صفحة الكاتب : نزار حيدر

انه طغى...
نزار حيدر

   ذات صباح، استيقظ ملك الغابة مبكرا ليجد نفسه مربطا بالحبال، عرف ان الكلب فعل به ذلك، ولكنه ليس في يده الكثير من الخيارات ليتصرف ويحرر نفسه الا ان يطلب من الحمار متوسلا به ليفك اسره مقابل ان يمنحه نصف الغابة، ملكا حلالا زلالا له، فكر الحمار بالعرض المغري الذي قدمه له الاسد، وبين الرجاء والخوف وافق اخيرا على العرض طمعا في ان يناصف الاسد في ملكية الغابة.

   بادر الحمار الى فك رباط الاسد، وبعد ان تحرر الاخير من القيود والحبال، ونفض عن نفسه مذلة الصغار، توجه الى الحمار قائلا: لقد اصحبت الان حرا وانني عدلت عن العرض الذي قدمته لك، فقال له الحمار: ولم ذلك؟ قال له الاسد: لقد قررت ان اهب لك ملك الغابة كلها وليس نصفها فقط، استغرب الحمار وتساءل: ولماذا؟ فقال له الاسد: ان غابة يربط فيها الكلب ويحل فيها الحمار لهي غابة تعساء.

   وهذا هو الحال في بلادنا العربية، ولذلك وصلت فيها الفوضى والقتل والسحل والعبثية واللصوصية والطائفية والعنصرية والتمييز وضياع الحقوق اعلى مستوياتها، لدرجة انها باتت تهدد (الدولة) من القواعد.

   فلماذا يحصل الذي نراه؟ وما هو اس المشكلة وجوهر المعضلة؟.

   اعتقد بان الامر يعود الى ظاهرة الاستبداد التي ابتلينا بها بشكل يفوق التصور، كافراد وكمؤسسات، واقصد به الاستبدادين الديني والسياسي، فالاستبداد الذي قال عنه المتاخرون (اصل لكل فساد) والذي يقول عنه الكواكبي في كتابه (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) (الاستبداد لو كان رجلا واراد ان يحتسب وينتسب لقال: انا الشر وابي الظلم وامي الاساءة واخي الغدر واختي المسكنة وعمي الضر وخالي الذل وابني الفقر وبنتي البطالة وعشيرتي الجهالة ووطني الخراب، اما ديني وشرفي وحياتي فالمال المال المال) هو اس المشكلة وجوهر المآسي.

   فمن الذي يصنع الاستبداد؟ ولماذا يطغى عندنا المسؤول بمجرد ان يصل الى موقع المسؤولية؟ حتى اذا وصله عن طريق الانتخابات وصناديق الاقتراع كما هو اليوم في العراق الجديد مثلا؟.

   اذا تتبعنا الامور بدقة وبانصاف، بعيدا عن التحيز والمحاباة، فسنجد ان هنالك ثلاث جهات تعمل على صناعة الاستبداد وتدفع بالمسؤول الى ان يطغى، هذه الجهات هي:

   اولا: الانسان ذاته، ثقافته وتربيته وظروفه ومحيطه، فقد ورد في الماثور ان (كل ابن آدم يضمر في نفسه ما اظهره فرعون) من الطغيان والجبروت، فاذا سنحت له الفرصة اظهر ذلك، والا اخفاه لاي سبب.

   لقد حدد امير المؤمنين عليه السلام لواليه على مصر مالك الاشتر الخطوط العريضة لطريقة التعامل مع الرعية والتي تحول دون طغيانه عليها ومواجهة الاستبداد الذي يبدا من الشعور النظري ليتحول الى برنامج عمل يومي واداة من ادوات التعامل عند المسؤول، قائلا له عليه السلام {واشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم} وهذه الاسس الثلاثة (الرحمة والمحبة واللطف) هي التي يواجه بها المرء حالات الطغيان والاستبداد في نفسه، فيقمعها بها ولم يدعها تنمو وتكبر في نفسه.

