صفحة الكاتب : منى الخرسان

أطروحة الدكتوراه كتابٌ آخر للشاعر نوفل ابو رغيف
منى الخرسان
للشعراء عالمٌ يتوهجُ ما بين كفوف الحب ولإبداع، وكذلك هم يتميزون بينابيع الفكر النابض بشفافية الكلمة التي تحيلُ القلبَ إلى طائر ٍ يغني في ربيع دائم.
ومن بين هؤلاء الشعراء ذلك الشاعر الذي رثى مشنقةَ أبيهِ وعباءةَ أمهِ بقصائدَ لها أثوابُ آلَ نوفل الذين قدموا للعراق ِ كواكب َ من الشهداء ومن أصحاب العلم والمعرفة ، ومازالَ أنهار علمهم ينهلُ منها الكثيرون.. اليوم تكتمل رسالاتهم بصوت تميز بروح الإبداع الأكاديمي من خلال كوكب ٍ نال شهادة الدكتوراه وبأمتياز،، إلا وهو الدكتور الشاعر نوفل أبو رغيف مدير دار الشؤون الثقافية والذي بحثَ في ( النقد العربي القديم دراسة فى الانساق الشعرية من القرن الثالث الهجرى الى نهاية القرن الخامس الهجرى)، وجاء إلينا بنهر ٍ لاينضب من العلم الذي سيكون مرجعا لجميع الدارسين في هذا الأختصاص.. 
وقد حضر المناقشة عدد كبير من المسؤولين فى الدولة على رأسهم سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاسلامى الأعلى وعدد من النواب والأساتذة والإعلاميين والصحفيين والأدباء وقد كان نقاش الاطروحة ممتعا وثريا
مبتداءاومختصرا بهذه المقدمة المهدات....
اعتيد في مثل هذا الموقف أن تهدى الجهود إلى الأحبة والمؤثرين..
*    فلأجلك كل مرة يـاأبي.. فهذا وحيك الذي لا ينتهي.. وجذوتك التي لاتخبو.. وروحُك النبيّة.. تحلّق في سماواتنا وتمنحنا سر  الانشداد..   هذا بعض بذارك في تربتنا..، وهجٌ من دفئك الحاني وأنت تُعلِّمنا أحسَنَ القصص ساعة السحر.
*    لعباءة أمي.. نبوءةً اخرى، وخيمةً نأوي إلى ظلّها، وغيمةً تسكب خلفنا ماء الحفظ كل صباح لكي نعود.. 
      لصلاتها.. التي لا تنتهي فتعصمنا من أسئلة الريح وعواصف الخراب
*    إلى (المحسد هلال).. ولدي الذي يشبه أبي اسماً ووجهاً وروحاً، ليُشرق عمري بين هلالين
و(ميامين)..و(الأغر)..     أفلاذي وقصائدي واختامي. والى امهم شريكة الهواجس والقلق والسنوات.
*    لكل من علمني حراثة الحروف وكتابة الحب، وترويض المشوار المحفوف بالتعب والقلق النبيل.
*    لمن يحترفون ثقافة الحب وصناعة الحياة ويقفون عند الآخر بهاجس العراق.
      ختاماً، يقول ابن عربي في الفتوحات المكية (علّة الكمال وجود النقص فيه ... ولولا وجود النقص فيه لم يكن كاملا ً).
 
