صفحة الكاتب : د . طارق المالكي

دولة رئيس الوزراء والحرب الاعلامية غير المتكافئة
د . طارق المالكي

 سبق ان نبهنا دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وفي اكثر من مناسبة كما كتب الكثير من المقالات حول الاهتمام بموضوع الحرب النفسية الاعلامية او الارهاب الاعلامي او الطابور الخامس الاعلامي كما اولى  سيادتة الاهتمام بموضوع الارهاب المسلح الذي دحرة في عدة مفاصل وكان لقواتنا البطلة الدور المتميز في الصد لكافة انواع الهجمات المتوقعة وغير المتوقعه بعد ان قدموا سيل من الدماء الطاهرة من اجل العراق ارضا وشعبا

الا ان الارهاب الاعلامي لا زال حرا طليقا في الشارع العراقي تغذية اطراف عدة في الداخل والخارج ويبرز هذا الارهاب الاعلامي عبر  الاشاعات والاتهامات الكيدية والاساليب غير المهنية للاعلام عند اي خلاف واختلاف بين الاطراف السياسية كما تبرز التفجيرات في مناطق عدة اذ ان الهدف الارهابي واحد الا ان الاسلوب مختلف عند الارهابين عبر كافة الوسائل الارهابية سواء عبر اسلوب الترهيب  والاشاعة والكذب والتلفيق عبر رجال السياسية في البرلمان والحكومة او خارجها ويمكن مراجعة التصريحات وافلام اليوتوب والاقلام الماجؤرة وغيرها من وسائل الاتصال التي كان خطرها اكثر تاثيرا من الارهاب المسلح وانتشرت بشكل غريب يجلب الانتباة حتى اصبح العراق من اكثر الدول العربية لما يمتلكه من صحف وقنوات قضائية وغرف بالتوك وغيرها من وسائل الاتصال والاعلام دون رقابة قانوية تنظم هذه العملية بشكل يتوافق مع العملية السياسية- الديموقراطية
وبما ان الاعلام اكثر خطرا وفتكا وتاثيراعلى المجتمع الا ان المعالجات الحكومية ضعيفة وتكاد ان تكون اساليبها كلاسيكية  على الرغم من وجود جيش من الاعلامين تحت شعار مستشارين او غيرها من المصطلحات الا انهم لم يرتقوا مع الاساليب المتطورةفكرا وانجازا وثقافة  مع الثورة التكنولوجية الهائلة لالة الاعلام ووسائل الاتصال والخطاب الاعلامي الذي يتوافق مع المرحلة الجديده و ما يمكن انجازة من البرامج الوثائقية والدرامية بكافة اصنافها واشكالها لمواجهة هذه الحرب الشرسة التي اخذت تخترق حياة المواطن في ابسط مستلزمات بناءه وتوعيته وارشاده  وتحصينه من الاشاعات الرمادية والصفراء ووووالخ ناهيك عن البناء الاعلامي للمواطن الذي يعتز بتجربتة وانجازاتها رغم الظروف الصعبة التي تمر بها العملية السياسية حتى اصبح شعار  الاعلام الحكومي الفاشل يتحدث به المواطن البسيط قبل الاعلامي والسياسي الحر
وبما ان الحرب  النفسية - الاشاعات  اكثر  خطرا واقوى  تاثيرا من الارهاب المسلح وهدا ما اكده منظري الاعلام والسياسية سواء في زمن الحرب او السلم وبما ان العراق يخوض هذه الحرب منذ عام 2003 وبدون دراسة ووعي لهذه الحرب لهذا نجد بان الاعلام الحكومي كان ولا يزال ضعيفا ولم يرتقي بمستوى المسؤلية وبهذا اصبح الاعلام المتطرف والاصفر اكثر تاثيرا على بنيتة المجتمع من عدة وجوة وزوايا وهذا ما سبق التاكيد علية عدة مرات وهو مؤشر خطيرا جدا يجب ان نعترف به والبحث عن السبل والطرق العملية والعلمية بشكل جدي  لغرض معالجة ما يمكن معالجته في هذا الظرف العصيب الذي اصبحت فية الحرب الاعلامية النفسية- والاشاعات مسيطرة على الشارع العراقي عبر القنوات والاله الاعلامية المتنوعة سواء كانت عراقية في الجنس ام عربية في الانتماء ناهيك عن القنوات المتنوعة التي لم تنظم بقانون او بمهنية اخلاقية  والتي ساعدت على نشر الارهاب والطائفية والاشاعات بكافة اشكالها وانواعها دون ان يكون للاعلام الحكومي من اساليب في الردع القانوني اوا لمهني لغرض خلق التوازن في الخطاب الاعلامي على اقل تقدير وليس اجهاضة لانه متسلح بشتى انواع التسلح الفني ودراسة الجمهور وزمن توقيته وهذا ما يفتقره الاعلام الحكومي ناهيك عن المفهوم الخاطئ لمفهوم الديموقراطية التي اصبحت نقمة على المجتمع العراقي لانها لم تفعل القوانين بشكل عملي ومن ضمها القوانين المتعلقة بالاعلام ووسائل الاتصال وتحديد اهدافها وتوجهاتها وتمويلها  بحيث تتوافق مع التجربة السياسية الجديدة اي نحن بحاجة
