صفحة الكاتب : اوعاد الدسوقي

جرائم التحرش الجنسي بالجامعات و المدارس المصرية
اوعاد الدسوقي

بالتزامن مع مؤامرة اختطاف مصر!! و إنتهاك شرفها السياسي و اغتصاب ثورتها و بالإتساق مع استمرار مسلسل إهدار كرامة مواطنيها علي يد مؤسسة تدير الدولة برعونة و سطحية و حكومة أقل ما توصف به أنها فاشلة , و في إطار المستجدات السلوكية التي طرأت علي المجتمع المتمثلة في تزايد حالات الإنفلات الأخلاقي و الإنحراف السلوكي و العنف الجسدي و اللفظي بالإضافة الي محاولات طمس الهوية بالتدين الظاهري البعيد كل البعد عن جوهر الإسلام و غياب الأمن و دهس القيم و المعايير , يبدو أننا بصدد مشكلة أو بالأحري جريمة أخلاقية أخري تمس سمعة المؤسسات التعليمية (جامعات \ مدارس) التي تضم بين أروقتها ملايين الطلاب _ و التي من المفترض فيها المساهمة في تربية عقولهم و تنمية قدراتهم و شخصياتهم و تشكيل وجدانهم و رسم مستقبلهم _ قد باتت تمثل خطرا واضحا علي أعراض فتياتنا أن لم ننتبه و نواجه تحرش بعض الأساتذة في الجامعات و المدارس بالطالبات.

 

حيث لم يعد للحرم الجامعي وقاعة الدرس تلك القدسية و الهيبة _التي تربي عليها جيلنا و الأجيال التي سبقتنا _ بعد أن أصبحت مرتع لبعض ضعاف النفوس من معدومي الضمير الذين تخلو عن أخلاقيات مهنتهم و غيبت ضمائرهم و سيطرت عليهم الغرائز الحيوانية و الرغبات الشيطانية فأتخذوا من الحرم الجامعي وقاعة الدرس وسيلة لإشباع تلك الشهوات مستغلين موقعهم الوظيفي للإيقاع بـ الطالبات و إجبارهن علي تلبيه رغبات المتصابين منهم بل و ابتزازهن بدرجات أعمال السنة أو إغرائهن بتسريب ورقة أسئلة الإمتحانات وتهديد الرافضات لتلك التصرفات المشينة بالرسوب.

 

مشكلة التحرش داخل أسوار الجامعات و المدارس قد تبدو مشكلة قديمة ربما يكون ذلك فيه شئ من الصحة و لكن كان امرا نادر الحدوث أما في هذه الأيام بات الوضع أكثر فجاجة و قبحا و وصل إلي حد لا يمكن السكوت عنه وخاصة أن المتحرش في وقتنا هذا لا يفرق بين تلميذة عمرها ست سنوات كما حدث في فضيحة معلم اسوان الذي انتهك عرض طفلة في أولي إبتدائي و بين طالبة جامعية في العشرين , ولعلي قضية " جامعة عين شمس" والتي فجرتها دكتورة "ليلي ابو المجد " _رئيس قسم اللغة العبرية_ منذ أيام من قيام بعض أساتذة القسم بالتحرش بالطالبات و مراودتهن عن أنفسهن مقابل إعطائهن أسئلة الإمتحان وضمان تقدير كبير _ يمثل نموذجا مصغرا لما يحدث في الكثير من الجامعات علي مستوي الجمهورية و لكن الفرق إن الكثيرات من الطالبات يشعرن بالخوف و الحرج ولا يمتلكن الشجاعة لمواجهة تصابي بعض أساتذة الجامعات أو ربما لم يسعدهن الحظ بأن تقف معهن شخصية مثل "د.أبو المجد" التي انتصرت للقيم و اختارت الدفاع عن أعرض الفتيات ووقفت تناصرهن دونما إعتبار لما تعرضت له من ضغوط رؤساءها و فجرت القضية إعلاميا و حررت بلاغات بعدما تقاعست رئاسة الجامعة عن البت في التقارير و الشكاوي التي رفعتها اليهم , ربما بهذه الخطوة التي قامت بها "ابو المجد " و طالبات قسم اللغة العبرية يكون حافز و مشجع للطالبات اللاتي تعرضن لنفس المصير و لم يبلغن خشية المجتمع و المواجهة و آثرن الصمت.

