صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي

احتفالية عاشوراء—(في النبطية)---!
عقيل هاشم الزبيدي

مسرحة التشابيه الحسينية
للمخرج اللبناني\\رئيف كرم
يقول المخرج رئيف كرم(أنا لم أتعامل مع عاشوراء من الداخل ولم آت لاانسفها بل لااثورها من الداخل)-
شغلت الرؤيا المؤدلجة للتشابيه مساحة واسعة في تفسير ظاهرة التعازي الشيعية حتى أصبحنا نتداول تلك التفسيرات وكأنها تمثل واقعا فكريا وهي في الأساس تعتمد على فهم بسيط يرى إن هذه الممارسة تعبر عن الندم العميق عند الشيعة فهم يتحملون مسؤولية ماحدث ويعبرون عن هذه الفاجعة بما يسمى بالتشابيه العرائية(لطم وبكاء وحرق خيم) فقط وفي أماكن عامة مجردة من أي بعد جمالي لفهم حقيقة تاريخية امتلكت مشروعية دينية ودنيوية عبر العديد من الطقوس والتي تتجاوز جميع المضمرات الأيدلوجية إلى مكون صيرورة عاشوراء -
توطئة:إن طوال الحقبة من تاريخ البشرية والتي لعب فيها المسرح دور الموجه والناقد أحيانا ،كان النص الدرامي هو جوهر المسرح ،فتاريخه لايعدو أن يكون تاريخ الشعراء والمؤلفين الدراميين منذ اسخيلوس وسوفوكليس ،وارستوفان حتى شكسبير ،فابسن وبرنادشو حيث يعتبر المؤلف مسرحيته هي المحور الذي يجب أن يملي سلطانه على جميع رجال المسرح لايحيد أحدا منهم عن أدق جزيئية من جزئياته وحيث يعتبر الجمهور حضوره للاحتفالات المسرحية هو حضور تقديس للتصور اللغوي الذي تبنى عليه الصراعات المسرحية،والصراع هو أصل المفهوم المسرحي عند اليونان والإغريق –
وإذا قررنا تاريخيا إن المسرح اليوناني هو أول مسرح متكامل عرفته البشرية ،فان ذلك يضع علينا سؤالا هاما هو هل يكون الصراع سببا رئيسيا في إبعاد المسرح عن التمثيل الإسلامي ،وهل يكون ذلك سببا في خلو الحضارة الإسلامية من أي عمل مسرحي متكامل،ولكن نجد إن المسرح يضيء بعدم وجوده في العالم العربي قبل الإسلام وبعده ،وذلك رغما من معرفة الحضارة الإسلامية تمام المعرفة للإرث اليوناني بما فيه فلسفة أفلاطون وأرسطو ومسرح ايسخيلوس الكبير وسوفوكل واربيديس ،الشيء الذي يؤكد إن التفكير الإسلامي لم يرغب عن طواعية واقتناع أن يتوقف أمام مفهوم التمسرح هذه الإشكالية ممكن قراءتها (بان الاعتقاد السائد هو مادام الإنسان يكتشف نفسه ندا للآلهة في التراجيديا اليونانية التي هي أصل المسرح ،أو على الأقل يشكل شخصية مستقلة تحيا وحدها تجاهه فان الإنسان يجد نفسه أمام إرادتين (إرادته الشخصية،وارادة الله)وبالنسبة للدين الإسلامي فان مثل هذه الثنائية ليست موجودة فحسب بل إنها غير متصورة على الإطلاق-
فهل يعني إن الحضارة الإسلامية بقيت خالية من التمسرح –اومايسمى بالاحتفالية المسرحية ؟
في الحقيقة إن البلاد الإسلامية وحتما التي عرفت ازدهارها الحضاري في أحقاب مختلفة من التاريخ كدمشق،وبغداد،وفاس ،القاهرة،لم تعرف أي نوع من أنواع المسرح بالمفهوم اليوناني إلا إن ذلك لم يمنع هذه البلاد وغيرها من معرفة أشكال مختلفة من التمسرح،فبالإضافة إلى الفروض الدينية ،الشهادة ،الصيام ،الزكاة ،الحج،كلها فروض تؤدى جماعية وبشكل احتفالي-وكثير من الممارسات التي تندرج تحتها نجد جذورها في الممارسات التي تنشد للأولياء والمتصوفة وشيوخ الطرق حيث تقام لهم المراسيم السنوية وتنظم لأجلهم احتفالات دينية لاتخرج في إطارها وتحركاتها عن فنون العرض المسرحي الشامل-
