صفحة الكاتب : بهاء العراقي

المرجعية وابنائها .. الحكيم ومواقفه!!
بهاء العراقي

من المستهجن جدا ان يصدر البعض من ضعاف النفوس افكارا هزيلة يريدون بها ان تكون وعيا اصيلا لشعب كالشعب العراقي والجمهور الشيعي منه خصوصا ومن يريد ان يفهم اللغة التي يتحدث بها بعض دعاة التأزيم هي لغة التسقيط حتى مع اتضاح الرؤية وانكشاف الحقيقة , وهو ما يخص موقف المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وقيادته من ازمة تظاهرات الانبار وما سبقها ولعلنا مع الكثيرين من ابناء شعبنا ننظر بقلق كبير لكل ما تزامن مع هذه التظاهرات من رفع شعارات طائفية واعادة احياء نغمة البعث والعزف على وتر العروبيات الفارغة والتهديد بتحويل التظاهرات الى عصيان مسلح وغيرها من امور مسيئة للمتظاهرين قبل غيرهم وان كانت تمس الاطرف الاخرى وتمعن في ايذائهم لكن ذلك لايعني بالضرورة انها عفوية وانطلقت دون سابق استعداد فالامر في جزء منه قد تم التهيئة له ودراسته وتنفيذه في ظروف محسوبة وهو معد سلفا لكن مع كل ذلك هل نسير خلف النوايا ونترك التداعيات التي ادت اليه هكذا ام نتخذ اجراءات مضادة وماهي طبيعة هذه الاجراءات وكيف ومتى وهنا تبرز شخصية الدولة وقدرتها ومسؤولياتها تجاه فريق من ابنائها ولئلا تفسر الامور بشكل خاطئ كان لابد من بيان المواقف وان استبقت او تم التشويش عليها في اوساط الجماهير الشيعية كما اسلفت بالقول من ان السيد الحكيم والمجلس الاعلى يقفون مع السنة ضد الشيعة او مع المتظاهرين في الانبار ضد ابناء الوسط والجنوب ممن تم وصفهم بالخنازير نسبة الى طائفتهم على لسان المسخ احمد العلواني وغير ذلك ولعل البعض انتهز اجتماع السيد الحكيم بزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ليقول ان المالكي يقاتل على جبهات عدة منفردا وان الحكيم والصدر قد باعوا الشيعة وهذا سخف كبير سمعناه وتبين من يقفون ورائه وحجم تفاهتهم وانحطاط نواياهم المهم ان المجلس الاعلى باجماع قياداته يرى كما ترى مرجعيته الرشيدة وقد حدد عبر خطابه المتزن الخطوط العامة في تعامله مع الازمة ومنها حرصه على وحدة البلاد واهمية بل ضرورة التعامل مع المطالبات الدستورية للمتظاهرين بهدف توفير الاستقرار .اما غير الدستورية فلا الا ان يكون هناك اجماع وطني على تعديل لايرى المجلسيون وجمهورهم انه ممكن في الوقت الحالي بسبب التحديات التي يعيشها العراق والمنطقة خصوصا ذلك المتعلق بالغاء المادة 4 ارهاب او الغاء قانون المسألة والعدالة وهو رأي قد يجمع عليه الاعلم الاغلب في الشارع العراقي فلا مجال للتأويل ولا مجال للمجاملة او محاولة القفز على وعي العراقيين وسوقهم باتجاه اكاذيب يروجها البعض للنيل من مشروع هذا التيار الوطني المعروف باعتداله وان كانت لديه ملاحظات مهمة قبالة ما يطرح فقد اعلن عنها مسبقا قبل نشوب الازمات المتلاحقة التي عصفت بالبلاد والتي كان اهم اسبابها افتعال حالة الحرب مع المكونات الاخرى التي شارك قادتها بشكل فعلي مع دولة القانون لاظهارها على الساحة بهدف الهروب من مشاكل اخرى ومنها التغطية على ملفات الفساد ونقص الخدمات ولعل زيارة السيد رئيس الحكومة وكعادته اوقات الازمات للسيد رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم ومناقشة الاوضاع معه بشكل معمق يكشف عن عقلائية دائمة يتمتع بها ابناء تيار شهيد المحراب في معالجة الازمات او وضع حلول معقولة لها ولن يكون ذلك بكل تأكيد على حساب الثوابت الوطنية والاخلاقية والشرعية للمواطن العراقي فتيار همه المواطن ويضعه في لائحة اولى اولوياته ليس امرا جديدا لكنه يتعزز يوما بعد اخر بوجود هذه المواقف المشرفة وان حاول بعضهم التشويش عليها من هنا فان
المالكي الذي يصف المجلس الأعلى وقيادته بالشركاء الحقيقيين يدرك جيدا اهمية هذه الشراكة وتأثيراتها وبحسبة بسيطة لما يملكه هولاء الشركاء في خارطة الحكومة نجد انهم الاقل تمثيلا فيها رغم ان غيرهم من هم اقل حضورا ممثل بشكل اكثر بكثير لكن ما يملكونه من رصيد شعبي ومشروع منحاز للمصلحة العامة يجعلهم في المقدمة دائما ويجعل تأثيرهم يفوق غيرهم ممن عبر عنهم بانهم يتواجدون وقت الغنيمة لاغير فالرهان اليوم على الشعب ومن يميلون لتحقيق مصالحه على اساس انتمائهم للوطن ومصالحه اما ما قيل ويقال فأنه سيبقى مجرد اقاويل باهتة يشم من ورائها رائحة الحسد والبغضاء والتسقيط الذي اعتاد المجلسيون على مواجهته ببيان الحقيقة الدامغة وهي انهم ابناء المرجعية الرشيدة المؤتمرين بامرها وهي قطعا مرجعية صالحة تريد الخير لجميع العراقيين . 

