صفحة الكاتب : حميد الشاكر

كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الثامن عشر
حميد الشاكر

((الخلط الفكري بين الدين والفلسفة والعلم لدى علي الوردي ))

3

***********************

طبعا حسب المعطيات التي تفرض نفسها علينا من خلال قراءتنا لمنتوج وفكر ومؤلفات المرحوم علي الوردي فنحن ملزمون بالاقرار ان الوردي لم يكن في منهجه الفكري صاحب (( فصل او تخصص )) بين العلوم او منطق ومناهج الافكار الثلاثة في (( الدين ، الفلسفة ، العلم )) !.

وهذه الملاحظة في فكر ومنتوج ومؤلفات وكتب علي الوردي لاتحتاج الى كثير عناء لأي قارئ يتصفح هذا المنتوج او يقرأه بشكل عام فكتب ومؤلفات وافكار المرحوم الوردي طافحة بماهو فلسفي وماهو ديني وماهو علمي مدمج بعضه بالبعض الاخر تحت مسمى ((علم الاجتماع الحديث والنظريات الحديثة ، والمنطق الجديد ...)) ، ولعلنا هنا لانغالي ان قلنا ان بين كل ثلاثة اسطر في صفحة وفي اي كتاب من كتب المرحوم الوردي الفكرية سنجد ان بدايتها فكرة ومنطق علمي واوسطها فكرة ومنهج لاهوتي ديني ، واخرها رؤية او نظرية او فكرة فلسفية ايدلوجية ، او العكس ايضا صحيح !!.

وهذا الاسلوب في الواقع للمرحوم الوردي يكاد يكون هو السمة الاساس لمعظم كتب المرحوم الوردي حيث اذا وردت فيها اي فكرة للمناقشة ((فكرة المدنية مثلا او فكرة المنطق الارسطي او فكرة السفسطة او الادب او فكرة الاجتماع ...)) فاننا سنجد المرحوم علي الوردي وبلا شعور منه او بشعور وقصد قد ادخل قوانين علمية ، ليناقش على ضوئها افكارا فلسفية ، ومن ثم ليقارنها بفكر لاهوتي ديني .... وهكذا !!.

وهذا ان دل على شيئ فانما يدل على ماذهبنا اليه من ان علي الوردي رجل مسكون ب((اللاتخصص واللافصل)) والفوضوية بالطرح الفكري بين مناهج العلوم والافكار المتنوعة !!.

نعم ذكرنا بالقسم ((السابع عشر)) من هذه السلسلة كيف ان رواد العلم والفلسفة ومؤسسي علم التجريب الاوربي الحديث قد ناضلوا من اجل هذا (( التخصص والفصل )) بين مناهج الافكار والمعارف والعلوم المتنوعة ، وذكرنا ان عملاقي فلسفة العلم الاوربي الوسيط ، ومابعد النهضة (( روجر بيكن ، وفرنسيس بيكون )) قد دابوا على الاشارة الى ان منطق العلم مختلف في منطلقاته والياته الفكرية عن منطق الفلسفة واللاهوت وهذا لايعني ضرورة التناقض والضدية بين هذه المناهج الفكرية ، بل يعني ضرورة الفصل والتخصص فيما بينها والبين الاخر ، لنفهم اخيرا : ان الحقيقة الدينية مختلفة منطلقا ومنهجا فكريا عن الحقيقة والمنطق الفلسفي ، وكذا العلم ومنطقه التجريبي وعلى هذا الاساس ميز هؤلاء الرواد بين منطق واخر وحذروا بشدة من الدمج بين هذه المناهج والاساليب الفكرية ، وان في مثل هذا الدمج ضرر يلحق بكل المناهج ، واساليبها الفكرية من جهة وصراع لابد من الوقوع بين براثنه في حال ارادة محاكمة ما هو فلسفي ، بماهو منهج ومنطق علمي ، فضلا عن ذالك طبعا الوصول الى نتائج ((مرقعة )) لكل بحث يقوم على هذا الخلط ستكون لاهي علمية ولاهي فلسفية ولاهي لاهوتية !!.

