صفحة الكاتب : د . طارق المالكي

دولة رئيس الوزراء والحرب الاعلامية غير المتكافئة
د . طارق المالكي

 سبق ان نبهنا دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وفي اكثر من مناسبة كما كتب الكثير من المقالات حول الاهتمام بموضوع الحرب النفسية الاعلامية او الارهاب الاعلامي او الطابور الخامس الاعلامي كما اولى  سيادتة الاهتمام بموضوع الارهاب المسلح الذي دحرة في عدة مفاصل وكان لقواتنا البطلة الدور المتميز في الصد لكافة انواع الهجمات المتوقعة وغير المتوقعه بعد ان قدموا سيل من الدماء الطاهرة من اجل العراق ارضا وشعبا

الا ان الارهاب الاعلامي لا زال حرا طليقا في الشارع العراقي تغذية اطراف عدة في الداخل والخارج ويبرز هذا الارهاب الاعلامي عبر  الاشاعات والاتهامات الكيدية والاساليب غير المهنية للاعلام عند اي خلاف واختلاف بين الاطراف السياسية كما تبرز التفجيرات في مناطق عدة اذ ان الهدف الارهابي واحد الا ان الاسلوب مختلف عند الارهابين عبر كافة الوسائل الارهابية سواء عبر اسلوب الترهيب  والاشاعة والكذب والتلفيق عبر رجال السياسية في البرلمان والحكومة او خارجها ويمكن مراجعة التصريحات وافلام اليوتوب والاقلام الماجؤرة وغيرها من وسائل الاتصال التي كان خطرها اكثر تاثيرا من الارهاب المسلح وانتشرت بشكل غريب يجلب الانتباة حتى اصبح العراق من اكثر الدول العربية لما يمتلكه من صحف وقنوات قضائية وغرف بالتوك وغيرها من وسائل الاتصال والاعلام دون رقابة قانوية تنظم هذه العملية بشكل يتوافق مع العملية السياسية- الديموقراطية
وبما ان الاعلام اكثر خطرا وفتكا وتاثيراعلى المجتمع الا ان المعالجات الحكومية ضعيفة وتكاد ان تكون اساليبها كلاسيكية  على الرغم من وجود جيش من الاعلامين تحت شعار مستشارين او غيرها من المصطلحات الا انهم لم يرتقوا مع الاساليب المتطورةفكرا وانجازا وثقافة  مع الثورة التكنولوجية الهائلة لالة الاعلام ووسائل الاتصال والخطاب الاعلامي الذي يتوافق مع المرحلة الجديده و ما يمكن انجازة من البرامج الوثائقية والدرامية بكافة اصنافها واشكالها لمواجهة هذه الحرب الشرسة التي اخذت تخترق حياة المواطن في ابسط مستلزمات بناءه وتوعيته وارشاده  وتحصينه من الاشاعات الرمادية والصفراء ووووالخ ناهيك عن البناء الاعلامي للمواطن الذي يعتز بتجربتة وانجازاتها رغم الظروف الصعبة التي تمر بها العملية السياسية حتى اصبح شعار  الاعلام الحكومي الفاشل يتحدث به المواطن البسيط قبل الاعلامي والسياسي الحر
وبما ان الحرب  النفسية - الاشاعات  اكثر  خطرا واقوى  تاثيرا من الارهاب المسلح وهدا ما اكده منظري الاعلام والسياسية سواء في زمن الحرب او السلم وبما ان العراق يخوض هذه الحرب منذ عام 2003 وبدون دراسة ووعي لهذه الحرب لهذا نجد بان الاعلام الحكومي كان ولا يزال ضعيفا ولم يرتقي بمستوى المسؤلية وبهذا اصبح الاعلام المتطرف والاصفر اكثر تاثيرا على بنيتة المجتمع من عدة وجوة وزوايا وهذا ما سبق التاكيد علية عدة مرات وهو مؤشر خطيرا جدا يجب ان نعترف به والبحث عن السبل والطرق العملية والعلمية بشكل جدي  لغرض معالجة ما يمكن معالجته في هذا الظرف العصيب الذي اصبحت فية الحرب الاعلامية النفسية- والاشاعات مسيطرة على الشارع العراقي عبر القنوات والاله الاعلامية المتنوعة سواء كانت عراقية في الجنس ام عربية في الانتماء ناهيك عن القنوات المتنوعة التي لم تنظم بقانون او بمهنية اخلاقية  والتي ساعدت على نشر الارهاب والطائفية والاشاعات بكافة اشكالها وانواعها دون ان يكون للاعلام الحكومي من اساليب في الردع القانوني اوا لمهني لغرض خلق التوازن في الخطاب الاعلامي على اقل تقدير وليس اجهاضة لانه متسلح بشتى انواع التسلح الفني ودراسة الجمهور وزمن توقيته وهذا ما يفتقره الاعلام الحكومي ناهيك عن المفهوم الخاطئ لمفهوم الديموقراطية التي اصبحت نقمة على المجتمع العراقي لانها لم تفعل القوانين بشكل عملي ومن ضمها القوانين المتعلقة بالاعلام ووسائل الاتصال وتحديد اهدافها وتوجهاتها وتمويلها  بحيث تتوافق مع التجربة السياسية الجديدة اي نحن بحاجة
