الاستقطاب الإقليمي وتأثيره على العراق السعودية – إيران أنموذجين رؤية إستراتيجية

تحية طيبة:-

يشكل الاستقطاب هما له عمقه التاريخي في السيرورة والصيرورة البشرية, فالتاريخ ينقل لنا أن الاستقطاب بدا يظهر عند تشكل المدن " الدويلات" بشكل بدائي قياسا إلى  تلك الفترة,وأخذ يكبر أطرادا مع توسع رقعة الجغرافية البشرية,ليصبح على  ما هو عليه الآن,فالقرن العشرين شهد استقطابات عديدة, ربما أبرزها الاستقطاب السوفيتي الشيوعي في  مقابل الاستقطاب الأمريكي الرأس مالي, وحتى منظمة عدم الانحياز التي شكلتها الدول حديثة الاستقلال" العربية,الأسيوية,اللاتينية,الأفريقية", لم تشكل عامل ضغط حقيقي وواقعي على واقع العلاقات بين دولتي الاستقطاب والدول المنظمة إليها فرقا أو طمعا,وبمجرد انهيار الاتحاد السوفيتي بات الاستقطاب برأس واحد تترأسه الولايات المتحدة الأمريكية,مع محاولات خجولة لروسيا أن تنهض من جديد, ومع الخوف من العملاق الصيني الذي ربما يشكل قطب استقطابي جديد في العشرين أو الثلاثين سنة القادمة,المهم أن من تداعيات الاستقطاب الثنائي القديم ظهور أقطاب إقليمية في الشرق الأوسط والجزيرة العربية,شكل العراق بداية هذه الأقطاب, فبعد التأميم وتدفق المليارات من عائدات النفط إلى خزينة الحكومة العراقية " حكومة البعث آنذاك", ففيما كانت السعودية وبعض دول الخليج العربية تنشأ  بصورة سريعة وغير معلنة, كان العراق ينهار ويتآكل تحت ضربات الاشتراكية البعثية وتصوراتها وخططها الاقتصادية, والتي أدخلت العراق في  نزاعات إقليمية مع إيران الخميني ليخرج العراق مثقلا بالديون والجراح, وليشاهد تقدم دول الخليج بصورة ملفتة للنظر, فات الركب وخسر العراق بسبب السياسات العبثية لنظام البعث,وتقدمت السعودية كقائدة لركب دول الخليج العربية,وكراعية رسمية للقطب الجديد تحت عنوان دول مجلس التعاون الخليجي,حاول الفرقاء في العراق واليمن ومصر والأردن تشكيل قطب جديد تحت مسمى مجلس التعاون العربي,أثمر هذا المجلس احتلال العراق للكويت ليبدأ مسلسل جديد من الأحداث ركز قطبية السعودية وأظهر قطبية إيران,انتهى العراق وأصبح خارج اللعبة الإقليمية بسبب الحصار الاقتصادي والسياسي الذي ركزه النظام لخدمة مصالحه الذاتية على حساب الشعب العراقي المحروم, طيلة فترة التسعينات من القرن الماضي كان عقاب الذي يتعامل مع إيران أو السعودية هو الإعدام بتهمة الخيانة العظمى, هذه العقوبات الصارمة أثمرت عن ردة فعل شعبية أنقسم الشارع على نفسه  بين مؤيد لإيران" باعتبارها  تمثل العمق الشيعي الاستراتيجي" وبين مؤيد للسعودية  باعتبارها "الوارث والممثل الرسمي للسنة في  العالم بثوبها الجديد الوهابية" سيما بعد ضعف الأزهر في مصر وقمع الحوزة العلمية في العراق,هذه الاستقطابات ظهرت ثمارها بعد التغيير القسري في العراق عام 2003م,فبعد دخول - المعارضة السابقة- الحكومة الحالية إلى البلاد ظهرت الاستقطابات بصورة واضحة وملفتة للنظر,بعض الأحزاب الشيعية التي توالي إيران جاءت ومعها أجندة معينة لتطبيقها في العراق, ومثلها الأحزاب السنية,بينما انفردت الأحزاب العلمانية بموالاة الحكام الجدد أمريكا وحلفائها في العراق والمنطقة,لم تبخل  إيران ولا السعودية  في دعم الفرقاء السياسيين في العراق أبان المعارضة وبعد التغيير القسري,واستمرت وسوف تستمر إلى آجل مسمى, كان هذا  الدعم يتمثل في عدة أنماط منها:-

1-   الدعم المالي.

2-   الدعم  الإعلامي.

3-   الدعم المعرفي والثقافي.

4-   الدعم العسكري واللوجستي.

