صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

دبابيس.. وتقنية التهكم الفاعلة
علي حسين الخباز

 يحتل المقال التهكمي الساخر مجالاً واسعاً في الصحافة، وهو أسلوب متمكن يركز دائماً على المفارقات التي يتم تشخيصها بالمضحكة، ولو نتأمل مثلاً بعض ما ورد في فقرات (دبابيس) المنشورة في صدى الروضتين، كمقال ثابت يتحرك باتجاهات لاذعة، فنقرأ تحت شعار (نحو عراق أنحف): ونظراً للتضخم الحاصل في مفردات العزيزة تموينية، تقرر إخضاعها لعمليات ترشيق وترشيد حفاظاً على صحة وسلامة المواطن. وفي فقرة أخرى نجد أن إقرار مشروع إنشاء جسور معلقة في مركز المدينة القديمة والجديدة وما بينهما، وذلك لتقليل الإزدحامات التي تحصل أيام الأمطار. أو لنقف عند هذه الفقرة المتهكمة: بعد فشل أغلب سلسلة أفلام الأكشن (الأجزاء)، قررت شركات صناعة الأفلام الإستعانة بالكوادر المتخصصة بإعمار مدينتنا العزيزة؛ وذلك إثر نجاح الأجزاء الثانية والثالثة...الخ.

 والمقال التهكمي هو مقال دلالي يعتمد على النظير الموضوعي، فيتم إزاحة الواقع ليضع الكاتب هذا النظير وكأنه هو الموضوع، ليترك مساحة تأويلية واسعة للتلقي، فنقرأ: بعد زيادة المطبّات الإصطناعية في شوراعنا، تقرر نصب ورش تبديل دبلات وفتح (صدر سيارات) عند كل مطب إصطناعي خدمة للصالح العام. أو خبر منح أصحاب الدراجات الهوائية والنارية إجازة سوق خصوصي، وأصحاب (الستوتات) إجازة عمومي، وبشرط أن يجتاز صاحب الطلب الإختبار المخصص لذلك، وهو السير في شوارع حي العباس، وحي الأنصار، وحي الشهداء، دون السقوط في الحفر والبحيرات..!

وأعتقد أن الأمر لا يحتاج الى تفسير أو تعريف بما كتب من هذه الدبابيس، رغم كل هذه المفارقات التي تشخص على أنها مضحكة تجد فيها الكثير من الأسى والألم، وتحسس بمعنى أن تكون الكوميديا سوداء تضحك وتبكي، كتب رضوان السلامي في إحدى (قفشاته): توفي مواطن عراقي بسيط (فقير) إثر نوبة قلبية جاءته بسبب تصريحات مسؤول، فتولت وزاراتنا المراسيم وكالتالي: الدفن من نصيب وزارة النفط، الداخلية تولت التشييع، التجارة تولت اقامة المأتم، أما كلمة العزاء فكانت بلا منازع. فلنتأمل عمق هذه المأساة التي تعرض بإمكانية التهكم، فنجده يتناول مسألة اشغال البناية لعدد من المدارس، فهو يرى أن بناية المدرسة تعمل الصبح إعدادية، والعصر روضة، وفي الليل (سنتر مول) وأحيانا شقق سكنية حسب الحاجة وعند الطلب.

او تراه يرسم تشكيلة شعبية، معتبراً أنها هي الفئة التي ترد الزيارات، وبهذا يفتح الدرب أمام أكثر من تأويل اجتماعي سياسي، ففئة الزائرين التي أشاعها السلامي تتكون من: 25% متقاعدين ومن مختلف الفئات، 35% مهجرين من مختلف المحافظات، 35% عوائل أيتام لم يستلموا مخصصات، 5% موظفين لم يستلموا إيفادات.

 هذا الاسلوب لا يكتب من أجل إضحاك المتلقي، بل له مهام اخرى في عملية التدوين لو عرفنا أولا كيف تتكون قابلية التهكم لأدركنا ماهية الكتابة، فهو أسلوب فطري غير مقصود نشأته أو خلقه لأجل التدوين، بل هو في روح الكاتب نفسه.