  الى دراسات اعلامية متنوعة وكوادر اعلامية تمتلك الخبرة العملية في بناء الخطاب الاعلامي وليس الاكتفاء بالاطر التنظرية التي لا تنسجم مع الواقع الفعلي وافرازاته المختلفة  على الرغم من قناعتنا بان الاغلب الاعم من المستشارين الاعلامين لا يمتلكون الخبرة العملية الاعلامية وان  اغلب انجازهم العملي لربما لا يتجاوز كتابة مقال ان وجد رغم انهم من اصحاب الشهادات العليا كما هو الحال لدى بعض اعضاء البرلمان الذين يمتلكون الشهادات ذاتها ناهيك عن طبيعة ثقافتهم المؤدلجة في العقل اللاشعوري التي سبق الاشارة اليها وهذا لايعني النقد من اجل النقد  بل من اجل التقويم والدليل لم يستطع الخطاب الاعلامي الحكومي رغم وجود هذا الجيش الاعلامي من المستشارين من الارتقاء بالخطاب الاعلامي بقدر التاكيد على اللقاءات او الريبورتاجات مع رجال السياسية لمواجهة الخطاب الاخر المتنوع والذي بدا بالاغنية والمسلسلات والاخبار والبرامج الوثائقية والدرامية وغيرها مما اصبحت الكفة غير متوازية من عدة وجوة وهذه الحقيقة التي لم ولن يدركها اصحاب الراي في السياسية والاعلام
وحتى لانذهب بعيدا  علينا  دراسة وتحليل الخطاب الاعلامي في الاحداث الاخيرة وبشكل خاص موضوعة المظاهرات في بعض المناطق الغربية والشمالية وموضوعة المعتقلات وتصريحات الارهابين والفاسدين من داخل الحكومة والبرلمان والارهابين ومدى سيطرة هذا الخطاب عبر الاشاعات المتنوعة والمختلفة الالوان على الشارع العراقي والعربي يقابلها التبرير والسكوت  وعدم تفعيل الاعلام الحكومي لهذه المواجهات  الخطرة ناهيك عن عدم القدرة من تقديم الانجاز الحكومي المتميز اعلاميا في هذا الظرف العصيب والذي  غاب او تغيب بفعل فاعل او بفعل التجهيل او الجهل بينما
  نجد الطرف المعادي الاعلامي الذي يعتمد  على الكذب والتلفيق سواء كان اعلاما بعثيا او طائفيا متطرفا لاسقاط العملية السياسية او ابعاد الشيعة من الحكم حتى لو كان رئيس الوزراء شيوعيا او علمانيا او قوميا المهم ان لا يكون من الطائفة الشيعية انطلاقا من الاشاعة بان الشيعة لا يصلحون للحكم بل للطم فقط- ومن هنا تكمن القيمة الاساسية في الدراسة والتحليل لكافة وسائل الاتصال المتسترة بشتى انواع التستر ومنها الشرقية والبغدادية والحرة والجزيرة ناهيك عن بعض القنوات المناطقية والطائفية والمنتشرة بشكل لا يتوافق مع شعار الوحدة الوطنية وبناء عراق موحد يخضع للقانون والدستور ضمن المفهوم الديموقراطي لبناء التجربة الوليدة
اذ  الاساليب  الاعلامية التي اعتمدها النظام المقبور قديما  تتكرر اليوم وباساليب مختلفة  في  الكذب والتلفيق والترهيب عبر  الاسلوب الهتلري الجديد ووزير  اعلامها غوبلز الذي تقنع به عدة شخصيات عراقية عبر مقولة الشهيرة - اكذب اكذب حتى يصدقك الاخرين- والتي بدات منذ استلام الحزب الفاشي للسلطة والكل يتذكر  قضية ابو طبر و عدنان القيسي ثم استخدام الاعلام الموجهة ومن طرف واحد - الدولة- لغرض تغيب المواطن عما يدور حولة وكانت قضية الاسير العراقي في الحرب العراقية الايرانية واحدة من الكذب الاعلامية التي وضفها الاعلام الحربي من اجل اعطاء صورة عن