وابرز هذه الاحتفالات (التعازي)التي عرفها الشرق خلال القرن السابع الميلادي والتي تعتبر أهم شكل درامي عرفته الدولة الإسلامية حتى الآن ،ففي الأيام التي تسبق أول محرم في الجوامع وفي الساحات العمومية وفي بعض المنازل الخاصة ومن أعلى المنابر تقف الشخصيات دينية لتروي بطولة الإمام الحسين(ع) وتشيد بمناقبه،وفي اليوم العاشر يمثل المشهد الملقب (بالتعازي)ويدوم عرضه عدة ساعات يكون بعدها نهاية العرض الأليمة وعلى الرغم من أن مسرحيات التعازي التي توجد نصوصها محفوظة في أهم المكتبات العالمية قد كتبها مؤلفون مجهولون ويتم عرضها في الساحات العمومية ويقوم بإخراجها ثلة من المخرجين لاتكون العقيدة الدينية سبب في تناول هذه الشعائر بشكل يتنافى مع العقيدة الإسلامية –
وحتى نضع فكرة من هذه الاحتفالات ذات المظهر المسرحي في موضعها الأصلي يبدو من الضروري أن نضع صورة تقريبية لهذه المظاهر وبذلك سنلجأ إلى تصنيف يجمع هذه المظاهر التي تتوافق مع الأشكال الاحتفالية القابلة للتمسرح والتي هي بالفعل أشكال احتفال مسرحية ،وأوسع مفهوم لشكل هذه الاحتفالية مايسمى بمسرح (الفرجة)واصل هذه التسمية مأخوذ من مصاحبة الشعر الملحون بالإيقاع ،ويرى (ستانسلافسكي)إن المتفرج والممثل على السواء شريكان فاعلان في تمثيل المسرحية فالجمهور لايكمل الممثل في العمل الدرامي فحسب بل هو يكمل الفكرة يكمل المؤلف أيضا إن الفكرة لاتصنع الاحتفال وحدها وحسب حساسية الفكرة ودرجة المخيلة ،ونحن نعرف إن الجمهور هو الذي يخلق الدراما،ونتلمس ذلك في مسرح (الطقس) المقدس ويعرف (بيتر بروك)المسرح الطقسي بأنه مسرح إظهار المخفي ويمتد هذا الاتجاه عبر مسرح (ارتو)إلى العروض الطقسية القديمة أو الممارسات الدينية يكون هذا المسرح بالاستغناء عن الكلمات ويعوض عنها بتعبيرات صوتية وجسمانية لها دلالات لاحدود لها ذلك المسرح الذي يهتم بالأفعال أكثر من الأقوال وتغليب العناصر الروحية على العناصر المادية وعلى رأس هذا الاتجاه مسرح(غرو فسكي)الفقير في بولونيا-
وأخيرا إن المسرح ليس وسيلة ترفيه وتسلية بقدر ماهو أداة إثارة وتحريض وتوعية للمواطنين بقدر ماهو أداة إثارة وتحريض وإدراك حقيقة الأوضاع التي تحيط بهم-
الاحتفالية الحسينية: -رئيف كرم مخرج لبناني (مسيحي)اخرج هذه الاحتفالية على ارض النبطية (اللبنانية)بأسلوب يختلف عما نراه من التشابيه البسيطة ،فهو مفتون بالمسرح الفخامة والذي يعتمد الاحتفالية (مسرح الشارع الضخم)فكان هاجسه من عام 1974 عندما شاهده في مدينته بإشراف الشيخ عبد الحسين صادق فكانت الشرارة لتثوير الجانب الفني عنده ،فيقول(أنا أتعامل مع عاشوراء من الداخل ولم آت لاانسفها) فقد شكلت واقعة ألطف تأثيرات كبيرة في سياق التاريخ في نفوس عامة الناس على مستوى الأدب والفن والتاريخ بكل ملابساتها كونها تتحدد بقانون الصراع ،المشهد الدرامي للطف مكتنز بالدلالة والإثارة مفعم بالحيوية فانطوت الواقعة على عناصر المأساة دم وقتل وسبي ونهب وحرق مما جعلها الجذر المكون لدرامات من ردة فعل قام بها الشارع الإسلامي في استحضار روح الواقعة حتى تمظهر المشهد بالطقس المغمس بالبكاء فتحول إلى شعيرة طقسية دينية روحانية شكلت انعكاسا لبنية الواقعة ولذا فقد أبدا المخرج مهارة فائقة في استحضار هذا الموقف التراجيدي بشكل درامي عالي التقنية في إيجاد مفاصل نجاح وتفرد هذا العمل في ارتكازه على –
