صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني

حسين ضمير المصلحين
بهاء الدين الخاقاني

 القيت في ديوان ال-الشرع

 

السبت بمناسبة اربعينية الحسين

 

22صفر1234-5كانون الثاني2013

 

ميشكن - امريكا

 

.........................................................

 

تغربتُ لكني على البعدِ زائرُكْ .. ومازلتُ من معنى مقامِكَ شاعرَكْ

 

ليثمر حرفُ الموت فاكهة لها .. بساتين خلد بالمشاعر غامرُكْ

 

واِني وهذا الجمع سربُ حمامةٍ .. الى قبّةٍ حامتْ من الغرب طائرُكْ

 

جياعٌ وايتام ومنا لحظوةٍ .. فعاشور من كفّ لجودك ناطرُكْ

 

شمَمْتُ كفوفا للجموع مواكبا .. يموسق عطرٌ ظلها يتعاطركْ

 

كما الموج يحدو طاربا في حدوه .. أناشيدُ من طبع البراكين شاهرُكْ

 

لأبصرَ سيرَ الأنبياء بحشدها .. وداود يتلو للجموع مزامركْ

 

فيحنو نخيلُ الرافدين طراوة .. وظلا على جدث الطفوف تساهرك

 

ويغسل عطرٌ للموالين حضرة .. يخضبه شوق العراق دثائرُكْ

 

وقد مُدّ من بحر الغري أبوّة .. على جدث قد أطلق الآه آزركْ

 

وأعْجز أوصافُ المحبّة كاتبا .. لأهل وأصحابٍ ومَنْ كان خافركْ

 

يعلمنا المعنى رياء وكذبة .. اذا لم تنزّ الجرحَ ضوءً حواضرُكْ

 

كأن مدادي في جراحِك ثورة .. الى ثغرك المطعون أولد ثائرَكْ

 

فمن عذب همس للدماء روايتي .. أطيل بها عند الحياة مآثرَكْ

 

فمن دمك المسفوح أنظم سبحة .. على تربك المدماة أسجد ناصرَكْ

 

وألبسني الهندامَ أشلاءُ عِترةٍ .. على طول أسفاري فدامتْ مناظرَكْ

 

جفوني بها نار ارتسام سنابك .. تلملمها دمعَ المنايا نواحرُكْ

 

أيا سيد الفردوس قولُ نبيِّنا .. ألا يكتفي منه الجدالُ يُظاهرُكْ

 

توسّدتَ من غيب الحجابات رمشه .. فجاءت سماويَ الهيام شعائرُكْ

 

جُعلتَ اصطفاء من مشيئة خالق .. وقاعدة الجعل التي نصّ آمرُكْ

 

اِمامتك المستنقذ الناس أمّة .. لتفرش خضر النفوس بيادركْ

 

فتوقد في نبض احتراقي نبؤة .. وتوفد في سفر ارتحالي مفاخرُكْ

 

تجذر قبل القبر حبّ بأنفس .. ليخضرّ قنديلا أيا سبط حاضركْ

 

عجيبٌ لهذا الانتظار فهو لقاءنا .. وآمال ذا النجوى بنحوي معابرُكْ

 

عصورٌ كما المنفى تأوُل بملةٍ .. غروبا لمثواها ولولا منابرُكْ

 

ففي حاضري المذبوح يعْلق ماضيٌ .. بسرّ انتماء يستطيلُ منائرَكْ

 

وأقدارنا المنقوشة الغيب حكمة .. متى نحسن الأفكار كيما نشاطركْ

 

بمأساتنا الخرساء يحبو تحرّر .. وليدٌ لأيام الربيع يسامرُكْ

 

أيا يا مقامات القداسة لفتة .. الى عاشق يا سيدي عاش زائرَكْ

 

فما من دموع تشتفيك مدامعا .. وما من صدى غوث المقادير هادرُكْ

 

ترنحت بالتاريخ فوضى مذلة .. على كلّ منزوع الضمير حوافرُكْ

 

خبزتُ رغيف الانتساب موائدا .. الى الطفّ غذت آية الودّ ذاكرَكْ

 

كتبت على آنات شوق لجيلنا .. لأسكب آهاتٍ من الحبر آثرَكْ

 

أصيد القوافي وهي تمرح في السما .. أنادي بها للغزل كيما أحاورُكْ

 

وما بعد قيد في مديح سلاطن .. فحررتها تسعى لتوقظ ناكرَكْ

 

واني على الكفين وهج قصيدة .. أعْتقتها من جمرة الطفّ نائرَكْ

 

بها ما تعوّدت السقوط لمقصدي .. واِني تعوّدت الصعود بما أرَكْ

 

فأنت ضفافي للشروق بمرفأ .. أعالج فيه النازلات وما عركْ

 

فاصبعك المقطوع ينبت وردة .. على كلّ صبع بالولاء يعاشركْ

 