 وبعد هذا نذهب الى تقنية الكتابة، فالتهكم أسلوب له القدرة على جذب ذهنية التلقي حول مرتكز الاشتغال، وخاصة عندما تكون جميع دبابيس السلامي مفهومة القصد، كتهكمه بالحركة العمرانية في كربلاء: (المجمعات العملاقة ذات الطوابق العشر المزمع إنشاؤها مطلع القرن المقبل، والتي خصصت للزائرين والوافدين الى مدينة كربلاء المقدسة في موسم الزيارات المخصوصة). أو لنتذاكر في موضوعة الاستيراد المنفلت، فالسلامي يقف عند هذه النقطة متهكماً: (مستوردو المواد الغذائية (اللحوم والدواجن) قرروا رفع أسعارها دعماً للمحرومين... علماً أن أغلب تلك المواد لا تخضع للرقابة الشرعية.

فما يحتاجه الكاتب من الأسلوب التهكمي هو الاستحواذ على ذهنية متلقيه، ودفعه باتجاه عملية المشاركة الفاعلة، إذ كتب: (دعماً للسلم، وحفاظاً على البيئة، إلغاء قرار إبادة الكلاب السائبة، واستبداله بقرار جلب كلاب مستوردة، وإدخال البقية دورات تثقيفية. وتقرر إلغاء عمليات المعالجة الكيمياوية للأشجار، وتوزيع المبيدات على دول الجوار دعماً للوحدة والحوار. واستبدال العبارات الترحيبية الحارة بالزائرين والوافدين الى مدينة الإمام الحسين (ع): (أهلاً وسهلاً.. مرحبا بالزائرين الكرام، الــــــــــ... في خدمة الشعب، من رخصتك، بلا زحمة عليك...)، بعبارات أكثر سخونة (منين جاي - وين رايح – ارجع...). والكتابة التهكمية تمتلك عنصر التشويق والإمتاع، ويعالج القضية معالجة جادة عميقة، وهذا التهكم هو التزام مبدئي واجتماعي ووطني وأخلاقي: (مع أول قطرة مطر ترى الفيضانات وانسداد الطرق الرئيسية والفرعية.. والبدء بتنفيذ أكبر مترو أنفاق وسط مدينتنا الحبيبة، يشتمل هذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه في التأريخ). أو نقرأ عن استحداث خطوط نقل برية جديدة، ومن المحتمل أن يتم تنويعها وفق الجدول أدناه: بعيران ثمانية حصان (تَجميع تايوان) 6 راكب، خيول 12 سلندر (أصلي) 3 راكب سياحي، ومن المقرر أن يتم صرف عوائد هذا المشروع على فقراء دول الجوار.

 والتهكمية أسلوب لا يختص بنوع من جنس أدبي دون غيره، ومن الممكن أن يكتب التهكمي في القصة والمسرحية وحتى الخبر، وفي مجال استثمار الشكل الخبري.

ونقرأ (تظاهرة سلمية لتلاميذ رياض الأطفال الحكومية والأهلية في مدينتنا العزيزة تضامناً مع تلاميذ رياض الأطفال في أوربا الذين يعانون من نقص حاد في وجبات الطعام). وخبر إعادة بناء المراكز الصحية في مدينتنا الحبيبة، وهذا الأمر أثار ارتياحاً كبيراً جداً في نفوس الناس، لكن الأمر الأكثر ارتياحاً هو عدم اكتمالها لحدّ الآن، وهي مازالت عبارة عن هياكل، فمتى ينتهي المقاولون؟ الله العالم. أو نقرأ خبر اكتشاف مدينة أثرية عملاقة يعود عمرها لأكثر من (حملتي إعمار؛ واحدة ماء، والثانية مجاري، والمقاول شارد).

 وتقوم نصوص دبابيس على السخرية أساساً؛ كونه يحمل نقيض الموضوع ليعبر عن اللامعقول، أشياء تؤول حجم الاشكال المقصود، بل يعبر عن رؤية خاصة، مثل رؤيته لاعتصام كبير لسائقي باصات النقل العام ذات الطابقين في مدينتنا الحبيبة؛ وذلك بسبب القطارات السريعة والحديثة جداً التي دخلت للخدمة مؤخراً.. والأسواق المركزية في مدينتنا العزيزة تقرر توزيع ثلاجات ومجمدات عملاقة (تصلح للنوم) لا تعمل على الطاقة الكهربائية.

