صفحة الكاتب : غازي الشايع

الرأي الأخير غادة وهالة وقمر... بطلات بحاجة الى اهتمام !!؟
غازي الشايع
 ينبغي على وزارة الشباب والرياضة وايضا اللجنة الاولمبية الوطنية الاهتمام بالطاقات الواعدة وتقديم كل التسهيلات في سبيل ديمومة تألق تلك الطاقات خاصة وان هذه الطاقات من العنصر النسوي .. فاللاعبات غادة وهالة وقمر بنات السيد محمد العجيلي تبوّأن المراكز الاول في البطولات المحلية والعربية والاسيوية وهن في طريقهن للوصول الى البطولات العالمية بلعبة التنس .
 ومع كثرة العروض التي قدمت لهن من دول الخليج وغيرها الا ان اللاعبات اصررن ان يكون اللعب بأسم بلدهن العراق من اولى اهتماماتهن وذلك بفضل تربية والدهن على زرع المحبة لبلدهن العراق علما بأن عائلة العجيلي تسكن في جمهورية مصر العربية من اواسط التسعينات من القرن الماضي .
عموما فأن الواجب يدعو من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية ان يوفرا دعما خاصا للاعبات غادة وهالة وقمر من غير المخصصات الاعتيادية من الاتحاد المعني فالمصاريف الكثيرة التي تصرف على اللاعبات من خلال المعسكرات التدريبية الداخلية والخارجية يتحملها السيد محمد العجيلي وقد تصل المصاريف احيانا على البنات الثلاث الى اربعة الاف دولار شهريا من خلال استقدام مدربين اجانب والدخول في مدارس عالمية للتنس .
ولذلك فان ماتحقق من نتائج من خلال اللاعبات هو الاول الذي تحصل عليه رياضة التنس في العراق ونحن على يقين بأنه متى ماتوفرت السبل الكفيلة بدعم اللاعبات ماديا ومعنويا فأن لاالطريق سيكون سالكا امامهن للوصول الى ناصية التفوق العالمية خاصة وان اللاعبات مازلن  في عمر الزهور والطريق امامهن طويل لتمثيل العراق في البطولات العربية والاسيوية والعالمية . وهنا لابد وان اللاعبات سبق وان حضرن في مكتب السيد رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية واوعز بتكريمهن . الا ان الحال بقي على ماهو عليه لامن سؤال ولا من تكريم . فلابد ان تكون هناك مخصصات ثابتة للنخبة الذين يحققون نتائج متميزة للعراق ولايجوز ان يعاملوهم كما يعامل البقية من لاعبين ولاعبات فالمتميز او المتميزة لابد ان يكون لها شأن  خاص  من قبل المسؤولين عن الرياضة العراقية .
ولذلك فأن الواجب والحق يفرض علينا أن نعين  السيد محمد العجيلي الذي صرف الكثير على بناته الثلاث . وبالمناسبة فهو غير اسف على كل ماصرفه على تدريبات ومشاركات بناته بل انه سعيد جدا عندما يرى العلم العراقي شامخا في البطولات الدولية والاسيوية  من خلال نتائج غاده وهالة وقمر . فعلا انه رجل يستحق التقدير والاحترام ولابد ان تكون له استضافة خاصة ان كانت من قبل وزارة الشباب والرياضة او من قبل المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية فهذا الرجل يستحق لقب الأب الرياضي المثالي الذي كرس كل وقته لمتابعة بنات العراق بناته الذي وجد فيهن الامل الكبير لاعلاء سمعة الرياضة العراقية عامة ورياضة التنس خاصة . شكرا للسيد محمد العجيلي وشكرا للاعبات غاده وهالة وقمر .... ولنا عودة.

  

غازي الشايع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/30



كتابة تعليق لموضوع : الرأي الأخير غادة وهالة وقمر... بطلات بحاجة الى اهتمام !!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر هادي العيساوي
صفحة الكاتب :
  عامر هادي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تسترد أكثر من (١٧) مليار دينار خلال عام ٢٠١٨  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إعلام الوزارات العراقية.. بين الواقع والطموح ح 3  : عدنان فرج الساعدي

 لن تموتَ القضيةِ!  : امل الياسري

 لمَ لا تتوظأون قبل أن تكتبو؟!...  : حسين الركابي

  الثورات والانقلابات : رحلة البحث المزمنة عن الزعيم المثالي  : مصطفى الهادي

 هكذا دجنّوا الشعب العراقي !!  : عبد الهادي البابي

 فقاعة الاصلاح والتغيير والضحك على الذقون  : عبد الخالق الفلاح

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 19:00 الخميس 02 ـ 03 ـ 2017

 أقبال متزايد على المشاركة في مسابقة اختيار شعار بغداد عاصمة الشباب العربي 2020  : وزارة الشباب والرياضة

 أشاد بالعلاقة بين النجف و قم..وکیل السید السيستاني : رسالتنا هي نشر الثقافة الإسلامية على ضوء رؤية أهل البيت

 صدق السيد الساعدي ... العراق لا يقف على مكون سياسي  : صاحب ابراهيم

 العتبة العباسية المقدسة تُطلق خدمة التزوّد عن بُعْد للكتب والمخطوطات  : موقع الكفيل

 قراءة في مواقف الإمام السيستاني رابعاً:موقفه من الفساد  : عباس الكتبي

 من بوابة الخورنق القاسم يدخل دوري الممتاز  : نوفل سلمان الجنابي

 مطلوب تنفيذ قضائي ..معمر المد مر  : سليم أبو محفوظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net