مارسنا عدد من العمليات الانتخابية السابقة منها محلية ومنها لمجلس النواب علينا ان نعترف كم مرة غيرنا خياراتنا واختيارنا بين الكتل والاحزاب والاشخاص،ولم نتمسك بكتله واحدة وحزب واحد واتجاه واحد،وبعض هذه الكتل والاحزاب هي  القطب السلبي في العملية برمتها،ونشهد ونلمس ذلك،ولكن يرتد فعلنا لنتهم الجميع ولانلوم خيارنا ونعمل على تغييرة،ان العملية الانتخابية كما لاحظنا ممارسة ديمقراطية تتيح للناخب حرية الاختيار والتصويت لمن يشاء،وهي الوسيلة المثلى في اختيار المسئول وتمنح المواطن فرصة ليشترك في تعيين من يمثلة ليدير البلد،لذا فهي واجب شرعي ووطني واخلاقي،ومادام للمواطن هذه الحرية فهو مسئول عن صوته امام الله وامام الوطن،ولايوجد مايتعذربه ان اخطأ الاختيار تحت تاثير حزبي او عشائري او مناطقي،وكما اسلفنا كل الخيارت متاحة امام الناخب وهي حق له الا مقاطعة الانتخابات فهي عليه ومن يريد ان يكسب عليه ان يحسن الاختيار ليقاطع عبارة(شحصلنا) بعد ان يرى الانجاز...

  

عبدالله الجيزاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/27



كتابة تعليق لموضوع : شحصلنا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جبر حسن
صفحة الكاتب :
  محمد جبر حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللّاوعي الانتخابي  : واثق الجابري

 الصدر يدعو إلى محاكمة الفاسدين وحماية التظاهرات

 استنفار تام لإعادة الخدمات لمرقد السيد محمد والدفاع تنشر صور جديدة لأضرار الهجوم

 كلية الامام الكاظم (ع) في واسط تقيم مهرجانها الثقافي السنوي الثاني  : احمد البديري

 الانتخابات المحلية العراقية 2013... قراءات ومعطيات  : عدنان الصالحي

  الاعتداء على المعلم.. ماذا يعني؟  : شهاب آل جنيح

 اتحاد الصحفيين في ذي قار يشارك بيوم الناصرية بأنشطة متنوعه

 استشهاد مقاتلين اثنين من الحشد واصابة اربعة آخرين بانفجار لغم من مخلفات داعش في نينوى

 ماذا حدث في السماء ليلة ولادة الامام الحسين ع ؟؟؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 قوة خاصة تعتقل صحفيا وسط بغداد  : هادي جلو مرعي

 رئيس مجلس ذي قار يرفض التلاعب بحصص المحافظة من التعيينات بإسم المحسوبية والحزبية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 خاشقجي القشة التي قسمت ظهر البعير  : ستار الجيزاني

 إحباط محاولة هدم سد القادسية في حديثة

 جيوش العطش على أسوار بغداد  : هادي جلو مرعي

 متى انتصرت تركيا حتى تنتصر في العراق ؟  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net