وكتب عن موضوعة إلغاء المشاريع القديمة والبدء بحملة جديدة، وذلك لإكتشاف خلل في نوع الحصو المستخدم بحدل الأرض. أو خبر تقليص أعمار المتقدمين للترشيح في المناصب الخاصة بالجامعات العلمية والتكنولوجية، ليصل معدل الأعمار الى 6 سنوات.

 ويعد المقال الساخر من المقالات الغرضية التي تسعى لمقصد حقيقي قد يعلن عنه أو يواري معناه متيقناً من وضوحه، مثل: خبر شراء منظومات التحلية التي اكتشف مؤخراً أنها تعمل على (الحصو). أو خبر التظاهرة التي كانت بسبب العدس المستورد والذي لم يعد يتحمل التخزين، حيث كان من المفروض أن يُوزع في رمضان الأسبق، لكن سوء الأحوال الإنتخابية حالت دون ذلك. ولنقرأ عن الاعلان الذي تقدم به عمود دبابيس: (نظراً للجودة العالمية التي يتمتع بها (دهن الوجبة) قررت العوائل المستفيدة والجهات المعنية توسيع دائرة المنفعة لتشمل الدراجات الصغيرة والكبيرة والسيارات كزيت تشحيم، ومميزات تجعله صالحاً لكل شيء، حتى كمرهم لمعالجة الجروح وآلام المفاصل.

 وينظر النقاد الى مقالات التهكم على أنها من الاشتغالات البناءة في عملية التدوين الصحفي والإعلامي؛ كونها تتوزع على جميع العناوين التي تهمّ الانسان، فنقرأ مثلاً: القاعات الإمتحانية الخاصة بطلبة الدور الثاني شهدت حضور أجهزة تبريد 20 طن، و16 سؤال حجم 20 طن، مما أدى الى حدوث خلل بالأجوبة. أو خبر تظاهرة سلمية هادفة لسكان مركز المدينة القديمة، طالبوا خلالها المسؤولين المعنيين بالشأن الأمني والسياحي والخدمي بتقليل الحدائق والمتنزهات ومراكز الترفيه التي باتت تعيق الحركة داخل شوارع وأزقة مركز المدينة.

 ونجد كاتب الدبابيس وكأنه يعبر عن حلم مفقود، فهو يحلم أن يرى مدينته ويرى الجسر الذي نُفّذ بستة أشهر، وأضيفت له مطاعم ومراكز ترفيه ومحطات وقود، وهو يعمل على الطاقة الشمسية. أو حافلات نقل الركاب ذات الطوابق الأربعة التي (دشنتها) محافظتنا العزيزة، والتي تعمل على الطاقة الهيدروجينية باتت لا تلبي الإحتياج اليومي المتزايد؛ لذلك تقرر إضافة خطوط نقل بواسطة القطارات الصغيرة.! ومثل هذه الكتابة التهكمية تحتاج الى تحكم متمكن وواسع في أدوات الكتابة، ليتمكن من إيصال رسائله الى المجتمع المستهدف، فهو يكتب مثلاً عن خبر إعطاء جائرة نوبل للعلوم الفلكية لأحد وزرائنا الأعزاء؛ كونه استطاع تقسيم السنة واختزالها من 366 يوماً إلى 66 يوماً فقط.

وعن تأجيل الرحلات الجوية بين مطار مدينتنا الدولي وبين بقية مطارات العالم. أو نقرأ خبر إغلاق أكثر من (200) مطعم سياحي ذي ثلاث نجوم ونصف، لمخالفته التعليمات الصحية. أو عن عودة حافلات خارجة عن الخدمة منذ ستينيات القرن الماضي، وأوضح مصدرٌ غير (مضطلع) بالموضوع؛ أن الهدف من ذلك هو الرجوع الى حالة البساطة، وعدم التبذير، وخير الأمور أوسطها. وأجمل ما في الكتابة المتهكمة أنها لا تميل الى الغمز واللمز والهمز، بل تنتقد ظاهرة من الظواهر التي يعيشها المجتمع، وتعبر عنها بطرق مختلفة، وجميع ما يطرح يحملُ وضوحاً ذكياً، كموضوعة عن تناول الشاي في هذه المقاهي بعد توزيع أفخر أنواع الشاي السيلاني سريع الاستعمال من ضمن فقرات العزيزة تموينية. أو الحديث عن تظاهرة سلمية هادفة لمناصري حقوق الحيوان إحتجاجاً على إطفاء أجهزة التبريد المركزية، وغيرها من وسائل التبريد المخصصة للدببة القطبية الموجودة في حديقة الحيوان النموذجية العالمية في مدينتنا هو للحفاظ على المواد الغذائية من التلف؛ كونها تصلُ في أغلب الأحيان وهي منتهية الصلاحية. وخبر المباشرة بإنشاء نافورات عملاقة ومتنزهات وحدائق ومراكز صحية ورياض للأطفال في المساحات المحيطة بمدينتنا العزيزة. وبمناسبة العام الدراسي الجديد، ودعماً للطلبة المتفوقين، توزيع بدلات صيفية وشتوية على طلبة الدور الأول، وتوزيع حقائب على طلبة الدور الثاني، وتوزيع رحلات محمولة على طلبة الدور الثالث.