ولكن مع ذالك وجدنا المرحوم علي الوردي في معظم طرحه الفكري رجل لاعلاقة له بكل هذا التاريخ الفكري والفلسفي وبكل مناهج التخصص العلمية او الدعوات للتخصص في مناهج التفكير الانسانية ، ويطرح رغم انف القرن التاسع عشر والعشرين المنصرم ( باعتبار انه عصر التخصصات العلمية ) كل افكاره وتصوراته وكتبه ومؤلفاته تحت وطأة محرقة الفوضى الفكرية العارمة ، حينما يطحن اي فكرة بين رحى منطق الفلسفة من جهة ومنطق العلم واللاهوت من جانب آخر !!.

فمثلا موضوعة فلسفية ، كموضوعة (( الحقيقة )) يتناولها المرحوم الوردي في كتابه (( مهزلة العقل البشري / تحت الفصل الثامن / المعنون : بمهزلة العقل البشري / ص 132 )) بشكل ما انزل الله ولا العقل الفلسفي ولا المنطق التجريبي به من سلطان ، فبينما المعروف منهجيا وفكريا ان مفهوم (( الحقيقة )) له معنى واتجاه مختلف في الفلسفة الارسطية عن اي معنى علمي ، او لاهوتي او اجتماعي او ..(( وهذا ما اشار له بيكون فرنسيس حول الحقيقة الدينية المختلفة عن الحقيقة الفلسفية / ذكرناه في القسم السابع عشر )) راينا وقرأنا للمرحوم الوردي وهو يتناول (( الحقيقة )) بمنطلقاتها الفلسفية بشكل غريب وعجيب وبعيد عن اي مسكة وعي مفاده :

(( ان من مزايا هذا العصر الذي نعيش فيه هو ان الحقيقة المطلقة فقدت قيمتها واخذ يحل محلها سلطان النسبية ،فماهو حق في نظرك قد يكون باطلا في نظر غيرك وما كان جميلا بالامس قد ينقلب قبيحا عندك اليوم ، كل ذالك يجري بعقلك وانت ساه عنه كأن الامر لايعنيك /1)) .

والحقيقة ان مثل هذا الطرح ينم عن جهل مطبق بمبادئ ، ومنطلقات الفلسفة ورؤيتها وادلتها وبراهينها ... لمفهوم الحقيقة من جهة وخلط بين العلوم والاتجاهات بشكل تشمئز منه الذائقة العلمية والفكرية الواعية من جانب آخر فمعروف هنا ان علي الوردي عندما يطرح هذا المفصل من رؤيته حول ((الحقيقة )) فانه يقصد الاتي :

اولا : ان العصرالذي يتحدث عنه علي الوردي بانه عصر (فقدان الحقيقة المطلقة قيمتها) فيه هوعصر العلم وبطبيعة المنهج والمنطق العلمي (( الذي لم يدركه الوردي ليفرق بينه وبين باقي المناهج العلمية )) فانه لايؤمن (( بحقائق او قوالب فكرية جاهزة )) وذالك بسبب : ((لان هذا المنهج العلمي التجريبي يعتمد في مسيرته على الملاحظة والتجربة)) ولهذا هو علم يعتمد على المنطق الاستقرائي اولا وعلى مفهوم (الاحتمالات)ثانيا وعلى نسبية النتائج العلميةليتاح فرصة اعادة التجريب واكتشاف المزيد من العلوم والقوانين ثالثا كي لايقع العلم في الوهم العلمي كما كان يعتقد من ان الارض مركز الكون !.

ومن هذا المنطلق عندما يذكر علي الوردي نفسه نسبية ((اينشتاين)) فانها نسبية لانها قائمة على منطق العلم الاحتمالي فلا يمكن للعلم ان يجزم بنتيجة علمية لان طبيعة العلم لاتقبل الاطلاق ابدا ومن هنا كان ، ومازال المنهج العلمي لايؤمن بحقائق مطلقة وهذه هي سمة عصرنا العلمي التجريبي الحاضر الذي يتحدث عنها الوردي في بداية سطره للجملة !!.

ثانيا : هذا المنطق العلمي النسبي الاستقرائي الاحتمالي مختلف عن منطق الفلسفة ، وسير فكرها الارسطي والاسلامي حول مفهوم ((الحقيقة )) وكيف انها مطلقة ؟ ، فالحقيقة في المفاهيم الفلسفية هي (( مطابقة الادراك الانساني للواقع الخارجي )) وهذا المفهوم الفلسفي نوقش بكثافة معمقة عند الفلاسفة الارسطيين ، بحيث انهم قد ردّوا بفكرية عملاقة على شبهة الماديين المعاصرة التي تقول : بكيفية ان يكون الواقع الخارجي الانساني متغيرا مع بقاء مفاهيم الادراك البشري كحقائق مطلقة وغير متغيرة وثابتة ؟.

