صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

بيد شكروا الحكيم وبالاخرى طعنوه ؟؟؟!!!
ابو ذر السماوي

 من بين اهم النقاط التي خلفتها الازمة السياسية المزمنة ورداتها الاهتزازية وبناتها من ازمات مولدات بطريقة ممنهجة ومدروسة بحيث ان الاولى تدل على الثاني. هو ان التازيم بات سلاح وطريقة وخيار كما انه حل سريع وبسيط يلعب به الجميع من رواد الازمة الى ان يصلوا الى النتيجة المرجوة والحلقة الاخيرة وهي جر البلاد الى فتنة طائفية والمراهنة على تبعاتها العاجلة وحصد نتائجها السريعة بشعبية عارمة وتشنج وتجييش وخندقة وعسكرة الشارع العراقي.هنا فقط يمكن القفز على واقع الوطن والمواطن من سوء خدمات وتدني الواقع المعيشي وتعطيل عمل المؤسسات ومراكز الدولة وشل بنيانها والحنين الى الماضي والتمترس خلف مظلومية زائفة وغير واقعية ، كون المراهنة على الطائفية تجعل من الجميع في حرب و (رفع شعار كل شيء من اجل الطائفة) وفي الحقيقة ان الطائفة (وبهذه الطريقة ) يراد لها ان تختصر بشخوص ومسميات وبالتالي فالوطن سيهمش ويختزل بتلك الشخوص ويتحول المواطن الى صوت اجوف ووعاء يملا بما يريده هذا العنوان وذلك الشخص وتلك الجهة وكل يريد الغلبة ويبحث عن ادواتها فمن جهة يرى في العصابات والمجاميع المسلحة الخيار الوحيد وجهة ترى بالبعث واعادة آليّاته واساليبه والتغني به من اولوياتها ومن مقوماتها ومن عوامل ومعالم النصر .وفي الجهة الاخرى اظهرت الازمة بان هنالك من يراهن على المواطن والوطن بلا ضغوط بلا تخويف وبلا تهويل وبلا تهريج بلا تعالي بلا تمويع لهمومه، من ظهر في كل ازمة موقف الحريص موقف المهتم بالامر من يحسب ويدرك عواقب الامور هذا الاتجاه تمثل وبلا منازع وبشكل ظاهر بشخص السيد عمار الحكيم وعلى طول الخط في البداية لمزه البعض واستفزه الاخر ولا يخفى على الجميع قالوا (بانه مفلس من المناصب وخارج اللعبة السياسية وانه يتحدث بمثالية وانه يبحث عن شعبية مصطنعة يحب الاضواء ووووو) لكن شيئا فشيا ادرك الجميع بان ما قاله الحكيم هو عين الصواب بان مافعله ويفعله السيد عمار الحكيم هو العقل وهو المنطق بان اراء الحكيم ليست لعب ولا لمجرد الحديث وليست للتنظير وبانها مستندة على قاعدة صلبة تحتاج الى ارادة حقيقية وصراحة وتقبل الاعتراف بالاخطاء .ما قام به السيد عمار الحكيم هو نقد الذات اولا الاعتراف بالاخطاء والتعامل بواقعية والنظر الى حقائق الامور لا الالتفاف عليها او القفز على الواقع لهذا اقترب من الجميع واول من اقترب منهم هو المواطن بهمومه بمعاناته بطموحاته بامانيه باحلامه بما يريد بما يحب بما يكره بعيدا عن المزايدات والمجاملات والتحزبات والعجيب فان القائمة العراقية تراه قريبا منها وكذلك الكرد ولن يبتعد المالكي او دولة القانون فما فعله الحكيم كان بمثابة( الانقاذ والاحياء وعتق الرقاب) للمالكي ولدولة القانون وحزب الدعوة خصوصا بغض النظر عن ( تحاملهم عليه وحربهم ووصفهم اياه واتهامه ونعته بالفاظ تصل الى البذاءة والشتم والسباب ...)ناهيك عن تقبل الاطراف الاخرى ومن مختلف المكونات و التوجهات السياسية وبالخصوص اطراف التحالف الوطني والتي توصلت اخيرا الى نتيجة بان الحل عند السيد عمار الحكيم و بانه هو وحده من يستطيع ان ياخذ السفينة الى بر الامان .فكيف استطاع السيد الحكيم عمل ذلك ؟وكيف استطاع من تحمل كل ذلك؟ الجواب بسيط ربما لن اكون مبالغا ولن اكون مغاليا او منحازا لو قلت ان السيد عمار الحكيم ومن خلفه المجلس الاعلى وكتلة المواطن وتيار شهيد المحراب فعل ذلك بالتزامه بخط المرجعية واقترابه من المرجعية واتباعه لمنهجها وتنفيذه لخطابها بلا مراجعة ولا تحفظ بذلك فقط و(بالطاعة والتسليم )لا بالتحامل والتجاهل والابتعاد عنها لابمغالطتها وتحريف الحقائق لم يكن بالانتهازية والانتقائية فما تقوله المرجعية بمثابة الدستور و الصراط المستقيم للسيد عمار الحكيم وقيادات وشخصيات تيار شهيد المحراب (قدس سره) ولا اعتقد بان نهج وتوجيهات المرجعية بعيدة عن اماني المواطن ومصلحة الوطن وهذا ما اظهرته الازمة الاخيرة من تطابق رؤى المرجعية الشريفة ومصلحة الوطن العليا والابتعاد به عن الحرب والفتنة الطائفية وكيف اختار الجميع السيد عمار الحكيم كنقطة التقاء والقيام بلم الشمل والانطلاق بحوار وامكانية عقد اجتماع لحل الازمة .ولا اعتقد بان الجميع صادقون او مخلصون لكنهم مجبرون فبيد شكروا الحكيم وطالبوه بعقد اجتماع وبيد اخرى يحاربونه ويشتمون واعطوا الضوء الاخضر لمسوخهم واقلامهم الماجورة بالنيل من الحكيم وهذه المرة بقسوة فالنيل والتجاوز على الحكيم لم يقف عند شخصه بل تعداه للنيل من المرجعية والتهجم عليها والتشكيك بها والطعن بمصداقيتها ونواياها فهل جزاء الاحسان الا الاحسان وهل يعي القوم ما يفعلون وهل ان ذنب الحكيم بانه يرى في المرجعية القيادة الفعلية والابوة الحقيقة ومصدر القوة والملاذ الامن وهل ان ذنبها ان يتطابق خطاب الحكيم برؤيتها وتوجهاته باقوالها ام ان ذنبهما هو النصح للجميع والتعامل مع الجميع والاخلاص للوطن والمواطن للدين والانسانية بلا مقابل لا لشيء الا انهم يأدون تكليفهم ويعملون بما تمليه عليهم مسؤوليتهم .... 

