صفحة الكاتب : احمد جبار غرب

صفحة من العهر السياسي
احمد جبار غرب

كلنا مع التظاهرات التي تعبر عن تطلعات الجماهير وحقوقها المسلوبة وتطبيق فقرات الدستور التي نصت على وجوب احترام الحريات ومنها حرية التظاهر لكننا نخشى ان تكون التظاهرات ذات طابع طائفي بحيث تفقد ميزتها الشرعية وهدفها الجوهري في تبني مطالب الجماهير والتعبير عن اتجاهات سلبية  من التفكير يؤدي إلى الانشقاق والتناحر بين أبناء الشعب الواحد

 و كلنا خائفون أيضا مما يجري ألان على حدودنا الغربية وكلنا نترقب الحالة التي نتجت عن تهور بعض السياسيين في الاحتماء بالتعصب الطائفي الممجوج والانجرار وراء الأهواء الشخصية ومحاولة الكسب الانتخابي الرخيص عن طريق تشريع وإباحة الدم العراقي الزكي وافتعال أزمة ممكن تداركها بقوة الحوار ومنطق الحلول  وتذليل الصعاب ان كانت هناك أزمة تقتضي ذلك وهم نسوا أنهم يمتلكون سلاحا هو امضي من أسلحة الدمار الشامل التي حضرت دوليا والتي أسقطت نحو مئة وخمسون إلفا من الضحايا في اليابان وحدها في حين ماجرى و مانتج من حربنا الأهلية غير المعترف بها يساوي إضعاف هذا العدد و هناك بعض  الأصوات التي تشهق إلى السماء مطالبة بحقوق هي في الحقيقة رغبات المرضى الفصاميين الذين لا يعرفون ما تؤول عنه تظاهراتهم التي تسبح بحمد الشيطان ..شتات جمعتهم المأرب والنوايا الشريرة  بعد ان ركبوا موجة  الديمقراطية والتي لا يعترفون بها وبمنطلقات ها على شاكلة  ما تبقى من الصداميين والمنتفعين من سياساته  وبعض من ثلة من الوهابيين والسلفيين الذين يؤسسون لدولة إسلامية في خيالهم المريض والذين لفظهم شعبنا بكل طوائفه و بعض الطائفيين ألمستلمي الأجر من أربابهم الذين يغدقون عليهم الأموال من خلف الحدود  لجعل القشة تقصم ظهر البعير وبعض من ذوي النوايا الحسنة الذين انجروا بفعل ما قام به بعض الحمقى والتي لا تعرف خيرها من شرها هذه الجموع تحاول ان ترسم لوحة مريرة ألوانها حمراء ممهورة بتوقيع بعض السياسيين ومعجونة بدم أبنائنا وهم لا يمثلون طائفة أو مكون أو حزب سياسي اندفعوا بشكل سريع لصيحات بعض السياسيين  وعلى ماذا ياترى ؟كلام حق يراد به باطل فالقضية الملتهبة أوارها في أروقة السياسيين ألان آتت على خلفية اعتقال مجموعة من حمايات وزير المالية الدكتور رافع العيساوي واتهامهم بالمشاركة في بعض العمليات الإرهابية حسب ادعاءات الحكومة ولا نعلم مقدار صدقيتها وهل كانت الاعتقالات قامت بأمر قضائي؟ ام بناءا على اعترافات سابقة أدت إلى تجميع الخيوط واتضاح الصورة وبالتالي حدوث عملية الاعتقال  !! ومطالب بإطلاق سراح سجينات بعد ان تم اغتصابهن في سجونهن حسب ادعاء هؤلاء المتظاهرين  الأمر الذي بدأ يتكرر في أكثر من واقعة وكثيرا مانسمع عن مداهمات واعتقالات مراكز أحزاب وصحف  وشخصيات سياسية وان هذه القوات تتدخل بموجب أوامر فردية دون استشارة مراجع القرار السياسي في البلاد باعتبار نحن نعيش في بلد الشراكة السياسية !ومن منطق الأمور ان يعلم الجميع بما يجري وإلا سيصبح كل شيء مباح إمام السلطات  لا يردعها رادع أو يمنعها مانع والمحصلة سنغرق في الفوضى والانفلات وخلق ردود الأفعال الحمراء وكما يحصل ألان وكل هذه الإحداث سببها السياسة العرجاء والمشوهة التي تبناها البعض سياسة المحاصصة الطائفية النتنة والتي تفوح منها روائح  مختلف الإمراض التي لا علاج لها..  ان تحفيز الجموع الغاضبة على فعل الشر ومحاولة تبني خطابها أمر غاية في النكوص والابتذال وان تكون احد دعاة الخراب والتدمير وسط الجموع تلهب مشاعرهم المريضة  بصراخ مهووس  ينبع منه الحقد والضغينة على العراق وأهله لأمر جلل ولكن تقاس النفوس بما تسلك وما تفعل وان من يحاول ان تكون البغضاء والتفرقة أسلوبا سياسيا سيخسر لامحا ل وان تجميع الأصوات النكرة من بعض المحافظات والأقطاب السياسية المنفرة في واقعة الحدث الجاري ألان  ديماغوغية مفزعة يتخذها البعض للإسقاط السياسي والاعتياش على ما تدره هذه الفوضى من مكاسب مجللة بالعاروبالتاكيد ستحرق هذه النيران مشعليها الذين تخلو عن اي حس أنساني أو رحمة بالعراق ومواطنيه ورغم إيماننا ان الحكومة مستمرة بارتكاب الأخطاء والتجاوزات واختلاق المشكلات والتي يجب ان تبحث في اعلي المستويات إلا ان ردة الفعل الخاطئ والأحمق ستكون كارثة على الجميع وستحرق الأصابع التي أشعلتها حتما ونحن نقول بالتهدئة لكل الإطراف وان يرعون  الله في شعبهم ووطنهم الذي مازال يبحث عن خلاص من مصاعبه التي لم تنتهي رغم التغيير وضرورة إنشاء مجلس اعلي للسياسات يتبنى بموجبه سياسات البلد المصيرية على ان لا تنقص صلاحيات الحكومة ولا تتعارض معها ويكون مرجعية في حال نشوب أزمة أو مشكلة مستعصية وبالتشاور مع البرلمان حتى نتجاوز الإطار الضيق في التفكير وإيجاد الحلول وحتى لا تفسر بتؤيلات لا تخدم الواقع السياسي بل تفاقم في أزماته .. وينبغي على الحكومة العراقية وفي سبيل كسب الثقة لكل الإطراف السياسية  عليها التخلي عن نرجسيتها السياسية ومحاولة القفز على الواقع وان تسرع بحلحة المشاكل المستعصية ومنها المادة 140 والموافقة على قانون النفط والغاز والإصلاح الدستوري وعدم المساومة السياسية والابتزاز في كل ما يطرحه السياسيون والرأي العام حتى تستقيم شؤون البلد ويتخذ المسار الصحيح.. وأقول إلى هؤلاء الذين قطعوا الطريق ويحاولوا استدراج الشر من بواطنه  انتم ستكونون أول الخاسرين وان قطع الطريق محرم شرعا ان كنتم تدعون الإسلام بحق دون هوى ..عودوا إلى رشدكم فالعراق بأهله الاصلاء وناسه الأخيار وليس بثلة من الشراذم من منتجي الرعب وصانعي الموت وممتهني الخراب...  والله في خلقه شؤون

  

احمد جبار غرب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/06



كتابة تعليق لموضوع : صفحة من العهر السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شنكاو هشام
صفحة الكاتب :
  شنكاو هشام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net