صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

*رسالة اوباما السرية للسيد السيستاني !*
مهند حبيب السماوي

*رسالة اوباما السرية للسيد السيستاني !*

* *

*مهند حبيب السماوي*

* *

*في خبر حصري خاص بمجلة(**Foreign Policy **) الامريكية ، كتبت باربارا سلافين
مقالة يوم الخميس 6-8-2010، بعنوان اساسي هو " أوباما أرسل رسالة سرية الى
المرجع الكبير لشيعة العراق**"، واخر فرعي " ولكن هل يستطيع اية الله السيستاني
كسر جمود العراق السياسي "، تتحدث في مضمونها وفحواها، عن قيام الرئيس اوباما
بارسال رسالة سرية الى المرجع السيستاني " يحثه فيها على اقناع ساسة العراق
المتنازعين على تشكيل حكومة عراقية جديدة في آخر المطاف".*

*هذا الرسالة التي كتبت عنها باربارا المقالة جاءت نقلا عن شخص، قد طلب عدم
الكشف عن اسمه بسبب حساسية الموضوع، وصلت له المعلومات من أحد اقرباء  السيستاني
في مدينة قم المقدسة في ايران، وتم ايصال الرسالة بواسطة عضو شيعي في البرلمان
العراقي. وهي، كما قال المصدر، **" جاءت كطلب للسيستاني من اجل التدخل في حل
الازمة السياسية وأستعمال تاثيره على  الاحزاب الشيعية لجرهم نحو التسوية ".*

*بدوره لم ينف ولم يؤكد مايك هامر المتحدث باسم مجلس الامن القومي للبيت الابيض
أن اوباما ارسل رسالة للسيستاني، وقال في ايميل ارسله الخميس " نحن لانعلق على
المراسلات الرئاسية ". كما ان حامد الخفاف وهو احد وكلاء السيستاني قد قال حول
هذا الموضوع " لاتعليق لدينا على موضوع الرسالة" ، ومن الغريب ان يكون الجواب
متقارب بين كلا الشخصين .*

*دانيال سرور خبير عراقي في المعهد الامريكي للسلام اكد بان السيستاني لم يلتق
ويجلس مع اي مسؤول امريكي او على الاقل هو لايريد ذلك، ووصف رسالة اوباما  بانها
" فكرة ذكية ، فالسيستاني قوة مؤثرة وقد تدخل اكثر من مرة لدعم الديمقراطية في
العراق " على حد تعبير دانيال .*

*المصدر اوضح ان الرسالة قد تسلمها السيستاني بعد فترة قصيرة من زيارة نائب
الرئيس الامريكي جو بايدن للعراق قبل اربعة اسابيع والتي فشل فيها من وضع حل
للخلاف العراقي، وقد قال بايدن في وقتها انه متفاءل بان الحكومة العراقية سوف
تُشكل، ومشكلات العراق ليست باكثر مما تواجهه البلدان الاخرى التي لديها نظام
برلماني.*

*الخبير في الشؤون العراقية كينيث كاتزمان من ( **Congressional Research
Service
** ) اشار الى ان " تدخل السيستاني جاء لغرض جعل المالكي يتنازل ويطرح
مرشح جديد للتسوية" خصوصا ان الجهود، كما يقول كينيث" حتى الان لتشكيل الحكومة
في العراق تترنح لان المالكي عزل كل الفئات كل الاحزاب الكبيرة بعد ان رفض
السماح لاي شخص ان يحل محله "، وهو سبب خاطئ، من وجهة نظري ، فالمشكلة في
العراق لاتتعلق بالمالكي وتمسك قائمته بترشيحه بل ان المشكلة موجودة في القوائم
الثلاثة الكبرى التي تتمسك بمطالبها ولاتتنازل عنها .***

*كينيث من جهة اخرى شكك بان السيستاني سوف يدعم علاوي الذي حازت قائمته على
اعلى الاصوات في الانتخابات الاخيرة ، وهو يرى ان بدلاء المالكي هم عادل عبد
المهدي وهو عضو بارز في المجلس الاعلى او جعفر  باقر الصدر  وهو نجل الشهيد
المرجع محمد باقر الصدر .*

*انا اعتقد انه اذا صحت هذه الرسالة ،فان الامر سوف يكون له دلالات ومؤشرات
نجملها فيما يلي:*

