صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي

احتفالية عاشوراء—(في النبطية)---!
عقيل هاشم الزبيدي

مسرحة التشابيه الحسينية
للمخرج اللبناني\\رئيف كرم
يقول المخرج رئيف كرم(أنا لم أتعامل مع عاشوراء من الداخل ولم آت لاانسفها بل لااثورها من الداخل)-
شغلت الرؤيا المؤدلجة للتشابيه مساحة واسعة في تفسير ظاهرة التعازي الشيعية حتى أصبحنا نتداول تلك التفسيرات وكأنها تمثل واقعا فكريا وهي في الأساس تعتمد على فهم بسيط يرى إن هذه الممارسة تعبر عن الندم العميق عند الشيعة فهم يتحملون مسؤولية ماحدث ويعبرون عن هذه الفاجعة بما يسمى بالتشابيه العرائية(لطم وبكاء وحرق خيم) فقط وفي أماكن عامة مجردة من أي بعد جمالي لفهم حقيقة تاريخية امتلكت مشروعية دينية ودنيوية عبر العديد من الطقوس والتي تتجاوز جميع المضمرات الأيدلوجية إلى مكون صيرورة عاشوراء -
توطئة:إن طوال الحقبة من تاريخ البشرية والتي لعب فيها المسرح دور الموجه والناقد أحيانا ،كان النص الدرامي هو جوهر المسرح ،فتاريخه لايعدو أن يكون تاريخ الشعراء والمؤلفين الدراميين منذ اسخيلوس وسوفوكليس ،وارستوفان حتى شكسبير ،فابسن وبرنادشو حيث يعتبر المؤلف مسرحيته هي المحور الذي يجب أن يملي سلطانه على جميع رجال المسرح لايحيد أحدا منهم عن أدق جزيئية من جزئياته وحيث يعتبر الجمهور حضوره للاحتفالات المسرحية هو حضور تقديس للتصور اللغوي الذي تبنى عليه الصراعات المسرحية،والصراع هو أصل المفهوم المسرحي عند اليونان والإغريق –
وإذا قررنا تاريخيا إن المسرح اليوناني هو أول مسرح متكامل عرفته البشرية ،فان ذلك يضع علينا سؤالا هاما هو هل يكون الصراع سببا رئيسيا في إبعاد المسرح عن التمثيل الإسلامي ،وهل يكون ذلك سببا في خلو الحضارة الإسلامية من أي عمل مسرحي متكامل،ولكن نجد إن المسرح يضيء بعدم وجوده في العالم العربي قبل الإسلام وبعده ،وذلك رغما من معرفة الحضارة الإسلامية تمام المعرفة للإرث اليوناني بما فيه فلسفة أفلاطون وأرسطو ومسرح ايسخيلوس الكبير وسوفوكل واربيديس ،الشيء الذي يؤكد إن التفكير الإسلامي لم يرغب عن طواعية واقتناع أن يتوقف أمام مفهوم التمسرح هذه الإشكالية ممكن قراءتها (بان الاعتقاد السائد هو مادام الإنسان يكتشف نفسه ندا للآلهة في التراجيديا اليونانية التي هي أصل المسرح ،أو على الأقل يشكل شخصية مستقلة تحيا وحدها تجاهه فان الإنسان يجد نفسه أمام إرادتين (إرادته الشخصية،وارادة الله)وبالنسبة للدين الإسلامي فان مثل هذه الثنائية ليست موجودة فحسب بل إنها غير متصورة على الإطلاق-
فهل يعني إن الحضارة الإسلامية بقيت خالية من التمسرح –اومايسمى بالاحتفالية المسرحية ؟
في الحقيقة إن البلاد الإسلامية وحتما التي عرفت ازدهارها الحضاري في أحقاب مختلفة من التاريخ كدمشق،وبغداد،وفاس ،القاهرة،لم تعرف أي نوع من أنواع المسرح بالمفهوم اليوناني إلا إن ذلك لم يمنع هذه البلاد وغيرها من معرفة أشكال مختلفة من التمسرح،فبالإضافة إلى الفروض الدينية ،الشهادة ،الصيام ،الزكاة ،الحج،كلها فروض تؤدى جماعية وبشكل احتفالي-وكثير من الممارسات التي تندرج تحتها نجد جذورها في الممارسات التي تنشد للأولياء والمتصوفة وشيوخ الطرق حيث تقام لهم المراسيم السنوية وتنظم لأجلهم احتفالات دينية لاتخرج في إطارها وتحركاتها عن فنون العرض المسرحي الشامل-
وابرز هذه الاحتفالات (التعازي)التي عرفها الشرق خلال القرن السابع الميلادي والتي تعتبر أهم شكل درامي عرفته الدولة الإسلامية حتى الآن ،ففي الأيام التي تسبق أول محرم في الجوامع وفي الساحات العمومية وفي بعض المنازل الخاصة ومن أعلى المنابر تقف الشخصيات دينية لتروي بطولة الإمام الحسين(ع) وتشيد بمناقبه،وفي اليوم العاشر يمثل المشهد الملقب (بالتعازي)ويدوم عرضه عدة ساعات يكون بعدها نهاية العرض الأليمة وعلى الرغم من أن مسرحيات التعازي التي توجد نصوصها محفوظة في أهم المكتبات العالمية قد كتبها مؤلفون مجهولون ويتم عرضها في الساحات العمومية ويقوم بإخراجها ثلة من المخرجين لاتكون العقيدة الدينية سبب في تناول هذه الشعائر بشكل يتنافى مع العقيدة الإسلامية –
وحتى نضع فكرة من هذه الاحتفالات ذات المظهر المسرحي في موضعها الأصلي يبدو من الضروري أن نضع صورة تقريبية لهذه المظاهر وبذلك سنلجأ إلى تصنيف يجمع هذه المظاهر التي تتوافق مع الأشكال الاحتفالية القابلة للتمسرح والتي هي بالفعل أشكال احتفال مسرحية ،وأوسع مفهوم لشكل هذه الاحتفالية مايسمى بمسرح (الفرجة)واصل هذه التسمية مأخوذ من مصاحبة الشعر الملحون بالإيقاع ،ويرى (ستانسلافسكي)إن المتفرج والممثل على السواء شريكان فاعلان في تمثيل المسرحية فالجمهور لايكمل الممثل في العمل الدرامي فحسب بل هو يكمل الفكرة يكمل المؤلف أيضا إن الفكرة لاتصنع الاحتفال وحدها وحسب حساسية الفكرة ودرجة المخيلة ،ونحن نعرف إن الجمهور هو الذي يخلق الدراما،ونتلمس ذلك في مسرح (الطقس) المقدس ويعرف (بيتر بروك)المسرح الطقسي بأنه مسرح إظهار المخفي ويمتد هذا الاتجاه عبر مسرح (ارتو)إلى العروض الطقسية القديمة أو الممارسات الدينية يكون هذا المسرح بالاستغناء عن الكلمات ويعوض عنها بتعبيرات صوتية وجسمانية لها دلالات لاحدود لها ذلك المسرح الذي يهتم بالأفعال أكثر من الأقوال وتغليب العناصر الروحية على العناصر المادية وعلى رأس هذا الاتجاه مسرح(غرو فسكي)الفقير في بولونيا-