أسأل الله أن لا يجعله آخر العهد مني في السفر والبحث والتأمل عند ضفاف هذا الحقل المعرفي الزاخر، وآخر دعواي أن الحمد لله، به آمنت وعليه أتوكل، فهو حسبي، والله ولي التوفيق.
مقدما ايجاز ملخص لطروحته :
إنطلاقاً من رغبة متجددة كرّسها هاجسٌ قديم يسعى لأن يتبلور عبر دراسة تحتكم الى رؤيةٍ منهجية تحققها صرامة المناخ الأكاديمي من جهة وهامش الاجتهاد المتاح من جهة أخرى، حاولنا انجاز بحث يخوض مغامرة الاكتشاف مشفوعاً بأدواتٍ منهجية وآلياتٍ موضوعية تعزز الشروع في هذه الرؤية وتسهم في إنضاجها، وفي تراكم هذه الرغبة عبر سنوات من القراءة والبحث والمقاربات النقدية والاشتغال _المتواضع_ في هذا الحقل الذي يكتسب صعوبةً مضافةً في توصيفه وفي اكتشاف مساحاتٍ عديدةٍ من أفقه المترامي، كلما أُعيد النظر في قاموس العنوانات التي ضمّها النقد العربي على امتداد تاريخه الأثرى، وكلما تلجلج سؤال تقليدي متواصل طالما تواجه به مثل هذه الدراسات مفادُهُ: ما الذي يمكن أن يضاف إلى هذا الموضوع أو تلك الجنبة في المنظومة النقدية بعيداً عن مجرد الرغبة في تحقيق إضافةٍ عابرةٍ أوجديد مزعوم!
وهل سيستحق عمل ما أن يُسمى بِكراً في ضوء مايوفره التراث الزاخر المتمدد باطمئنان في الذاكرة والمكتبة العربيتين؟!. إذا ما تحققت الإجابة بأية نسبةٍ متاحة، فحينذاك يتحول الحديث عن أقتراح ماهو جديد , ضرباً من المغامرة البحثية في الدراسة، فتفضي أولا تفضي إلى المبتغى.
بيد أن المغامرة في هذا المضمار لا تمثل حصناً ممنوعاً عصياً على الدخول، ولاسيما مع رغبةٍ جادة تؤازرها جهود حريصة معنية بإنضاجها، ومداولاتُ مستفيضة لتعضيد مغامرةٍ من هذا القبيل. 
ولم يكن اختيار موضوعها مبنياً على مجرد رغبة شخصية متراكمةٍ أو اختيار طاريء، وإنما تأسس على وفق قناعة الدارس وإيمانه المتجدد بأن النقد العربي الحديث يعيش لحظة تباعد متزايد عن التراث العربي القديم وانفصالاً متنامياً عن ما قدمه النقاد القدامى، في المشرق العربي على وجه الدقة، وعزلةً تكاد تصل في بعض مفاصلها حدَّ القطيعة إن لم تصل إلى درجة التضاد، ولعلها إشكالية مفصلية تنسحب على الحياة الثقافية العربية برمتها، فكان سبب المغامرة نابعاً من كونها تحاول مخلصةً الامساك بطرفي المعادلة النقدية العربية، فهي بأزاء تراثٍ ضخم أنتجتهُ العربية في أغزر مراحلها وفي أرقى عصورها الفكرية والثقافية ومن ثم فهي بأزاء قراءةٍ جديدة في هوية هذا التراث المكتنز، على نحوٍ يتوسل وسائل اللغة النقدية الحديثة ويمتح من مناهجها ويلوذ بأدواتها في تشكيل القراءة التي يتبناها في مشوار الكشف عن مستويات اللغة في النقد القديم وعن ملامح الشعرية/ الجمالية، باقتراح عنوانات أنساقها التي يتم الكشف عنها بما يعزز ذلك، في نصوصٍ ومتون كانت مهمتها الأساسية وفي المقام الأول أن تتولى هي الكشف عن تلك الخصائص والمستويات في نصوصٍ أُخر، سبقتها، أو جاورتها زمنياً وإبداعياً، إذ تنزع هذهِ الدراسة إلى التفاعل مع النصوص النقدية التي انتخبتها من الكتب والمصادر التي شكلت مادة هذه الدراسة بوصفها نصوصاً إبداعيةً رديفةً توازي النصوص الأُول التي درستها وسبرت أغوارها بصرف النظر عمن هو المبدع الأول.
إن اعتماد المتون النقدية القديمة واستدعاء مصادرها الرئيسة لتكون مادة دراستنا، وتحديد خصائص النقد العربي القديم وأبرز ملامحه وسماته برؤية خاصة عن طريق القراءة التحليلية لتلك النصوص/ المتون المدروسة، يدخل الدراسة في دائرة (نقد النقد) أو فحصه التي نعتقد أنها تمثل الحضور الأضعف في النقدية العربية وجهودها حتى الآن، ولكنها في النهاية ليست في صميم ذلك، إنما هي في منطقة اللسانيات الأسلوبية في هويتها الأساسية لكونها تدرس اللغة من زاوية تحديد مستوياتها. 
