صفحة الكاتب : سعد العميدي

قضية رأي عام ... هذه هي وثائقنا ..
سعد العميدي

يعتقد البعض بأن لنا عداء شخصي مع السيد نقيب الصحفيين العراقيين السيد مؤيد اللامي و آخرون يصطفون معه من دون أن يبحثوا عن الحقيقة بأنفسهم و كما يقول المثل بأن أمة الكفر واحدة فإن أمة البعث أيضا واحدة.
 
لسنا من المتجنين على أحد و لا نضع أنفسنا فوق القانون الذي قبل به الجميع بما فيهم من يعترض الآن على هيئة المساءلة و العدالة و قراراتها بعد أن وصلت كرة النار إلى بيوتهم الخاوية, بل نحاول وضع الحقائق أمام الجميع من أجل الوضول الى رؤية تخدم ضحايا النظام الدكتاتوري و تنصفهم و تعاقب من وقف الى جانب ذلك النظام بالقول و الفعل و لا نعني هنا أولئك الذين أجبروا على الأنتماء لحزب البعث أو دخلوا هذا الحزب بدافع المصلحة أو من أجل الحصول على عمل , لأننا نعتقد بأن من أمن العقاب أساء الأدب.
 
و من أجل أن لا تخلط الأوراق و من أجل لا نشط عن الموضوع الأصلي الذي من أجله بحثنا في الانترنت و الصحف العراقية من أجل توثيقه ليس لمصلحة شخصية و إنما لمصلحة عامة و كي يعرف ضحايا البعث من أبناء شعبنا بأن البعث دحر في التاسع من نيسان عام 2003 و لم يهزم بالكامل , فهاهم البعثيون و أنصارهم و المتحالفين معهم يعيثون فسادا في بلدنا الحبيب و يرتكبون الجرائم و المجازر و لا يوفرون دم أحد و إنما الجميع أهداف مشروعة لهم و لمجرمي القاعدة المتحالفين معهم و آخر جرائمهم كانت يوم الثلاثاء المصادف الثامن عشر من كانون الثاني عام 2011 حيث هوجم شباب في مقتبل العمر كانوا يبحثون عن فرصة عمل تنقذهم من بؤسهم و توفر لقمة العيش لهم و لعوائلهم من خلال التطوع في الجيش و الشرطة.
 
بالعودة الى قضية شمول السيد اللامي بقرارات إجتثاث البعث أم لا , و هل إننا نفتري و نتهم السيد اللامي جزافا هكذا من دون وازع ضمير , و إذا كان اللامي مشمول بقرارات إجتثاث البعثيين كما سيظهر لاحقا , إذن لماذا كل هذا الحماس و الأندفاع للتصدي لكل من يكشف حقيقة هذا اللامي سواء من قبل أفراد أو مؤسسات وهمية و ما أكثرها؟.
 