  الى دراسات اعلامية متنوعة وكوادر اعلامية تمتلك الخبرة العملية في بناء الخطاب الاعلامي وليس الاكتفاء بالاطر التنظرية التي لا تنسجم مع الواقع الفعلي وافرازاته المختلفة  على الرغم من قناعتنا بان الاغلب الاعم من المستشارين الاعلامين لا يمتلكون الخبرة العملية الاعلامية وان  اغلب انجازهم العملي لربما لا يتجاوز كتابة مقال ان وجد رغم انهم من اصحاب الشهادات العليا كما هو الحال لدى بعض اعضاء البرلمان الذين يمتلكون الشهادات ذاتها ناهيك عن طبيعة ثقافتهم المؤدلجة في العقل اللاشعوري التي سبق الاشارة اليها وهذا لايعني النقد من اجل النقد  بل من اجل التقويم والدليل لم يستطع الخطاب الاعلامي الحكومي رغم وجود هذا الجيش الاعلامي من المستشارين من الارتقاء بالخطاب الاعلامي بقدر التاكيد على اللقاءات او الريبورتاجات مع رجال السياسية لمواجهة الخطاب الاخر المتنوع والذي بدا بالاغنية والمسلسلات والاخبار والبرامج الوثائقية والدرامية وغيرها مما اصبحت الكفة غير متوازية من عدة وجوة وهذه الحقيقة التي لم ولن يدركها اصحاب الراي في السياسية والاعلام
وحتى لانذهب بعيدا  علينا  دراسة وتحليل الخطاب الاعلامي في الاحداث الاخيرة وبشكل خاص موضوعة المظاهرات في بعض المناطق الغربية والشمالية وموضوعة المعتقلات وتصريحات الارهابين والفاسدين من داخل الحكومة والبرلمان والارهابين ومدى سيطرة هذا الخطاب عبر الاشاعات المتنوعة والمختلفة الالوان على الشارع العراقي والعربي يقابلها التبرير والسكوت  وعدم تفعيل الاعلام الحكومي لهذه المواجهات  الخطرة ناهيك عن عدم القدرة من تقديم الانجاز الحكومي المتميز اعلاميا في هذا الظرف العصيب والذي  غاب او تغيب بفعل فاعل او بفعل التجهيل او الجهل بينما
  نجد الطرف المعادي الاعلامي الذي يعتمد  على الكذب والتلفيق سواء كان اعلاما بعثيا او طائفيا متطرفا لاسقاط العملية السياسية او ابعاد الشيعة من الحكم حتى لو كان رئيس الوزراء شيوعيا او علمانيا او قوميا المهم ان لا يكون من الطائفة الشيعية انطلاقا من الاشاعة بان الشيعة لا يصلحون للحكم بل للطم فقط- ومن هنا تكمن القيمة الاساسية في الدراسة والتحليل لكافة وسائل الاتصال المتسترة بشتى انواع التستر ومنها الشرقية والبغدادية والحرة والجزيرة ناهيك عن بعض القنوات المناطقية والطائفية والمنتشرة بشكل لا يتوافق مع شعار الوحدة الوطنية وبناء عراق موحد يخضع للقانون والدستور ضمن المفهوم الديموقراطي لبناء التجربة الوليدة
اذ  الاساليب  الاعلامية التي اعتمدها النظام المقبور قديما  تتكرر اليوم وباساليب مختلفة  في  الكذب والتلفيق والترهيب عبر  الاسلوب الهتلري الجديد ووزير  اعلامها غوبلز الذي تقنع به عدة شخصيات عراقية عبر مقولة الشهيرة - اكذب اكذب حتى يصدقك الاخرين- والتي بدات منذ استلام الحزب الفاشي للسلطة والكل يتذكر  قضية ابو طبر و عدنان القيسي ثم استخدام الاعلام الموجهة ومن طرف واحد - الدولة- لغرض تغيب المواطن عما يدور حولة وكانت قضية الاسير العراقي في الحرب العراقية الايرانية واحدة من الكذب الاعلامية التي وضفها الاعلام الحربي من اجل اعطاء صورة عن