صفحة الكاتب : صلاح بصيص

مؤتمر وحدة العراق..ام سقيفة الشيوعيين
صلاح بصيص

 قسم ردده الصحفيون الذين ضاق بهم المسرح الوطني بسبب العدد الكبير الذي حضر من بغداد وبقية محافظات العراق، نقسم بالله العظيم ان نحافظ على وحدة العراق قالها وقسم بها ابن الرمادي والبصرة ابن النجف وصلاح الدين، نقسم بالله العظيم ان لا ننجر خلف الشعارات الطائفية التي تسعى لتمزيق العراق وشق وحدة الصف وان نعمل سوية على نبذ الطائفية والطائفيين، دم يسال بإسلحة الساسة التي لا يردعها ضمير ولا ذمة، لم يكن مؤتمرا حكوميا ولم يسيس لجهة معينة، ذلك الذي دعت له نقابة الصحفيين العراقيين بعنوان(مؤتمر وحدة العراق) على قاعة المسرح الوطني والذيوافق الجمعة 26/1/2013.
وفي الوقت الذي تزامن فيه انعقاد المؤتمر الوطني العراقي الذي اقامته نقابة الصحفيين كان هنالك بعض الشيوعيين يجتمعون على الفرقة، وقد عقدوا سقيفة جديدة لتمزيق الجسد الواحد، فبعد ان تهدمت اركان هذا الحزب ولم يعد قادرا على ممارسة دوره واشغال مساحة ولو بمقدار مقعد في البرلمان، ظل اعضاؤه دون قيادة ودون مركزية يتخبطون ذات اليمين وذات الشمال باحثين عن حضن جديد آمن يرد لهم ماء الوجه، على الاقل، فتطابقت الرؤى بينهم وبين مسعود برزاني الذي يفتح ذراعيه لكل من يريد تقسيم الواحد والذي يأبى ان يرى اسرة، كنقابة الصحفيين مجتمعة ومتالفة، فشتان بين المؤتمرين، الاول يدعوا الى الوحدة والتلاحم والثاني يدعوا الى الفرقة والتقسيم، واتحداهم جميعا اقزاما وطوال ان ينتقدوا ولو من باب الانصاف، حتى ولو عبر وسائل الاعلام غير المشهورة، الاداء السيء الذي يلعبه برزاني بالمنطقة كما هم ينتقدون الحكومة بشخص رئيسها.
لم ترفع سوى الرايات والاعلام العراقية في المسرح الوطني وخير ما افتتح به مؤتمر الوحدة الوطنية تلاوة عطرة من الذكر الحكيم، عكس الاخرين الذين افتتحوا (خير ما نفتتح به مؤتمرنا هذا قول لكارل ماركس) حشرهم الله معه، فأين انت من قسم بحب العراق وشعبه وعدم التفريق بين ابناءه، وبين مؤتمر يحاول جاهدا ان يرضي مسعود وبعض الساسة ممن فشلوا فشلا ذريعا في العراق، بعد ان بانت نواياهم المريضة كونهم اجندة لجهات خارجية تطمع ان يتقاتل ابناء البلد الواحد وان تكثر المشاكل ليظلوا مستفيدين ماديا واجتماعيا، عكس الهدوء والاستقرار الذي يفضحهم ويكشف نواياهم.  
مؤتمر الوحدة الوطنية جمع الالاف تحت خيمة واحدة الجميع تغنى بحب العراق، وهؤلاء الالاف كبار وصغار نساء ورجال رفعوا الاعلام العراقية هاتفين باسم العراق، بينما السقيفة، فقد جمعت العجزة ممن اكل عليهم الدهر وشرب وحضرها شباب بعدد اصابع اليد الواحدة، وهم جميعا رغم قلتهم غير متفاهمين، فاذا كان سبعون شخصا غير متفاهمين كيف ستقاد الاسرة الصحفية في حال جصلوا على مبتغاهم؟.
منجزات النقابة وميزانيتها فتح الافواه الجائعة وكل منهم يقول لماذا هم وليس انا، لماذا مؤيد اللامي ولسنا نحن؟ ما الذي يوجد عنده ولا يوجد عندنا؟ وقد نسوا ان ما يميز اللامي عن غيره هو التواضع والوضوح والصبر بخلاف الذين ينظرون للناس من فوق برج عاجي يعتقدونه هم كذلك، لكن الناس تراه قصرا من رمل سرعان ما يتهاوى ويصبح بمستوى الارض...