   ان مشكلة الانسان هو انه يفكر بالطغيان بمجرد ان يمتلك شيئا يشعره بانه اقوى من الاخرين او افضل واقدر منهم، والى هذا المعنى اشارت الاية المباركة {كلا ان الانسان ليطغى* ان رآه استغنى} فاذا ملك مالا استاسد على زوجته او ابنائه واذا ملك جاها طغى على اصحابه واصدقائه واذا ملك سلطة استسبع على شعبه وهكذا، ولا يمكن للمرء ان يلجم كل هذا الاستعداد الكامن في نفسه للاستبداد والطغيان الا بالاسس الثلاثة التي ذكرناها للتو، ولذلك فان عليه ان يستشعرها دائما ويستحضرها ابدا فلا ينساها لحظة فتسطو عليه نوازع الاستبداد والطغيان.

   والمرء لا يعترف بطغيانه واستبداده ابدا مهما تفرعن، ولذلك تراه يلجا الى الكذب والتضليل والغش والخداع والتسويف ونقض العهود وخيانة الامانة وكل شئ من اجل تبرير طغيانه وشرعنة استبداده اذا كان من (اهل الدين) من الذين يتاجرون بالدين والمذهب وما اشبه.

   ان المسؤول الكذاب هو اخطر انواع المسؤولين، لانه سيشيع ظاهرة انعدام الثقة بين افراد المجتمع الواحد كما كان يفعل الطاغية الذليل صدام حسين، ولقد وردت الاشارة الى هذه الحقيقة في الحديث الشريف عن رسول الله (ص) قوله {يوشك ان يفقد الناس ثلاثا، درهما حلالا، ولسانا صادقا، واخا يستراح اليه} ولقد قيل ان الكذاب والميت سواء، لان فضيلة الحي على الميت الثقة به، فاذا لم يوثق بكلامه فقد بطلت حياته، فلنا ان نتصور كم هي عميقة ماساتنا عندما يتهم الشارع المسؤول بالكذب والمخادعة، كما يحصل اليوم في بلادنا العربية ومنها العراق؟.

   ولانه يتوسل الكذب لتبرير طغيانه، تراه يبرر لصوصيته وتجاوزه على حقوق المواطنين، بل ويبرر لزبانيته السرقة والتجاوز على المال العام، تارة باسم ان هذا المال (مجهول المالك) كما رد احد اعضاء مجلس النواب من (اهل الدين) عندما سالته عن الموقف الشرعي من المرتب الذي يقبضه بصفته نائبا للشعب وهو الذي يتغيب عن جل جلساته ولا يحضرها، فقال لي انه (مال مجهول المالك) ويحق لي ان اقبضه من دون مقابل من خدمة او ما اشبه.

   فيما يعلل البعض الاخر سرقته للمال العام باسم الهدية او كونه مسؤولا انتخبه الناس ولذلك يحق له ان يتصرف باموالهم كيف وانى يشاء، فيما يعلل البعض لصوصيته بتاريخه الجهادي واقدميته في النضال ضد الديكتاتورية، وكانه جاهد وناضل ليصل الى السلطة فيسرق وينهب ويتجاوز على الحقوق، وهكذا.

   حين علم رسول الله (ص) ان احد الولاة قد قبل هدية، غضب غضبا شديدا فاستدعاه اليه، فاتى حثيثا، فساله، كيف تاخذ ما ليس لك بحق؟ فاجاب الوالي معتذرا: لقد كانت هدية يا رسول الله، فقال (ص) {ارايت لو قعد احدكم في داره ولم نوله عملا، أكان الناس يهدونه شيئا؟} فامر الرسول برد الهدية الى بيت المال، ثم عزله عن ولايته وعمله.

