صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

اذا دخل البعث القرية افسدها
جمعة عبد الله

من الحقوق المشروعة للمواطن هو حق التظاهر والاحتجاج والاعتصام وكل الاشكال الرفض السلمية , اذا كان هناك ظلم واجحاف وحرمان او حيف اوسلب احدى حقوقه من قبل الحكومة,ان هذه الحقوق مكفولة ومقرة في الدستور العراقي بشكل صريح وواضح لاغبار عليه , وان نشاط المعارضة وعملها السياسي يعتبر احدى مقومات لمسار عمل الحكومة , لذا لا يمكن ان تكون هناك حكومة تسير بخط سليم  اذا لم تكون معارضة قوية ونشطة , وفي الشأن العراقي المرتبك والمتناقض في كثير من الاحيان الذي يزدحم بالتنافس والصراع الشديد والملتهب والمتوتر, لكن لم يجرؤ احد الاطراف السياسية المتصارعة الى المطالبة باسقاط النظام السياسي والغاء الدستور والقوانين المتفق عليها , وماحدث في المنطقة الغربية يتجاوز المعقول والمقبول , اذ خلت مطاليبهم وشعاراتهم التي ينادون بها في اعتصامهم او احتجاجاتهم من المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الشعب بكل طوائفه الدينية والمذهبية والقومية والسياسية , ومن زحمة المشاكل التي يواجهها في حياته اليومية لم يرفع مطلب واحد , مثل تردي الخدمات . شيوع الفساد السياسي والمالي . المطالبة بتوفير فرص العمل للشباب . تفعيل قانون الرعاية الاجتماعية والصحية . حل مشاكل الكهرباء وتصليح مجاري الصرف الصحي , العمل على اصلاح البنية التحتية التي خربتها الحقبة الدكتاتورية . المطالبة باصلاح عيوب العملية السياسية . المطالبة بتحقيق العدالة والانصاف . رفع الظلم والظيم من الفئات الفقيرة . تحسين نوعية البطاقة التموينية وزيادة الدعم الحكومي لها . استثمار واستغلال الكوادر والطاقات العلمية والفكرية . رفض تدخل دول الجوار في الشأن الداخلي العراقي . تعرية اهداف القنوات الفضائية في الدس الاعلامي الرخيص وشحنها للخطاب الطائفي المقيت , التأكيد على اهمية تعزيز اللحمة الوطنية والنسيج الوطني بين ابناء الشعب العراقي . نبذ العنف وتشجيع الحوار الوطني . غابت هذه المطاليب الاصلاحية التي تخدم كل طوائف الشعب  وتوحد الموقف بين صفوف الشعب , استعاض عنها بالمطالب التي تخدم البعث والارهاب والاجرام . وليس غريبا ان يتبجح القنفذ المريض ( عزت الدوري ) ويفتخر بان لهيب الاحتجاجات والاعتصامات والتظاهرات يحركها ويقودها فلول البعث( مع احترامي للمشاركين بحسن نية ) لان المطاليب التي رفعت هي مطاليب بعثية بامتياز , ليس فقط في رفع الشعارت الطائفية الخبيثة ولا رفع اعلام المقبور وصوره , بل في رفع قائمة مطاليبهم التي تتكون من : الغاء قانون المساءلة والعدالة وعدم اجتثاث البعث . الغاء قانون مكافحة الارهاب والمادة 4 ارهاب . ايقاف تنفيذ احكام الاعدام واطلاق سراحهم والعفو عن المحكومين بالاعدام او الاحكام الثقيلة من الهاربين . , بمعنى اخر اسقاط نظام السياسي والغاء الدستور ونسف العملية السياسية برمتها , ان دخول فلول البعث على الخط ليؤكد وجوده وحضوره ولا يمكن  لاي الطبخة السياسية لن تفلح او تنجح بدون ان يوافق عليها  ومنها اختيار العناصر التي تشترك في الانتخابات المقبلة  , ولاسيما ان انتخابات مجالس المحافظات على الابواب , والسعي الحثيث في تصعيد الخطاب الطائفي الذي يدعو الى تفيت الشعب وانقسامه وبالكره والحقد الشوفيني , ان هذه الافعال لن تجد لها صدى ايجابي يعتز به الشعب ويقوي شكيمته في بناء الوطن , ولذا يجب الحذر والحيطة من دسائس فلول البعث , لان اهدافه باتت مكشوفة ومعروفة ,, والتاريخ يعلمنا ويذكرنا , بان مدرسة البعث بارعة بتفوق في المراوغة والخداع والتضليل والدجل والنفاق وفي استغلال واستثمار الثغرات والعيوب في تحقيق حلمه المريض في تهديم العملية السياسية واسقاطها وتفتيت النسيج الوطني بالاحتراب الطائفي , بهدف دخول البلاد في فوضى عارمة , حتى ينقض على جموع الشعب كالغربان المتعطشة للدماء 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( هزائم وانتصارات ) للكاتب محمود سعيد  (قراءة في كتاب )

    •  الرومانسية الشفافة في المجموعة الشعرية ( رقصات النسيم ) للشاعرة إلهام زكي خابط  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في رواية ( أخبار آخر العشاق ) للاديب برهان الخطيب  (ثقافات)

    • قراءة في الديوان الشعري ( نهر بثلاث ضفاف ) الشاعر يحيى السماوي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( وصايا ديدالوس/ دراسات في موسيقى الشعر وما اليها ) للاستاذ النقد عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : اذا دخل البعث القرية افسدها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين
صفحة الكاتب :
  الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل سيكون هناك مستشفى ( ابن الهيثم ) ثاني في العراق ؟  : عماد الاخرس

 الحشد الشعبي يقتل 7 عناصر من داعش حاولت الهروب من تلعفر بإتجاه الحدود السورية

 هل تحولت القضية الفلسطينية إلى حائط مبكى؟  قراءة في فساد السلطة  : حسن العاصي

 مكتب الاعلام والاتصال الحكومي ينظم ورشة عمل تثقيفية لمديري التشكيلات الإعلامية في الوزارات  : وزارة الكهرباء

 بلاد العُرب، قرار إعدام أم إنتحار  : فادي الحسيني

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الاسناد الطبي لعمليات غرب الانبار وزيارة العاشر من المحرم  : وزارة الصحة

 شيوخ الازهر يبيعون ربهم ودينهم ونبيهم الى ال سعود  : مهدي المولى

  نحن لا نريد أسقاط النظام ..نحن نريد أسقاط حكومة الحراميه  : عماد الكاصد

 أمريكا توقف تمويل الأونروا

 اتفاق العراقية والاحرار .. هل يحصل ؟  : محمد الركابي

 شرطي الخليج  : حسين جويد الكندي

 مجلس ذي قار يعلن قرب إطلاق حملة خدمية كبرى بالتعاون مع الوزارات الخدمية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 وزيرة الصحة والبيئة تفتتح مؤتمر فعاليات الاسبوع العراقي للتوعية باهمية ومخاطر المضادات الحيوية  : وزارة الصحة

 قراءة في أخلاقيات ومبادئ العمل الصحفي والإعلامي  : حامد شهاب

 الطفل بين تربية المنشأ ورقي المدرسة  : محمود الوندي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net