صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي

ماوراء القص وبنية الايهام التخيلي قراءة في مجموعة (تجاعيد وجه الماء) للقاص نعيم ال مسافر
امجد نجم الزيدي
   لقد بقي العمل السردي (الرواية، القصة القصيرة) لأزمان طويلة، غامضاً وسرياً، فيما يتعلق ببنيته التركيبية وتشكله، وما يرافقها من طقوس خاصة تدور في فلك الكاتب وكتابته، وكم كان الفضول يعتري القارئ بأن يخترق محترف الكاتب، ليطلع على تلك اللعبة السحرية أو ذلك (الجرح)1، الذي يسمى الكتابة، ولحظة تشكلها، وكيفية بناء الشخصيات وصياغة الأحداث.
   وقعت الاعمال السردية تحت هيمنة أنساق التاريخ والواقع، ولم تحظ بشخصية مستقلة، إذ كانت علاقتها بهذه الانساق ملتبسة، أصابت الاعمال السردية (الروائية بخاصة) بحالة من الجمود، لانها الحقتها بها ولم تعطها المجال الكافي لتحظى ببنيتها الاساسية كعمل متخيل، لذلك فقد قامت الميتافكشن2 (metafiction) بكسر تلك الهيمنة عندما اسقطت قناع التاريخ والواقع عن النص السردي، وقدمته عاريا كعمل متخيل، من خلال كشف أوراق اللعبة البنائية والتركيبية لفعل الكتابة السردية، حتى انها حرضت القارئ على النص السردي بأزالتها للغلالة الرقيقة التي تحجب العمل السردي عن أصل تشكله كبنية متخيلة، لقد اعادت الميتافكشن صياغة سؤال وظيفة الادب والعمل السردي.
جائت الميتافكشن لتكسر جداراً وهمياً عازلاً أقامته النصوص السردية بينها وبين متلقيها، وذلك من خلال كشف عملية صناعة النص السردي، وتلك اللعبة التي كانت تدار بالخفاء، والتي يخلق بها الكاتب ذلك الكون المنظم الذي يبثه خيالاته وأساطيره، ووضعت المتلقي في خضم العمل السردي، متلصصاً على أسرار الكتابة والعابها.
  يقع الميتافكشن ربما خارج فعل السرد الذي يقدم المبنى الحكائي، حيث ينمو سرديا بصورة منفصلة، خارج البنية الحكائية، ولا يعني هذا إن الميتافكشن هي عملية قسرية مفروضة، أو هي أضافة منفصلة عن عملية بناء النص، وأنما هي أحد العمليات المحركة لفعل السرد، إن لم يكن لاما له، وكلاهما أي السرد والميتاسرد يشتركان في صياغته، إذ إن الميتافكشن يحقق عدم الفصل بين الكتابة الابداعية والابداع، أو بين كتابة القصة والقصة نفسها، لذلك فقد كسرت احد مقولات الحداثة المبنية على تكامل الوحدة النصية وانغلاقها، وتداخل المبنى والمتن الحكائي، عند حضور فعل الكتابة نفسها داخل المتن المكتوب.
  المجموعة القصصية (تجاعيد وجه الماء)3 للقاص نعيم ال مسافر، قدمت تصورا متنوعاً للاساليب السردية، وتنوعت قصصها بين أسلوب الراوي العليم والسرد الذاتي، وما اقصده بذلك التنوع هو تنوع أسلوب الخطاب السردي الذي استخدمه القاص، وأول تلك الاساليب هو اسلوب الميتافكشن، الذي عرفته باتريشا واو بانها كتابة (تلفت نظر القارئ منهجياً، وعن وعي ذاتي كامل لحالتها بوصفها صناعة بشرية، من أجل أن تطرح قضايا عن العلاقة بين الحقيقة والخيال)4، نلاحظ إن اول نصوص المجموعة وهو نص (الحرب الدرداء) قد أظهر الراوي العليم وهو يسرد العلاقة الملتبسة بين تصور ذلك الصغير للحرب وصورتها الواقعية (يعتقد أن للحروب أضراس تماسيح.. تبكي على ضحاياها بعيون أخرى ليست عيونها.. عيون اصلف من ان تبكي أحداً مهما كان) ويستمر الراوي العليم بناء رؤيته السردية عن احداث القصة من خلال تقديم شخصية ذلك الصغير، الكبير بعد ذلك ورؤيته للأحداث، بصورة توحي للمتلقي بأن ذلك الراوي، قريب من تلك الشخصية، وإن لم يكن مشاركاً فعليا في سير الاحداث، بيد إن تلك العلاقة مابين الراوي وتلك