طبيعة العدو واساليبة الوحشية وعلى الرغم من ان الفلم من انتاج شركة بريطانية الا انه حقق ردود فعل متباينة والامر ينعكس على كافة الاساليب الاخرى التي تربى عليها رجل الاعلام السياسي في زمن النظام المقبور ومنهم سعد البزاز وقناة الشرقية وغيره والذي لا يستطيع التخلص من هذه الثقافة سواء كان معاديا او من ضمن العملية السياسية ومن هنا تكمن المخاطر في بناء الخطاب الاعلامي بعد مرحلة التغير اي الوعي والثقافة المؤدلجة ضمن  المخزون اللاشعوري للافراد والذي نجده اليوم ليس على مستوى الثقافة والاعلام للشخصيات  فحسب بل على مستوى قادة العملية السياسية ومخزونهم الثقافي الذي لا يتلائم مع مفهوم الديموقراطية شكلا ومضمونا لهذا نجد اغلب القادة اما طائفيون او ارهابيون او عملاء اونازيون جدد او اووووووووووووووووالخ على الرغم من رفعهم شعار الديموقراطية شكلا لا مضمونا \فاقد الشئ لا يعطية-
لا نذهب بعيدا من هو النجيفي او مقتدى او المطلك او علاوي او الحكيم او او او الخ وما هو مخزونهم الثقافي والسياسي او الجهادي وما قدموا للمجتمع العراقي عبر اكثر من 10 سنوات وهل استطاعوا التخلص من ارثهم الثقافي القديم وما هو ار ثهم الجديد غير المناطقية والحزبية والطائفية التي يتعايشون بها اي ان وجودهم جزء من هذا الارث والامر ينعكس على المستشارين الاعلامين وبعض المثقفين الذين يديرون ثقافة البلد واعلامها لهذا نجد بان الخطاب الاعلامي عموما للحكومة لا يرتقي بالمسؤلية التاريخية ولا بمستوى التجربة السياسية ولاسباب كثيرة لسنا بصددها اليوم بقدر التنوية اذ ان
الاعلام الموجة والاصفر الى دولة رئيس الوزراء دون غيرة لا يقصد به  السيد نوري المالكي فحسب بل انه موجه الى العراق والعملية السياسية ورمزها الوطني التي جاء عن طريق الانتخاب لهذا نجد الالة الصفراء توجه شتى انواع الاتهامات الكيدية وعبارات النعت  ومن اقرب الناس الية اعلاميا لا سياسيا لان الاغلب هم رجال سلطة وليس رجال دولة وبما اننا في تجربة فتية لا بد من حل كل المشاكل عبر البرلمان لا عن طريق الاعلام الذي اعتمد على اسلوب غوبلز ولكن ماذا نفعل عندما يكون رئيس البرلمان شخصية فاشلة ومتامره على العملية السياسية  كالنجيفي المعروف في مواقفه الطائفية وعمالته لتركيا وبعض دول الخليج  ناهيك عن فسادة ودعمه للارهاب  حيث  يتعامل بالمجلس كما يتعامل الطفل باحدى اللعابة ولا يستطع اعضاء البرلمان من ردعة بالقانون فمثلا النجيفي يدعوا الجيش العراقي عدم الانصياع الى اوامر القائد العام لغرض فك الاعتصام القاعدي وبنفس الوقت تنشر الشرقية خبرا كاذبا بالمصادمات بين الجيش والمعتصمين ثم يلتقي النجيفي بكوبلر ويخبره بان الجيش يستخدم القوة مع المتظاهرين على الرغم من هذه الاخبار كلها كذب وتلفيق وليس لها اي مدى من الصحة اضافة الى تسترة اي النجيفي على 13 برلماني متهمين بالارهاب بعدما اصدر القضاء كلمته بينما لا يفسح المجال للنائبة حنان الفتلاوي من التعبير عن رايها عند نقده ناهيك عن عدم ادانته لاي موقف ارهابي او فساد بل دعمه للارهاب والارهابين والامثلة كثيرة من الهاشمي والعيساوي والعلواني وووووووووالخ هل يتشرف العراق وشعبه بمثل هكذا شخصية فاسدة وارهابية وعميلة تقود واحدة من اكبر المؤسسات في الدولة وهي المؤسسة التشريعية
فاذا لم يستطع اعضاء البرلمان من استبداله ومحاكمته فانا ادعوا كافة ابناء شعبنا في مظاهراتهم ليوم غد ان يكون الشعار الذي سبق ان رفعه ابناء نينوى الاحرار-نينوى حرة حرة والنجيفي اطلع برة وعلى الاعلام الديموقراطي من تفعيل هذا الشعارلانه صوت شعبي لا برلماني والحر تكفية الاشارة