   وروى محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عن زاذان قال: انطلقت مع قنبر غلام علي عليه السلام اليه فاذا هو يقول: قم يا امير المؤمنين فقد خبأت لك خبيئا، قال: وما هو ويحك؟ قال: قم معي، فقام وانطلق به الى بيته فاذا بغرارة مملوءة من جامات ذهبا وفضة، فقال: يا امير المؤمنين رايتك لا تترك شيئا الا قسمته فادخرت لك هذا من بيت المال، فقال علي عليه السلام: ويحك يا قنبر لقد احببت ان تدخل بيتي نارا عظيمة، ثم سل سيفه وضربها ضربات كثيرة فانتثرت من بين اناء مقطوع نصفه وآخر ثلثه ونحو ذلك، ثم دعا بالناس، فقال: اقسموه بالحصص، ثم قام الى بيت المال فقسم ما وجد فيه ثم رأى في البيت ابزار سمل، فقال: وليقسموا هذا، قالوا: لا حاجة لنا فيه، وقد كان عليه السلام يأخذ من كل عامل مما يعمل، فضحك وقال: لتاخذن شره مع خيره.

   وفي يوم من الايام، اخرج امير المؤمنين عليه السلام وهو الحاكم على (50) دولة من بلاد المسلمين مترامية الاطراف، اخرج سيفا الى السوق فقال: من يشتري مني هذا؟ فوالذي نفس علي بيده لو كان عندي ثمن ازار ما بعته.

   وعندما ساله عبدالله بن جعفر بن ابي طالب ان يامر له بمعونة او نفقه (فوالله مالي نفقة الا ان ابيع دابتي) اجابه الامام {لا والله ما اجد لك شيئا الا ان تامر عمك ان يسرق فيعطيك}.

   ولما حاول بعض (الصحابة) ابتزاز امير المؤمنين بالصحبة ليميزهم عن الاخرين في العطاء خطب الامام قائلا {الا وايما رجل من المهاجرين والانصار من اصحاب رسول الله (ص) يرى ان الفضل له على سواه لصحبته فان الفضل النير غدا عند الله، وثوابه واجره على الله}.

   لقد كان (ع) شديد الحساسية تجاه المال العام، فقد كتب الى عماله يوصيهم {ادقوا اقلامكم، وقاربوا بين سطوركم، واحذفوا عني فضولكم، واقصدوا قصد المعاني، واياكم والاكثار، فان اموال المسلمين لا تحتمل الاضرار}.

   اما اليوم فان الاهل والاقارب والعشيرة والحزب يتحينون الفرص متى سيتسنم احدهم موقعا للمسؤولية في الدولة لينهشوا باسمه من لحم الشعب ويسرقوا المال العام ويغتنموا بممتلكات الدولة وكأن احدهم ملك البلاد وما عليها.     

   ثانيا: البطانة ومن يدور في فلكه ومن يستشيره في اموره عندما يكون مسؤولا.

   ان للبطانة من الحاشية والمستشارين وامثالهم دور خطير جدا في تنمية نوازع الاستبداد والطغيان في نفس الانسان، خاصة اذا كان هذا الانسان يحمل في نفسه القابلية على الاستبداد والطغيان.

   والمقصود ببطانة المرء كل من يصغي اليه ويستشيره ويعود اليه قبل اتخاذ القرار، مسؤولا كان او غير مسؤول، فالزوج الذي يستشير قرناء السوء لحل مشاكله العائلية يطغى على زوجته واولاده اما الذي يستشير اهل الخير من الذين يشيعون المحبة والرحمة والرأفة في محيطهم ومن حولهم، فانهم يلجمون طغيانه ويهدونه الى سبل الخير من خلال تعليمه الطرق الايجابية لحل مشاكله العائلية.

   وهكذا بالنسبة الى المعلم والمدير والعالم والمسؤول وانتهاءا باعلى سلطة في البلاد.