يكتب الأستاذ قاسم المالكي في صحيفة الشرق مقالا بعنوان لا لسياسة الكيل بمكيالين يقول فيه نصا
-    الكيل بمكيالين سياسة جائرة وغير مقبولة مهما كانت الاسباب والدوافع والمبررات وفي عراق جديد عراق يراد له ان يكون كما هي بلدان العالم الاخرى يجب على الحكومة ان تتوخى العدل فلا تعفوا عن احد من عقاب تنزله في آخر وهما على مستوى واحد من الجريمة والادانة والحكم.
وقد حدث ان تم تطبيق قانون اجتثاث البعث على فئة واعفيت فئة اخرى لانعلم لماذا اعفيت وبماذا تختلف عن غيرها وهل هناك حزبان للبعث احدهما مشمول بالقانون الذي اجتث بموجبه من اجتث وآخر غير مشمول؟
انها مفارقة عظيمة ان يجتث موظف في دائرة ما ويطبق عليه القانون تطبيقا حرفيا ولايشفع له في ذلك احد ويستثنى شخص آخر يحتل موقعا مهما في الحياة السياسية والاعلامية مثل نقيب الصحفيين مؤيد اللامي.
فمنذ ما يزيد على سنة كاملة كانت هيئة المساءلة والعدالة قد قررت اجتثاث مؤيد اللامي كونه عضو قيادة فرقة في حزب البعث واحد اعضاء منظمة فدائيي صدام وقد اعلن ذلك مرارا السيد علي اللامي رئيس الهيئة وطالب مجلس النقابة بان يقوم بهذه المهمة بوصفه المعني بتنفيذ هذا القرار غير ان مجلس النقابة المطيع للسيد النقيب لم يجرؤ على اتخاذ هذا القرار على الرغم من نفاذه والاعلان عنه منذ مدة طويلة.
ولم يقف الامر عند هذه الحدود فقد اخذت الجهات الحكومية بتقريب اللامي منها وهو الذي كانت لجنة وزارية في وزارة الثقافة قد اوصت باحالته الى القضاء لتقديمه اوراقا غير صحيحة تضمنت ادعاءه بانه كان احد المفصولين السابقين.
فقد اعفي اللامي من الاحالة الى القضاء لتقديمه معلومات مضللة وايهام السلطات المختصة وذلك حسب ما ورد في مذكرة اللجنة التحقيقية في وزارة الثقافة بموجب الامر الوزاري ذي الرقم 837 في 27/2/ 2007 حيث ورد في باب استنتاجات اللجنة وفي البند خامسا ما يلي: في ما يخص الموظف مؤيد عزيز جاسم اللامي فقد ثبت للجنة بأنه كان عضو فرقة في الحزب المحظور ومن منتسبي فدائيي صدام حسب الكتاب اعلاه.
وقد ورد في باب توصيات اللجنة وفي البند ثانيا ما يلي: الغاء امر تعيين الموظف مؤيد عزيز جاسم اللامي لانه عضو فرقة في الحزب المحظور واحد فدائيي صدام وكان المفروض به تقديم طلب الى هيئة اجتثاث البعث للموافقة على اعادته، وتوصي اللجنة بذلك احالته الى القضاء لتقديمه معلومات مضلله وايهام السلطات المختصة.
فقد تجاهل وزير الثقافة هذه التوصية كما تجاهلت الوزارة كلها الموضوع نفسه ولم يحال مؤيد اللامي الى المحكمة ولاندري ما هي الاسباب؟ وبقي الامر معطلاً فيما ازداد مؤيد اللامي قربا من السيد الوزير واصبح من الاثيرين عند السيد امين العاصمة الدكتور العيساوي ويفرض على الصحفيين ان ينضووا تحت لوائه لينالوا استحقاقهم في وطنهم.
فلماذا هذا؟ ولماذا يقصى اناس من وظائفهم بهذه التهمة فيما تصبح سببا للعطايا السخية التي تغدق على اخرين؟! ان الحكومة مطالبة بتفسير هذا الموقف وشرح المشروعية التي تكال بها الاحكام بمكيالين، كما ان وزير الثقافة نفسه مطالب بالاجابة على السؤال نفسه وهو لماذا لم يتخذ قرارا بتنفيذ توصية اللجنة التحقيقية عملا بالقانون واحكام العدالة.
 