وأخيرا إن المسرح ليس وسيلة ترفيه وتسلية بقدر ماهو أداة إثارة وتحريض وتوعية للمواطنين بقدر ماهو أداة إثارة وتحريض وإدراك حقيقة الأوضاع التي تحيط بهم-
الاحتفالية الحسينية: -رئيف كرم مخرج لبناني (مسيحي)اخرج هذه الاحتفالية على ارض النبطية (اللبنانية)بأسلوب يختلف عما نراه من التشابيه البسيطة ،فهو مفتون بالمسرح الفخامة والذي يعتمد الاحتفالية (مسرح الشارع الضخم)فكان هاجسه من عام 1974 عندما شاهده في مدينته بإشراف الشيخ عبد الحسين صادق فكانت الشرارة لتثوير الجانب الفني عنده ،فيقول(أنا أتعامل مع عاشوراء من الداخل ولم آت لاانسفها) فقد شكلت واقعة ألطف تأثيرات كبيرة في سياق التاريخ في نفوس عامة الناس على مستوى الأدب والفن والتاريخ بكل ملابساتها كونها تتحدد بقانون الصراع ،المشهد الدرامي للطف مكتنز بالدلالة والإثارة مفعم بالحيوية فانطوت الواقعة على عناصر المأساة دم وقتل وسبي ونهب وحرق مما جعلها الجذر المكون لدرامات من ردة فعل قام بها الشارع الإسلامي في استحضار روح الواقعة حتى تمظهر المشهد بالطقس المغمس بالبكاء فتحول إلى شعيرة طقسية دينية روحانية شكلت انعكاسا لبنية الواقعة ولذا فقد أبدا المخرج مهارة فائقة في استحضار هذا الموقف التراجيدي بشكل درامي عالي التقنية في إيجاد مفاصل نجاح وتفرد هذا العمل في ارتكازه على –
1-استقدام ممثلين على كفاءة عالية في الأداء منهم الفنان عمار شلق في دور الحسين(ع) وخالد السيد بدور ابن سعد وبديع أبو شقرا بدور علي الأكبر وباسم مغنية بدور القاسم والفانة وفاء شرارة بدور السيدة زينب-
2-الدلالات اللونية للأزياء ،حيث ارتبطت الألوان بدلالات ومعاني ورموز يألفها الإنسان ضمن البيئة الدرامية للعمل كان لها التأثير للاستخدام المجازي فلكل لون معنى فالأبيض يمثل النقاوة والطهارة أما الأسود فيمثل الحزن والكآبة هذه الرمزية للألوان لها دلالات أساسها فسيولوجي ،إضافة إلى ألوان الريات فألا علام السوداء والخضراء –الخ قد شكلت كونتراس للون المشهد لتشكيلي -
3-الدمى فلقد استخدم المخرج دميتان بداية المشهد تشير الأولى إلى مسلم بن عقيل والأخرى لهاني (ع)تجرهما الخيل في ميدان المسرح إضافة إلى هذا هناك دميتان عملاقتان بلغ ارتفاعهما السبعةامتار شاركتا الفعل الدرامي دلاليا وكأنها جسم حي في اسقطاع عملية الحدث على طبيعة حركتهما من حيث سقوط الأذرع للإمام العباس(ع)وتفرد الشخصية للإمام الحسين(ع) في الوقوف منفردا أخر المشهد-
4-الخلفية البيضاء الكبير(الشاشة) العملاقة والتي تتلون تدريجيا بالدماء الحمراء دالة أخرى استثمرها المخرج ليبن فداحة المعركة والجرم الذي وقع تاريخيا على مقطع من تاريخ الأمة الإسلامية –
5-الموسيقى المصاحبة للعمل والذي ألهب نفوس المتفرجين وقد نجح في استخدامها أيما استخدام فكانت مكملة للعمل ،فضرب الدفوف المتواصلة والتي تذكرنا بدفوف الصوفيين وهو إيقاع متزن يوحي إلى عملية( اللطم)،ويبقى يتصاعد الإيقاع حتى نهاية العمل،إضافة إلى أصوات حركة الخيول والجوقات من الأطفال والنساء-
6-المجاميع وكيفية إدارة حركتهم وحسب بؤرة العمل المتمثلة (الإمام الحسين(ع) وحامل اللواء الإمام العباس(ع)بشكل جميل وغير مؤذي للعين بحيث جعل من المكان ديكور أثث للعمل الدرامي من متفرجين وعمارات معاصرة خلف المسرح مما أضفى جمالا على تاريخية العمل-
7- استحضار شخصية يزيد بن معاوية إلى الواقعة ومقابلته الإمام الحسين(ع) هذا الاستحضار الإيهامي كان بفعل (الفلاش باك)لربط الأحداث بواسطة تحريك رواسب الذاكرة كي يحدث تفاعل مؤثر لدى قراءة المتفرج إلى الواقعة وكأنها فعل تاريخي غير منقطع بفعل الزمن - –
لقد وصلت رسالة المخرج بشكل ملفت للاهتمام وذلك من خلال التصاق هذه الواقعة بالفكر الإنساني عامة ،بدليل ارتباطها بحياة الإنسان وإنسانيته بصرف النظر عن انتمائه المذهبي والعقائدي أو الجغرافي فهي قضية تؤسس لثورة المظلوم على الظلم والجور والشرعية لبني البشر هذه هي رسالة الإمام الحسين(ع)فيقول(كونوا أحرارا في دنياكم)-
وختاما أقول إن هذا العمل بحد ذاته هو بحث في نهوض المسرح الملتزم فقد أصبح ألان ضرورة ثقافية وجذر للهوية ، فالمسرح العاشورائي هو مسعى حقيقي ليكشف مقاربة للكشف عن وعي جمالي يتوائم مع الموروث الإنساني يدل على حتمية القدر ومارسمته السماء لتصحيح ما أفسده الباطل –

