صفحة الكاتب : اثير الشرع

ترقبوا..المباراة النهائية بين السنة والشيعة !!(واليكم الخطة).!!
اثير الشرع
ما يحدث في بلدي امر مفتعل فرغم الحروب والويلات والثورات التي مرت على العراق لم يكن احد من افراد الشعب يهم نفسه بالحديث عن كونه شيعي او سني او صابئي او مسيحي او كردي بل كان الانتساب المذهبي والعقائدي في المرتبة الثانية والانتساب الوطني بالمرتبه الاولى ,الذي حصل بعد عام 1990 أي بعد دخول القوات الصدامية الى دولة الكويت الشقيقة اصبحت الظروف مناسبة للبدء بخطة (فرق تسد) وهذا الشعار استخدمه الاحتلال الاجنبي في بلاد العرب لكي ينال ما جاء لاجله قاطعا الاف الكيلومترات وقاطعا البحار والمحيطات لأجل (البترول ) !! البترول لااعلم هل اسميها نعمه ام نقمه ؟! .عموما اصبح هاجس الاخوه الكويتيين شئ واحد هو (الانتقام) من كل عراقي سني وشيعي ومسيحي وكردي وكل المكونات التي تجمع الشعب العراقي اصبح امراء الكويت يدفعون اموالا طائله لكي يموت الشعب العراقي بأي حال من الاحوال وكيف اتى ذلك اتى بفعل رعونة صدام وانجراره خلف اوامر الامريكان ومن لف لفهم واوقعوه بفخ يدفع ثمنه الشعب العراقي وربما بعض الشعوب العربية الى الان .(فرق تسد) شعار والله اراه خطيرا جدا يأخذ مأخذه سريعا وينال المراقبون ما يناله بدون ان يشعر الأخوة المقتتلون الذين جرتهم للاقتتال خطة تحريضية وأراء غير صحيحة ..ما يحدث الان خطة استراتيجية وضعها الأستعمار منذ مئات السنين ! وقد دربوا الحكم والمدرب ومساعد المدرب !! واللاعبين(السياسيين) مغلوبون على امرهم ينفذون الاوامر التي تأتي من المدرب والداعم الرسمي لهم أي الممول !! والجمهور المسكين (الشعب) يصفق لهم يتصور ان هؤلاء اللاعبين هم الناصرين !! بل هم المحرضين !.نعم . مايحدث الان اشبه بمباراة كره قدم او ما شابه والذي انسحب من الحكومة منذ تشكيلها كان يدرك ان العملية السياسيه برمتها ليست لصالح الشعب بل على الجميع اعاده الحسابات قبل الشروع بالنزول الى الميدان  وهذا ما حث عليه السيد عمار الحكيم عندما ايقن ان الاشتراك في حكومة بدأت محاصصة على الكراسي من دون التفكير في مصالح الشعب ستفشل بالتأكيد !  عملية شد وجذب خطيرة يمارسها اغلب السياسيين وعلى حساب الشعب . التظاهرات الاخيرة جائت بفعل تحريض خارجي وتمويل كبير وفق خطة تسير على مايرام الى الان الشعب خرج مغلوب على امره لأنه عانى التهميش واراد ان يوصل صوته للأخر (اين حقي) ؟ نعم خرج الشعب ليطالب بحقوقه ولم يخرج ليطالب بقتل اخوته ؟؟! . استغل بعض من سولت له نفسه مظلوميه الشعب المسكين لينفذ خطة اسياده وليزج بأتباعه مع المتظاهرين لينفذوا مأربهم الخبيثة وليفرقوا ابناء الشعب العراقي الذين تعايشوا فيما بينهم وخاضوا ايام عسيره معا ..ايها الشيعه ..ايها السنة ياابناء الشعب العراقي المظلوم انتم اكبر من ان تجركم كلمات طائفية استوردها لكم بعض الذين تتصورون انهم محسوبون عليكم بل والله انهم يبغون تجزأتكم وتفرقتكم ويحاولون الولوج  الى افكاركم من خلال الدين دين محمد وليصورا لكم المقابل انه خارج عن الدين ويزين لكم الكلام لكي تصدقون !! عذرا ياشعبي انكم اكبر من ذلك الشيعي اخو السني , رغما عن انوف الجميع .وقد امرت المرجعية الرشيدة في النجف الاشرف وعلى لسان السيد السيستاني قبل سنوات ليست بالبعيده امرت بعض الشخصيات السياسيه بعباره (فضلوهم على انفسكم ) في اشاره الى الاخوه السنة ..
للاسف اننا نرى ان التظاهرات سيست لصالح من يريد الخراب للعراق ومن يمول المخربين لتفرقه ابناء شعب العراق فنحن نرى صور الرئيس المخلوع (صدام حسين) ونرى علم مايسمى الجيش الحر واعلام غريبه عجيبه لااعلم من اين اتت والشعب العراقي يحمل رايه العراق الواحد .لنتظاهر ضد هولاء الذين يريدون تفرقه الشعب لنتظاهر لنصرخ شعب واحد مصير واحد نعم نعم للوحده الوطنيه لنخرج معا شيعه وسنه نطالب بحقوقنا وسنكون قوه عارمه تفشل مخططات الاستعمار وادواته ولاعبيه ومدربيه وحكامه ولنعيش معا ولنتعايش تحت سماء العراق وشمس العراق ولنرفض التقسيم ولنقتسم رغيف الخبز فوالله سينصرنا الله ولنساعد من يسعى الى عقد اجتماع وطني يضم كل مكونات الشعب العراقي لنقف مع عمار الحكيم ومن معه لنلم شمل العراقيين ولنهز عروش المطالبين بأسقاط العراق وشعبه , ودمتم ياابناء العراق متعادلين لافائز ولاخاسر .اللهم يبعد هذه الغمه عن هذه الائمه .
 