زمان معي محبوبتي جئت عاشقا .. الى حضرة القديس نعقد ناذركْ

 

هوا شعرُها المستور تحتَ عباءةٍ .. تدلتْ لأرضِ الصحن يكنسُ حائرَكْ

 

وأمّ لها في مسمع الدهر نعيُها .. الى العالم القدسيّ تندبُ فاطركْ

 

تقبّلّ كفا للبتول تأسّيا .. الى يوم حشر الامّهات حرائركْ

 

توضا أبي من كوثر الحوض بلغة .. ملاحمُ نمّاها انتسابا تكاثرُكْ

 

دعاه الهدى يستكتبُ القلبَ غزله .. ليبقى نواقيسا على العصر ناشركْ

 

وأبناء ما زالو كما كنت يرضعوا .. تهاليل من آلٍ واِنيّ شاكركْ

 

فبين ثناياهم ملاعب نهضة .. ملاه بأوتار تزكت جواهركْ

 

وأهلي وآبائي تواصوا بعترة .. قبائل في أحكام دين عشائركْ

 

على رغم ما عانوا بما لا نقوله .. فكانوا لمن والى وكانوا نواظركْ

 

وفخري عراق تبتنيه لمنقذٍ .. فكانت شعاب الرافدين زواخركْ

 

سفينة أقداس شبير وشبّر .. ملاذ الى الأحرار أخفى سرائركْ

 

على حزننا المعزوف ملحمة بها .. من الموت ايفاء الخلود يواتِركْ

 

عُرفتُ بأحلامي وكنت متيّما  .. ومانفكّ لحنُ الحبّ فيه مَخاطرُكْ

 

وأولاك رغم الجرم قد أيقنوا فلا .. بموتك قد تفنى ولا القبر ساتركْ

 

دواوينها العار الذي شاد أيديا .. ملطخة بالخزي مجدّ ناحركْ

 

لتكشف عورات الجحود مجالسٌ .. فعلمتنا صونا ولو كان غادرَكْ

 

بذاك تصون الخلق دين محمد .. لكي لا ينال الشرك يوما ثوامرَكْ

 

وأنى استفاق البرق يشهد كاسرا .. تعاليت روح الله تسند جابرَكْ

 

******

 

عجيب لمنصور على ذبحه أيا .. عدوا حسينٌ في المنيّة قاهرُكْ

 

يديم انقلابا للحقائق زمرة .. أيا ليت يا ظلما تكفّ دوائرَكْ

 

فيا ايها الرمح البهيم لما حملْ .. بوركت فجرا قد أطال مسامرَكْ

 

ويا افق دهر في دياجير ظلمة .. هنيئا  أضاح الطهر شعتْ قوامركْ

 

ويا ايها البيد القواحل من ظما .. الا فازهري نحر الرضيع أزاهركْ

 

أيا جائرا حزن القرون مشافرٌ .. صدى كربلا رغم ادعائك قابركْ

 

على سوط أشعاري سأثخن حاقدا .. واني على معنى لغيضك ناهركْ

 

فللحق عنوان تفرّد باسمه .. حسينا على دعوى لزيفك زاجرُكْ

 

توالت عجول السامري بعصرنا .. عقول عراها الحقد فاقت مجازركْ

 

تنحى التقى فاستلهم الدمّ واحة .. وظلمك تجسيد لمعنى مشاعركْ

 

لتبقى كمالدخان تعلو وضاعة .. تسافل حتى الانعدام تكابرُكْ

 

اذا يعذر الجهال جهل رسالةٍ .. فمن يا عليما في التخاصم عاذركْ

 

فيا مدّع لا طول ذقن بمجزي .. ولا قصر أثياب عن الدين حاشركْ

 

وان حسينا للشفاعة هاديٌ .. مكارم أخلاق به الله  ناذركْ

 

شهيدٌ مرارا مرّة حربُ باغي .. وأخرى بجهل في الخرافة جاهرُكْ

 

وثالثة بين التفلسف ضيّعت .. هدى نهضة كم يدعيها معاصرُكْ

 

وكم ضاع تسيسا أصالة فكرة .. ولولاه تعلو للساميات عناصرُكْ

 

حسين مدى خير الامور لأوسط .. فذي حكمة الاسلام دعها أواصرَكْ

 

لنبقى بقاياه التي عبر أزمن .. تجلت منايا تستثير عساكرَكْ

 

على حجر الأزمان حافر دمعنا .. فان ساد صمتٌ فالحوافر خابركْ

 

أيا أمة الناس الذين تنابزوا .. بذاك وهذا فالجدال خسائرُكْ

 

أطلت الرؤى بالذكريات وما خلت .. أرى حلكَ وجهٍ كالغراب تناقركْ

 

عجيبٌ خطابٌ في الزمان مجددٌ  ..وقول حسين خالدٌ يتذاكركْ

 

