صفحة الكاتب : حميد الشاكر

من التجربة العراقية تستلهم الشعوب العربية ثورتها يامنافقين
حميد الشاكر
ما الفرق بين الدكتاتورية والحرية في حكم الشعوب ؟.
الدكتاتورية حكم فرد او عصابة تفرض على الشعب هيمنتها بالقوة والارهاب ، والحرية حكم فرد او جماعة من خلال انتخاب الشعب له او لهم ليقوموا بادارة المجتمع حسب رضا الناس وبموجب العقد الموكل اليهم باحسن الادارة !!.
وما الفرق بين الثورة والدعوة الى الفوضى والتمرد ؟.
الفرق ان الثورة مطالب جماعية مشروعة في المشاركة بصياغة الحكم ، والتمثيل الجماهيري لهم ، وهي عادة تنتفض بوجه طغمة او عصابة او فرد حاكم بغير ارادة الناس وتوكيلهم !.
اما الفوضى فهي الدعوى الى التمرد على النظام السياسي الشرعي المنتخب من اجل الاطاحة بارادة الناس والعودة بالمجتمع لحكم القوّة والدكتاتورية ، وهي دعوة تعتمد على الخداع وجهل الناس بحقوقها وما انجزته من معجزة للانقلاب على انفسهم وما بنوه من مشروع !!.
هذان السؤالان والاجابتان كفيلتان بالرد على دعاة الفتنة والتمرد والفوضى على التجربة العراقية الديمقراطية القائمة لاسيما ان هذه الاصوات وبعد تداعيات الاحداث الجماهيرية في تونس تحاول تزييف الوقائع وقلبها راسا على عقب وبدلا من ان يُقال ان التجربة العراقية القائمة هي اليوم ملهمة الشعوب العربية بالثورة وشق الطريق الصعب مابعد الثورة ، نجد تلك الاصوات المنكرة تحاول تجييرالحدث البسيط الذي حدث في تونس لضرب التجربة العراقية وتحريض الشعب العراقي على الانقلاب على نفسه وتجربته باسم ضرورة الانتفاضة على الحكم القائم في العراق !!.
والحقيقة ان هذه الاقلام ، التي تنظر من خلال عور او حول فكري للتجربة العراقية معروفة التوجه والغايات والاهداف وحتى الهويات الشخصية لتلك الاقلام ،وهي نفس الاقلام التي ناهضت التجربة العراقية الديمقراطية الحرّة منذ البداية والتي توزعت الى مثلث الشؤم الالحادي والنفاقي في المنطقة والعراق بصورة خاصة !!.
فهي بين اقلام بعثية صدامية مجرمة وجدت نفسها طريدة العدالة في العراق بعد التغيير ، وبين اقلام طائفية تكفيرية منافقة وحاقدة على الشعب العراقي وتطوره ، وبين اقلام شيوعية منقرضة وحاقدة على منجزات التغيير داخل العراق الذي لم تحصد منه الا الخزي والعار وبهذا اصبح التحالف الشيطاني لهذا الثلاثي المشؤوم ملاحقة للتجربة العراقية في كل شاردة وواردة من اجل تشويه التجربة في العراق ومن ثم ضربها واسقاطها باي وسيلة وثمن وباي خريطة ومخطط !!.
وإلاّ لايمكن حمل هذه الاقلام المشبوهة ضد التجربة العراقية ، وما تسطره حول تجربة هذه الامة والنظر اليها بايجابية وهي تحرّف كل الحقائق القائمة في العراق اليوم لابرازها بالشكل المشيطن والغير واقعي ، بل اكثر من ذالك هذه الاقلام لم تكتفي بالتطبيل والتضخيم والعربدة ليل نهار بوجه هذه التجربة العراقيةفحسب بل انها تحاول توجيه اي تمرد يصدرمن قبل الشعوب العربية على نظمها السياسية الغير شرعية والدكتاتورية لتسقطه على التجربة العراقية التي هي التجربة الوحيدة في المنطقة التي بُنيت بارادة الشعب العراقي من دستورها وكتابته وحتى مجلس نوابها المنتخب وهكذاحكومتها المنبثقة من هذا المجلس فاي تشابه بين ثورة الشعب التونسي على النظام الاجرامي لابن علي الذي حكم بالخداع والحديدوالناروبين الحكم الديمقراطي في العراق الذي انبثق من ارادة الشعب وانتخابهم لنطالب ونحّرض الشعب العراقي على التمردعلى حكومته ونظامه السياسي وتجربته الديمقراطية الدستورية القائمة ؟؟.
واليس هذه الاقلام الفوضوية التي تطالب ، وتحرض العراقيين على الفوضى كان الاجدر بها ان تحرّض الشعوب العربية على الثورة ضد نظمها السياسية الدكتاتورية بدلا من تحريض الشعب العراقي ليضرب استقراره الذي بدأ يتعافى وهو على اي حال يعيش تحت نظام سياسي هو انتخبه وهو من ساهم ببنائه واخرجه للعالم !!.
المؤسف ان معظم هذه الاقلام المحرضة ضد الديمقراطية العراقية هي اقلام تنتسب زورا للعراق وبدلا من ان تحمل هذه الاقلام التجربة العراقية لتبشرّبها العالم العربي المقهوروتعلي من شانهاوتطرحها كنموذج للشعوب العربية المكبوتة واذا بهذه الاقلام المريضة والحاقدة على الشعب العراقي وحريته تمسك بمعول لتهديم التجربة العراقية الوحيدة في المنطقة التي قفزت من فرن الدكتاتوريات العربية بعد ان دفعت الملايين من الضحايا من اجل الوصول للكرامة والحرية !!.
