صفحة الكاتب : عبد الزهرة عبد علي عبد الحسين

 بعيدا عن الخوض في درجة صحته ومدى وثاقته؛ لم يفهم بعض المسلمين معنى حديث (أنصر أخاك ظالما ومظلوما) كما شرحه أهل الحديث؛ فوظفوه لخدمة موروثهم البدوي التعصبي الشاذ على حساب الإسلام المحمدي ومنظومته الأخلاقية السامية، ذلك لأنهم لم يستوعبوا حقيقة الإسلام الذي جردهم من مراكزهم السلطوية الطبقية الجائرة فأنزلهم إلى مرتبة عبيدهم ومواليهم الذين شرفهم الإسلام فارتفعوا عليا، ظنا منهم أن نزولهم إهانة لهم وهم الذين كانوا سادة وتجار وفجار مكة العابثين.
وحينما قدر لهم أن يسوسوا الإسلام ويقودوا جموع المسلمين كما يقاد القطيع مسلوب الإرادة خلقوا طبقة من وعاظ السلاطين والمتفيقهين وأسندوا لهم مهمة تفسير كتاب الله وشرح سنة نبيه وكتابة تاريخ أمته، وفي وسط هذا الضجيج والنعيق نجح هؤلاء الموظفون في تمرير مشروعهم التخريبي إلى منظومة فكر المسلمين بعد أن استنبطوا منظومة فكرية جديدة هي خليط هجين من الفكرين السياسي والديني سوقت باعتبار أنها الدين الذي يجب أن يقود حياة الأمة التي يحكمها السلاطين الجهلة الفاسقين، ومن أبجديات هذه المنظومة كانت فكرة الحكم باسم نظرية الحق الإلهي التي أجاز الحكام بموجبها لأنفسهم تحويل مقرات الحكومة إلى مواخير وبيوت للدعارة تعج بألوان وأجناس من الإماء الجميلات، وحانات تقدم فيها أرقى أنواع المشروبات، وتقام فيها حفلات العري والسكر؛ في وقت كانت شعوب الإمبراطورية تقاسي الأمرين ولا يجد أبناؤها لقمة يسدون بها الأفواه الفاغرة جوعا ولا خرقة بالية يسترون بها الأجساد التي ترتجف بردا وتسلق حرا.
من هذا المخاض العسير أرتفع صوتان مدويان، الأول: صوت أئمة أهل البيت الذين هالهم رؤية الإسلام يحتضر ويشوه ويبدل فشمروا عن سواعدهم لجلاء عقول من يتمكنون من الوصول إليه رغم الحجر المفروض عليهم، والثاني: صوت أبي ذر الغفاري ومجموعة من أمثاله ممن كانوا يأملون أن يرمموا بيت الأمة الآيل للسقوط.
ولقد شعر الحكام بجسامة الخطر الذي تشكله الصورتان فحاربوهما بطريقتين، الأولى: عن طريق المطاردة والقتل والنفي والسجن والتجويع والترويع، والثانية: عن طريق الترويج للمنظومة الفكرية المشوهة التي استنبطوها وادعوا أنها خلاصة علوم الدين وقواعد فقهه من على منابر الصلاة وفي بيوت الله وتجمعات المسلمين.
وفعل العسف والتثقيف فعلهما فشذت مجاميع من المسلمين وتبعتهم بعد أن أيقنت أن الموت مصيرها إذا لم تؤيدهم، وبالتدريج تحول ذلك الفكر المشوه إلى عقيدة تتحدث باسم الإسلام وتدعي أنها الممثل الأوحد له، وفي هذه المرحلة الحاسمة كتب للإسلام الأموي أن يتسيد ساحة الحراك في العالم الإسلامي، حيث تمكن خلال قرن من الزمان من تجنيد جموع كبيرة لتعلن ولاءها له وتعلقها به.
 ثم لما جاءت دولة العباسيين انشغلت هي الأخرى بملذاتها ومتعها ولم تلتفت إلى الجانب الديني في وقت وفد فيه إلى عاصمة الحكم نماذج غريبة عجيبة من المتكلمين والمتفلسفين والمتأولين والمتطلعين إلى التشوف والجاه والمتزندقين فزادوا طين الدين بلة ولوثوا جميل ما نجا من اللوثة الأولى.
وبعد أن جاء الاستعمار الأعجمي وفرض سلطته على الأمة تعاون الدين الممسوخ والحاكم الأجنبي الحاقد على تسييد بعض الفرق والمذاهب قبالة الحجر على باقي الفرق حتى كادت تختفي من الوجود بعد أن تقلص عدد أتباعها وضُيق عليهم ومنع عنهم العطاء.
وحينما آن رحيل آخر مستعمر أجنبي حكم باسم الدين والعقيدة وهو الاستعمار العثماني الخبيث كانت الأمة قد فقدت الجزء الأعظم من قواعد الفقه الإسلامي وتعلقت بقواعد فقه السياسيين والدجالين، ثم مع وفود الاستعمار الحديث الذي وظف ذلك الموروث الهش واتبع سياسة فرق تسد وضعت قواعد جديدة للتعامل بين المسلمين قوامها التحقير والتنفير والتفرقة والفرقة والتكفير والتدمير فارتفعت صور جديدة للإسلام لم تكن معروفة. زاد الطين بلة والنار استعارا اكتشاف النفط وبكميات كبيرة في الدويلات والإمارات التي تتعبد بالدين المشوه المنحرف، فتحول ذلك الدين إلى داعم للحكام الجهلة، وتحول وارد البترول إلى داعم لذلك الدين وهنا كملت أثافي جدر محرقة الدين وطبخه ليتحول من كائن هلامي  إلى مسخ مشوه تتقزز من رؤيته النفوس، ولكنه من القوة بمكان أنه بات يتحدى كل التيارات الأخرى بما فيها تيارات بقايا الدين الأول، ولاسيما وأن الأخيرة تبدو اليوم في أسوأ صورها.
والأشد نكاية أن مسوخا قميئة بدأت تتوالد من هذا المسخ المقزز وتلقي بأقذارها  في كل الاتجاهات؛ بعد أن أيقنت أن الدين الذي تخوفت منه على مر التاريخ لا زال فاعلا عاملا يسير أتباعه على أرجلهم آلاف الكيلومترات لإحياء مناسبة دينية.
من هذه المسوخ الحقيرة التي أبتليت بها الأمة  رجل اسمه (الدكتور طه حامد الدليمي) إرهابي من الطراز الأول، وهو طبيب تخدير من أهالي المحمودية قرب بغداد هاجر إلى أوكار الشيطان في الخليج بعد أن سحرته رائحة البترودولار ولبس زيهم وأطال لحيته وقصّر رداءة وجلس في الفضائيات يتطاول على الدين وأهله ويدعو إلى جهنم في الدنيا والنار في الآخرة بنفس طائفي تأبى الحيوانات أن تأتي بمثله غير آبه لما يحدثه مثل هذا النعيق في النفوس وما يثيره في الأعصاب.
هذا المأبون المأفون القذر بعد أن قام بتشكيل (جيش العراق الكر) على غرار الجيش الإرهابي السوري صار تطاول على أسياده الشيعة تحت ظلال حديث النصرة المزعوم ودعا إلى قطع الماء عن شيعة الجنوب كما قطع جده معاوية الماء عن جيش الإمام علي فأزاحه مالك الأشتر وفرسان الحق، وكما قطع جده الآخر يزيد الماء عن الحسين فأرداه عطشانا على أرض كربلاء ولا غرو أن تأتي دعوته الحقيرة هذه متزامنة مع مناسبة زيارة الأربعين، والمناسبة العظيمة نفسها تأتي ردا عليه وعلى كل من يدعو إلى نصرة الإرهابيين الذين ولغوا في دماء العراقيين، والملايين التي تحملت التعب والجوع والبرد والمطر تؤكد لهذا الدعي وأمثاله إنهم واهمون وأنهم إذا ما تحركوا أو لعبوا بذيولهم سيحفرون قبورهم بأيديهم ولن يجدوا من يحميهم حتى ولو كانوا في بروج مشيدة.
 