حسينٌ ضمير المصلحين لوحده .. ألا فالتكن بعضَ الحسين ضمائرُكْ

 

أيا كوثرا ما أبصر الذابحون له .. عيونا بها جسر الشفاعة عابرك

 

يأمّ أمامي الحقّ حجّ صلاته .. فينمو حسينٌ في يقيني بما تركْ

 

******

 

محرّم يا دنيا يخبرنا به .. الى مذبح العشق المفدى مزائركْ

 

وتلك الطشوت النيرات بكنزها .. بريق رؤوس قد تلألأ ساحرَكْ

 

فما ابترد الجمر الذي نار شعبه .. بما عبثت ضد السماء أكاسركْ

 

لكل له مسعى تفرد نوعه .. لتبيان اصلاح الحسين يناظركْ

 

مددتُ جناحا غابر الدهر يجتلي .. صعيدا من الاجساد تبني خواصركْ

 

تكوّن تاريخا تنفس حادثا .. بما مر من ريح عليها تغادركْ

 

عناوينها المصداق فيها قبيلة .. صفير الردى من آل حرب مقابركْ

 

ليصدق غصب في حقيقة أية .. على منبر تنزو القرود تحاصركْ

 

فراعنة ذؤبانهم قد تنمردوا .. ولاة على ظلم الانام قياصرُكْ

 

ملكتُ خيالا في معيشة كربلا  .. تقبّل أزمانا ثراها غدائركْ

 

حسين نظام الدين في نهج عترة .. وليس أقاصيص الأساطير ضامركْ

 

لنعبر روض الطف نحو حضارة .. تقوّم انسانا وتخصب قافركْ

 

فيأتي أوار النفس صرخة أمة .. بصيرة ما استغشت عليه بصائركْ

 

على رغم عمري باقتراب خريفه .. فقلبي شبابا بالحسين يعاشركْ

 

تأملت في لطف الحسين لغفلتي .. عسى الله يا عمري على الحشر غافركْ

 

******

 

ايا مطلق الفردوس في الارض بابها .. توقفت فأذنْ لي لتدخل آسركْ

 

أتيت اليك الضيف أدرك علة .. فذا عالم الامكان كان مصادرك

 

وما ان تلفظت الحسين بلفظة .. لينكشف المعنى بلاغا عبائرَك

 

بما فار من دمع بذكراك مجلسا .. كأن مذاق الشهد تجري سواجرُك

 

واني خطوت العمر انيَ كاتبٌ .. على همسات الطف عشت بشائرَك

 

وهذا اغتراب الدم يعضد هجرة .. للحمي من الاضلاع اسلو مهاجركْ

 

فيهرب من جرحي الفناء لحكمة .. الى أن يصيح الموت بي جئت واتركْ

 

عراة من الميلاد حتى منية .. عراة بأبواب النجا نتناطركْ

 

وعشت ديار العشق أبني منازلا .. أعلي شبابا للهوى لا يغادركْ

 

وعمري يمني النفس أو بعد يومه .. يدوم طواف الريح ذكرى تجاوركْ

 

..............................................................

 

[email protected]

 

[email protected]

  

بهاء الدين الخاقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/07



كتابة تعليق لموضوع : حسين ضمير المصلحين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد قانصو
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد قانصو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العمل يبحث مع ممثلي وزارة المالية تبسيط اجراءات منح الاعانة الاجتماعية للمستفيدين في وقتها المحدد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 يت الصحافة في العراق يطلق حملته الوطنية عودة القارئ الى الكتاب  : سعدون التميمي

 اشكالية تفضيل الامام علي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الكويت ترتدي ثوب الحزن في رمضان  : عزيز الحافظ

 حكومة ذي قار تؤكد استقرار الوضع الأمني في المحافظة ، وتكشف عن قرب عقد مؤتمر "ذي قار بيئة آمنة للاستثمار"  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الوطني يتجمع في البصرة وكاتانيتش يصل الى بغداد اليوم

  عُدْ خاويا منّي...!  : د . سمر مطير البستنجي

 إنتاج البصرة توقع عقداً مع شركة سيمنس لتأهيل الوحدتين (4 و5) في محطة الرميلة الغازية  : وزارة الكهرباء

 ضد من يتظاهر المتظاهرون  : مهدي المولى

 الوزارات الأمنية  : علي حميد الطائي

 ليلة اغتيال الكرة العراقية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الناطق الرسمي:- المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اكملت جميع استعداداتها لصرف مستحقات موظفي الاقتراع وبانتظار تعزيز الرصيد من وزارة المالية.  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العتبة العباسية المقدسة تنشئ غرفة أمنية متطورة خدمة لزائري عتبات الخير والصلاح  : سرمد سالم

 قادة بلا مبادىء وشعب بلا وطن  : صبيح الكعبي

 وماذا بعد حصار الثقافة والفنون وأستغلال المحاصصة الحزبية .. في المهجر؟  : صادق الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net