صفحة الكاتب : سري  سمور

تسونامي تونس
سري سمور

أدرك بأنني واحد من المئات بل الآلاف الذين سيكتبون عن تونس في هذه الفترة تحديدا،وهذا طبيعي إلى حد كبير،فما جرى في تونس هو إعصار أو عاصفة أو تسونامي، أو بركان شعبي هزّ عرش الطغاة،واضطر الطاغية للفرار،وقدم الدليل الحي على ما قاله الشاعر،ابن تونس أيضا،أبو القاسم الشابي:-
إذا الشعب يوما أراد الحياة*** فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي*** ولا بد للقيد أن ينكسر
ليل طويل وآهات وعذابات شعب ظل يرسف في قيود الاستبداد زمنا طويلا،حقق المعجزة التي خطتها الجماهير بدماء أبنائها،واحتفظت بلاد المغرب العربي بالريادة في شئون شتى؛فمؤسس علم الاجتماع هو عبد الرحمن بن خلدون،وأكبر قافلة شهداء عربية في سبيل الاستقلال خرجت من الجزائر،وأول انتفاضة أو ثورة شعبية من نوعها،عربيا،تنجح في إسقاط الدكتاتورية قام بها التوانسة الأحرار،فالحلم يمكن أن يتحول إلى حقيقة قائمة إذا انكسر الحاجز النفسي لدى الشعب المقهور المقموع.
والجميل أن ثورة تونس الخضراء جاءت في ظل مشهد عربي غاية في الكآبة عناوينه الرئيسة تقسيم المقسم وانتظار سايكس-بيكو جديدة، ففلسطين محتلة والعراق كذلك ،وانفصال جنوب السودان،واليمن في الانتظار،وقلق على مصر ولبنان،وحالة إحباط واغتراب،وضنك عيش متزايد.
فحال تونس الخضراء كحال مسافر في عمق صحراء قاحلة وقد أنهكه الجوع والعطش،وكان على وشك السقوط بانتظار الهلاك من شدة الظمأ والجوع،وإذ بواحة وفيرة الماء والتمر تتراءى أمام عينيه ففرك عينيه وحسب ما رأى سرابا وإذ به ليس سرابا!
ولأن العواطف جياشة،والمشاعر متدفقة أحب أن ألخص وأسجل بعض الملاحظات في نقاط بشيء من الموضوعية:-
أولا: لقد اتضح كذب التقارير الدولية حول التنمية والاقتصاد والرفاه في تونس،والتي كانت مساندة للنظام،في ادعاءاته وتباهيه بإنجازات تبين أنها مجرد أكاذيب لتغطية سوءة الاستبداد،وأن من يستفيدون حقيقة هم قلة القلة.
ثانيا: تبين أنه مهما كان النظام بوليسيا قمعيا فإن «خريف البطريرك» كما سمى ماركيز روايته الشهيرة،هو فصل لابد أن يعقبه شتاء يروي ظمأ الطامحين إلى الحرية والكرامة.
ثالثا: ندعو الله أن يرحم عبده محمد البوعزيزي،نعلم أن الانتحار محرم شرعا،ولكن لهذا الشاب ظرفه وعذره،ولعل ما ترتب عن قيامه بحرق جسده،قد يجعله الله رحمة له وغفرانا من رب غفور رحيم كريم،حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما.
رابعا:إن الغرب كما يقال في المثل الشعبي«مع الحيط الواقف» وهاكم الدليل الواضح من رفض ساركوزي استقبال بن علي،وتصريحات أوباما،رغم أن النظام في تونس لطالما وصف بأنه الأكثر ولاءا وتبعية للغرب؛فهو النظام الذي منع الحجاب،وجرّم تعدد الزوجات قانونيا،وأباح العلاقات الغير مشروعة،بل وصل الحال بإحداهن للتهجم على صوت الأذان،وجعل الأحد يوم العطلة الرسمي،وابتكر نظام الصلاة بالبطاقة الإلكترونية الممغنطة،ونشر مظاهر التغريب في شتى مفاصل الدولة،وغيرها من الأمور التي لم تشفع لرأس النظام كي يقضي ما تبقى له من الأيام في فرنسا أو غيرها من بلاد الفرنجة،فليس لهذا الغرب حليف أو صديق دائم،وعِبر التاريخ كثيرة ومتعددة في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية،ولابد لم راهن أو يراهن على الغرب أن يعلم أن الشعب هو الضمانة،والحاضنة الأكثر أمنا،ويجب ألا تنسينا تصريحات الغربيين الأخيرة بأن الدكتاتور استقوى على الشعب بدعم كبير من الغرب،فهذا الغرب هو الذي زوّده بأوكسجين البقاء طوال السنين العجاف الماضية.
خامسا:إن الديمقراطية لا تأتي على ظهر دبابة أمريكية أو بريطانية،والعراق خير دليل على ذلك؛فقد حولوا العراق من دولة محكومة بنظام شمولي،إلى كنتونات ممزقة تعمها مظاهر القتل والفتن الطائفية والعرقية،فالديمقراطية والحرية تصنعها الشعوب وتأتي عبر دمائهم،وليس عبر الاحتلال الأمريكي أو الأجنبي عموما.
سادسا: لازال الخير في الجيوش العربية،ومنها جيش تونس،الذي لم يستخدم العنف كما بقية أجهزة النظام التي قتلت أبناء شعبها وضربتهم بلا أدنى رحمة أو وازع من دين أو ضمير،وكم هو جميل لو تكرر أنموذج عبد الرحمن سوار الذهب.
سابعا: القوى المعارضة للاستبداد يمكن أن تحقق اختراقا وإنجازا هاما إذا تناست أو أجلت جدلها حول خلافاتها الأيدلوجية،فالنظام البائد ألّب الشيوعيين واليساريين والوطنيين والعروبيين على الإسلاميين ثم انقض على جميع من ألبهم مع سائر العلمانيين،ونجح في ذلك إلى حد كبير،ولكن إذا كرر المعارضون خطأهم السابق فإن المأساة ستتكرر،فالقوى المعارضة تتفق على أمور أكثر مما تختلف على أمور أخرى،بغض النظر عن أطيافها الأيديولوجية ورؤاها السياسية والاجتماعية.
ثامنا: بناء على النقطة السابقة يجب إيجاد عقد اجتماعي جديد لأن التضحيات تحتاج إلى إنجاز حقيقي وليس مجرد تغيير كراسي ووجوه،وإزالة صور لوضع أخرى،و إلا أجهضت الانتفاضة/الثورة التونسية المباركة،وهذا لو حصل-لا قدر الله-فإن على الناس انتظار عشرين سنة جديدة تزهق فيها الأرواح وتنتهك الأعراض وتنهب الممتلكات وتشوّه الثقافة.
تاسعا:كنت قد كتبت عدة مقالات تعبر عن إحباطي من الإعلام الحديث ودوره في التغيير؛ولا بد من الاعتراف بأن للإعلام الحديث ووسائل التقنية الحديثة دور كبير في الحشد وفضح الممارسات والجرائم،ولكن أنا مازلت على قناعتي بأن ما تحقق من الإعلام الحديث دون الأمل المنشود،على الأقل حتى الآن.
عاشرا:تبين سبب تكديس الطغاة أموال الناس التي سرقوها واحتكروها في بنوك الخارج،لأنهم يستعدون دائما ليوم الرحيل،وهذا أمر له تداعياته السلبية على اقتصاد البلاد، لأن الأجانب قد لا يعيدون ما سرق من أموال وودائع وهذه نقطة يجب أن يسلط عليها الضوء.
حادي عشر:الشعوب تحتاج إلى الحرية والكرامة وليس فقط إلى أن تملأ بطونها،وما جرى في تونس خير دليل على ذلك ،فلو كان الأمر مجرد ارتفاع أسعار،لتوقفت الانتفاضة فور تخفيضات الأسعار،وما أعلنه النظام عن بعض التنفيسات،فليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.
هذه أبرز ملاحظاتي أو خواطري على ما جرى في تونس،التي في يوم الجمعة المبارك الموافق 10صفر الخير 1432هـ/14/1/2011م قد أزالت الصورة النمطية عن سلبية العرب وقابليتهم التكوينية للاستبداد والاستعباد وخضوعهم للقمع ورعبهم من الطغاة،واستسلامهم لواقعهم.
إن من رسموا هذه الصورة لم يأتوا بها من فراغ  أو خيال ،بل مما تراكم من سنوات وعقود طويلة من القهر والظلم والفساد،وقد آن للعربي أن يعيش بكرامة في وطنه،لا أن يركب زوارق الموت على أمل أن يصبح عامل تنظيفات أو غاسل صحون،أو يعيش على بدلات الإعالة والبطالة في دولة أوروبية،فيما بلاده تنعم بالثروات التي ينهبها الطغاة وأبناؤهم وأزواجهم وحاشيتهم.
ويبدو أن مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين الميلادي حمل وسيحمل معه تغييرات كبيرة لم يتوقعها الكثيرون.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
السبت  11 من صفر الخير 1432هــ، 15/1/2011م
من قلم/سري سمور(أبو نصر الدين)-جنين-فلسطين-أم الشوف-حيفا