1-استقدام ممثلين على كفاءة عالية في الأداء منهم الفنان عمار شلق في دور الحسين(ع) وخالد السيد بدور ابن سعد وبديع أبو شقرا بدور علي الأكبر وباسم مغنية بدور القاسم والفانة وفاء شرارة بدور السيدة زينب-
2-الدلالات اللونية للأزياء ،حيث ارتبطت الألوان بدلالات ومعاني ورموز يألفها الإنسان ضمن البيئة الدرامية للعمل كان لها التأثير للاستخدام المجازي فلكل لون معنى فالأبيض يمثل النقاوة والطهارة أما الأسود فيمثل الحزن والكآبة هذه الرمزية للألوان لها دلالات أساسها فسيولوجي ،إضافة إلى ألوان الريات فألا علام السوداء والخضراء –الخ قد شكلت كونتراس للون المشهد لتشكيلي -
3-الدمى فلقد استخدم المخرج دميتان بداية المشهد تشير الأولى إلى مسلم بن عقيل والأخرى لهاني (ع)تجرهما الخيل في ميدان المسرح إضافة إلى هذا هناك دميتان عملاقتان بلغ ارتفاعهما السبعةامتار شاركتا الفعل الدرامي دلاليا وكأنها جسم حي في اسقطاع عملية الحدث على طبيعة حركتهما من حيث سقوط الأذرع للإمام العباس(ع)وتفرد الشخصية للإمام الحسين(ع) في الوقوف منفردا أخر المشهد-
4-الخلفية البيضاء الكبير(الشاشة) العملاقة والتي تتلون تدريجيا بالدماء الحمراء دالة أخرى استثمرها المخرج ليبن فداحة المعركة والجرم الذي وقع تاريخيا على مقطع من تاريخ الأمة الإسلامية –
5-الموسيقى المصاحبة للعمل والذي ألهب نفوس المتفرجين وقد نجح في استخدامها أيما استخدام فكانت مكملة للعمل ،فضرب الدفوف المتواصلة والتي تذكرنا بدفوف الصوفيين وهو إيقاع متزن يوحي إلى عملية( اللطم)،ويبقى يتصاعد الإيقاع حتى نهاية العمل،إضافة إلى أصوات حركة الخيول والجوقات من الأطفال والنساء-
6-المجاميع وكيفية إدارة حركتهم وحسب بؤرة العمل المتمثلة (الإمام الحسين(ع) وحامل اللواء الإمام العباس(ع)بشكل جميل وغير مؤذي للعين بحيث جعل من المكان ديكور أثث للعمل الدرامي من متفرجين وعمارات معاصرة خلف المسرح مما أضفى جمالا على تاريخية العمل-
7- استحضار شخصية يزيد بن معاوية إلى الواقعة ومقابلته الإمام الحسين(ع) هذا الاستحضار الإيهامي كان بفعل (الفلاش باك)لربط الأحداث بواسطة تحريك رواسب الذاكرة كي يحدث تفاعل مؤثر لدى قراءة المتفرج إلى الواقعة وكأنها فعل تاريخي غير منقطع بفعل الزمن - –
لقد وصلت رسالة المخرج بشكل ملفت للاهتمام وذلك من خلال التصاق هذه الواقعة بالفكر الإنساني عامة ،بدليل ارتباطها بحياة الإنسان وإنسانيته بصرف النظر عن انتمائه المذهبي والعقائدي أو الجغرافي فهي قضية تؤسس لثورة المظلوم على الظلم والجور والشرعية لبني البشر هذه هي رسالة الإمام الحسين(ع)فيقول(كونوا أحرارا في دنياكم)-
وختاما أقول إن هذا العمل بحد ذاته هو بحث في نهوض المسرح الملتزم فقد أصبح ألان ضرورة ثقافية وجذر للهوية ، فالمسرح العاشورائي هو مسعى حقيقي ليكشف مقاربة للكشف عن وعي جمالي يتوائم مع الموروث الإنساني يدل على حتمية القدر ومارسمته السماء لتصحيح ما أفسده الباطل –

  

عقيل هاشم الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/19



كتابة تعليق لموضوع : احتفالية عاشوراء—(في النبطية)---!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  عباس ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net