صفحة الكاتب : سعيد البدري

اصمتوا!! فرؤية المرجعية هي الحل
سعيد البدري

عندما تشتد الخطوب وتضهر الملمات ويختلط الحابل بالنابل تبرز المرجعية وتظهر مواقفها مواكبة للحدث مبينة ما خفي منه معلنة حلولها التي تنفرد بها لتكون بلسما لكل الجروح ونهاية لكل الازمات , فقولها فصل ورأيها عدل وهي الاب الكبير لجميع العراقيين ان لم نعمم دورها ليشمل كل المسلمين . فالمرجعية الدينية الرشيدة من كانت ولازالت المعبر عن هموم وتطلعات هذا الشعب لها كلمتها وهي مع الحق كونها ناطقة به فهي لا تخفي موقفا ولا تتفرج كما يريد البعض اتهامها وتصويرها على انها معزولة عن الامة وما يمر بها وان اثرت احيانا عدم التعبير عن موقفها فلانها تنأى بنفسها عن الصغائر وتفسح المجال للجميع في التعبير عن رأيهم لان تأسيسها لمن يفهم لغتها هو ترك من يمتلك الكفاءة والقدرة لممارسة دوره دون فرض الوصاية على احد وان كانت جديرة بذلك فهي تربي الامة على الشجاعة في اتخاذ القرار الصالح الذي تعم فائدته وتعود على المجتمع , ومما لاشك فيه ايضا لمن يفهم هذه اللغة الحية ان الممارسة الديمقراطية التي اكدت عليها المرجعية الدينية في العراق تتعدى خطاب المتبوع للتابع وحقيقتها انها لغة الاب الى ابنائه خطاب المربي الصالح لمجتمع اريد له ان يبقى ذليلا مكبلا مقيدا لايمتلك صناعة مستقبله والنهوض بقراره الذي سيكون مسؤولا عنه ومباشرا في تطويره والتقدم به لتحقيق مصالحه فهل نحن مذعنون لهذه الحقيقة الجلية ام ان المكابرين الصغار الذين يرون انفسهم كبارا لازالوا في نفس دائرة الغرور السياسي الذي سيوردهم الهلاك عاجلا ام اجلا لتجاهلهم كل هذه الجهود الجبارة محاولين القفز عليها و مصادرة كل تلك الانجازات العظيمة التي تحققت في وقت كانوا هم لاشيء وسيبقون كذلك ان لم يبادروا ويتنزلوا قليلا لسماع دوي هذه الاصوات الناصحة لهم ولغيرهم لئلا يقعوا في المحذور وتنتهي وتتقطع بهم سبل حل الازمات التي اصطنعوها ليقولوا لنا انهم كبار . ان زيارة المبعوث الاممي في بغداد مارتن كوبلر التي اعلن بعدها عن مساندته لمبادرة المرجعية الدينية لحل الازمات الراهنة في البلاد وهي ذاتها التي اعلنها معتمد المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي في صلاة الجمعة بكربلاء مؤخرا واصفا اياها بالخطوة الجيدة والايجابية والتي ان التزمت بها اطراف الازمة فسيكون لها الصدى الواضح لان الازمة كبيرة وخطيرة وتهدد مستقبل العراق وتذهب به الى مستنقع الطائفية الذي تدعمه جهات خارجية ترى فيه المبرر لتدخلها وتلاعبها بمستقبل العراق . ان هذه الخطوة سيكون لها تأثير ايجابي وهذا ما لابد للكتل السياسية الانتباه اليه في وقت لايوجد خيارات اخرى فتعزيز اللحمة بين المكونات ، وفضح الجهات التي لا تلتزم بالسقف الوطني ولاتتجاوب مع حقوق المواطن ومن اهمها محاسبة المفسدين والمجرمين ومنع تطاولهم على ارواح العراقيين وقد اثبتت الرؤية المتزنة للمرجعية الساعية لتحقيق الوفاق الوطني ا ن جميع الكتل السياسية والسلطات تنفيذية كانت اوتشريعية تتحمل المسؤولية الشرعية والوطنية فيما لا يصح ان يرمي كل طرف كرة المسؤولية في ملعب الطرف الاخر.لذا لابد من الاستماع الى المطالب المشروعة من جميع الاطراف والمكونات ودراسة هذه المطالب وفق اسس منطقية ومبادئ الدستور والقوانين وصولاً الى تفعيل دور دولة المؤسسات الدستورية التي تحتَرم فيها الحقوق والواجبات.وانطلاقا من كل ذلك فينبغي ايضا في الظروف الراهنة عدم اللجوء لأي خطوة تؤدي الى تأزيم الشارع، بل المطلوب خطوات تهدئه كما يجب عدم السماح باصطدام الاجهزة الامنية والمتظاهرين، فعلى اجهزتنا الامنية الوطنية ضبط النفس وعدم الانفعال، والتعامل بهدوء وحكمة مع المتظاهرين خصوصا ونحن نرى ان من بينهم من يريد جر الامور الى مواجهة بايعاز من دوائر ودول خارجية متأمرة لاتريد الحل السلمي وتسعى لتأجيج حالات الاقتتال وزرع الفوضى ونشر الخراب, واذا ما عدنا لفهم الاسباب التي ادت الى كل ذلك بعيدا عن لغة المؤامرة ونظريات التخوين فان من اهم الاسباب التي ادّت ومازالت تؤدي الى المزيد من الازمات وتأزيم الشارع العراقي (بحسب رأي المرجعية) هو تسييس الكتل السياسية والقادة السياسيين للملفات و التي كان يجب ان تأخذ حقها الدستوري والقانوني من الاستقلالية في اختصاصها وعدم تدخل السياسيين فيها، ولذلك فالمطلوب من جميع قادة وسياسيي البلد الحفاظ على حيادية واختصاص هذه الملفات والقضايا وعدم استغلالها سياسياً لتحقيق مكاسب سياسية.وهذا مختصر بسيط لرؤية المرجعية الدينية ومقام المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني (دام ظله) لمن يريد الحل ويسعى لترسيخ الحوار بدل لغة الشارع وهتافات التأييد ولغة الخنادق المعطلة لمسيرة الحياة . اما من شككوا بدور هذه المؤسسة الدينية العريقة ومواقفها نقول سامحكم الله بأي لسان تتحدثون ومع أي عقلاء تتكلمون وقد افتضحتهم شر فضيحة بعد كل هذا ولن يسامحكم شعبنا على كل اساءتكم بحق هولاء الرجال الافذاذ الذين صدقوا ما عاهدوا عليه.. فلا حول ولا قوة والا بالله وهوالمستعان على ما تصفون ... 