 ورغم كلّ تلك الروح الخفيفة الظل إلا أنه يبقى الموضوع التهكمي هو موضوع جاد للغاية، ويطرح مضامين عالية تسعى لترسيخ الفكرة ومفردات الحوار، مثل: موضوعه الساخر عن المدارس إذ هيّأت له الذاكرة المازحة قضية المدارس وما تعانيه، فكتب قبول أكثر من (200000) طالب من محافظاتنا العزيزة، ومن بعض دول الجوار الأعزاء في مدارس مدينتنا النموذجية. اللجنة المختصة في موسوعة (غينس) تقرر تسجيل أرصفة مدينتنا كأكثر أرصفة تعرضت للتبديل في العالم. نظراً للظروف الصحية المتميّزة التي يمرُ بها البلد، قررت الوزارات ذات العلاقة رفع سن التقاعد الى (110) سنة، وسنّ التعيين الى (70) سنة. ومثل هذه المسؤولية تلج بنا للعديد من المواضيع المتنوعة التي تقتضيها دواعي كل ظرف وكل مناسبة وكل حدث؛ كي يضع حضورنا تحت قابلية الشمول الكلي، ويتقرب الى وظيفة التدوين التوثيقي، مثل: موضوعة فرض عقوبات مالية تصل الى(100) مليون يورو على مجموعة شركات أدوية قامت باستيراد أو نقل (9) ترليون دينار عراقي من ميزانية بعض المحافظات، كمساعدات مباشرة لضحايا الزلازل والبراكين والتسمّم بالطحين والشاي و(التاي) عالي الجودة. أو قبول لجوء أكثر من 200 برلماني أجنبي وعربي في بلدنا، وعند الاستفسار عن السبب، صرح أحد اللاجئين: إن حجم المخصصات والرواتب وقطع الأراضي والسيارات والحمايات دفعته للقدوم. أو موضوعة تظاهرة سلمية غير مسلحة هادفة لطلبة رياض الأطفال الأهلية في عدة محافظات، وقدم زعيم التظاهرة (طفل بعمر أربع سنوات لا غير) مجموعة مطاليب، أهمها المساواة مع طلبة رياض الأطفال الحكومية النموذجية المنتشرة في محافظتنا العزيزة، من ناحية التخصيصات والإمتيازات، ومنها النقل والطعام واللغات، والألعاب الحديثة والقاعات المكيفة و(كارتون حليب نيدو).

وفي خضم هذا التنوع الموضوعي باتجاه الواقع المعاش، نجد أن هناك تنوعاً داخل كل عرض، فهناك الطرح السياسي والاجتماعي، وبنى تتشكل نحو مجموعة مصافي مدينتنا العزيزة، توقع عقد تجهيز غاز طبيعي ونفط خام، ونفط أسود، مع شركات من دول الإتحاد الأوربي لمدة عشرين سنة. أو فتح طرق جديدة نحو مدينتنا العزيزة، من أجل تسهيل دخول الأعداد المليونية من الزائرين، ويبتعد المقال التهكمي في صدى الروضتين عن الهجائية أو السخط الشخصي، وإنما الاشتغال على جميع حرفيات الواقع، فنقرأ في أحد مواضيعه: حفاظاً على التراث الخاص بالنقل، قرر الزائرون استعمال العربات التي تجرّها الحيوانات. أعلنت المحطة العالمية للطاقة في مدينتنا العزيزة، ومع قدوم فصل الصيف عن فائض كبير جداً في مجال الطاقة. أو نجده في موضوع آخر يتعرض لموضوع الطبقية، فيقترح فرض غرامة مالية تصل الى ألف دينار عراقي لا غير قابلة للإرجاع على السادة النواب والوزراء ونوابهم ووكلائهم (يُستثنى سائقوهم، ومديرو مكاتبهم، والناطقون باسمهم)، وذلك إذا ثبت أن مساحة المنزل تجاوزت (4000)م2 مع مسابح. إدارة ميناء البصرة العملاق المتكون من (20) رصيفاً للتحميل، تقرر نقل تجربتها الناجحة بفضل الدول الشقيقة العزيزة التي بذلت كلّ جهودها من أجل إكماله بوقت قياسي (100 سنة) الى الدول الأوربية كمشروع تعاوني خدمي كبير.

