صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

وأد التاريخ بين الحقيقة والخيال
د . حسين ابو سعود
عندما أتذكر الحروب  وأهوالها  والخسائر الفادحة التي تخلفها في الأموال والأنفس والآثار الضارة لها والتي تمتد لعقود من الزمن ، أتأمل أسبابها ، فأجد  اغلبها بدوافع اقتصادية بغية السيطرة على الأرض والثروات إلا الحرب الطويلة بين سنة المسلمين وشيعتهم أجد أسبابها  تاريخية بحتة منشئها الفهم الخاطئ جدا للتاريخ وكيفية تناوله والاستفادة منه، ولان السبب التاريخي لنشوب الحروب يعتبر عارا  على أطرافها وسبة على عقول قادتها، فقد لجأ تجار هذه الحرب التاريخية الى صبغها بصبغة دينية و تجنيد الأقلام ورجال الدين لها لتحويلها الى حرب مقدسة وان كانت تزهق الأرواح وتهلك الحرث والنسل وتستهلك الجهد والمال والوقت معا، والعالم يرى ويشاهد ما يحدث من تفجيرات في باكستان وأفغانستان والعراق مصبوغة بطابع  الطائفية البغيضة، علما بان الدول الإسلامية التي تعتبر نفسها بمنأى عن هذه الحوادث سيطالها يد الإرهاب في يوم ما إذا لم يتم القضاء على الفتنة واستئصالها من الجذور ، ألم تكن أفغانستان قبل الانقلاب الداودي دولة آمنة لا يكاد يسمع بها احد، ألم يكن العراق في يوم ما  واحة للأمن والسلام وحب الإنسان للإنسان، فتحول الى ارض لا ترتوي من الدماء، بسبب تراكمات تاريخية واهية دخلت عليها عوامل معاصرة فزادتها تعقيدا.
ويبدو أن أحد أهم أسباب الفرقة والخلاف هو أننا نتمسك بالأحداث ولا نتبع القادة ،فقد حذر القران الكريم وهو كلام الله تعالى المُلزم لكل احد من الفرقة والخلاف لأنه مدعاة للفشل، ولعل أكثر من ابتلي في التاريخ الإسلامي بالخصومات هو الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام الذي حذّر  من الخصومة  بقول له : إن للخصومة قحما ( أي مهالك) ويدعونا الى عدم استهوان التقريب والصلح والوحدة بقول آخر له( وليس رجل احرص على جماعة امة محمد وألفتها مني، ابتغي بذلك حسن الثواب وكرم المآب)، وهو يتعامل مع المخالفين له بهذا الدعاء العذب: وفقنا أن نراجع من هجرنا وان ننصف من ظلمنا وان نسالم من عادانا)، أي لنهجر الماضي وننظر الى المستقبل، والقران الكريم يقول : وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون –التوبة/109) وفي آية أخرى(ولتنظر نفس ما قدمت لغد- الحشر/18) وأما الأمس فليس أكثر من أن نتأمل فيه الحوادث التاريخية وأخبار الأقوام السالفة للاستفادة والاعتبار فقط .
وقد وجدت أن طائفة الاحمدية أذكى من الطوائف الأخرى  في هذا الباب فنأت بنفسها من الدخول كثيرا في متاهات الماضي وأغلقت أبواب الخصومة مع الآخرين وتفرغت للدعوة الى معتقدها فنتج الانتشار الواسع والسريع للقاديانية في العالم .
ولعل قيام علماء الزيدية المتأخرين بإجراء بعض التعديلات على المذهب مما قربه الى المذهب السني، قد جنبهم الكثير من المشاكل والصراعات التي لا طائل منها ، وفي هذا استفادة من تجارب الماضي فتعلموا كيف يكونون مع الآخرين رغما عن وجود روايات التنفير والتكفير والكراهية.
وفيما يخص (وأد التاريخ) كمصطلح أقول باني كنت قد دعوت في محاضرة سابقة في العاصمة البريطانية الى وأد التاريخ معترفا بأنه دعوة خيالية نرجسية مستحيلة  الغرض منها الخروج من اسر الماضي الى رحاب المستقبل حرصا على جماعة امة محمد عليه الصلاة والسلام ، ولكن هذه الدعوة  الهلامية صارت أكثر نقاط  المحاضرة تركيزا من قبل الحاضرين، فتأرجح المصطلح عندها بين الحقيقة والخيال، علما بان أصوات العقلاء أمام الكم الهائل من المتناقضات في سجلات التاريخ تتعالى من آن الى آن، البعض يدعو  الى قراءة جديدة للتاريخ فيما يدعو آخرون الى كتابة جديدة له، وما بين القراءة والكتابة دعوت الى شئ بين ذلك عوان، ألا وهو  وأد حقيقي لأحداث التاريخ لأنه آخر الدواء وآخر الدواء الكي طالما أن تلك الأحداث تؤدي الى مذابح وإراقة دماء ، وسيكون (وأد التاريخ) عملا إصلاحيا كبيرا بعد الإفساد الذي حصل (و لا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها- الأعراف/56) وطالما أن الشيعة والسنة  لا يعذرون بعضهما في قضايا الماضي ، وهم الأولى والأجدر  فدينهم  يدعوهم الى ذلك صراحة ، لا سيما بان هناك أحداث  في التاريخ الإسلامي يجب تجاوزها  ونسيانها وعدم إخبار الأجيال عنها منها السقيفة والجمل  وفدك وغيرها لأنها نزاعات كانت بين الطبقات العليا من الصحابة وأقربهم الى عهد الرسالة .
