صفحة الكاتب : د . طارق المالكي

دولة رئيس الوزراء والحرب الاعلامية غير المتكافئة
د . طارق المالكي

 سبق ان نبهنا دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وفي اكثر من مناسبة كما كتب الكثير من المقالات حول الاهتمام بموضوع الحرب النفسية الاعلامية او الارهاب الاعلامي او الطابور الخامس الاعلامي كما اولى  سيادتة الاهتمام بموضوع الارهاب المسلح الذي دحرة في عدة مفاصل وكان لقواتنا البطلة الدور المتميز في الصد لكافة انواع الهجمات المتوقعة وغير المتوقعه بعد ان قدموا سيل من الدماء الطاهرة من اجل العراق ارضا وشعبا

الا ان الارهاب الاعلامي لا زال حرا طليقا في الشارع العراقي تغذية اطراف عدة في الداخل والخارج ويبرز هذا الارهاب الاعلامي عبر  الاشاعات والاتهامات الكيدية والاساليب غير المهنية للاعلام عند اي خلاف واختلاف بين الاطراف السياسية كما تبرز التفجيرات في مناطق عدة اذ ان الهدف الارهابي واحد الا ان الاسلوب مختلف عند الارهابين عبر كافة الوسائل الارهابية سواء عبر اسلوب الترهيب  والاشاعة والكذب والتلفيق عبر رجال السياسية في البرلمان والحكومة او خارجها ويمكن مراجعة التصريحات وافلام اليوتوب والاقلام الماجؤرة وغيرها من وسائل الاتصال التي كان خطرها اكثر تاثيرا من الارهاب المسلح وانتشرت بشكل غريب يجلب الانتباة حتى اصبح العراق من اكثر الدول العربية لما يمتلكه من صحف وقنوات قضائية وغرف بالتوك وغيرها من وسائل الاتصال والاعلام دون رقابة قانوية تنظم هذه العملية بشكل يتوافق مع العملية السياسية- الديموقراطية
وبما ان الاعلام اكثر خطرا وفتكا وتاثيراعلى المجتمع الا ان المعالجات الحكومية ضعيفة وتكاد ان تكون اساليبها كلاسيكية  على الرغم من وجود جيش من الاعلامين تحت شعار مستشارين او غيرها من المصطلحات الا انهم لم يرتقوا مع الاساليب المتطورةفكرا وانجازا وثقافة  مع الثورة التكنولوجية الهائلة لالة الاعلام ووسائل الاتصال والخطاب الاعلامي الذي يتوافق مع المرحلة الجديده و ما يمكن انجازة من البرامج الوثائقية والدرامية بكافة اصنافها واشكالها لمواجهة هذه الحرب الشرسة التي اخذت تخترق حياة المواطن في ابسط مستلزمات بناءه وتوعيته وارشاده  وتحصينه من الاشاعات الرمادية والصفراء ووووالخ ناهيك عن البناء الاعلامي للمواطن الذي يعتز بتجربتة وانجازاتها رغم الظروف الصعبة التي تمر بها العملية السياسية حتى اصبح شعار  الاعلام الحكومي الفاشل يتحدث به المواطن البسيط قبل الاعلامي والسياسي الحر
وبما ان الحرب  النفسية - الاشاعات  اكثر  خطرا واقوى  تاثيرا من الارهاب المسلح وهدا ما اكده منظري الاعلام والسياسية سواء في زمن الحرب او السلم وبما ان العراق يخوض هذه الحرب منذ عام 2003 وبدون دراسة ووعي لهذه الحرب لهذا نجد بان الاعلام الحكومي كان ولا يزال ضعيفا ولم يرتقي بمستوى المسؤلية وبهذا اصبح الاعلام المتطرف والاصفر اكثر تاثيرا على بنيتة المجتمع من عدة وجوة وزوايا وهذا ما سبق التاكيد علية عدة مرات وهو مؤشر خطيرا جدا يجب ان نعترف به والبحث عن السبل والطرق العملية والعلمية بشكل جدي  لغرض معالجة ما يمكن معالجته في هذا الظرف العصيب الذي اصبحت فية الحرب الاعلامية النفسية- والاشاعات مسيطرة على الشارع العراقي عبر القنوات والاله الاعلامية المتنوعة سواء كانت عراقية في الجنس ام عربية في الانتماء ناهيك عن القنوات المتنوعة التي لم تنظم بقانون او بمهنية اخلاقية  والتي ساعدت على نشر الارهاب والطائفية والاشاعات بكافة اشكالها وانواعها دون ان يكون للاعلام الحكومي من اساليب في الردع القانوني اوا لمهني لغرض خلق التوازن في الخطاب الاعلامي على اقل تقدير وليس اجهاضة لانه متسلح بشتى انواع التسلح الفني ودراسة الجمهور وزمن توقيته وهذا ما يفتقره الاعلام الحكومي ناهيك عن المفهوم الخاطئ لمفهوم الديموقراطية التي اصبحت نقمة على المجتمع العراقي لانها لم تفعل القوانين بشكل عملي ومن ضمها القوانين المتعلقة بالاعلام ووسائل الاتصال وتحديد اهدافها وتوجهاتها وتمويلها  بحيث تتوافق مع التجربة السياسية الجديدة اي نحن بحاجة