لاغريب ان هناك فئة مريضة من العراقيين لاترى ان هذا الشعب العراقي بامكانه ان يصنع النموذج ، الذي يحتذى في المنطقة العربية فلم نزل كعراقيين نعاني من ظاهرة ان بيننا من هو دائما ينظر ان ما عند الاخرين هو الانجح وهو النموذج وهو الذي ينبغي ان يكون النموذج لمسير العراقيين نحوه ، اما ام يكون ما انتجه العراقيون هو النموذج وهو الذي تتطلع اليه الشعوب في المنطقة ففي هذا المنطق عوار بالنسبة لهذه الفئة التي لاترى العراق والعراقيين الا ذيل دائما ينبغي عليه ان يكون تابعا لتجارب الاخرين !!.
انظروا الان ما حصل في تونس وقارنوه بما حصل داخل العراق من اجل التغيير هل هناك مقارنة منصفة بين ماقدمه الشعب العراقي من اجل الحرية وبين ماقدمه التوانسة بهذا المضمار ؟.
وقارنوا كذالك بين دكتاتوريةتونس التي هربت من اول مظاهرة لمئات من الناس وبين دكتاتورية البعث التي كانت في العراق فهل هناك مقارنة معقولة بين دكتاتورية التوانسة وبين دكتاتورية البعث في العراق لتكون ثورة تونس النموذج للعراقيين بدلا من ان تكون تضحيات العراقيين وصبرهم وثورتهم التي لم تسكن حتى اسقطت البعث النموذج للشعب التونسي وغيره ؟؟.
اي مقاييس مريضة هذه ، التي تريد ان تجعل من تجربة الشعب العراقي باسقاط دكتاتوريته ذيلا ، لانقلاب حصل داخل القصر الجمهوري التونسي ليهرب بن علي من اول اسبوع ؟.
ان النموذج العراقي في التغيير هو النموذج الحقيقي الذي صنع هذه المطالبات العربية الصغيرة في التغييرومنها ماحصل في تونس وعندمايناضل طغاة الساسة العرب كلهم من اجل اسقاط التجربة العراقية كي لاتكون هي الملهم لهذه الشعوب العربية المقهورة فهذا هو الدليل او الفرق بين التجربة العراقية الملهمة وغيرها من التجارب العربية الصغيرة !.
نعم بينما ولاطاغية من طغاة العرب نظرلثورة التوانسة على اساس انها خطرحقيقي على انظمتهم الدكتاتورية القائمة ماعدى صاحب ليبيا لاغير ، اذا بنا عايشنا كيفية رعب النظام العربي الدكتاتوري من التجربة العراقية التي قامت ونهضت بعد اسقاط مقبورالعوجة صدام حسين فهل بعد هذا هناك شك في اي التغييرين هو الاخطر ، وايهما هو النموذج للثاني في كلا الثورتين العراقية والتونسية ؟.
العراقيون هم اول من طالب ، بعد تغييرهم باجتثاث اركان الحكم السابق من عناصر الاجرام البعثي ، والصدامي للبداية ببناء نظيف وشعبي ووطني حقيقي لاتمام عملية التغيير الثورية في العراق ، والشعوب العربية رأت في هذه الخطوة العراقية انها خارطة طريق لاي تغيير يريد ان يتم بواقعية ويتبلور الى عملية اصلاح جديدة ، واليوم وبعد اول ثورة عربية في تونس على طاغوتها هاهي تحتذي التجربة العراقية لتطالب بابعاداركان الحكم التونسي السابق من المشاركة في الحكم وتخرج بمظاهرات كبيرة بسبب وجود افراد من اركان حكم بن علي يريدون ان يعودوا للحكم من الشباك بعدان اخرجهم الشعب من الباب والحق مع التوانسة انه لاتغيير ، وثورة كاملة ببقاء اي تارثة رجعية دكتاتورية قديمة تلقح حكم الشعب الجديد والديمقراطي لتفسده من الداخل !!.
بهذا ايها الاقلام المنافقة والمريضة العراقية وغير العراقية التي تحاول الاصطياد بالماء العكرينبغي ان ينظر للتجربة العراقية على اساس انها هي وليس غيرها من ستلهم شعوب المنطقة العربية بطريق خلاصها من الطاغوت ، لا بان تحرضوا السذج من الجهلة بالتمرد وقتل الديمقراطية الوليدة داخل العراق باسم الاحتذاء بالتجربة التونسية ، التي هي لم تزل اصغر حتى من جنين يتكون داخل احشاء الشعب التونسي ،مع انه يبدو ان الشعب العراقي بعامته قد كشف الملعوب مبكرا وهو سائر بطريق الحرية والالتفاف حول تجربته السياسية الجديدة ودعمها وضخ القوة والحياة لها الى ان تصل لغاياتها العظمى لكن مع ذالك منافقي العراق القدماء والجدد لايملون امتهان قلب الحقائق ، واستجلاب الدمار لهذا الشعب كراهية لحرية هذه الامة وانعتاقها من اغلال العبودية والمرض !!.
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/18