الشخصية، يفضحها المقطع الاخير من القصة والذي يظهر فيها الراوي انه هو كاتب القصة (ليلة كتبت هذه القصة، نمت في وقت متأخر من الليل)، وهنا يقطع القاص الصلة الافتراضية التي أقامها المتلقي مع النص، ويكشف اللعبة التي يختفي ورائها، مسقطاً القناع الواقعي الذي بنيت عليه القصة، فقد قام بفصل المقطع الذي يعطي تلك العلاقة أبعادها، بأن يقدم نفسه كاتباً للقصة، مما يوحي بأن هذا المقطع هو هامش أراد به الكاتب أن يكسر العقدية التي بناها النص مغ القارئ، ويكسر افق توقعه الذي بناه في متن المقطع الذي سبقه.
  وايضا في قصة (الرموز) حيث نرى وجهة نظر الراوي عن الكتابة قد طفت فوق سطح النص ( أومن إن قدرة الكتابة على التوصيل لا تأتي من خلال القيمة الادبية والعلمية التي بها، بل من خلال صدق وأمانة كاتبها، حاجته لكتابتها مهما كانت تلك الحاجة.. يبدو إن العلاقة بين هذه المفاهيم الثلاثة والقدرة على التوصيل علاقة طردية)، وهذا المقطع هو خارج نطاق الاسلوبية السردية التي بني عليها النص، إذ كان ضمير (الانا) يسرد أحداث الحكاية وتفاعله معها، وجاء هذا التعليق مضمناً داخل النص، وإن كان ربما متوافقاً مع الثيمة القصصية، التي ظهرت في القصة وهي كتابة الرسائل، ولكنه مع ذلك يعكس وجهة نظر الراوي تجاه عملية الكتابة، بما تسمى الانعكاسية الذاتية (self reflexive)، حيث تعتبر الاراء النقدية وأظهار أسالب الكتابة المضمنة داخل القصة، احد أساليب الميتافكشن.
  وكذلك في نص (ليس بعيدا من هنا) حيث يختلط مفهوم ماوراء السرد مع أسلوب التمثل الذاتي والذي ربما يظهر أكثر في أسلوب المذكرات، حيث يرينا المقطع التالي صوت الراوي وهو يقدم لنا وجهة نظره تجاه الكتابة ( أعترف أمام نفسي على الورق، حتى بما لا اريد الاعتراف به.. اعترافات إنسان عادي لاتهم أحدى.. سيستفيد منها اولادي.. آنى لي القدرة على التعري أمامهم لهذه الدرجة؟ وقد أعري آخرين أيضا.. كتابة المذكرات بصدق عري كبير.. فكرة غير صائبة)، وربما يختلف أسلوب ماوراء السرد في القصة الأولى وهي (الحرب الدرداء) عن القصتين الاخريين، بأنها قد كسرت حالة الايهام التخيلي التي تبنيها القصة حولها من خلال التصريح المباشر للراوي عن انها مجرد قصة متخيلة، وهذا التصريح معزول عن باقي النص بفواصل، بينما قصة (الرموز) يكون التدخل عن طريق اعطاء رأي تقييمي عن الكتابة من قبل الراوي، الذي هو ضمير المتكلم (أنا) والذي هو شخصية فعلية داخل القصة ومشاركاً في أحداثها، بيد إن ذلك التدخل يقدم للمتلقي، رؤية الراوي ومن وراءه الكاتب عن مفهوم الكتابة، ويكون هذا التدخل جزء من اللعبة السردية ومضمناً داخل نسيجها، حتى وإن جاء كحكم تقييمي لها.
أما في قصة ( ليس بعيداً عن هنا) يقوم الراوي الذي هو (أنا) ايضا وكما في القصة السابقة بأعطاء تقييم للكتابة والاسلوب الكتابي والطقوس المرافقة لها، متماهياً مع خطابها السردي كجزء من خطاب النص.
تجربة القاص نعيم ال مسافر في هذه المجموعة ليست تكريساً لمفهوم الميتافكشن وانما جائت هذه الالية ضمن اساليب سردية متنوعة، بتنوع النصوص كالسرد المكثف والواقعي، واسلوب السرد الذاتي.. وغيرها، ومال أسلوب القاص الى الاسلوب الواقعي والمباشر، وإن كانت تتخفى النصوص في بعض الأحيان بأطار ايحائي ورمزي، لكنها لم تخرج عن صيغتها الواقعية لذلك تحتاج الى قراءة متأنية أكثر لفحص تلك الاساليب وتأثيراتها داخل النصوص القصصية، وتحسب للقاص الجرأة الحقيقية بمحاولة تجريب هذا الاسلوب (الميتافكشن) على القصة القصيرة.
 