إن هذه  الأمة منذ مئات السنين لم تستطع أن تقوم بقراءة هادئة عقلائية مسئولة للتاريخ  ولا استطاعت أن تعيد كتابة التاريخ وحذف كل ما من شأنه إثارة العامة والانتقاص من رموز كل طرف وحذف جميع المساوئ والإبقاء على  المحاسن فقط بل الزيادة عليها ولو كذبا لان الكذب في إصلاح ذات البين جائز كما هو واضح، وتلقين الأجيال بإتباع سياسة العفو و(الله عفو يحب العفو) وقد عفا الرسول  عليه الصلاة والسلام عن من قاتلوه وقتلوا أهله وأصحابه، والإمام علي عليه السلام عفا عن أهل الجمل ، والحسن عفا عما سلف وهكذا نعفو ونترك الحساب الى يوم الحساب اعني الآخرة ، فالدنيا عمل بلا حساب والآخرة حساب بلا عمل .
ألم تنس الدول الغربية حروبها العالمية المدمرة ؟
ألم ينس أكراد العراق خلافاتهم ومشاكلهم التي استمرت لسنين طويلة من اجل الغد الأفضل والمصلحة العامة؟
ألم تنسى الألمانيتان خلافاتهما ؟
ثم ماذا يعني استذكار ما حدث في صفين والجمل ، وما الفائدة  إذا كانت تسبب حساسية قاتلة ، فهذه دول الغرب لا تستذكر التاريخ على طريقتنا ولكنهم يقرؤونه للمتعة الذهنية  وأما الدروس  فقد تم استخلاصها والاستفادة منها ، فنحن لا نستطيع أن نقرا التاريخ للتاريخ ، بل نقرأه للانتقاص من الشخصيات وإذكاء الخلافات.
الأسبان وأدوا التاريخ وهم لا يحتاجون الى وأده بسبب الروح الرياضية التي يتحلون بها ، وقد التقيت مرة احد الأسبان  وسألته عن حقده على العرب الذين حكموا بلاده فقال مبتسما : لماذا نحقد على أناس غادرونا  بذكر أحداث عفا عليها الزمن بل نحن نذكر وجودهم من خلال آثارهم العمرانية الرائعة.
 البابا وأد التاريخ بتبرئة اليهود من صلب المسيح.
الإمام علي وأد التاريخ في مواضع كثيرة  ولا سيما في الجمل
الرسول الأكرم فعلها في فتح مكة بقوله: (اذهبوا وانتم الطلقاء)
التوبة النصوح تئد تاريخ المذنبين
الحج يئد ماضي الإنسان  ويعيده كما  ولدته أمه
السجاد لم يتعقب قتلة أبيه
أطراف الحربين العالميتين وأدوا التاريخ.
إن وأد التاريخ ليس هروبا كما يبدو بل انه شجاعة ، وان كان ولابد من الدوران في متاهات التاريخ والعيش في وهم السنة والشيعة فلنعمل بنصيحة الشيخ الغزالي المعاصر رحمه الله بالالتفات الى بساتين  التاريخ وليس مزابله، والتقارب بدلا من اتهام البعض للبعض في أطول نزاع بين الإخوة في العالم ، فهل نزر نحن وازرة  الآخرين والله تعالى يقول:ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون – الأنعام/164.
ثم أليس  تلك امة قد خلت، و ألم يقل عنها الله تعالى (تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون- البقرة/134).
وعندما يقول ( فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون-المائدة /48 ) يعني العمل من اجل المستقبل وترك خلافات الماضي الى الخالق، ألا يعني ( ولتنظر نفس ما قدمت لغد) العمل للمستقبل؟ ، وهل عملية الإصلاح ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت- هود/88)و(ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها- الأعراف/56) إلا عملية مستقبلية يراد منها تقويم الأخطاء ودرء الفساد (ولا تبغ الفساد في الأرض – القصص/77)،(وأصلحوا ذات بينكم )،( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم –الحجرات /10 ) ،( وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما- الأنفال/1)
أليست هذه كلها دعوات الى وأد الماضي وتبني المستقبل( ألسنا جميعا امة واحدة؟(إن هذه أمتكم امة واحدة وأنا ربكم فاعبدون- الأنبياء/92).
ثم أليس تقديم الاعتذار ثقافة عالية سامية  لدرء مفاسد اكبر  واخطر ، وهل تقدم الدول الاعتذار للدول الأخرى إلا لحصر الخلاف  ومنعه من التفاقم كي لا يصل الى حد إراقة الدماء.
لقد حكم العرب اسبانيا لعدة قرون فما شغل الأسبان أنفسهم بالماضي ونحن ما زلنا نحارب على بستان لا نعرف أين موقعه ونجتر أحداثا ذهب أبطالها الى ربهم  فظللنا نراوح في مفاهيم الإمامة وهل هي بالشورى آو النص، وهل ولد المهدي فعلا أم انه سيولد في آخر الزمان، وما شأن العوام إذا ما استمات معاوية بن أبي سفيان على الخلافة وحارب من اجلها أو ثار زيد بن علي ومحمد بن النفس الزكية لطلب الرئاسة وهم أناس قد ماتوا واندثروا  وربهم أولى بهم يؤاخذهم أو يغفر لهم أو يفعل شيئا آخر بهم غير هذا أو ذاك، وما يعنيني هو الغد ، هو المستقبل فالأجيال أمانة في الأعناق.
اكرر مرة أخرى وأخيرة بان (وأد التاريخ) مجرد دعوة هشة وان كانت مطلوبة لان القوة الثالثة اعني القوى الظلامية الباطنية التي تريد للأمة أن تعيش في التاريخ وتراهن على الماضي لجعل الأمة تعيش في التاريخ هي أقوى من القوى الأخرى وأكثر سطوة وتمويلا، ونظل نأمل  أن تقرر الأمة الإسلامية  وتختار ما تريد  : الحاضر أم المستقبل ؟.
  