   ان المسؤول الذي يجمع حوله النفعيين والوصوليين والمهرجين والمأزومين ليتخذ منهم مستشارين يردوه مهالك الهاوية بكل تاكيد، لانهم لا يشيرون عليه الا بكل فكرة تدفعه الى صناعة الازمات لحماية انفسهم.

   ان من الخطا ان يتخذ المسؤول التالية صفاتهم كمستشارين له:

   الف: الذي يسمعه الكلام الذي يحبه وليس الكلام الصحيح.

   باء: المتشبع بروح الانتقام والحقد والكراهية من اصحاب الصدور الضيقة التي لا تتحمل المعارضة، من الذين يشيعون فحش الكلام ويخوضون في معائب الناس، من الذين اوصى امير المؤمنين مالكا ان لا يقربهم منه بقوله {وليكن ابعد رعيتك منك، وأشنأهم عندك، اطلبهم لمعائب الناس}.

   ان ما نراه اليوم من على الفضائيات من تنابز بالالقاب وسباب وشتائم واظهار العيوب والاسرارعلى لسان (المستشارين) الذين تحولوا الى ما يسميه العراقيون بــ (ماشة النار) او (بوز المدفع) لهذا المسؤول او ذاك، سببه هو اتخاذ الامعات بطانة للمسؤولين.

   جيم: الذين يتهمون الاخرين ويطعنون في ولاءاتهم ويمارسون سياسة التسقيط والاغتيال السياسي ضد كل من لا يحبون كلامه او رايه او موقفه.

   دال: النمامون الذي يكشفون اسرار الاخرين سواء عند المسؤول او عند غيره.

   هاء: الطماعون والمراؤون ومن يحبون الظهور في الاعلام والمتهالكون والمصلحيون والبخلاء فكل هؤلاء يصنعون من المسؤول طاغوتا بمرور الايام.

   يقول الامام (ع) {ولا تدخلن في مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل، ويعدك الفقر، ولا جبانا يضعفك عن الامور، ولا حريصا يزين لك الشره بالجور، فان البخل والجبن والحرص غرائز شتى يجمعها سوء الظن بالله}.

   وبكلمة موجزة، فان على المرء ان يحسن اختيار مستشاريه فلا يقربهم محاباة مثلا او اثرة، وان عليه ان يتذكر دائما بان موقع المستشار ليس وظيفة ليملأها بكل من هب ودب او لترضية زيد او عمرو، وانما هو موقع يوازي موقعه هو ذاته، فالمستشار عين المسؤول ولسانه وعقله وقلبه، فاذا فسد العقل واللسان والقلب فسد المرء ولم يعد يصلح لشئ ابدا.

   ان المستشارين هم الذين يحفظون مكانة المسؤول وما اذا كان جديرا بان يستمر في موقعه ام لا؟ ولذلك يجب على المسؤول ان يدقق في اختيار مستشاريه وان عليه ان ياخذ الوقت الكافي في عملية الاختيار قبل ان يعين احدهم او يختاره ليقربه منه.

   ومن خلال تتبعي لتفاصيل الازمات التي يمر بها العراق الجديد، ارى جازما بان نصف المشاكل والازمات المصطنعة التي تمر بالبلاد سببها المستشارون الذين التفوا حول هذا المسؤول او ذاك، فاذا كان المسؤول يتميز بالقابلية على الطغيان تراهم يؤثرون فيه بسرعة حتى انه يتحول الى دمية بايديهم يحركونه كيف وانى يشاؤون، اما اذا لم يكن من هذا الصنف فقد يقاومهم ولكن الى حين.

   ان المرء الذي لا يجد من يقول له انك اخطات سيطغى بكل تاكيد، وان المسؤول الذي يلتف حوله مجموعة من المستشارين الذين همهم ترضيته وعدم ازعاجه والحفاظ على هدوئه وعدم تعكير مزاجه، والقبول بكل ما يقول ويفعل لمداراته، بل انهم يزينون له افعاله مهما اجرم واقواله مهما اخطا وتجاوز، فانه بالتاكيد يطغى ويستبد، لان الزمرة التي حوله اقنعته بصحة كل ما يقول ويفعل فكيف سيعرف بانه على غير الحق وانه سائر في الطريق الخطا وانه يوظف الادوات غير السليمة؟.