ولمن يريد الإطلاع على ما قاله هذا الدعي على باب جهنم يجده في الرابط التالي
 
   
 

  

عبد الزهرة عبد علي عبد الحسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/30



كتابة تعليق لموضوع : قذارة الطائفيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : zaid fahim ، في 2012/12/31 .

*****



• (2) - كتب : zaid fahim ، في 2012/12/31 .

******






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي
صفحة الكاتب :
  رضي فاهم الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أنت اعلى بالي ولاغبت يالچنت تارس عيني  : ابو ماجد الزيادي

 صحفي عراقي أول ضحايا وثائق بنما التي كشفت فساد مسؤولين عراقيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 النجيفي يصب الزيت على الوتر "الطائفي" ويطالب بأسترجاع مرقد الإمامين العسكريين ؟!!

 الحلقة الثالثة (حول مظلومية الزهراء)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 حماكَ الله يا وطني  : النوار الشمايلة

 حق العودة إيمان راسخ وواقع مؤلم  : عودة عريقات

 كما فعلت براقش.. فعلنا  : علي علي

 توجيه عدد من الدعوات لشخصيات سودانية بواسطة السفير السوداني في العراق  : مهرجان الغدير العالمي الاول

 إصدار کتاب (بعیدا عن القارب)- (به دور از قايق)  : امال عوّاد رضوان

 ضمن برنامج حماية الاثار العراقية الهيئة العامة للاثار والتراث تنظم دورة تدريبية لصيانة ومعالجة المعادن  : اعلام وزارة الثقافة

 احترقت الورقة الطائفية  : القاضي منير حداد

 وزير النفط يلتقي وزير النفط الجزائري ويدعو الى فتح افاق جديدة للتعاون المثمر  : وزارة النفط

 لماذا ينتشر السرطان في العراق بهذه الصورة المرعبة؟  : وليد سليم

 الإشاعة وهلاك النفس  : وليد كريم الناصري

 مصفى بيجي يستأنف العمل في صلاح الدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net