أثر هذا الدعم بصورة سلبية على الواقع العراقي بعد التغيير,فالشارع مهيئا للنزاع بسبب الاحتقان الطائفي والسياسي الذي ولدته حكومة البعث المتطيفة,وبسبب وصول الأغلبية الشعبية " الشيعة" إلى الحكم لأول مرة في تاريخ العراق الحديث"بعد عام 1921" وما ولده هذا الوصول من الخوف لدى الآخر من الانتقام أو الاستئثار أو كلاهما,ومع الخشية من أن الحكام الجدد لهم ولاء لإيران العدو التقليدي الحديث للسعودية والقديم للدولة العثمانية,وبين هذه وتلك وظهور تيار السيد محمد صادق الصدر بقيادة نجله السيد مقتدى الصدر إلى الساحة بصورة ملفتة للنظر معززة بمظلومية آل الصدر التي ترجمت إلى سلاح ضد الاحتلال الأجنبي,كل هذه الأحداث لم تكن بمعزل عن الاستقطاب  الثنائي إيران – السعودية وكل حسب انتمائه,السؤال المهم هنا إلى متى سوف يستمر هذا الاستقطاب الإقليمي وهل له نهاية قريبة.

أفترض أن نهاية الاستقطاب لا تكمن فقط في تغيير الأنظمة في كلا القطبين فحسب, بل تكمن أولا في تغيير المستقطبين"بالفتح" لأنفسهم, أي أن يخرج المستقطبين من دائرة الاستقطاب جملة وتفصيلا,وهذا لا يتم إلا وفق التعامل بالمثل مع المقابل بصورة ابتدائية,أي أن لا نكون تابعين لأحد القطبين بناء على الانتماء الطائفي أو العرقي, في مقابل الانتماء الوطني الذي ينبغي أن يقدم على غيره أيا كان هذا الغير,وكذلك السعي لإنشاء تحالف رباعي يضم كلا من العراق وإيران وتركيا وسوريا" سبق أن نظرنا لهذا التحالف في مقال سابق" فالدخول في حلف يعني إنهاء الاستقطاب وسد الباب أمام استقطابات جديدة في المنطقة,تعديل بل تغيير الخطاب السياسي وتطوير الخطاب الدبلوماسي وتعزيزه يعد أيضا عامل مهم في تحييد الاستقطاب, عصرنا هذا هو عصر نهاية الإيديولوجيات وتساقطها, وأهم أيديولوجيا ينبغي أن تسقط هي الاستقطاب.

أن الإعلام المضاد الذي ينبغي أن يوجه إلى الآخرين كرد فعل طبيعي على الأعلام الموجه ضدنا. ومكافحة تبييض الأموال من خلال سن القوانين اللازمة لذلك, وإقرار قانون الأحزاب وضرورة كشف التمويل وإنشاء جهاز لمراقبة تضخم المال لدى الأشخاص والشركات بصورة غير اعتيادية, وغير ذلك كله كفيل بتحييد الاستقطاب,إضافة إلى الشروع ببناء ثقافة المواطنة والانتماء الوطني والحفاظ على المكاسب التي حققها الشعب وتوضيح مدى خطورة الاستقطاب كونه عامل رئيسي في تهديم البنى الاجتماعية للدولة المستقطبة ونحو ذلك, هذه عوامل وأسس نستطيع من خلالها تفكيك وتحييد الاستقطاب.

النجف الأشرف – العراق

10/5/2011

e-alfurkann70@yahoo.com

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/06



كتابة تعليق لموضوع : الاستقطاب الإقليمي وتأثيره على العراق السعودية – إيران أنموذجين رؤية إستراتيجية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الموسوعة الحسينية إضافة جديدة لمصادر الأدب الفارسي  : المركز الحسيني للدراسات

  الأحزاب المتأسلمة هي آفة المجتمع  : سيد صباح بهباني

 بمولد الهدى .. ستتحرر الانبار!  : عباس الكتبي

 لك الله ياعراق  : جمعة عبد الله

 أيّها الدكتـــور... في المحبـَّــة  : عماد يونس فغالي

 التربية تقيم ورشة عمل حول أنتاج الوسائل التعليمية في الكرخ / الثانية  : وزارة التربية العراقية

 العمل: تدريب (1635) باحثا عن العمل ضمن برنامج المهارات الحياتية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سيميوني يشيد بجريزمان "الحاسم" ويطالبه بالبقاء

 بين تواصل وتواصل  : عبدالله الجيزاني

 ميسان تحتفي بالشاعر ايهاب المالكي  : عدي المختار

 المرض القاتل؟  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 اليقين  : انباء عبد الستار

 وفد من مؤسسة محمود درويش يشارك في المهرجان  : مؤسسة محمود درويش للابداع

 صلاة في دمعة ... الى شهداء كنيسة النجاة  : ماجد الكعبي

 مديرية الوقف الشيعي في كركوك تقيم مجلس عزاء بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الجواد عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net