والحق ان الفلاسفة الارسطيين قد شرحوا براهينهم على ان (عمل الادراك والذهن البشري) ليس بالضرورة ان يكون بصياغة مفاهيمه تابعا للواقع الخارجي المادي المتغيربل ان من مميزات وخصائص الادراك الانساني وصياغة مفاهيمه انه يكون ثابتا ليقرر الحقائق وبكل اعتباراتها الواقعية والتاريخية وغير ذالك فمثلا حقيقة مثل (( ارسطو كان تلميذا لافلاطون )) تعتبر من ضمن الحقائق التاريخية المطلقة التي وان يكن الواقع الخارجي لها كان يتحدث عن اربعمئة سنة قبل الميلاد لكن هذه الحقيقة لم تبلى ولن تبلى ابدا وهي حقيقة فكرية ثابتة مهما تغير الواقع الخارجي تاريخيا من حولها !!.

وهكذا حتى ان اردنا مجارات الماديين في فكرهم القاصر واعتبار ان ((الفكروالادراك الانساني ماهو الا انعكاس لواقع الانسان الخارجي )) وان هذا الواقع هو متغير بطبيعته فقد اجاب الفلاسفة الارسطيون ايضا على ذالك بان في نفس هذا الواقع مفاهيم ثابتة وغير متغيرة مطلقا كمفوم (( الحركة والتغيير )) الذي تؤمن به المادية الحديثة ، فهذا المفهوم لايمكن طروء النسبية على حقيقته او حركته بحيث يكون اليوم هو حقيقة وغدا يتبين انه ليس بحقيقة بل هو وهم وخرافة وكذب !!.

وهكذا تعتبر الفلسفة ان هناك مفاهيم فكرية وواقعية تعتبر (( حقائق )) لايطرأ التغيير عليها ، لانها غير مرتبطة في صياغة ادراكاتها بالواقع الخارجي الذي ايضا تؤمن الفلسفة بحركته وتغيره في كل لحظة ،كما تؤمن الفلسفة ان هذه الحقائق الفكرية يجب ان تكون ثابتة لاستنادكل المعرفة البشريةعليها فبغيرثبات هذه الحقائق لايتمكن الانسان من صياغة اي معرفة لاتاريخية ولا واقعية ولاغير ذالك في ادراكاته البشري !.

ثالثا : الغريب العجيب ان علي الوردي لم يكتفي بدمج منطق الفلسفة ، مع منطق العلم في مقطوعته الفكرية تلك فحسب بل هو كذالك ادخل ايضا ودمج كذالك المفاهيم ((الاعتبارية الاجتماعية))على الخط ليستشهد بها على صواب فكرته المهترئة التي يريد ان يؤكد بها (( نسبية الحقائق المطلقة )) فختم بقوله :(( فما هو حق في نظرك قد يكون باطلا في نظر غيرك وما كان جميلا امس قد ينقلب قبيحا عندك اليوم ...)) !!.

وطبعا الوردي هنا يتحدث حول (( المفاهيم الاجتماعية الاعتبارية )) التي عادة يقال في تناولها انها من الاساس لاتخضع لا لقانون المنطق العلمي ، ولا لقانون المنطق الفلسفي بل هي ((اعراف اجتماعية )) يخلقها المجتمع حسب متطلباته الروحية والفكرية والاسرية والاجتماعية ... وهي متغيرة بطبيعتها بين مجتمع واخر في نفس الزمن فضلا عن انها متغيرة من تاريخ لاخر ، وعلى هذا الاساس فان هذه الاعتباريات الاجتماعية في تذوق الجمال والحسن ، وفي الرؤية للصواب والخطا الاخلاقي الاجتماعي لايمكن اتخاذها قانونا او دليلا على عدم (ثبات الحقيقة واطلاقها) في المفاهيم الفلسفية فمفهوم الفلسفة للحقيقة ليس فضاءه الاعتباريات الاجتماعية ولا فضاءه الاحتمالات العلمية لينسب لها المرحوم الوردي كل هذه المهزلة الفكرية التي يطرحها المرحوم الوردي تحت مسمى ((مهزلة العقل البشري)) وهو غافلا ان ما يطرحه هو المهزلة بالفعل وليس ما تطرحه الفلسفة او العلم او الاجتماع /2 ...من افكار وتصورات بنيت على التخصص الفكري الذي يدرك التمييز بين المفاهيم الفكرية ويدرك كيفية التناول العلمي الدقيق لهذه المصطلحات والافكار بدون خلط ولاخبط عشواء كالذي يقوم به المرحوم الوردي في طرحه الفكري الذي لايستند على منهج علمي متخصص في بابه !!.