  

د . طارق المالكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/13



كتابة تعليق لموضوع : دولة رئيس الوزراء والحرب الاعلامية غير المتكافئة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عامر
صفحة الكاتب :
  محمد عامر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استنفار امني غير مسبوق باسرائيل

 ممثليه بابل تكرم مميزيها وروادها من خلال الاحتفالية التي أقامتها في أبي غرق  : نوفل سلمان الجنابي

 لحيه ونساء و خمر  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الحربُ الأمريكيةُ على الإسلامِ السياسي السني والشيعي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 إعصار "مكونو" يقترب من السعودية بعد تحوله إلى عاصفة مدارية

 العتبة الحسينية تعلن عن مواعيد دخول مواكب العزاء العراقية والعربية والاجنبية لمرقد الامام الحسين (ع)

 عندما يهتز عرش معاوية  : سامي جواد كاظم

 التجارة .. بيع سيارات سايبا اجرة نوع صبا مع اللوحات المرورية  : اعلام وزارة التجارة

  الأدب النسوي .. والأدباء  : يعقوب يوسف عبد الله

 صدقت بالصمت والكلام  : نبيل علي

 وزارة النفط : المباشرة بتجهيز المواطنين بالنفط الابيض في بغداد وفق البطاقة الوقودية الجديدة  : وزارة النفط

 وفد قائمة الحل يلتقي بقيادات تجمع العراق الجديد  : صادق الموسوي

 قسم المتابعة والتنسيق ينظم ورشة خاصة بالقانون الدولي للاجئين  : وزارة العدل

 جديد داعش : تفجير الابار الارتوازية ومنع التدخين

 الحديثي : الحكومة وفرت الغطاء المالي للمشاريع التي اقرت للبصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net