*1. عدم نضج الديمقراطية ورجالها في العراق حيث لم يستطيعوا بعد سبع سنوات من
التجربة الديمقراطية حل مشكلاتهم السياسية بمفردهم وخلال حواراتهم ونقاشاتهم
واستدعى ذلك ان تطلب امريكا، وهي راعية الديمقراطية في العراق، من مرجع شيعي ان
يتدخل ويمارس تاثيره عليهم .*

*2. ان السيد السسيتاني لا يمكن ان يفرض رايه على الاحزاب العلمانية والسنية في
العراق، بل هو لايفرض رايه اصلا حتى على الاحزاب الشيعية كالمجلس والدعوة
والفضيلة لا لكون هذه الاحزاب لديها مرجعية مختلفة عن مرجعية السيستاني، بل لان
سياسة عدم التدخل في الشأن السياسي هي جزء من افكار ومبادئ السيستاني.*

*3. على الرغم من ان حامد الخفاف كان قد ادلى بتصريحات يوم 18 حزيران الفائت
أكدت بأن الازمة اذا استمرت فان المرجعية ربما سوف تتدخل من اجل حلها ، فانني
اعتقد بان تدخل المرجعية لايعني فرض رأي او أجندة على الاحزاب وانما ستكون من
نوع اخر حتى لاتتحمل المرجعية اي تبعات اخرى هي في غنى عنها.*

* *

* *

* **          *

*مهند حبيب السماوي*

*alsemawee@gmail.com*

* *
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/07



كتابة تعليق لموضوع : *رسالة اوباما السرية للسيد السيستاني !*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي كاظم من : العراق ، بعنوان : السيد السيستاني يقف على مسافة واحدة في 2010/08/07 .

الكثير من الكتاب والباحثين والأعلاميين والسياسيين وغيرهم ’ يتجنبون الأقتراب من ذكر الحقائق عندما يتناولون الشأن العراقي ’ حتى لا يكونوا هدفاً للأشاعات والتسقيط وفبركـة التهم الباطلـة ’ تلك العاهة المتبقية مـن ثقافـة الأزمنـة البعثيـة والتي يمارسها الآن البعض مـن كتبـة التقارير السريـة انذاك .
في الحالة العراقيـة الراهنة حيث اصبح الفساد تقاليد والتهريب هوايـة والأرتزاق شطارة والتبعيـة فنون لا تدعوا للحرج ’ في مثل تلك الحالة يتجاهل البعض ادوارهم تجاه الوطن والأمـة وقد سحقت ضمائرهم عقدة الخوف من ان تزور دوافعهم وتشوه مواقفهم وتلوث نواياهم ’ وتلك نقطـة ضعف قاتلـة يجب تحديها وتجاوزها واعادة الثقـة بالنفس .
لذلك فان دور المرجعية هو الوقوف على مسافة واحدة من جميع الكتل لذا يعتبر هو الاب الروحي للسياسة العراقية ولن يتدخل الا بعد يرى ان جميع الخيوط سوف تفلت من ايدي الساسة العراقيين ...




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود شاكر التميمي
صفحة الكاتب :
  محمود شاكر التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي يوجه بحماية المواطنين من تهديد "الاسايش"

 إرباك الفاسدين بلا حياء  : سلام محمد جعاز العامري

 أبناء الإغاثة والدعم يسيرون قوافلهم لمساعدة ومساندة قوات الحشد الشعبي المشتركة بعمليات المرحلة الثانية لأراده النصر

 كربلاء ستصبحين محجاً....وتصيرين كالهواء إنتشارا  : صالح المحنه

 دواعي الضغوط وتداعياتها  : علي علي

 الحكومة العراقية تختار البعثيين عونا لها  : محمود الوندي

 الجنائية المركزية:المؤبد لإرهابيين اثنين عملا لصالح تنظيم داعش الارهابي  : مجلس القضاء الاعلى

 التجارة: تناقش استمارة تشجيع الاداء الابداعي ودعم المبدعين وتبني افكارهم وفق سياقات العمل  : اعلام وزارة التجارة

 جيشنا.. عنفوان وطن  : حميد الموسوي

 شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 العتبة الكاظمية: فتوى المرجعية هي التي قصمت ظهر الإرهاب وحفظت البلاد والمقدسات

 قضاتنا يتظاهرون  : تيسير سعيد الاسدي

 فتح باب التقديم للحج لعام 2018 لذوي الشهداء في النجف  : اعلام مؤسسة الشهداء

  احتراق سجادة عمرها 6000 الاف سنة  : جمال الدين الشهرستاني

 القوات الأمنیة تصد هجمات بسامراء والبوحيات وحقول نفطیة وتتأهب لتحریر مرکز الرمادی

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net