 
و بالعودة الى قرارا الأجتثاث , و هل يوجد مثل هكذا قرار أم لا , لنرى ما يقوله السيد علي اللامي رئيس هيئة المساءلة و العدالة في تصريح للسومرية نيوز بهذا الخصوص
- أعلنت هيئة المساءلة والعدالة ،اليوم الأحد الموافق 16 أيار 2010 ، أن الهيئة القضائية الانتخابية ستنظر في قضية المرشحين الفائزين التسعة المشمولين بإجراءات المساءلة خلال 24 ساعة، مؤكدة في الوقت نفسه شمول نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي بإجراءاتها.
وقال المدير التنفيذي للهيئة علي اللامي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الهيئة القضائية الانتخابية ستنظر في قضية المرشحين الفائزين التسعة المشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة"، مؤكدا أن "هذا الأمر مهم من اجل مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات".
من جهة أخرى ذكر المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة أن نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي "مشمول أيضا بإجراءات هيئة المساءلة والعدالة"، مطالبا النقابة بالتحرك لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرار الهيئة.
وكانت الهيئة التمييزية القضائية الخاصة بالانتخابات قررت تأجيل النظر بإلغاء قرار اجتثاث تسعة من الذين فازوا في انتخابات السابع من آذار البرلمانية، بينهم سبعة من القائمة العراقية، من الذين سبق لهيئة المساءلة والعدالة أن رفعت كتاباً إلى الهيئة القضائية باجتثاثهم.
و كانت الهيئة العامة لنقابة الصحفيين العراقيين قد طالبت مجلس النقابة الحالي بإستبدال النقيب الحالي مؤيد اللامي نظرا لشموله بقرارات الأجتثاث و تقديمه وثائق مزورة حيث جاء في صحيفة المدى البغدادية الصادرة يوم الأثنين 25 كانون الثاني 2010 ما يلي و بالنص
-  طالبت الهيئة العامة لنقابة الصحفيين العراقيين مجلس النقابة الحالي بضرورة عقد اجتماع استثنائي لاختيار نقيب جديد بعد شمول نقيب الصحفيين السابق مؤيد اللامي بإجراءات المساءلة والعدالة وفصله من وظيفته في وزارة الثقافة لتقديمه وثائق مزورة في التعيين.
 جاء ذلك في مذكرة رفعتها مجموعة من الهيئة العامة للنقابة وطالبت من خلالها بتفعيل المادة 18 من قانون نقابة الصحفيين المرقم 178 لسنة 1969 المعدل لاختيار احد النائبين نقيباً للصحفيين، كي لا تبقى النقابة من دون نقيب يدير اعمالها التي كلفتها بها الهيئة العامة. وطالبت المجموعة مجلس النقابة ولجنة المراقبة بضرورة تحمل مسؤوليتهما القانونية والمهنية والاخلاقية تجاه الهيئة العامة التي تنتظر منهم حلاً سريعاً للخروج من هذه الازمة التي باتت تؤثر على مسيرة العمل المهني والنقابي للاسرة الصحفية. مؤيد اللامي الذي هدد في اتصال هاتفي اعضاء مجلس النقابة في حال عقد اجتماع طارئ للمجلس ويحاول من خلال اتصالاته وتهديده المتواصل اعضاء المجلس ان يثنيهم عن اتخاذ قرار بذلك، من جانب اخر اشار مصدر في وزارة الثقافة "ان نقيب الصحفيين السابق مؤيد اللامي وفي ضوء ما توصلت اليه اللجان التحقيقية بحقه فسوف يتم احالته خلال اليومين القادمين إلى العداله بتهمة التزوير وسرقة المال العام من خلال تقديمه معلومات مضللة للتعيين". المدى وضمن حملتها الرامية إلى اعادة نقابة الصحفيين الى مكانتها الحقيقية واجتثاث الطارئين منها تنشر بعضا من ابداعات اللامي وهي قصيده نشرها تمجيدا لصدام ونظامه، هذه الوثيقة نضعها امام الجهات المختصة.
و في تعليق له على الخبر يكتب السيد سلام جليل الكعبي أحد أبناء محافظة ميسان حيث كان ينشط السيد اللامي قبل سقوط الدكتاتورية فيقول
-  انا من محافظة ميسان واستغرب ان تحتضن الحكومة احد المجرميين القتلة الذي تسبب بقتل عشرات الابرياء من ابناء المحافظة فضلا عن مسوليتة المباشرة بمصادرة سلاح الانتفاضة وتسليمة الى الجيش وهذا موثق في مصارف العمارة الذي كانت تسلمة الاموال باسمة الشخصي عام 90 واشتراكه المباشر بصلب الهاربين من الخدمة العسكرية في منطقة المتنزه وكان فيها يقف بجانب مدير الامن وامين سر الحزب جاسم هاشم وكان معتمدا لدى مديرية امن ميسان (مخبر) وعند مراجعة جريدة بابل وجريدة الثورة والجمهورية كان يصف في كتاباتة الاحزاب الاسلامية وبالخصوص حزب الدعوة والمجلس الاعلى بالمرتدة لانها ضد قائد الحملة الايمانية المقبور صدام وهو اليوم هارب من محافظة ميسان ولم يدخل المحافظة منذ اكثر من سبع سنوات اذا هل نصدق يوما ان يمثل الاعلام وما هو راى الحكومة بذلك لاسيما استلامة من حكومة صدام اكثر من خمس قطع اراض سكنية مكافئة لاخلاصة وولائة لحزب البعث الذي هو فية عضو فرقة مرشح للشعبة
و في المدى نقرأ ما كتبه السيد مؤيد اللامي الى عدي صدام حسين فقد جاء في عدد الصحيفة الصادر يوم الأثنين المصادف  18 كانون الثاني 2010 ما يلي
-  واليوم ننشر عدداً من الوثائق أبرزها قرار الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث والصادر في 1/4/2007 والذي يؤكد كون المدعو م"مؤيد عزيز جاسم خلف اللامي" عضو فرقة في الحزب المحظور وكذلك منتسب الى ما يسمّى بـ"فدائيي صدام" مثبّت في حاسبة اللجنة، وارفقت اللجنة في كتابها وثيقة بخط مؤيد اللامي معنونة الى عدي صدام والتي نصّها: "سيدي العزيز... من بنات أفكار واحد من تلامذتكم وهو أنا وعلى اثر تكريم سيادتكم لي بقلادة التمييز كأفضل رئيس فرع – نقابة الفنانين الموسيقيين [ لا ندري كيف تحوّل من عازف رق الى نقيب للصحفيين] تمخض عن خاطري وضميري المقال الذي ارفقه برسالتي هذه علماً انني لستُ بشاعر أو كاتب مقال [هذا اعتراف يثبت عدم عمله في مجال الصحافة] والموضوع تساؤل عن قائد ملأ الدنيا وشغل الناس......" ، الى نهاية الرسالة التي ننشر جزءاً منها آملين ان تجد هذه الوثائق طريقها لبعض الجهات المسؤولة التي تتعامل مع مؤيد اللامي باعتباره نقيباً للصحفيين.
 