  الى دراسات اعلامية متنوعة وكوادر اعلامية تمتلك الخبرة العملية في بناء الخطاب الاعلامي وليس الاكتفاء بالاطر التنظرية التي لا تنسجم مع الواقع الفعلي وافرازاته المختلفة  على الرغم من قناعتنا بان الاغلب الاعم من المستشارين الاعلامين لا يمتلكون الخبرة العملية الاعلامية وان  اغلب انجازهم العملي لربما لا يتجاوز كتابة مقال ان وجد رغم انهم من اصحاب الشهادات العليا كما هو الحال لدى بعض اعضاء البرلمان الذين يمتلكون الشهادات ذاتها ناهيك عن طبيعة ثقافتهم المؤدلجة في العقل اللاشعوري التي سبق الاشارة اليها وهذا لايعني النقد من اجل النقد  بل من اجل التقويم والدليل لم يستطع الخطاب الاعلامي الحكومي رغم وجود هذا الجيش الاعلامي من المستشارين من الارتقاء بالخطاب الاعلامي بقدر التاكيد على اللقاءات او الريبورتاجات مع رجال السياسية لمواجهة الخطاب الاخر المتنوع والذي بدا بالاغنية والمسلسلات والاخبار والبرامج الوثائقية والدرامية وغيرها مما اصبحت الكفة غير متوازية من عدة وجوة وهذه الحقيقة التي لم ولن يدركها اصحاب الراي في السياسية والاعلام
وحتى لانذهب بعيدا  علينا  دراسة وتحليل الخطاب الاعلامي في الاحداث الاخيرة وبشكل خاص موضوعة المظاهرات في بعض المناطق الغربية والشمالية وموضوعة المعتقلات وتصريحات الارهابين والفاسدين من داخل الحكومة والبرلمان والارهابين ومدى سيطرة هذا الخطاب عبر الاشاعات المتنوعة والمختلفة الالوان على الشارع العراقي والعربي يقابلها التبرير والسكوت  وعدم تفعيل الاعلام الحكومي لهذه المواجهات  الخطرة ناهيك عن عدم القدرة من تقديم الانجاز الحكومي المتميز اعلاميا في هذا الظرف العصيب والذي  غاب او تغيب بفعل فاعل او بفعل التجهيل او الجهل بينما
  نجد الطرف المعادي الاعلامي الذي يعتمد  على الكذب والتلفيق سواء كان اعلاما بعثيا او طائفيا متطرفا لاسقاط العملية السياسية او ابعاد الشيعة من الحكم حتى لو كان رئيس الوزراء شيوعيا او علمانيا او قوميا المهم ان لا يكون من الطائفة الشيعية انطلاقا من الاشاعة بان الشيعة لا يصلحون للحكم بل للطم فقط- ومن هنا تكمن القيمة الاساسية في الدراسة والتحليل لكافة وسائل الاتصال المتسترة بشتى انواع التستر ومنها الشرقية والبغدادية والحرة والجزيرة ناهيك عن بعض القنوات المناطقية والطائفية والمنتشرة بشكل لا يتوافق مع شعار الوحدة الوطنية وبناء عراق موحد يخضع للقانون والدستور ضمن المفهوم الديموقراطي لبناء التجربة الوليدة
اذ  الاساليب  الاعلامية التي اعتمدها النظام المقبور قديما  تتكرر اليوم وباساليب مختلفة  في  الكذب والتلفيق والترهيب عبر  الاسلوب الهتلري الجديد ووزير  اعلامها غوبلز الذي تقنع به عدة شخصيات عراقية عبر مقولة الشهيرة - اكذب اكذب حتى يصدقك الاخرين- والتي بدات منذ استلام الحزب الفاشي للسلطة والكل يتذكر  قضية ابو طبر و عدنان القيسي ثم استخدام الاعلام الموجهة ومن طرف واحد - الدولة- لغرض تغيب المواطن عما يدور حولة وكانت قضية الاسير العراقي في الحرب العراقية الايرانية واحدة من الكذب الاعلامية التي وضفها الاعلام الحربي من اجل اعطاء صورة عن طبيعة العدو واساليبة الوحشية وعلى الرغم من ان الفلم من انتاج شركة بريطانية الا انه حقق ردود فعل متباينة والامر ينعكس على كافة الاساليب الاخرى التي تربى عليها رجل الاعلام السياسي في زمن النظام