  

بهاء العراقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/10



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية وابنائها .. الحكيم ومواقفه!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عيسى عبد الملك
صفحة الكاتب :
  عيسى عبد الملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإحتلال المتعدد والمنافع المتبادلة!!  : د . صادق السامرائي

  العمود الومضة في (وطن بطعم الجرح) امتداد ريادي للشاعر مشتاق عباس معن  : سلام محمد البناي

 صَدِّقُوهُ وَلا تُصَدِّقُوا غَيْرَهُ!  : نزار حيدر

 احزاب تقتل شهداؤها  : ياسر كاظم المعموري

  إدارة معرض الكتاب الدولي تعلن استمرار المعرض الى السادس عشر من شعبان مع زيادة رجال الأمن  : حسين النعمة

 مجاهدو و عشائر قضاء الچبايش يجددون الولاء للعراق و للمرجعية العليا  : جلال السويدي

 حجاج ،متجاوزي حدود ، ارهابيون لافرق  : ابو ذر السماوي

 المالكي ومعارضية وطبيعة النظام السياسي .... احمد القندرجي  : احمد سامي داخل

 الشرعية الدولية على الجناح الموهوم  : عبد الخالق الفلاح

 وقفة تأمل في ....عموم لعن بني أمية في زيارة عاشوراء  : حيدر المعموري

 وانتهت حكاية اسمها داعش  : ثامر الحجامي

 إستفتاء مسعود.. إلى أين يتجه؟ وماذا يراد من وراءه؟  : علي فضل الله الزبيدي

 الحشد الشعبي يحبط عملیات لداعش بالشرقاط والأنبار ویطلق عملیة بجزيرة الحضر

 قسم الخدمات الطبية الساندة للحشد الشعبي والقوات الامنية يواصل تقديم الاسنادالطبي لمقاتلين  : وزارة الصحة

 من الحويجة رسالة لا يفهمها إلاّ الكبار  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net