صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

مدخل سوسيولوجي لدراسة ظاهرة مراسيم أربعينية الإمام الحسين
د . علي المؤمن
  ذكرى أربعينية مقتل الإمام الثالث للمسلمين الحسين بن علي بن أبي طالب، والتي يحييها المسلمون الشيعة في كل أماكن تواجدهم في بقاع العالم؛ لها خصائص ومواصفات متميزة في العراق، وهي بهذا التميز تعد ظاهرة إنسانية واجتماعية ودينية فريدة في شكلها ومضمونها، وحجمها ونوعها، وتشد انتباه المتخصص قبل المراقب العادي.
 
توصيف ومؤشرات
 
-     خمسة عشر مليون إنسان؛ أي مايقرب من ثلث سكان العراق، ينطلقون من أكثر من 500 مدينة وناحية وقرية عراقية في مسيرات راجلة متصلة مجموع طولها اكثر 1000 كم، تسير لمدة 5- 20 يوما متواصلا؛ باتجاه مدينة كربلاء حيث مرقد الإمام الحسين بن على بن أبي طالب، و بمناسبة ذكرى مرور أربعين يوما على قتله مع أهله وصحبه على يد سلطان زمانه يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. أي أنها أطول وأضخم وأكبر مسيرة راجلة عرفتها وستعرفها البشرية.
 
-         على طول هذه الكيلومترات الألف ينصب أكثر من عشرة آلاف سرادق وخيمة ومبنى جاهز في أطول مائدة طعام تقدم الأكل والشرب الى هؤلاء الملايين الخمسة عشر لمدة 20 يوما تقريبا، وعلى مدى 24 ساعة في اليوم. أي أنها أطول وأضخم وأكبر مائدة عرفتها وستعرفها البشرية.
 
-         يشترك في هذه المسيرة مايقرب من مليون غير عراقي، ينتمون الى اكثر من 30 جنسية؛ فضلا عن مئات الآلاف من العراقيين المغتربين الذين يفدون من حوالي 50 بلدا.
 
-         ترفع في هذه المراسيم أكثر من مليون راية وعلم صغير ومتوسط وكبير، يحمل معظمها الألوان السوداء والخضراء والحمراء. وكل لون يعبر عن معنى معين له دلالة إنسانية واجتماعية ودينية. وتنتشر أيضا آلاف الأعلام العراقية، وبضع مئات من أعلام دولة البحرين؛ وهو تعبير من العراقيين عن تفاعلهم مع قضية البحرين. وبذلك فهي أكبر كمية رايات وأعلام ثابتة ومتحركة ترفع في مناسبة واحدة، وبأعداد لم تعرفها او ستعرفها البشرية.
 
-         هناك مدينة تعد العاصمة الدينية للمسلمين الشيعة، هي النجف الأشرف، يبلغ عدد سكانها حوالي مليون نسمة، تقوم بحكم موقعها الجغرافي وطبيعة مجتمعها، بدورالركيزة الأساس في إحياء هذه الذكرى، وتتحمل المسؤولية التاريخية في حمايتها معنويا وماديا، فضلا عن العبء الاكبر في تقديم الخدمات للمشاركين، إذ يقدر حجم إنفاق الأهالي على هذه المراسيم مايقرب من 50 مليون دولار. فضلا عن إن معظم سكان المدينة يتفرغ  لإحياء هذه المراسيم ، وتكان تخلو المدينة من سكانها في الأيام الخمسة الأخيرة منها.
 
-         يشترك في المراسم كل فئات المجتمع: متدينين وغير متدينين ( بالرغم من الطابع الديني للمراسيم )، اميين وحملة أرفع الشهادات الجامعية والمفكرين والمثقفين، أناس عاديون وكبار قادة الدولة، فقراء وأكثر الأفراد ثراء، جهلة بالدين وكبار الفقهاء والمجتهدين. ولايظهر أي فرق بين هؤلاء في تقديم كل أنواع الخدمة والبذل والعطاء المادي والمعنوي، بل وحتى في الزي، إذ تذوب جميع الفوارق في إطار الملابس السوداء ـ غالبا ـ التي يرتديها المشاركون .
 