وقد تناولنا تلك المصادر (المتون النقدية) كلاً على حدة وكلاً على أساس النسق الشعري المهيمن في لغته، فكانت مقسمةً على خارطة البحث بما يحقق إجراءً موضوعياً لمنهجة الدراسة وتحديد معالمها التي نرمي إليها.
ولعل المهمة المركبة التي اكتنفت مشوار هذهِ الدراسة تكمن في محاولتها فحص اللغة النقدية والكشف عن قيمتها الجمالية وتوصيفاتها الأساسية وأبعادها الإبداعية عن طريق رصد الأنساق الشعرية والكشف عنها عبر اجتراح عنواناتها التي تمثل بؤرة رئيسة يتمركز حولها كل نسق منها، وتتجه مضموناتها صوبَهُ، في الحقبة الممتدة بين القرن الثالث والقرن الخامس الهجريين التي وُسمت بالاكتمال، والرسوخ، والذروة، بعد أن خاضت عتبات القلق والاختمار، والنضج في أزمنة وأعصر سبقتها، لتنتج آثارَ مازالت تمثل نواة اللغة (النثرية) النقدية التي انبنت في أصلها على أعتاب لغةٍ ابداعية موازية أسبق حضوراً وأجلى تمظهراً، تتمثل في التجارب الشعرية التي قامت تلك المتون النقدية على أساسها ولا تزعم الدراسة تمكنها من فحصٍ متكامل يرضي طموحها أو يوازي نزوعها نحو أكتناه الأنساق التي اقترحها الباحث، وخضعت لها مباحث الدراسة وفصُولها لترسيم مستويات الشعرية في لغة النقد العربي القديم بقدر ما تحاول إثبات وجهتها التي ذهبت إليها في الخلوص إلى تحقيق قراءة حديثة في افق قديم، تتوسل توجيه المسار إلى ما يحقق قراءة نقديةً تقوم على ربط الحاضر بالتراث.
وقد استندت منهجية البحث في خلال تقسيمات الفصول ومباحثها إلى ترجمة العنوانات المقترحة للمباحث تحليلاً وكشفاً وتأويلاً باتجاه تعضيد ما يبلور رؤية الدراسة وقدرتها على تحقيق الأنساق المدروسة بالاستناد إلى سياقات دالة، مع الالتفات إلى ما اعتمدته منهجية البحث بشكل عام من تسلسل زمني في دراسة المتون النقدية القديمة، من الأقدم إلى الأحدث غالباً، فسياق (الشاعر) وهو الفصل الأول الذي يشير إلى عناية الكتب المدروسة تحت عنوان هذا السياق بالشاعر أكثر من عنايتها بالشعر، بينما يشير سياق (النقد) إلى إنها عنيت بما تصطلح عليه كتابات نظرية التلقي بـ(القارئ الضمني) أو القارئ الناقد متمثلاً في صاحبي أبي تمام والبحتري في (الموازنة)، وقاريء الأشباه والنظائر متمثلاً في (الوساطة) التي يعقدها القاضي الجرجاني في كتابة الشهير، ثم في نسق (لغة التنظير الدلالي الموازن) متمثلاً بكتاب قدامة بن جعفر، والمبحث الرابع في سياق النقد هو (لغة المرويات الموازنة) في كتاب ابن رشيق القيرواني، أما سياق (الشعر) الذي يمثل المحور الثالث في دراستنا فإنهُ يعني عنايةً كليةً بالبنية الشعرية للشعر وكتابة نصٍ نقدي عند تخومها وهو ما يتمثل بلغة عبدالقاهر الجرجاني الذي اجتهد في توسيع دائرة الاختيار خارج حدود اللغة العادية متخذاً من اللغة النقدية العليا هدفاً لصناعة شعرية عالية الحضور تتجاوز مجرد التعبير إلى توسيع إطار الشعرية ومساحتها، مما سعى الفصل الثالث للإحاطة به والكشف عن خصائصه تحت عنوان (اللغة العليا) وما انضوى تحتها من مباحث ثلاثة تقوم على كتابيه، منفصلين تارةً في مبحثي (لغة الدلائل) و(لغة الأسرار)، ومجتمعين تارة اخرى في مبحث (لغة الحجاج). فكانت النصوص والمصادر التي انتخبتها الدراسة تعبُّر بالضرورة عن الإطار العام لتلك الكتب وعن الهوية الكلية لما انطوت عليه، في نسقٍ متوازنٍ من حيث المساحة الكتابية بما يتساوق مع الأنساق التي تناولتها رحلة البحث في الأنساق الشعرية ودراستها على خريطة اللغة الشعرية ومستوياتها في منظومة النقد العربي القديم.