 فالكاتب يرتكز عن عيوب وإنما عن قصور في العمل، ويختص كل عمود بموضوع لا يتجاوزه الى نزعة من النزعات الشخصية: وصرح مصدر أن المحكمة أصدرت القرار بعد رؤية قضية مشابهة في العراق، لكن عكس الشروط أي تشغيل لــ(1 ساعة في اليوم) وسعر الأمبير ربع مليون. أو نجده في موضوع: إحالة مجموعة من الوزراء والمحافظين السابقين الى القضاء بتهمة الفساد، وبعد مداولات عديدة أطلق سراحهم بكفالات رمزية (2ـ6 مليار) لعدم كفاية الأدلة أسوة بأمراء تنظيم القاعدة. أو نجده في موضوع إحالة مشاريع إعادة ترميم وصبغ المدارس الى طلبة الصفوف المنتهية ولايتهم، باعتبارهم كوادر عاطلة عن العمل في المستقبل. وعن إحالة قضية تطوير قطاع الكهرباء في بلدنا العزيز الى موسوعة (غينيس) للأرقام القياسية. أو تدشين القطارات الحديثة والباصات ذات الطوابق الثلاث الحديثة جداً. في هذه المواضيع أو غيرها نجد الكاتب قد أجاد قراءة الواقع العراقي قراءة مدركة، وتعامل مع نظم الواقع بتخصص، ففي موضوع توزيع مواد غذائية كاملة مع مظلة للوقاية من حرارة الشمس، مع بطانية للحماية من برودة الليل على جميع زائري مدينتنا الحبيبة. أو نجده يتابع الأحداث والمناسبات كمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، فيرى أن الجهات المختصة والمسؤولة عن توفير الخدمات للمواطنين، تستنفر طاقاتها وإمكانياتها وكفاءاتها وخبراتها العملاقة المتراكمة الوطنية والأجنبية من أجل توفير ساعة واحدة فقط لا غير من مادة الكهرباء، وصرّح مصدر مسؤول: إن هذه الساعة ستكون في وقت السحور حصراً، أما (23) ساعة المتبقية فستحول لأجهزة التبريد العملاقة الموجودة في قاعات السادة المسؤولين من أعضاء البرلمان والحكومة حصراً.

ومناقشة مثل هذا الأسلوب التدويني يأخذنا نحو ميزة اشتغالاتها؛ كونها توظف المحكي السردي توظيفاً فنياً خارجاً عن المألوف، وعلى كل حال، إن مثل هذه الكتابة هي الأقرب الى الواقعية السحرية، لتكريس صدق مفترض للمعروض، كموضوع إنشاء نافورات عملاقة في كل الشوارع والتقاطعات الرئيسة، بل وحتى الأزقة والحارات في مدن وسط وجنوب بلدنا العزيز. بعد اجتماعات متواصلة ومخاض عسير داخل البلد (تحت الكنتوري حصراً) وخارج البلد (في منتجعات أوربا) قرر المسؤولون عن مفردات العزيزة تموينية. أو كما نقف عند موضوع إضافة الى القرطاسية المتعددة التي تُسلَّم للطلبة، والمكوّنة من (92) مادة (قلم سوفت، حقيبة جلد، أحذية رياضية، دفاتر أبو 1000 زيتي...إلخ) تقرر إضافة رحلة (دلفري) درجة أولى يابانية المنشأ سوق هرج تجميع.