المقبور ومنهم سعد البزاز وقناة الشرقية وغيره والذي لا يستطيع التخلص من هذه الثقافة سواء كان معاديا او من ضمن العملية السياسية ومن هنا تكمن المخاطر في بناء الخطاب الاعلامي بعد مرحلة التغير اي الوعي والثقافة المؤدلجة ضمن  المخزون اللاشعوري للافراد والذي نجده اليوم ليس على مستوى الثقافة والاعلام للشخصيات  فحسب بل على مستوى قادة العملية السياسية ومخزونهم الثقافي الذي لا يتلائم مع مفهوم الديموقراطية شكلا ومضمونا لهذا نجد اغلب القادة اما طائفيون او ارهابيون او عملاء اونازيون جدد او اووووووووووووووووالخ على الرغم من رفعهم شعار الديموقراطية شكلا لا مضمونا \فاقد الشئ لا يعطية-
لا نذهب بعيدا من هو النجيفي او مقتدى او المطلك او علاوي او الحكيم او او او الخ وما هو مخزونهم الثقافي والسياسي او الجهادي وما قدموا للمجتمع العراقي عبر اكثر من 10 سنوات وهل استطاعوا التخلص من ارثهم الثقافي القديم وما هو ار ثهم الجديد غير المناطقية والحزبية والطائفية التي يتعايشون بها اي ان وجودهم جزء من هذا الارث والامر ينعكس على المستشارين الاعلامين وبعض المثقفين الذين يديرون ثقافة البلد واعلامها لهذا نجد بان الخطاب الاعلامي عموما للحكومة لا يرتقي بالمسؤلية التاريخية ولا بمستوى التجربة السياسية ولاسباب كثيرة لسنا بصددها اليوم بقدر التنوية اذ ان
الاعلام الموجة والاصفر الى دولة رئيس الوزراء دون غيرة لا يقصد به  السيد نوري المالكي فحسب بل انه موجه الى العراق والعملية السياسية ورمزها الوطني التي جاء عن طريق الانتخاب لهذا نجد الالة الصفراء توجه شتى انواع الاتهامات الكيدية وعبارات النعت  ومن اقرب الناس الية اعلاميا لا سياسيا لان الاغلب هم رجال سلطة وليس رجال دولة وبما اننا في تجربة فتية لا بد من حل كل المشاكل عبر البرلمان لا عن طريق الاعلام الذي اعتمد على اسلوب غوبلز ولكن ماذا نفعل عندما يكون رئيس البرلمان شخصية فاشلة ومتامره على العملية السياسية  كالنجيفي المعروف في مواقفه الطائفية وعمالته لتركيا وبعض دول الخليج  ناهيك عن فسادة ودعمه للارهاب  حيث  يتعامل بالمجلس كما يتعامل الطفل باحدى اللعابة ولا يستطع اعضاء البرلمان من ردعة بالقانون فمثلا النجيفي يدعوا الجيش العراقي عدم الانصياع الى اوامر القائد العام لغرض فك الاعتصام القاعدي وبنفس الوقت تنشر الشرقية خبرا كاذبا بالمصادمات بين الجيش والمعتصمين ثم يلتقي النجيفي بكوبلر ويخبره بان الجيش يستخدم القوة مع المتظاهرين على الرغم من هذه الاخبار كلها كذب وتلفيق وليس لها اي مدى من الصحة اضافة الى تسترة اي النجيفي على 13 برلماني متهمين بالارهاب بعدما اصدر القضاء كلمته بينما لا يفسح المجال للنائبة حنان الفتلاوي من التعبير عن رايها عند نقده ناهيك عن عدم ادانته لاي موقف ارهابي او فساد بل دعمه للارهاب والارهابين والامثلة كثيرة من الهاشمي والعيساوي والعلواني وووووووووالخ هل يتشرف العراق وشعبه بمثل هكذا شخصية فاسدة وارهابية وعميلة تقود واحدة من اكبر المؤسسات في الدولة وهي المؤسسة التشريعية
فاذا لم يستطع اعضاء البرلمان من استبداله ومحاكمته فانا ادعوا كافة ابناء شعبنا في مظاهراتهم ليوم غد ان يكون الشعار الذي سبق ان رفعه ابناء نينوى الاحرار-نينوى حرة حرة والنجيفي اطلع برة وعلى الاعلام الديموقراطي من تفعيل هذا الشعارلانه صوت شعبي لا برلماني والحر تكفية الاشارة

  

د . طارق المالكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/13



كتابة تعليق لموضوع : دولة رئيس الوزراء والحرب الاعلامية غير المتكافئة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد عباس
صفحة الكاتب :
  علي محمد عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net