   ان المستشار الذي لا يشير على المسؤول الا بما يرضيه وليس بما ينفعه، لمستشار سوء بكل تاكيد يقود المسؤول الى الهاوية وهذا ما نلاحظه اليوم في العراق الجديد، ولذلك فان المسؤول الحريص على سمعته وعلى انجازه وعلى شعبه وناخبيه وبلده، يمحص الرجال ويغربل نواياهم قبل ان يتخذ منهم بطانة، ففي تجارب التاريخ يروى ان زعيما قال لمستشاريه: لستم هنا لتكونوا على رايي، بل لتبدوا لي ما تفكرون فيه، فاذا ما قابلت رايكم برايي وظهر لي اصحهما عملت به.

   هذه هي طريقة الزعيم المسؤول مع مستشاريه، اما غير المسؤول الذي همه السلطة فقط من دون انجاز فتراه يتجنب المستشارين اصحاب الراي السديد والشخصية القوية وانما يبحث عن كل امعة يجمل له القول وان كان خطا ويحسن له العمل وان كان جريمة.

   وان اول ما يجب ان يتمتع به المستشار ليكون امينا عند من يستشيره هو ان يكون حرا في البحث عن الفكرة السليمة والراي السديد، ليتمكن من تقديم افضل المشورة، اما المستشار العبد للمادة وللموقع ولشخص المسؤول فانه بكل تاكيد سوف لن يقدم لمن يستشيره الا الفاسد من الاراء والافكار والرؤى.

   يجب ان يتم اختيار المستشار على اسس سليمة ليكون امينا في استشاراته، وان من الخطا ان يقبل المسؤول في استعمال بطانته شفاعة الا شفاعة الكفاءة والامانة.

   والمستشار يجب ان يكون احد اثنين لا ثالث لهما ورد ذكرهما في قول امير المؤمنين عليه السلام بقوله {رحم الله امرءا رأى حقا فاعان عليه، او رأى جورا فرده، وكان عونا بالحق على صاحبه}.

   بهذا الصدد تذكر الروايات بان احد الملوك اعجبه الباذنجان في مائدة الطعام فاثنى عليه، فتلقف الوزير عبارته ليكيل المديح للباذنجان بكل ما اوتي من قوة الكلام وفصاحة اللسان، وبعد ان انتهى من مديحه المفرط للباذنجان ارضاءا لشهوة الملك، فاجأه الاخير بالقول: ان الباذنجان يسبب له احيانا بعض الضيق في المعدة، اذا بالوزير ياخذ كلام الملك من اطرافه لينهال على المسكين الباذنجان بكل انواع السباب وكيف انه اسوء ما خلق الله تعالى من خضار، تعجب الملك من تناقض الوزير في الموقف من الباذنجان، فساله: لم افهم منك هل ان الباذنجان جيد ام غير جيد؟ فانك مدحته تارة وطعنت به اخرى؟ فاجابه الوزير: يا صاحب الجلالة، انا عبد للملك وليس عبد للباذنجان، ان من واجبي ان اقول ما يرضيك وما يتطابق ورايك وان لا ازعجك، لا ما يرضي الباذنجان.