اذا نعود ونسأل لتعميق الفكرة اكثر حول فوضوية المرحوم الوردي الفكرية : بلماذا طرح رجل اكاديمي ( حسب ما يقدم لنا ) كان المفروض انه يدرك تماما معنى التخصص العلمي ، والمنهجي كل هذا الكم الهائل من الافكار ، بشكل لاعلاقة له باي فكر متخصص او مناهج علم واعية لمعنى المنهج العلمي المميز عن الاخر الفلسفي واللاهوتي او الاجتماعي ؟.

هذا سؤال يثير جوابه الحيرة فعلا ، فإما ان يكون علي الوردي رجل ليس له صلة باي اكاديمية وعلمية واعية لمعنى وتاريخ ومناهج التخصص العلمية التي دعى لها روجر بيكون حتى فرنسيس بيكون الى اوجست كونت !!.

او ان يكون المرحوم علي الوردي واعيا لمعنى التخصص العلمي ، ولكنه اراد استغفال العقل العلمي والثقافي العراقي بطرح خليط غير متجانس من الايدلوجي والعلمي والديني ليدخل هذا الفكر العراقي في متاهة لها اول ولكن ليس لها اخر ؟.

من وجهة نظرنا الشخصية نحن نميل الى جواب الفرض الاول وهوكون المرحوم علي الوردي بالفعل كان رجلا ((اميًّا)) تماما في موضوعة ((التخصص والفصل)) العلمية في مناهج التفكير الانسانية ،بل ويمكننا هنا الاضافة ايضا : ان المرحوم الوردي ومن خلال قراءتنا لمنتجه الفكري ، والعلمي رجل لايمتلك (( القدرات والقابليات الذهنية المعرفية )) التي تؤهله لادراك معنى الفصل بين ماهو علمي وبين ماهو فلسفي على التحديد !!.

اي وبمعنى اخر : يلاحظ كل من ادرك مفهوم المنطق العلمي واختلافه عن المنطق الفلسفي :ان اشكالية الوردي الفكرية قبالة تخصص المناهج المعرفية انه مثقف لم يستطع التمييز بين ما تعنيه مناهج البحث العلمية ، وماتهدف اليه في عملها العلمي الاستقرائي التجريبي ، وبين مايعنيه المنطق الفلسفي الايدلوجي ، واهداف وغايات عمله للوصول الى حقائقه الفلسفية الكلية !!.

وعدم الادراك ، والمعرفة هذه عند المرحوم الوردي لاختلاف انماط المناهج الفكرية للعلم والفلسفة هو الذي دفعه لتناول علم الاجتماع (( الكونتي الوضعي التجريبي )) بمنطلقات وعلى اسس ايدلوجية فلسفية (هيجلية) وهوكذالك الذي دفعه نقد المنطق الارسطي من خلال منطق الاستقراء التجريبي العلمي الحديث ليخرج بنتيجة تسفيه المنطق الارسطي اخيرا ، وهو الذي دفعه لمحاكمة الفلسفة وفلاسفتها العقليين الاسلاميين من خلال النظريات العلمية الحديثة .... ليصل الى نتائج ليس لها اي مسكة علم او منطق او نتائج واقعية !.

والان ما هوالفرق الذي لم يدركه علي الوردي بين منطق ومنهج الفلسفة من جهة ومنطق ومنهج العلم من جانب اخر والذي جعل من افكار المرحوم الوردي واطروحاته النظرية اطروحات هشة وهزيلة ولم تستطع الصمود امام التطور والزمن ؟.

الحقيقة ان الفرق بين منطق ومنهج العلم الاستقرائي الحديث ، وبين منطق ومنهج الفلسفة الارسطي القديم الجديد هو :

اولا : في المسارات والمنطلقات الفكرية .

ثانيا : في الاهداف والمواضيع والغايات العملية .