  

عقيل هاشم الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/19



كتابة تعليق لموضوع : احتفالية عاشوراء—(في النبطية)---!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ صادق الحسناوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ صادق الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الداخلية يلتقي النائب موفق الربيعي  : وزارة الداخلية العراقية

 محافظ ميسان يعلن عن وصول عدد من المشاريع المتفرقة الى نسب أنجاز متقدمة  : اعلام محافظ ميسان

 قفشات..  : عادل القرين

 إسبانيا تفتح أبوابها أمام مئات المهاجرين بعد رفض إيطاليا ومالطا

 عن قانون العفو أيضا..  : علي علي

 العمل والنفط تبحثان اجازات العمل للاجانب والضمان الاجتماعي لمنسوبي الشركات النفطية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المثنى : القبض على متهم يقوم بالنصب والاحتيال على المواطنين  : وزارة الداخلية العراقية

 السياسيون السنة بين الإنتقائية والنفاق.!  : محمد ابو النيل

 الخورنق ابداع واسرار !!  : علاء سدخان

 الإرهاب القادم من الشرق إلى الغرب  : ادريس هاني

 العراقي الذي صار أميراً في النرويج  : كاظم فنجان الحمامي

 تحشيدات فرقة العباس القتالية لمعركة القائم هي الاكبر منذ عملية تحرير البشير

 سي‌ان‌ان: السعودية وتركيا والامارات عرضت فتح قواعدها لضرب سوريا

 بناءا على توجهيات السيد الوزير تم عقد اجتماع في مقر قائمقامية قضاء عين التمر  : وزارة الموارد المائية

 نحو استراتيجية فاعلة لمكافحة الفساد في العراق  : د . سامر مؤيد عبد اللطيف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net