 
1- الكتابة انفتاح جرح ما – كافكا
2- تُرجم مصطلح الميتافكشن الى (ماوراء الرواية) ، (ماوراء السرد)، (الرواية داخل الرواية)، (السرد الانعكاسي)، (ماوراء القص)..الى أخره .
3- تجاعيد وجه الماء (مجموعة قصصية) – نعيم ال مسافر- منشورات مجلة الشرارة- النجف 2012
4- جماليات ماوراء القص- دراسات في رواية مابعد الحداثة- ترجمة أماني أبو رحمة- دار نينوى – دمشق 2010 ص50
 

  

امجد نجم الزيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • انساق بناء النص الشعري قراءة في نص (كل خلايا الله) للشاعرة كولالة نوري  (ثقافات)

    • الجملة الشعرية المحايدة في النص النسوي نص (تعويذة) للشاعرة فليحة حسن انموذجا  (ثقافات)

    • النص المفتوح كنص عابر للشعرية قراءة في كتاب (تاريخ الماء والنساء)  (قراءة في كتاب )

    • توازن البناء السردي في القصة القصيرة جدا مجموعة (صور ونبضات) للقاص فاهم وارد العفريت انموذجاً  (ثقافات)

    • الفضاءات النصية والمعنى الأفتراضي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : ماوراء القص وبنية الايهام التخيلي قراءة في مجموعة (تجاعيد وجه الماء) للقاص نعيم ال مسافر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود السيد اسماعيل
صفحة الكاتب :
  محمود السيد اسماعيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموارد المائية تضع خطة للسيطرة على السيول والاستفادة منها في إنعاش الأهوار

 طَفٌّ سَناكَ  : عقيل اللواتي

 القدس نقطة نظام!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الوائلي : كتلة الوفاء الوطني غير تابعة لأي حزب او قائمة ولم انضم لقائمة للقائمة العراقية

 المسلسلات الدينية تحت الضوء..الحلقة الثانية مسلسل الإمام علي (عليه السلام) الجزء الثاني  : السيد حسين المولى

 بيان النائب شروان الوائلي بشأن استقالة امين بغداد

 أَيَّةُ مَعْرِفَةٍ؟! [١]  : نزار حيدر

 عزة نفس طفل عراقي  : دلال محمود

 هنا بغداد (وهي ردا على قصيدة جنان البستاني)  : علي البدر

 وتحقق الحُلم !  : محمد تقي الذاكري

 ميسي : الارجنتين ليس مرشحا للفوز بمونديال البرازيل

 كاكا مسعود .. والله لو كان الأمر بيدي لقلت لك برو .. برو .. برو  : اياد السماوي

 اقباط مصر شركاء لا اعداء !  : اوعاد الدسوقي

 وزارة الزراعة توافق على مطالب الدخيلي بتوسيع المساحات الزراعية لمحصول الشلب  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 العراق بخير رغم كيد الاعداء  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net