صفحة الكاتب : علاء كرم الله

بين الرياضة والسياسة بطولة خليجي 21؟!
علاء كرم الله

أنتهت أخيرا بطولة خليجي 21 التي أقيمت بالبحرين ومن حسناتها أنها أبعدت العراقيين على مدى أكثر من أسبوعين عن أجواء السياسة ودوخة الراس وهذا كال وذاك حجة!، وأنزل علم البطولة وسًلم الى ممثل العراق (ناجح حمود) رئيس الأتحاد العراقي لكرة القدم بعد أن تم الأتفاق وبالأجماع على أقامة البطولة القادمة خليجي 22 عام 2015 في العراق كأستحقاق رياضي له. ولا ندري هل ستسمح بذلك السعودية ودويلة قطر؟وماهي نواياهم لكي تمنع أقامتها بالعراق كما فعلوا في منع أقامة خليجي 21 والذي كان أصلا مقرر لها ان تقام بالعراق وكان هو الأحق بها وتم أقامتها بالبحرين؟!.وهنا لابد أن نشير الى الموقف المشرف والطيب للشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الذي وقف الى جانب العراق ودافع بأصرار على ضرورة أقامة البطولة القادمة في العراق (البصرة) خلال الأجتماعات التي جرت بين رؤوساء الوفود. هذا الموقف نقله السيد (عصام الديوان) الوكيل الأقدم لوزارة الرياضة والشباب رئيس الوفد العراقي المشارك بالبطولة، حتى انه أضاف قائلا: بأنني شعرت بعراقية الشيخ أحمد الفهد وحرصه على أقامة البطولة بالعراق أكثر من بعض أعضاء الوفد العراقي!!.نعود الى أجواء البطولة ، حيث لا زالت الأمارات  تعيش نشوة الفوز على العراق وبالتالي بالبطولة! فالأحتفالات والأشادة وتكريم الفريق الأماراتي مستمرة لحد هذه اللحظة، وكأنهم فازوا ببطولة كأس العالم!!( وتعظم في عين الصغير صغارها)! وهذا ليس من باب التقليل من البطولة وأهميتها على صعيد المحافل الرياضية العالمية والدولية، ولكن لكون البطولة أصلا غير مدرجة في بطولات ولوائح الأتحاد الدولي لكرة القدم(الفيفا)، وبطولة الخليج هي  من اختراع دول الخليج! منذ اول بطولة أقيمت عام 1970 لكي يرفعوا من شأن رياضة كرة القدم لديهم. وكنا نتمنى من عربان دول الخليج أن تتنقى قلوبهم ونفوسهم تجاه العراق لا سيما وقد جمعتنا معهم بطولة رياضية يجب أن تكون أكبر وأنزه وبعيدة عن أية أحقاد وضغائن ومواقف الماضي وآلامها وأن تجري مباراتها بروح رياضية ومنافسة شريفة عالية ، ولكن هيهات ثم هيهات مع هؤلاء العربان؟!. لاأريد أن أبرر هنا سبب خسارة الفريق العراقي بمباراته الأخيرة وكأس البطولة والتي كانت بالفعل خسارة مشرفة بعد أن  أجبرالعراق الجميع أن يرفعوا القبعة لفريقه الشبابي الفتي ولمدربه الكفوء (حكيم شاكر)، حيث شاركنا بالبطولة بلا أية تحضيرات وبمشاكل عويصة ! مع مدرب الفريق العراقي السابق (زيكو)الذي فاجأ الجميع بتركه العراق والعودة الى بلده وقطع كل خطوط الرجعة الى العراق. ومشكلة زيكو مع الأتحاد العراقي لكرة القدم دخلت أيضا ضمن الأسرار الكثيرة والكبيرة التي تلف المشهد العراقي منذ سقوط النظام السابق ولحد الآن!ولا ندري وسوف لا ندري طبعا!! هل السبب (بزيكو)؟ وهل زيكو كذاب؟ عندما قال وصرح ولأكثر من مرة بأنه لم يستلم ما تبقى من مبلغ العقد المبرم بينه وبين الأتحاد العراقي لكرة القدم؟! أم أن الأتحاد العراقي يكذب حيث صرح أحد أعضائه بأن (زيكو) أستلم كامل مبلغ العقد؟!.المهم أن (زيكو طلعت روحة وكال شلي بدوخة الراس ويمكن عاف حتى قسم من أهدومة!!) ولا اعتقد أننا تركنا أثرا طيبا في نفسه وأيضا لم يترك هو نفس هذا الأثرعندنا!!. نعود الى أجواء البطولة ثانية، المهم وكالعادة تحدينا كل هذه الظروف والملابسات وشاركنا بالبطولة. والحقيقة التي لا يمكن القفز عليها هو أن مشاركة العراق يعطي نكهة خاصة للبطولة بل أنه ملحها ومذاقها الطيب!. وبقدر حزني كباقي اهلنا في العراق من شماله حتى جنوبه على خسارتنا للبطولة والتي كنا الأقرب لنيلها لولا سوء الطالع وعدم التوفيق، ألا أنني حمدت الله ألف مرة على خسارتنا!!!، فصدقوني لو كنا قد فزنا بالبطولة لكانت بغداد وباقي المحافظات قد أحترقت بالتفجيرات!! ولكنا قد دفعنا ثمن فوزنا بالبطولة من أرواح العراقيين الأبرياء! فهل نسيتم ما فعلوه بنا يوم فزنا على السعودية ببطولة كأس أمم آسيا عام 2007 !! هل نسيتم التفجيرات وكم من شهيد راح ضحية ذلك الفوز وقلبوا فرحتنا الى أحزان ومآتم؟!!. العراق كان يجب أن يخسر البطولة! حتى لو أنقلب لا عبي منتخبنا الى لاعبي(السمبا البرازيليين!) لا لشيء لأننا عراقيين وهؤلاء العربان لا يريدون لنا الفرح والخير والرفاه ويجب ان نخسر في كل شيء ونموت قهرا وكمدا في الرياضة في السياسة في الأقتصاد في التجارة المهم ان نخسر في كل شيء ونتراجع!. فرتبوا الأمور أن يكون الحكم (الغامدي) السعودي حكما لنهائي البطولة ؟ وما أدراك ماالسعودية وماذا تضمر للعراق وشعبه؟؟! ناهيك عن موضوع وسائل الأعلام الخليجية التي حاولت بشتى الطرق بالتأثير على نفسية اللاعبين والمدرب من خلال مانشيتاتها الصحفية وأختلاقها للكثير من الأخبار الكاذبة عن هذا اللاعب وذاك وكذلك على المدرب من خلال مقالات وتصريحات من هنا وهناك!، مرورا الى موضوع عدم أدخال المشجعين العراقيين بحجج واهية! وحصر من دخلوا من المشجعين العراقيين في مدرج صغير في الملعب!! أضافة الى باقي الأجواء الأخرى والتي لا تخفى على أحد والتي لمس حتى المواطن العراقي البسيط مدى الكره والحقد الذي يضمره عربان الخليج للعراق ومدى خوفهم منه  رغم الجراح المثقل بها!!. يقول سيد البلغاء الأمام علي (ع): (ما أضمر الأنسان شيئا حتى ظهر من بين فلتات لسانه)!، فكم من فلتة سمعناها من أفواه مواطني دول الخليج ومن أفواه المعلقين على المباراة تجاه العراق وحتى من قبل محللي المباراة (بين الشوطين) تلك الفلتات التي كانت تفوح منها رائحة الكره الشديد على العراق وأهله!.فالكل كانوا يودون ان يخسر العراق فخسارة العراق مع أي فريق خليجي هي المكسب الأهم من البطولة نفسها!!. أعود للقول والتذكير والسؤال بنفس الوقت: ماذا يريد هؤلاء من العراق؟ ولماذا كل هذا الكره للعراق وأهله؟ فقد أشعرونا ليس الآن بل منذ زمن بعيد بأنهم يكرهوننا أكثر من أسرائيل!!؟( جميع دول الخليج لها علاقات طيبة مع أسرائيل سرا وعلانية!) . وحتى عندما كان الرئيس السابق صدام (الغبي) يدافع عن البوابة الشرقية للوطن العربي على حد زعمه ويخوض حربا شرسة ومدمرة مع أيران في ثمانينات القرن الماضي من أجل عيون أهل الخليج لم تتوانى (دويلة قطر اليهودية!) من تمزيق علم العراق في احدى البطولات الكروية عام 1985 !! التي أقيمت هناك، وحينها قال المعلق الكبير ( الأستاذ مؤيد البدري بصوت يملؤه الحزن والألم: ليش تشكون العلم العراقي هذا عيب العراق ميستاهل اتسوون بي هيجي العراق ديدافع عنكم وعن كل الأمة العربية)!.هذا كان بالأمس. ويبدو أن كرههم للعراق بسبب حروبه وأجتياحه للكويت عام 1990 وتهديده للمنطقة كانت كذبة كبيرة!!، فصدام سقط وأنتهى نظامه الى لا رجعة ، فلماذا هذا الأستمرار بالكره والحقد على العراق وأهله لحد هذا اليوم؟. فقد نشرت احدى صحف الخليج قبل عام مقالا لكاتب خليجي موتور ومأبون! ( يتمنى و يدعو الله أن لا يبق في العراق حجرا على حجر؟!!). أقول تبقى الأسود أسود مهما جار الزمن وقسى وتبقى الأرانب أرانب والقرود قرود! أما ان تستأسد هذه الأرانب والقرود فتلك هي المهزلة وذلك هو الزمن الرديء! والأسف كل الأسف على سياسيينا الذين أوصلونا الى هذه الحال!.يبقى العراق هو جمجمة العرب كما قالها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رض) ويبقى العراق سيد العرب وتاجهم شاؤؤا أم أبووا ذلك!وما من نعمة ورفاه وخير تعيشه دول الخليج فلنا فضل كبير به بفعل كفاءاتنا الرياضية والفنية والأدبية والعلمية والثقافية والطبية والتدريسية وفي شتى المجالات والعلوم الأخرى والتي هاجرت العراق صوب دول العالم ودول الخليج في زمن الحروب والحصاروالضغط والسياسي والمطاردات، فنحن أهل الخير الأصيل وهم أصحاب الخير الدخيل،  ومن الصعب لهذه البطون التي جاعت ثم شبعت! أن تلبي دعوات العراق بالعيش بسلام ومحبة. ان الظروف الصعبة التي يمر بها العراق منذ عشر سنوات لابد ان تزول ولا بد لهذه الليل الطويل على العراق أن ينجلي بفعل الخيرين من أبناء هذا الوطن. ويبقى العراق أرض الحضارات والرسالات السماوية وأرض الأنبياء والرجال الصالحين والأئمة الأطهار عليهم جميعا أفضل السلام ، وأن كان للباطل جولة فللحق جولات بأذن الله. وأختتم مقالي هذا بما قاله السيد (عصام الديوان ) رئيس الوفد العراقي للبطولة: (نعم خسرنا الكأس ولكن رفعنا الرأس). وسنبقى مرفوعي الرأس دائما وأبدا بأذن الله.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/25