   انه حال الكثيرين من المستشارين هذه الايام، ان لم اقل حالهم جميعا، فهم، وللاسف الشديد، عبيد المسؤولين وليس عبيد الحقيقة والمصالح العليا للبلاد والعباد، ولذلك ينصب همهم في قول ما يفرح المسؤول وتقديم ما يطرب له المسؤول من اقوال وآراء، فتراهم على اتم الاستعداد لان يقلبوا الحقائق وينقلوا الصور الخداعة عن الشارع ويمدحوا كذبا وزورا ويتخاصموا بالنيابة عن اسيادهم، وكل ذلك من اجل ان يحافظوا على مزاج المسؤول من ان يعكره قول ليس في محله او راي لا يعجبه، ولهذا السبب قال امير المؤمنين عليه السلام {احثوا التراب في وجوه المداحين} خاصة الكذابين الذين يصفون المسؤول بما ليس فيه ويعبرون عن راي لا يعتقدون ولا يؤمنون به.

   المشكلة هي ان المسؤول عادة لا يرى يوميا الا مستشاريه فهم بوابته على الواقع ونافذته على الاحداث، وهو كالسجين الذي لا يرى العالم الا من ثقب الباب، ولذلك فاذا كان مستشاروه اغبياء ومنافقين ومأزومين لا يرون لهم موقعا الا من خلال الالتصاق به فانهم وبكل تاكيد سوف لن يسمعوه الا الكلام الذي يحبه وان كان خطا، وبهذه الحالة فسيتحولون الى خطر كبير عليه وعلى الموقع الذي يشغله.  

   ثالثا: المجتمع نفسه، الناس الذين يتعاملون مع المسؤول، الناخبون الذين حملوه الى موقع المسؤولية.

      انهم المصدر الثالث الذي يقف بكل قوة وجبروت لصناعة المستبد وتشجيع الحاكم على الطغيان والتمرد على كل الحدود.

   فالعوام، كما يقول الكواكبي، هم قوة المستبد وقوته، بهم عليهم يصول ويطول، ياسرهم، فيتهللون لشوكته، ويغصب اموالهم، فيحمدونه على ابقائه حياتهم، ويهينهم فيثنون على رفعته، ويغري بعضهم على بعض، فيفتخرون بسياسته، واذا اسرف في اموالهم، يقولون كريما، واذا قتل منهم ولم يمثل، يعتبرونه رحيما، ويسوقهم الى خطر الموت، فيطيعونه حذر التوبيخ، وان نقم عليه منهم بعض الاباة قاتلهم كأنهم بغاة.

   ولا ازيد على هذا النص شيئا، فالحر تكفيه الاشارة.

   29 كانون الثاني 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/30



كتابة تعليق لموضوع : انه طغى...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الحافظ
صفحة الكاتب :
  عزيز الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشاهد سياسيه...ومسرحيه  : د . يوسف السعيدي

 مفوضية حقوق الانسان : داعش تستهدف المناطق الشيعية بقصد الابادة الجماعية

 تأجيل موت الرئيس!  : مفيد السعيدي

 هل مازلنا بحاجة الى الدعوة الاسلامية ودعاتها ؟  : جاسم محمد كاظم

 مؤيد اللامي واضحوكة الايباد؟  : حيدر العازف

 عزت الدوري حقيقة أم وهم..؟  : اثير الشرع

 تركيا تغرق البارزاني في كركوك !!!  : خميس البدر

  أجراس ليل بابا نوئيل الى فائز الحداد  : شينوار ابراهيم

 كولشان كمال تعلن اعداد وكلاء الكيانات السياسية والفرق الاعلامية المعتمدة استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مريض في غرفة الانعاش والمعالجين ممرضين لا اطباء ؟؟!!  : تيسير سعيد الاسدي

 مملكة حبيبتي  : جعفر صادق المكصوصي

 نقابة الصحفيين العراقيين تكرم الإبداع النسوي للإعلام العراقي الحر  : صادق الموسوي

 هل نحن بحاجة الى وزارة ثقافة ؟!  : ضياء المحسن

 أردوغان.. والمبادئ الحية لسيد الشهداء  : خالد اليعقوبي

 ميناء مبارك الكبير .. عنوان الازمة الجديدة مع الكويت!  : عادل الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net