ففي المسار الفكري العلمي التجريبي ينتهج الفكر العلمي ((المسار الاستقرائي)) الصاعد من الجزئيات الوجودية الى اكتشاف القوانين العملية ، فعمل العلم تجاه الطبيعة (مثلا) هو الملاحظة ، التي تقود العلم العلمي الى رصد الظواهر الطبيعية اولا ، ثم اخضاع هذه الظاهرة الطبيعية للعملية التجريبية المتكررة للوصول الى عللها ، واسبابها القانونية ، التي تنتج هذه الظاهرة ، فظاهرة سقوط التفاحة الى الارض وملاحظتها هي التي دفعت للسؤال عن : السبب ؟ ، وهي التي اوصلتنا من خلال التجربة ان قانون الجاذبية هوالعلة الاصيلة والواقعية وراء سقوط الاشياء الى الارض وليس الثقل اوكثافته المادية هو السبب لسقوط الاشياء الطبيعية الى الارض ، كما كان يعتقده علماء الطبيعة التقليديون ، وعلى هذا الاساس (رتب المنطق العلمي) على هذا القانون الكثير من الاكتشافات الكونية ومن اهمها كيفية التخلص من الجاذبية للصعود الى فضاء لايحكمه قانون الجاذبية !!.

القصد هو القول : ان منطق وقانون العلم التجريبي يسير في مناهجه الفكرية من ملاحظات جزئية منفصلة عن باقي الاجزاء واخضاعها تجريبيا لربط بين سبب ومسبب او علة ومعلول للوصول الى القانون الذي يقبع خلف هذه الظاهرة او في عمقها ليهبها هذا التكرار والحتمية في التراتبية ،ومن ثم يتم اكتشاف القوانين الكونية والطبيعية والاجتماعية من خلال هذا المنطق والمنهج الفكري العلمي السليم ، باعتبار ان هذه الاكتشافات لهذه القوانين هي الهدف وهي الغاية التي يسير نحوها المنطق العلمي التجريبي والاستقرائي الحديث ليترك اخيرا باب الاحتمالات العلمية مفتوحا ولايجزم باكتشاف حقيقة مطلقة !.

طبعا القارئ الكريم يدرك لماذا ينتهج المنطق العلمي التجريبي (منهج الاحتمالات) وعدم اصدار الاحكام القطعية الثابتة عندما يكتشف اسرار قانون جديد ، فهو لايريد ان يقع في نفس اخطاء العلماء التجريبيين الذين سبقوا عندما كانوا يقطعون بقانون ما ( مثل قانون الارض مركز الحركة الكونية او قانون البصريات .......الخ )) ثم يتبين لهم عوار المقدمات التي انتجت هذه القوانين ، ولهذا من مميزات المنطق العلمي الحديث اعتماده على الباب المفتوحة في قضايا اكتشاف القوانين واسبابها !.

اما في المسار الفكري والمنطق الفلسفي فالامر معكوس تماما عما كان عليه مسار الفكر العلمي الاستقرائي التجريبي فبينما كان المنطق العلمي يسيرمن الجزئي المفكك كونيا وطبيعيا واجتماعيا ليصل الى القوانين واكتشافها ومن ثم البناء عليها يبدأ الفلسفي دائما من الكلي الفكري العام ، لينزل بنتائجه الى الجزئي ليطبق عليه احكامه الكلية ، وهذا لالشيئ خاطئ في تركيبة مسار الفكر والمنطق الفلسفي عن العلمي ، بل لكون (( الموضوع ، والغاية )) للمسار الفكري والمنطقي الفلسفي اختلفت في المنطق والفكر الفلسفي عن موضوع وفكر ومنطق العلم ، فتغير اسلوب التفكير بين العلمين لتغير الغايات والاهداف !!.

بمعنى اخر : ان الفلسفة ومنطقها لاتبحث وليس غايتها اكتشاف قوانين الكون والطبيعة والانسان الجزئية لتفهم كيفية عمل قوانين الفسلجة العضوية داخل الانسان مثلا ، بل هي تبحث عن القوانين (( الذهنية )) والعقلية العامة التي تطرح او تبتغي او تهدف للوصول الى ( قوانين وجودية مختلفة ) عن قوانين الطبيعة والكون الجزئية ، بل انها قوانين ولها احكام صارمة ويمكن البناء عليها معرفيا ايضا ، لكنها قوانين بطبيعتها وغاياتها واهدافها وموضوعها ، مختلفة عن قوانين العلم التجريبية الاستقرائية !!.