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/17



كتابة تعليق لموضوع : وأد التاريخ بين الحقيقة والخيال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي
صفحة الكاتب :
  د . خالد عليوي العرداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاردن: اجتماعات وزراء البيئة العرب تسعى لتفعيل التنسيق والتعاون بين الدول العربية

 رغيف انطباعي ...القاص فائق الشمري  : علي حسين الخباز

 اقتربت النهاية  : ياسر كاظم المعموري

 قراءة في كتاب اعتقال العقل المسلم (1)  : صفاء الهندي

 الفقر يزداد والبرامج تتقلص لتخطيه  : ماجد زيدان الربيعي

 اختتام مهرجان سعيد بن جبير في محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 السيدة الزهراء في ميدان الدفاع عن الحقوق.. الحق بالميراث إنموذجاً  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 داؤنا فينا ، فهل نعلمُ ؟  : حميد آل جويبر

  السيد عمار الحكيم طموح التقدم وواقع مرير  : حسين الاعرجي

 الحشد يطهر 10 قرى بجزيرة صلاح الدين ويقتحم مناطق بالأنبار

 رسالة ماجستير في كلية التربية بجامعة واسط بعنوان قطاع غزة في ظل الإدارة المصرية 1948-1967  : علي فضيله الشمري

 العمل ضمن ثلاث وزارات تحصل على الامتياز اعلامياً  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل سيكون عامر المرشدي وزيرأ للداخلية او الدفاع لحكومة المالكي المقبلة  : د . جمال الدين القريشي

 دورات في الخياطة للباحثات عن العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كردية رئيسة للبرلمان العراقي  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net