لكن ماذا تقول وزارة الثقافة العراقية نفسها عن السيد مؤيد اللامي و هذا في المدى أيضا و بقية الصحف العراقية و الكثير من المواقع الألكترونية
- اكدت وزارة الثقافة صحة كتابها الصادر في 15 / 12 / 2009 والقاضي بالغاء تعيين مؤيد اللامي في دار ثقافة الاطفال كونه من المشمولين باجراءات لجنة المساءلة والعدالة(اجتثاث البعث سابقاً )
 وعملا بحق الرد ننشر نص كتاب الوزارة بسم الله الرحمن الرحيم الى/ السيد رئيس تحرير جريدة المدى المحترم اشارة الى ما نشرته جريدتكم بعددها المرقم 1697 والصادر بتاريخ 13/1/2010 وتحت عنوان (الثقافة تكذب وزيرها) نود ان نبين ما يأتي: 1-لا وجود لمنصب في وزارة الثقافة بعنوان (الناطق الرسمي باسم الوزارة) وان الجهة المخولة بالتصريح باسم الوزارة والتعبير عن موقفها هو المكتب الاعلامي. 2-لا وجود لشخص يحمل اسم محمد الحسناوي ويمتلك صلاحية التصريح باسم وزارة الثقافة. 3-لم يصدر أي نفي عن وزارة الثقافة لما نشر في صحيفتكم يوم امس بشأن السيد مؤيد اللامي. 4-تستغرب وزارة الثقافة نشر جريدة (المدى) وثيقة رسمية خاصة بالوزارة وتحتفظ بحقها في اتخاذ الاجراءات القانونية التي تعيد لها حقوقها. ونحن بدورنا نستغرب رد الوزارة التي لم تكلف نفسها عناء تكذيب تصريح المدعو محمد الحسناوي ولم تتخذ اي اجراء قانوني ضده ..
البينة الجديدة و في العدد 979 الصادر يوم الثلاثاء 19 كانون الثاني 2010 تقول بالنص
 