فمثلا عندما تدرس الفلسفة ، وكذا منطقها الارسطي العام ومدرستها الفلسفية الممتدة حتى اليوم مفاهيم من قبيل (( الوجوب والامكان والامتناع )) فان هذه المفاهيم لايمكن دراستها حسب المنطق العلمي الاستقرائي التجريبي ، لانها مختلفة الموضوع والفضاء عن مواضيع العلم التجريبي الحديث بل انها مواضيع وفضاءات معرفية مختصة بالمنطق والفكرالفلسفي لاغير وهي نفسها بعد تعريفها وبحثها تعطي لنا الكليات المعرفية التي من خلالها ندرك : لماذا هناك واجب للوجود ؟ وهناك ماهو ممتنع الوجود ؟ ، وماهو ممكن الوجود ؟،ولهذا لايمكن ان تصل الفلسفة ومنطقها لحكم كلي يفرض (مثلا) امتناع وجود ما ثم ياتي علم اخر بخلاف ذالك ، لان هذه المفاهيم من مواضيع الفلسفة ومنطقها الخالص ، وليست هي مفاهيم مادية او طبيعية ليفتي فيها المنهج والمنطق العلمي التجريبي الذي فضاءه وساحته وموضوعة هو هذا العالم المادي لاغير ،اما عالم الذهن والوجود الكلي والمفاهيم التي لاسبيل لاذرع التجريب عليها والتي لاتخضع بطبيعتها لادوات الملاحظة والتجريب العلمي ، فالفلسفة ومنطقها كفيل بمناقشتها وبحثها والبت في احكامها العقلية والفلسفية !!.

عندئذ ندرك ما هو القصد عندما نقول ان غايات الفلسفة وقوانينها هي مختلفة بطبيعتها عن غايات العلم ومنطقه وقوانينه !!.

ان ما لم يدركها المرحوم ((علي الوردي)) بالفعل قبل ان يكتب مؤلفاته ، ومن ثم ليطرحها باسم العلم والفكر والاجتماع هي هذه المنهجيات العلمية ، التي ينبغي لاي كاتب او مفكر او عالم او مثقف ان يدرسها ويدركها ويستوعبها قبل ان يطرح كلمة واحدة باسم العلم والفلسفة واللاهوت كي لايصيبه ما اصاب المرحوم علي الوردي عندما كتب كثيرا لكنه لم يثمر زهرة حتى اليوم !!.

______________________

المصادر

1 : علي الوردي / مهزلة العقل البشري / ص 134/ بلا طبعة .

2 : انظر اسس الفلسفة والمذهب الواقعي / محمد حسين الطباطبائي / تعليق مرتضى مطهري / دار التعارف / المقالة الرابعة / ص 159 / ج 1 .

[email protected],com

مدونتي ( حراء ) تتشرف بزيارتكم للمزيد

http://7araa.blogspot.com/

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/21



كتابة تعليق لموضوع : كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الثامن عشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال سلوم
صفحة الكاتب :
  كمال سلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (34) فوارق ومميزاتٌ وثوابت  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الاستراتيجية الأمريكية الجديدة، من التضييق الى التوسعة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 سليماني الشيعي وأوردوغان السني!  : هادي جلو مرعي

 التجارة.. تأسيس 274 شركة وطنية وتسجيل 10 فرع شركة اجنبية خلال شهر تموز الماضي  : اعلام وزارة التجارة

 ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 بالصور نازحو الشرگاط والحويجة ، على مر التأريخ لاننسى وقفة مرجعية النجف

 بيان ... أتحاد المنظمات القبطية بأوروبا ( أيكور)  : مدحت قلادة

 41 اصابة و4 وفيات بالكوليرا، والعبادي يأمر بتطويقه ودعوات لإعلان حالة الطوارئ

 ملامح الصفقة العالمية لتدمير العالم ...  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 في مجلس المخزمي نزف الفريد سمعان ذاكرته  : د . رافد علاء الخزاعي

 القبض على ثلاث نساء داعشيات بالموصل

 كوربن وخطابه السياسي: سعي نحو المثالية ام انعكاس للواقع  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 آداب التهاني  : معمر حبار

 هشام الجنابي .. الصقر الذي حلق عاليا  : ثامر الحجامي

 إبراهيم لم يعد موجودا  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net