وقد سُبقت فصول الدراسة الثلاثة بتمهيد يقوم على إستعراض ما يعتقد الباحث بأنه مداخل رئيسة إلى مستويات اللغة والأنساق الشعرية التي استخدمتها الدراسة في فحص التراث النقدي العربي، فكان على وفق محاور ثلاثة تبدأ بـ(مشهد النقد العربي القديم واعلامه بين القرنين الثالث والخامس الهجريين) ثم تقف عند (مرجعيات لغة الناقد العربي القديم) في المحور الثاني، وتنتهي مع (تلقي النقد القديم) في آخر محاور التمهيد، بغية تقديم صورة مناسبة لايضاح تحولات الخطاب النقدي ومسوغات الانتقال من العام إلى الخاص أو العكس، بحسب ما يلبي خطة الدراسة ويغني مشوارها.
وقد جاءت الأطروحة على نحو ظل ملتزماً طيلة رحلة البحث بتشكيل قراءات (خاصة) بالاحتكام إلى متني التراث والمعاصرة والحرص على الإمساك بطرفي المعادلة النقدية على نحو متصل متوازن، وعلى وفق هذه الرؤية الثلاثية الأنساق انقسمت الأطروحة على التمهيد الذي اشرنا اليه، تلته ثلاثة فصول وقفنا عندها آنفاً، ثم خاتمة كانت عرضاً موجزاً لأهم ما انتهينا إليه من نتائج الدراسة.
ولم نشأ في قراءة لغة النقد العربي القديم عبر هذه الدراسة أن نقتصر على ما يمكن أن يقدم إضاءاتٍ عليلةً أو شروحاً وتفسيراتٍ عابرةً لنصوص القدماء من نقاد العصور التي تناولتها الدراسة، كما لم نزعم أنها ستكون حاسمةً على نحوٍ نهائي إلا بما تتيحه أو تقتضيه آليات الكشف عن مستويات الشعرية عبر دراسة أنساقها والكشف عنها. وإنما ظلّت محاولاتُ هذه الدراسة مخلصةً لأن تحقق إقامةً قرائية ضمن الزمن المتاح لها، في النصوص التي اختارتها عبر مشروع البحث عن الوعي الجمالي النقدي في تلك الأنساق، منصهرةً في لغة النقد القديم، متماسكة في ثنياتها، بعد أن عكست الدراسة في التمهيد، حرصها على اعطاء صورة عن الخصائص الفنية العامة للمرحلة التي تبنتها الدراسة وما امتازت به والبواعث العامة لأختيار عيناتها التي شكلت مادة الدراسة بالقدر المتيسر من الايضاح والتعليل.
ومع قراءة القاعدة البلاغية المعروفة (لكل مقام مقال) بتبديل مواقع مكوناتها لتكون (لكل مقال مقام) بإزاحة الدلالة التقليدية إلى دلالة جديدة تنسجمُ مع روح الشعرية وطبيعتها التي سعت الدراسة إلى الكشف عن أنساقها فإنها تمثل في نهاية المطاف قراءة الدارس وتعكس رؤيته في التلقي والتأويل، فكل قراءة لا تستطيع الاحتفاظ بعناصرها ومقوماتها الأساسية وأسرارها التي تختصُّ بها وحدها من الوعي وأدوات القراءة وآلياتها، لن تتحول إلى إنجاز كتابي لهُ حضوره وتأثيره القارّان، ومن ثم فإن ضعف القراءة من شأنه إضعاف درجة التأمل والتقليل من القدرة على مزاولة التأويل وإعادة إنتاج النصوص النقدية كتابياً، وهذا أمرٌ يبقى مرهوناً بما يُطلقُهُ القارئ من حُكمٍ موضوعي يمكن أن يتوصل اليه في خلال مطالعة الدراسة وفحصها.    
في هذه الدراسة التي أنجبتها ظروف بلادنا الملتبسة وإرهاصاتها المتوالدة وما يحيط بالباحث من صعوبات قسرية ظل يقاومها وينتصر عليها من أجل الوصول بالدراسة إلى بر الأمان. فإنه يرجو لها التوفيق في الإحاطة بما اختاره لها من موضوع ظل يطمح لمزيدٍ من التمدد والانفتاح على متون عديدة منها، في موضوع شاسع نشأ ونما في بؤرة العطاء الثقافي ومصدر الإشعاع الأول، ونقطة التمركز في الحياة الثقافية العربية، وتجدر الإشارة إلى الفرق الكبير بين ما ذهبت إليه دراستنا هذه وبين ما قدمته الدراسات والكتب في افق رديف، سواء أكان ذلك من جهة اختلاف المنهج، أم من جهة الكيفية التي تم بها تناول الموضوع وطبيعة ذلك، ولكن جميع الجهود التي سبقت إلى هذا الميدان كانت من الغنى والسعة والثراء مما جعلها أساساً تستند إليه الدراسة في ترسيخ رؤيتها وتعضيد منهجها كما يتضح من المصادر التي رافقت جهد الباحث على امتداد رحلته ولا سيما المصادر التي تكررت بنحو مائز عن مجاوراتها.
ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر كله وأن أسجِّل وافر العرفان والامتنان مقروناً بالمحبة والتقدير لكل من أسدى إليّ حرفاً أو تصويباً أو أعانني في مصدر أو ملاحظة أو نقاش وأخصّ بالثناء أستاذي المشرف الأستاذ الدكتور فليح الركابي ناقداً وشاعراً، فقد غمرني بمتابعته وحرصه وتفاعله اليومي وتشجيعه بروح حميم هاجسه الأول أن تكتمل الدراسة فترى النور ولكل من استشرف معي هذه الدراسة وظنَّ بها خيراً ووقف إلى جانب صاحبها ولو بابتسامة أو دعاء، وعاش معي قلقها وهواجسها وسطورها، في ظل ما تشهده بلادنا الحبيبة من هواجس وقلق وظروف ملتبسةٍ في هذا المفصل أو ذاك مما يمكن أن ينعكس على مشوار البحث والدراسة، من تداعيات امنيةٍ او سياسية او ادارية لا يمكن أن نكون بمعزل عنها بأيةِ حال من الأحوال.
اسألة الأساتذة للطالب الدكتور 
بدأ الاساتذة بمناقشة الاطروحة ورقة ورقة اولهم أ. د. علي السامرائي حيث قال موضحاً أن البحث هو سلسلة من الحلقات يرتبط احدهما بالاخر ثم وجه سؤاله الى الطالب لماذا هذا الموضوع بالذات؟
فأجابه: كان اختيار هذا الموضوع على اساس القناعة والرغبة الجاده وعمل حريص على قراءة في هوية هذا التراث المكتنـز والكشف عن مستويات وخصائص النقد القديم حيث تمثل هذه الدراسة صيغة التفاعل مع بقية الدراسات والمتون النقدية القديمة وقراءتها برؤية خاصة حيث تم تناول المتنون النقدية كل واحد على حدة.
ـ وعن استخدامه لبعض الكلمات والمصطلحات خارج نطاق الادب العربي...
اجاب: نعم ذلك انها التداخل الطبيعي للفنون والعلوم ومسألة تطعيم الاطروحة في بعض الكلمات والصور، فانا شاعر وهذا ضمن شخصيتي وتكويني وأنا بطبعي في الكتابه أنحت الكلمة والسطر نحتاً فأعيدها لاكثر من مرة حتى احسست انني اصبت المشرف بالممل.
وقد استمرت مناقشة الدكتور السامرائي لاكثر من ساعة لم يفوت بها لا شاردة ولا واردة لحين وصوله لحالة الاقتناع التام بالاطروحة.
وحينها رفع الاستاذ السامرائي يده وقال (اشهد ان الباحث قام بما يجب ان يقوم به... وان له قدره ثقافية منفتحة واشهد ان هذا الباحث الشفاف العلمي ومؤهل لنيل هذه الشهادة، وقد اسعدني المشاركة في هذه المناقشة)).
وبعدها بدأ الاستاذ فاروق حبوبي مناقشته... حيث سأل هل الاطروحة في الانساق الشعرية ام في لغة الانساق الشعرية؟
فأجابه: في الانساق الشعرية ولغتها فهي شيء واحد متداخل.
ثم تمت مناقشة بعض العبارات الواردة في صفحات الاطروحة تلك التي تحتاج الى مراجعة وعند سؤال الاستاذ الحبوبي لماذا اخترت دراسة هذا الفترة بالذات؟
أجاب الطالب: أن المتون النقدية موزعة على خارطة الاطروحة وان هاتين القرنين قد تميزت فيهما الانساق الشعرية بالرسوخ والنضوج والذروة.
وبعدها وضح الطالب سبب استخدامه لبعض المصطلحات التي كانت في وقتها وحينها حديثاً ومعاصره مؤكد أن الاطروحة هي محاولة الاستخلاص قراءة حديثة في نصوص قديمة وهي ككل تدور في النقد النقد.وفي نهاية المناقشة تم بالاجماع منح الطالب (نوفل هلال أبو رغيف) شهادة الدكتوراه عن اطروحته الموسومه (لغة النقد العربي القديم) بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف وقد نالها باستحقاق، بشهادة الجميع.
 