  

سعيد البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/14



كتابة تعليق لموضوع : اصمتوا!! فرؤية المرجعية هي الحل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى الجابري
صفحة الكاتب :
  مرتضى الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مملكة الصمت- الكبت النسائية أم مملكة البحرين؟  : عزيز الحافظ

 السفير الياباني الجديد في العراق يبدي إعجابه واحترامه للمعالم التاريخية في مرقد الإمام علي عليه السلام .

 الموانئ : تخفيض اجور وعوائد تفريغ مادة الكلنكر الى (5000) دينار للطن  : وزارة النقل

 اللعيبي: اتفاق النفط العراقي الإيراني يسري لسنة واحدة

 دعوة للسلام.....  : عصام العبيدي

 هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ : العتبة الحسينية انموذجا  : اسعد الحلفي

 أكثر الشعوب كرماَ  : واثق الجابري

 إنها سوريا ألا تعقلون ؟  : جعفر العلوجي

 من ثورة العشرين إلى ثورة ذي قار  : حميدة السعيدي

 نعم.. لقد مات رياض!!  : فالح حسون الدراجي

 الدكتور غانم حمدون .. الرفيق والصديق الذي رحل عنا  : وداد فاخر

 الشَّعائِر.. رُؤيَةٌ فِي الجَدَليَّةِ (٤)  : نزار حيدر

 موارد النجف المائية تتابع معالجات الشحة المائية

 محافظ ميسان يكرم المرأة العراقية بيومها العالمي  : اعلام محافظ ميسان

 مقاطعة الانتخابات في كوردستان افضل الخياراتاوزت المرحلة الأصعب من عمر الحرب المفروضة عليها!؟  : عماد علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net