كتابة تعليق لموضوع : من التجربة العراقية تستلهم الشعوب العربية ثورتها يامنافقين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابن خلدون من : سوريا ، بعنوان : مقالان متناقضان في 2011/03/01 .

مراجعة مقالة الكاتب ...
خدعة التظاهر سلميا وأهلا بالانتفاضة ثوريا
المنشور في هذا الموقع
مقالان متناقضان






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد عبد الامام
صفحة الكاتب :
  امجد عبد الامام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جامعةُ ميسان تحتضنُ انطلاقة فعّاليات أسبوع النبيّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله)  : موقع الكفيل

 العدد ( 117 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 دور الاعلام في مواجهة تشوية صورة الاسلام في الغرب  : قاسم خشان الركابي

 عشرات الرسائل تصل هواتف الصحفيين في العراق تتحدث عن فساد نقابة الصحفيين العراقيين  : هيئة الدفاع عن حقوق الصحفيين العراقيين

 مللتُ هُويّتى  : سامى حسن

 وحدة الأجناس في رحم التراب  : حيدر حسين سويري

 يضرب بالثريد ويريد تغيير!  : عباس الكتبي

 الدينار العراقي بين تحديات التضخم وهم الاصفار، كلية الإدارة والاقتصاد  : خالدة الخزعلي

 تنبيه الغافلين عن مصاب الإمام الحسين (عليه السلام)  : الشيخ محمّد الحسّون

  النشاط المدرسي في تربية الهاشمية يختتم أنشطته ويمتاز على الآخرين بحيويتها  : نوفل سلمان الجنابي

 الكهرباء تسرق المواطنين في وضح النهار!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 مالذي يتوقعه مهندس السياسة الأمريكية "هنري كيسنجر" عن السيناريوهات القادمة في اليمن؟؟  : عباس طريم

 الـــنـــــاي الـــســــــومــــري  : همسة الهواز

 بطولة إيطاليا : تأهل ديوكوفيتش ونيشيكوري إلى الدور الثاني

 إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح22  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net