طبيعة العدو واساليبة الوحشية وعلى الرغم من ان الفلم من انتاج شركة بريطانية الا انه حقق ردود فعل متباينة والامر ينعكس على كافة الاساليب الاخرى التي تربى عليها رجل الاعلام السياسي في زمن النظام المقبور ومنهم سعد البزاز وقناة الشرقية وغيره والذي لا يستطيع التخلص من هذه الثقافة سواء كان معاديا او من ضمن العملية السياسية ومن هنا تكمن المخاطر في بناء الخطاب الاعلامي بعد مرحلة التغير اي الوعي والثقافة المؤدلجة ضمن  المخزون اللاشعوري للافراد والذي نجده اليوم ليس على مستوى الثقافة والاعلام للشخصيات  فحسب بل على مستوى قادة العملية السياسية ومخزونهم الثقافي الذي لا يتلائم مع مفهوم الديموقراطية شكلا ومضمونا لهذا نجد اغلب القادة اما طائفيون او ارهابيون او عملاء اونازيون جدد او اووووووووووووووووالخ على الرغم من رفعهم شعار الديموقراطية شكلا لا مضمونا \فاقد الشئ لا يعطية-
لا نذهب بعيدا من هو النجيفي او مقتدى او المطلك او علاوي او الحكيم او او او الخ وما هو مخزونهم الثقافي والسياسي او الجهادي وما قدموا للمجتمع العراقي عبر اكثر من 10 سنوات وهل استطاعوا التخلص من ارثهم الثقافي القديم وما هو ار ثهم الجديد غير المناطقية والحزبية والطائفية التي يتعايشون بها اي ان وجودهم جزء من هذا الارث والامر ينعكس على المستشارين الاعلامين وبعض المثقفين الذين يديرون ثقافة البلد واعلامها لهذا نجد بان الخطاب الاعلامي عموما للحكومة لا يرتقي بالمسؤلية التاريخية ولا بمستوى التجربة السياسية ولاسباب كثيرة لسنا بصددها اليوم بقدر التنوية اذ ان
الاعلام الموجة والاصفر الى دولة رئيس الوزراء دون غيرة لا يقصد به  السيد نوري المالكي فحسب بل انه موجه الى العراق والعملية السياسية ورمزها الوطني التي جاء عن طريق الانتخاب لهذا نجد الالة الصفراء توجه شتى انواع الاتهامات الكيدية وعبارات النعت  ومن اقرب الناس الية اعلاميا لا سياسيا لان الاغلب هم رجال سلطة وليس رجال دولة وبما اننا في تجربة فتية لا بد من حل كل المشاكل عبر البرلمان لا عن طريق الاعلام الذي اعتمد على اسلوب غوبلز ولكن ماذا نفعل عندما يكون رئيس البرلمان شخصية فاشلة ومتامره على العملية السياسية  كالنجيفي المعروف في مواقفه الطائفية وعمالته لتركيا وبعض دول الخليج  ناهيك عن فسادة ودعمه للارهاب  حيث  يتعامل بالمجلس كما يتعامل الطفل باحدى اللعابة ولا يستطع اعضاء البرلمان من ردعة بالقانون فمثلا النجيفي يدعوا الجيش العراقي عدم الانصياع الى اوامر القائد العام لغرض فك الاعتصام القاعدي وبنفس الوقت تنشر الشرقية خبرا كاذبا بالمصادمات بين الجيش والمعتصمين ثم يلتقي النجيفي بكوبلر ويخبره بان الجيش يستخدم القوة مع المتظاهرين على الرغم من هذه الاخبار كلها كذب وتلفيق وليس لها اي مدى من الصحة اضافة الى تسترة اي النجيفي على 13 برلماني متهمين بالارهاب بعدما اصدر القضاء كلمته بينما لا يفسح المجال للنائبة حنان الفتلاوي من التعبير عن رايها عند نقده ناهيك عن عدم ادانته لاي موقف ارهابي او فساد بل دعمه للارهاب والارهابين والامثلة كثيرة من الهاشمي والعيساوي والعلواني وووووووووالخ هل يتشرف العراق وشعبه بمثل هكذا شخصية فاسدة وارهابية وعميلة تقود واحدة من اكبر المؤسسات في الدولة وهي المؤسسة التشريعية
فاذا لم يستطع اعضاء البرلمان من استبداله ومحاكمته فانا ادعوا كافة ابناء شعبنا في مظاهراتهم ليوم غد ان يكون الشعار الذي سبق ان رفعه ابناء نينوى الاحرار-نينوى حرة حرة والنجيفي اطلع برة وعلى الاعلام الديموقراطي من تفعيل هذا الشعارلانه صوت شعبي لا برلماني والحر تكفية الاشارة