-         هذه الملايين تتحرك بدوافع ذاتية وعفوية صرفة، لادخل فيها لدولة وحكومة وتنظيم ومرجعية سياسية أو دينية. وهذه الميزانية الضخمة يمولها الأهالي فقط ، دون دعم من دولة وحكومة وتنظيم ومرجعية سياسية أو دينية.
 
-         هذه المراسيم عمرها مايقرب من 1370 سنة ممتدة، لم تنقطع حتى سنة واحدة، بالرغم مما تعرضت له من قمع، يتراوح بين التهديد والوعيد لمن يشارك فيها وصولا الى المنع المطلق واعتقال وتعذيب وقتل من يشارك فيها. ولم تشهد استقرارا حتى بعد مشاركة الشيعة في الحكم، إذ تتعرض هذه المراسم الى أنواع قاسية من حالات العنف من قبل الجماعات المعادية.
 
-         يشترك في هذه المراسيم بضعة آلاف من غير الشيعة وغيرالمسلمين؛ من أهل السنة والمسيحيين والصابئة.
 
مادة للدراسة  
 
      هذه الظاهرة العراقية تعد مادة مهمة ونوعية للدراسات الأكاديمية؛ في كثير من الفروع الانسانية والإجتماعية. من هنا حري بعلماء الإجتماع وعلماء النفس الاجتماعي وعلماء الإجتماع الديني وعلماء الانثروبولوجيا، ولاسيما الغربيين والمستشرقين، دراستها بعمق، إذ لم يعرف التاريخ أو تشهد الجغرافيا ظاهرة بهذا الحجم والنوع .
 
      ولتسهيل هذه المهمة؛ سأقدم توصيفا دقيقا لهذه الظاهرة بشكل دراسة منهجية وصفية مختصرة، وأبعثها الى المتخصصين ومراكز البحوث العالمية؛ للمساعدة في اكتشافها وتفسيرها . وأعتذر سلفا لزملائي العرب ومراكز بحوثهم؛ لأني لن أرسل هذه الدراسة اليهم؛ لأن دراسة مثل هذه الظاهرة بحاجة الى تجرد وموضوعية تجاه مادة البحث؛ وهذا مالاتعرفه الساحة العلمية والثقافية العربية غالبا؛ لأنها تجاه هكذا ظواهر؛ تكون الأحكام الجاهزة المؤدلجة والمسيسة، والتي تفرضها الإنتماءات المذهبية والطائفية السياسية، هي قاعدة البحث وعماد نتائجه.

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/04



كتابة تعليق لموضوع : مدخل سوسيولوجي لدراسة ظاهرة مراسيم أربعينية الإمام الحسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي
صفحة الكاتب :
  الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع رئيس مجلس محافظة ميسان الواقع الصناعي في المحافظة وسبل تطويره   : وزارة الصناعة والمعادن

 ما تبقى مِن اللُحّمة الوطنية..!  : اثير الشرع

 نهاية داعش بعد معركة الفلوجة والحويجة  : صادق القيم

 جمعيّةُ كشّافة الكفيل تنظّم مسيرةً مواساة لتجديد العهد مع الإمام الحسين وأخيه العبّاس (عليهما السلام) الرابعة بمشاركة 200 عنصر كشفي تابع للجمعية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 احمد الدليمي .....أدب سسز من طراز خاص  : اسعد عبد الرزاق هاني

  الحوار.......الكاتب  : جواد البغدادي

 جيلعاد شاليط في دائرة الضوء أبداً  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ربيعُ الشهادة والحشد المقدّس..  : موقع الكفيل

  تعجز الكتاب وأسراره بالقرآن علي بن أبي طالب ( ع )  : محمد عامر

 إختفاء الصحافة الورقية..!  : علي وحيد العبودي

 القوى السياسية والمجتمعية وغياب التسامح  : عبد الخالق الفلاح

 الباجه جي واللعبة القذرة  : منى البغدادي

 جامعة الدول العربية و حجم التحدي ؟!  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 منظمات حقوقية تدعو واشنطن لتطبيق قانون “ماغنيتسكي” لمحاسبة الرياض.. ومحمد بن سلمان يستبق المفاعيل باعتقال القضاة

 انطلاق مهرجان الصادقين الشعري وممثل السيد السيستاني: تفجير الكنائس والمساجد إرهاب يبرأ منه أي دين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net