اقسم صادقا لو تولى النقابة غير من تولى لرجعنا الى العهد السابق، اتذكرون العهد السابق؟ ايام كانت النقابة جائعة فقيرة يتصدق عليها اصحاب المال ليحولوا الصحفيين الى عبيد، ثم اريد ان اراهن على جميعهم واترك للقارئ الكريم ان يراقب اتحداكم ان تكتبوا رأيا عن مسعود برزاني رغم ان جميع الناس تشهد بانه مخطأ وقد كان طرف في الصراع وسببا في تردي الاوضاع السياسية، قولوا انه وضع يده بيد الجيش الحر،قولوا بانه يحاول ان يخلق دولة داخل دولة، قولوا انه مستعد لقتل العراقيين من اجل الظفر بمصلحته الشخصية، قولوا بانه يحكم كردستان بالوراثة وكانها ملك ابيه، قولوا انه لم يمارس في تصدير النفط بصورة مخزية، قولوا ان هدفه تقسيم العراق واستقلال الكرد، قولوا اي شيء حتى نعتقد انكم فعلا صادقين وتحملون مبدأ وثوابت وضمير، فلا يعقل ان تجتمع رؤاكم على مبدأ واحد وهو محاربة المالكي وحكومته!.
لا اريد تعكير مزاجي بعد ما حققته نقابة الصحفيين العراقيين الشامخة بنقيبها وباعضاءها     بانعقاد المؤتمر الوطني(مؤتمر وحدة العراق) الذي لم يحضر له جنس سياسي في العراق ولم يدعى له اية شخصية غير الصحفيين، حتى اللافتات التي تحمل اسماء المحافظات كانت طريقة توزيعها بعيدة عن الطائفية، اذ اختضنت مجافظة النجف محافظة الموصل وجلس صحفيو كل محافظة مع اخوتهم جميعهم ينادي.. عراق.. عراق.. عراق...
انتم ايها المنتفعون تريدون ان تلجوا ابواب المنفعة وتهبون لاجل ذلك الغالي والنفيس، لكننا نناشد ضمائركم، واناعلى يقين بانها تحتاج الى قليل من الصحوة لتستيقظ، الوضع الراهن لا يتحمل ما تخططون له، وهو كيفية السيطرة على نقابة الصحفيين وتقسيم هذه الاسرة المتماسكة، فلتؤجل جميع مؤامراتكم لحين الوصول بالبلد الى طريق الرشد والصواب، بعدها لكم ما لكم وعليكم ما عليكم، العراق بحاجة الى جميع ابناءه اليوم ليتعاضدوا وينهضوا به بعد ان كثرة جراحاته، ولآن عظمه ولم يعد قادرا على المواصلة، نلوم السياسيون الذين يسعون لتقسيم العراق، وانتم تمارسون ابشع طريقة في تقسيم هذه الاسرة التي تمثل العراق بجميع اطيافه، فقفوا انكم مسؤولون، وبأذنه تعالى سوف تنتهي مخططاتكم بالفشل الذريع لان الله معنا وهو نعم المولى ونعم النصير، فمن معكم؟ ماركس، تأكدوا انه لن يدفع عنكم ضررا ولم يجلب لكم منفعة، ولو كان غير ما اقول لشفع لكم ونفعكم منذ زمن بعيد.
نقابة الصحفيين صاحبة القانون والنظام الداخلي، فرح اعضاءها اليوم واطلقوا الاهازيج، متكاتفين يدا بيد لا تقاس، يقينا، بنقابة ولدت ميتة لا روح فيها ولا قانون.
ختاما ابارك للاسرة الصحفية هذا الكرنفال المهيب واتقدم باسمى التهاني الى النقابة متمثلة بشخص نقيبها الذي طالما يؤول على نفسه من اجل نصرة العراق والعراقيين بالكلمة الحق والمثابرة الحقة والى مزيد من الانجازات والنجاحات...اخيرا اقول ما قالوه سابقا من ان السرج المذهب لا يجعل من الحمار حصانا.
ملاحظة: نقابة الصحفيين اشترطت تحديد عدد الزملاء الحاضرين كل محافظة خمسين شخصا، ولم تترك الدعوة عامة اما صحفيو العاصمة فكانت الدعوة مفتوحة..ورغم ذلك اكتض المسرح الوطني وشغلت جميع المقاعد وبقى الكثير من الزملاء وقوفا في الممرات وفي باحات المسرح الخارجية، فما لكم أي قوم تقاتلون...يذكر بان المجتمعون صرحوا بان الداعمين لمؤتمرهم وتوجههم هم مسعود برزاني واحمد الجلبي

  

صلاح بصيص
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/28



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر وحدة العراق..ام سقيفة الشيوعيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علاء البياتي
صفحة الكاتب :
  محمد علاء البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net