-    بعد اجتثاث اللامي..نقابة الصحفيين العراقيين بلا رأس!!... علمت (البينة الجديدة) ان وزارة الثقافة الغت بموجب كتابها 16723 في 2009/12/16 الزميل مؤيد عزيز جاسم اللامي نقيب الصحفيين العراقيين والموظف في دار ثقافة الاطفال بعنوان رئيس محررين لشموله باجراءات اجتثاث البعث وسحب الحقوق والامتيازات التي منحت له على اساس الفصل السياسي.
ودعت اوساط صحفية الى عقد اجتماع استثنائي للهيئة العامة لانتخاب نقيب جديد بدلاً من اللامي وطالبت بسرعة تلافي الفراغ الذي سيحدثه اعفاء مؤيد اللامي.
 
راديو نوا و على موقعه الالكتروني ينشر يوم الأثنين المصادف 17 أيار 2010 ما نصه
 
- اكد المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة علي اللامي ان نقيب الصحفيين الحالي مؤيد اللامي مشمول باجتثاث البعث .
وقال اللامي في مؤتمر صحفي الاحد ان مجلس النقابة يقع عليه تنفيذ القرار بعد ان ثبت بالادلة والقرائن شموله بالقرار وفقا للمادة السابعة من قانون الهيئة .
وشدد على ان نقيب الصحفيين الحالي مؤيد اللامي مشمول باجتثاث البعث وعلى مجلس نقابة الصحفيين ان يعقد جلسة طارئة يتخذ فيها قرارا لتنفيذ الاجراءات اللازمة لاجتثاثه لانه مشمول بالاجتثاث وفقا لما بينته ادلة هيئة المساءلة والعدالة التي لاتقبل الدحض والشك لانها مصدقة قضائيا ، حسب قوله.
هذه هي وثائقنا و إن كان اللامي و حلفاءه و رفاقه يشككون بها فليقاضوا الصحافة العراقية التي تطاولت على هرم الصحافة العراقية و تناولت إسمه ظلما و عدوانا.

  

سعد العميدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/19



كتابة تعليق لموضوع : قضية رأي عام ... هذه هي وثائقنا ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الاخرس
صفحة الكاتب :
  عماد الاخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السوداني يطلع على احوال اللاجئين العراقيين في هولندا و يؤكد التزام العراق بالعودة الطوعية للاجئين العراقيين  : فاتن رياض

 جرائم داعش لا يحتملها العقل  : داود السلمان

 ماهي قصة الشونيزيه وهل اشترى الامام الكاظم ع مكان قبره الشريف ؟؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 هكذا نادت حشود الثائرين  : سعيد الفتلاوي

 السيد الخوئي محور الأمة ورجل المرحلة  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 فضيحة مدوية لقناة الشرقية وافتراءها على جيش المختار (( فيديو))  : صوت الجالية العراقية

  رواتب ضخمه والانجازات معدومة...  : محمد علي الدليمي

 العلاقات تتفق مع شركة للسياحة والسفر على منح تاشيرة الدخول لذوي الشهداء الى ايران مجانا  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مسعود البارزاني غصة كردستان السياسية  : باقر شاكر

 اختتام بطولة الشعلة الاولى للفرق الشعبية  : محمد عبد المهدي التميمي

 العراق هل يحتمل أكثر من فدرالية واحدة؟  : لطيف القصاب

 الشاعر ابو يعرب.. يسح دمعا رثاءا وثناءا  : نايف عبوش

 هل هناك ثمن لصوت الناخب العراقي ؟  : ثامر الحجامي

 المرجعية و( .... )..الحر والإشارة  : باسم السلماوي

 العراقيون.. ورياح التغير  : حيدر فوزي الشكرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net