28-1-2013

  

اثير الشرع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/28



كتابة تعليق لموضوع : ترقبوا..المباراة النهائية بين السنة والشيعة !!(واليكم الخطة).!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فاهم
صفحة الكاتب :
  علي فاهم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 *رسالة اوباما السرية للسيد السيستاني !*  : مهند حبيب السماوي

 الأميرة بدر الزمان والتاجر أبو غزالة  : فلاح العيساوي

 هل يحترم العراقيّ الوقت؟  : عدنان ابو زيد

 الحشد الشعبي يعثر على كدس قنابر هاون قرب الحدود السورية

  كيف تقول وعجل فرجه الشريف؟  : سامي جواد كاظم

 القمة كانت ناجحة لوجستيا وسياسيا  : مكتب وزير النقل السابق

 وزارة الموارد المائية تواصل تطهير  وردم المنافذ المتجاوزة على جدول بابل  : وزارة الموارد المائية

 فِي ذِكْرى شَهَادَةِ رَاهِبُ أَهْلِ الْبَيْتِ الأَمام موسى الكاظِم (ع)؛ المَظْلُومِيَّةُ بِالْمَفْهُومِ القُرْآنِيِّ [٣]  : نزار حيدر

 كربلاء تتلاطم فيها أمواج الزائرين العرب والاجانب لإحياء يوم عاشوراء  : فراس الكرباسي

 أي فتوى يا أعم القلب والبصيرة !  : سيد صباح بهباني

 عندما زار عراق آل عظيم طبيباً نفسياً  : د . حامد العطية

 هل ستنجح الامطار في غسل قلوبنا ام فقط ستغرق شوارعنا...  : حيدر فوزي الشكرجي

 مركز الجنوب للدراسات يعقد ندوة عن رهانات الدولة المدنية في العراق

 الرأي والحكمة .. ومنطق المغالبة والنكاية في الفكر العربي  : صادق الصافي

 شرطة ديالى تدمر مضافتين لعناصر عصابات داعش الارهابية في بساتين قرى المقدادية  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net