كتابة تعليق لموضوع : بين الرياضة والسياسة بطولة خليجي 21؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : الفاروق ، في 2013/05/29 .

ارض الشقاق ونفاق وسوء الاخلااق

• (2) - كتب : الفاروق ، في 2013/05/29 .

ارض الشقاق ونفاق وسوء الاخلااق

• (3) - كتب : الفاروق ، في 2013/05/29 .

ارض الشقاق ونفاق وسوء الاخلااق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم شعيب
صفحة الكاتب :
  قاسم شعيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رَجَـــا ... ( 2 )  : محيي الدين الـشارني

 العراق: واحد لا يقبل القسمة على إثنين  : ضياء المحسن

 للارهابي ربٌ غفورُ  : حميد الموسوي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (١٨)  : نزار حيدر

 الكلب افضل مني ! كلمات مستلّة من دفتر ذكرياتي .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 ناطحات السماء المستقبلية مشروع جديد  : علي فضيله الشمري

 بين إيزابيل و (هايدغارد بنجين). عرّافة الراين.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 داود الفرحان في قفص الغضبان..!!  : فراس الغضبان الحمداني

  تقرير مصور عن نملة وعاء العسل ..تخزن العسل في معدتها لتطعم الحيوانات..والسكان الاصليين يأكلونها كحلوى

  مهنة الحمالين بين الفقر والقهر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 خوف الظالمين وغبائهم  : مصطفى الهادي

 بعد خذلان الولايات المتحدة للنظام السعودي ... هل ستستمر وقاحته مع شعبنا ؟  : ا . د . حسين حامد

 القاسم المقدسة تحي مراسيم عاشوراء بمشاركه الآلاف من أبنائها  : نوفل سلمان الجنابي

 البيشمركة تواصل تقدمها في جنوب كركوك، والحشد يعلن قرب تحرير كرمة الفلوجة

 التوغل التركي والمطاردة الساخنة!  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net