  

منى الخرسان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/26



كتابة تعليق لموضوع : أطروحة الدكتوراه كتابٌ آخر للشاعر نوفل ابو رغيف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر شامان الصافي
صفحة الكاتب :
  حيدر شامان الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كراسي بلا أحزمة أمان!!  : د . صادق السامرائي

 السيد الکشمیري: لولا موقف المرجعية الحازم لأصبح العراق في خبر كان

 فرانكشتاين في بغداد وزمن السبات  : اسراء العبيدي

 في الذكرى السنوية الاولى لشهادة القائد ابي ذر الجابري  : مؤيد بلاسم العبودي

 وفاة ام البنين والنجف الاشرف  : ابن النجف

 ثلاثة انفجارات تهز مركز بابل والاسكندرية

  التربية تعلن نتائج المراحل المنتهية للدراسة الإعدادية والمتوسطة

 فرحة الولد  : حوا بطواش

 الهيئة العامة للآثار والتراث تختتم دورة متخصصة بالزجاج في العراق القديم  : اعلام وزارة الثقافة

 عرفة والعرفان الفلسطيني لمحور المقاومة  : د . حامد العطية

 تطور العمالة  : سامي جواد كاظم

 ريال مدريد يخرج من النفق المُظلم بانتصار ثمين على سيلتا فيغو

 الانواء الجوية: درجات الحرارة الصغرى لهذا اليوم هي الاقل منذ 30 عاما

 ادباء كورد كتبوا العربية في ندوة للثقافة الكوردية  : اعلام وزارة الثقافة

 من أنشأ داعش, بوش الابن أو اوباما ؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net