  

د . طارق المالكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/13



كتابة تعليق لموضوع : دولة رئيس الوزراء والحرب الاعلامية غير المتكافئة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي
صفحة الكاتب :
  السيد محمد حسين العميدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موتوا قهر يا سنّة .. راغب علامة منّا  : قحطان السعيدي

 معلمي الأول  : ابن الحسين

 إحباط محاولة تسلل لعناصر من "داعش" بزي نساء في منطقة تلال حمرين شمال شرقي صلاح الدين  : كتائب الاعلام الحربي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٧)  : نزار حيدر

  اليسار الفلسطيني ليس أقل فسادا من اليمين الجبهة الديمقراطية مثالا صارخا  : د . أحمد أبو مطر

 جنح النزاهة تؤكد رفضها إعتراض فلاح السوداني وتفعيل ثلاثة أحكام قديمة بحقه

 دموعك غالية علينا أيتها النائبة العراقية فيان دخيل  : عزيز الحافظ

 دراسة ( الفهم التاريخى ) والاشكالية  : طارق فايز العجاوى

 الطائفية فتنة ليست وليدة اليوم....  : كريم عبد مطلك

 الأمانة العامّة للعَتبة الحُسينيّة المُقدَّسة تتبنى مشروع (لاأميَّة في كربلاء)  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 بالصور :: أنطلاق اعمال المشروع التبليغي للحوزة العلمية في النجف الاشرف  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

  بالصور: بعد أكثر من سبعين عاماً..الامانة العامة للعتبة العلوية تعيد تأهيل الشباك الطاهر للمولى أمير المؤمنين (عليه السلام )  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 لهذه الأسباب كان يفترض أن تصدر مذكرة اعتقال الهاشمي عام 2009م  : د . نضير الخزرجي

 Ministry of Industry and Minerals participates in first Conference for healthcare system development strategy  : وزارة الصناعة والمعادن

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 32 - والاخيره .  : نجاح بيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net