  

سري سمور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العدوان على غزة والهلوسات الإعلامية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : تسونامي تونس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر
صفحة الكاتب :
  عبد الله بدر اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟" حلقة رقم ـ 3.  : نجاح بيعي

 إعلام عمليات بغداد: معالجة حزام ناسف وعبوات ناسفة واعتقال متهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 80 % من الحقائب للتحالف الوطني ..!؟  : حامد الحامدي

 كلام بالقلم الاحمر ...المالكي والعبادي واحد  : قاسم محمد الياسري

 امسية رمضانية لرائد الصحافة والاعلام الاستاذ عبد الله اللامي  : صادق الموسوي

 البيان الـ 65 بمناسبة اليوم العالمي للمراة : اجعلوا السكن بيد المرأة  : التنظيم الدينقراطي

  كربلاء بطالباتها فخر العراق بنتائج البكالوريا للفرع العلمي  : عزيز الحافظ

  الدخيلي يعلن إنجاز 95 % من شركة نفط ذي قار ويؤكد اقتراب موعد أفتتاحها  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

  العمل: هيئة رعاية ذوي الإعاقة تفحص المشمولين بالمعين المتفرغ في قاعة المركز الكوري  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نفي تصريح مزعوم للفريق الركن محمد جواد هويدي  : علي فضيله الشمري

 التنظيم الدينــقراطي يهنىء الصابئة المندائيين بعيد الخليقة ( بروانيا )  : التنظيم الدينقراطي

 حوارٌ مع أحد مريدي الدكتور شريعتي  : ابو تراب مولاي

 خطیب في البصرة یطالب بإخراج المفسدين من مؤسسات الدولة

 أنباء عن اكتشاف أكبر بئر بترول فى العالم بمصر

 متوحشون يلبسون رداء الدين  : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net