 

تلك الأفعال المشينة داخل المؤسسات التعليمية _ و التي تتراوح ما بين التحرش و إنتهاك الأعراض الي حد الاغتصاب أحيانا_ و إن ارتفعت معدلاتها في الآونة الأخيرة لتصل إلي ( 350 ) حالة بالجامعات و (60) حالة بالمدارس خلال النصف الأول للعام الدراسي الحالي مع الأخذ في الإعتبار أن هذا العدد هو فقط ما وصل إلي الجهات الرسمية عن طريق البلاغات أو عبر وسائل الإعلام وبالتأكيد هناك مئات الحالات التي لم يقمن الطالبات بـ الابلاغ عنها لسبب أو لأخر ,مازالت في طور الحالات الفردية وليست بظاهرة _ و ندعو الله ألا تكون كذلك _ إلا ان ما يهمنا ليس الارقام بقدر ما يهمنا المبدأ نفسه و ان ما يحدث يعتبر كارثة يندي لها الجبين و تمثل خطرا علي الفتيات لذا وجب علي المجتمع مواجهة تلك الانحرفات بكل حسم قبل أن تستفحل و إجتثاث ذوي النفوس الضعيفة و المريضة من تلك المؤسسات و تنقيحها حتي لا يدنس أرباب هذه المهنة الذي نحتسب معظمهم شرفاء و ندين لهم بالفضل و نعتز بهم .

 

و للحفاظ علي سمعة هذه المؤسسات علينا الإعتراف أن هناك مشكلة اولاً ,حيث إن الإعتراف بالمشكلة أول خطوة لحلها فلا يجب أن ندفن رؤوسنا في الرمال أو نتغاضى عن تلك الأفعال في انتظار وقوع كارثة أكبر داخل الجامعات و المدارس لنبدأ في التحرك كعادتنا نحن المصريين , وحتي لا نقع في المحظور و وقتها لن يفيد البكاء علي اللبن المسكوب يجب علي المسؤولين في هذه البلد القيام بواجباتهم نحو تأمين الطالبات و توفير مناخ أمن للتعليم من خلال

1:سن القوانين لمحاربة مثل تلك الإنحرافات داخل المؤسسات التعليمية. و أن يكون هناك عقاب رادع لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل تلك الأفعال المشينة و استغلال رسالته كاستاذ و معلم.

2: يجب أن تكون هناك حملات توعية للطالبات بحقوقهن و تشجيعهن علي المواجهة و إبلاغ إدارة الجامعة و المدرسة عن المنحرفين من هيئاتها .

3: أن تكون هناك مراقبة مجتمعية علي هذه المؤسسات

4: إخضاع هيئات التدريس في الجامعات و المدارس إلي اختبارات نفسية و سلوكية بشكل دوري مع مراعاة البعد الإجتماعي كما يحدث في الكثير من دول العالم ولا غضاضة في ذلك ولا يجب أن يستشعر أستاذ الجامعة او المعلم الحرج منها بل و نطالب أيضا ان تكون هذه الاختبارات جزء و مطلب أساسي من مسوغات التعيين عند التقدم لوظيفة معلم أو أستاذ جامعي.

رئيس اتحاد حرائر مصر

المستشار الإعلامي لرابطة

المبدعين و المثقفين الدولية بامريكا

[email protected]

  

اوعاد الدسوقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/20



كتابة تعليق لموضوع : جرائم التحرش الجنسي بالجامعات و المدارس المصرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سارة الزبيدي
صفحة الكاتب :
  سارة الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المؤتمر العلمي لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  نقابة الصحفيين العراقيين تقيم مأدبة افطار وتكرم الاف الصحفيين وعوائل الشهداء الخميس المقبل  : فراس الغضبان الحمداني

 سبايكر الاسباب والمأل  : د . رافد علاء الخزاعي

 وزير العمل في اليوم العالمي لذوي الاعاقة : الحكومة تهتم بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة ومساواتهم مع الآخرين في الحياة العامة والعمل اللائق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الكشف عن مخالفاتٍ وهدرٍ في المال العامِّ بميناء أمّ قصر  : هيأة النزاهة

 الحشد الشعبي يرفع اربع عبوات ناسفة وعشرات المقذوفات بعملية مسح وتطهير في مناطق سهل نينوى

 يا مفوضية الانتخابات لا تقتلوا الأمل  : خالد الناهي

 الهيئة العربية للمسرح تعلن الفائزين في مسابقة التأليف المسرحي 2015  : هايل المذابي

 وسائل الإعلام العربية تساند حكوماتها في تقويض حقوق الانسان  : عباس سرحان

 الإرهاب والسونار والطوابير ..وماذا بعد..؟  : عماد الجليحاوي

 المرجعية وحكومة الأغلبية السياسية الموسعة  : محمد حسن الموسوي

 رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي يلتقي بقادة الفرق والالوية في الجيش العراقي  : شبكة فدك الثقافية

 ميسي يمدد عقده رسميا مع برشلونة يوم الخميس

 تقرير جوي عن حالة الطقس في العراق خلال زيارة استشهاد الأمام موسى الكاظم (ع)  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 وداعاً عيد الأضحى المبارك...  : محمد صالح يا سين الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net