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/22



كتابة تعليق لموضوع : بيد شكروا الحكيم وبالاخرى طعنوه ؟؟؟!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسان منعم
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسان منعم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تحذييير هام أحذروا مدعي المرجعية  : السيد ضياء الخباز

 وقتلهم الانبياء . هل فعل اليهود ذلك ؟ أربعة ذكرها القرآن في اليهود أين نجدها ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  عَـبَـرَاتٌ يَـقـُـولـُهَـا الـصَّـمْـتُ ... ويَـنـْـدَلِـقْ ...  : محيي الدين الـشارني

 اعتراف عنصر أمني باشتراكه في ارتكاب جريمة خان بني سعد

 الأديب والباحث عبد الهادي ألبابي لناظم السعود :الجن ليس أسطورة ماضية ... إنه حقيقة حاضرة ...!  : ناظم السعود

 السعودية وميزانها الاعور  : محمد مهدي نجف

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعلن عن تضامنها مع أمين حركة خلاص البحرانية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 إِلتفاف أُحُدْ  : نزار حيدر

 الخطاب السياسي الاسلامي والعنف المستمر  : صادق غانم الاسدي

 المرجعية الدينية بين الدور الأكاديمي والدور الولائي الناس بين تقليد الفقيه وإتباع ولي فقيه  : محمود الربيعي

 الحقيقة المرة .علينا ان نعترف.كفى  : خميس البدر

 الجيش العراقي يصد هجوما لداعش على بلد ويقتل 16 منهم  : وكالة نون الاخبارية

 القوة المتحدة!!  : د . صادق السامرائي

 جامعة واسط تقيم عرضاً مسرحياً حول الدراما الحسينية و باحثون يوصون باعتماد الأصالة  : اخبار جامعة واسط

 الوزارة: وزير الاتصالات مصر على إيقاف عمليات تهريب الانترنت بصورة كاملة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net