 وبالنتيجة، إن كلّ موضوع من هذه المواضيع التهكمية ومن خلال المبنى التهكمي إشارة معرفية عن موضوعة معينة واحدة، فمثلاً أن تكون الأولى عن الكهرباء بمناسبة عيد الأضحى المبارك، قرر المسؤولون عن توفير مادة الكهرباء (اختراع من العصور الوسطى) إعطاء ساعة واحدة إضافية في النهار ومثلها في الليل، والثانية إطلاق منح وسلف مالية تُقدر بــ(ترليون فلس) للمتقاعدين والفلاحين وأصحاب الاحتياجات الخاصة وبشرط بسيط جداً وهو إتمام فترة (70) سنة للعسكريين والموظفين، و(90) سنة للفلاحين. أو موضوعة: نقل تجربة تغليف البزول بالمشبكات الحديدية، والتي عُدّت الأولى في تاريخ البشرية، وسابقة في علوم الفضاء والفيزياء والجيلوجيا الى دول مجاورة، فالتهكم طاقة سردية تمتزجُ بها الحدث بالواقع المتخيل، ومثل هذا التهكم شكل ظاهرة ثقافية واسعة الانتشار، لكنها صعبة المنال يتلقفها التلقي بنهم وشوق، ويدلنا التشخيص على قراءة موضوع أحد الدبابيس: نظراً للوضع الأمني المستقر جداً، قررت الجهات المسؤولة عن توفيره رفع السيطرات الداخلية والخارجية والفرعية وما بينهما في مدننا العزيزة، والإكتفاء بوضع قطع كونكريتية صغيرة جداً. وموضوع: إنهاء التعاقد من شركات عالمية مشهورة ببناء المطارات والناطحات والجامعات من أجل إنشاء ورشة عملاقة للصيانة.

 والدبابيس ترتقي الى مستويات الجذب؛ لكونها تدخل ضمن عوالم المتلقي نفسه، مثلاً في صياغة الخبر التالي: بالنظر لقرب فصل الشتاء ودعماً للمواطن، قررت الجهات المسؤولة توزيع بطانيات (تركية المنشأ فرو وجهين)، وقنينة غاز على عدد أفراد الأسرة، مع برميل نفط غير مكرر (خام)، نعم نجحت دبابيس في مزج الخيال الخصب مع حيثيات الواقع المعاش.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/09



كتابة تعليق لموضوع : دبابيس.. وتقنية التهكم الفاعلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو محمد ، في 2013/01/10 .

الاستاذ الخباز
السلام عليكم
احسنت واجدت على الموضوع الجيد
خبر ساعلنه لك
تم اجراء قرعة بين عدة شركات لتقوم برعاية وبناء عدة ملاعب لكرة القدم اضافة لترشيح احد لاعبي العراق لنيل جائزة افضل لاعب في العالم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الفيصل
صفحة الكاتب :
  حسين الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مَقَرُ عَملِيات الفلوُجة كعْبة ُ مَنْ لا قِبلةَ لَه !؟.  : نجاح بيعي

 أقلامٌ مُستغفلة  : حيدر حسين سويري

 وزارة الموارد المائية في النجف الاشرف تواصل اعمال تنظيف وتطهير الجداول والانهر  : وزارة الموارد المائية

 ثلاث رايات رفعها الامام الحسين عليه السلام  : صادق غانم الاسدي

 حجاج مسيحيون يحيون قداسا في بيت النبي ابراهيم بمدينة أور  : حازم محمد حبيب

 جرائم معلنة وصمت إعلامي في الغرب !!؟  : عبد الرضا الساعدي

 قطع لسان مواطن عراقي عودة لجرائم ارتكبها فدائيو صدام  : د . صاحب جواد الحكيم

 الغَيبة منذ حمله عليه السلام  : السيد محمد علي الحلو

 وقفة مع ام المؤمنين السيدة عائشة القسم الثالث والاخير  : حميد آل جويبر

 شاليط ودماء الأقباط  : مدحت قلادة

 الحوثيون يكتسحون صنعاء .. ويتعففون عن السلطة!  : خليل حرب

 يريدون دولة بلا قانون  : محمود الربيعي

 مؤتمر أربيل لمكافحة الارهاب ؟! احذروا رفع المصاحف مرة اخرى .  : مصطفى الهادي

 فلسفة سائق أجرة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العميدي: الإصابات وإنعدام ثقافة الفوز وراء عدم تأهلنا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net