صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

مخاطر تشغيل الاطفال في العراق
صلاح نادر المندلاوي
الطفولة في البلاد من اكثر الشرائح الاجتماعية التي تعرضت الى ضغوط الحياة ويعتبرون الاكثر ألما في زمن الرعب والحروب والحصار اثناء حكم النظام السابق واما في وقتنا الحالي فان المؤسسات الحكومية المتخصصة ومنظمات المجتمع المدني لم يقدموا شيئا يذكر لهذه الشريحة المهمة في المجتمع والذين تحملوا الاهمال وعدم المبالاة لمستقبلهم.
 
لذلك ظهرت في واقعنا الاجتماعي ظواهر اثرت على كيانهم واضعفت من  العزيمة لديهم وابعدتهم عن المقاعد الدراسية ليتجهوا الى العمل في مهن وحرف خطرة على ارواحهم وسلوكياتهم ولاتتناسب مع عمارهم الصغيرة. 
 
وبنظرة فاحصة الى اسواقنا والمناطق الصناعية والتجارية يتبين لنا بان اكثر العاملين في المهم الصعبة هم الفئات العمرية الصغيرة (9-14) وهم يعملون في درجات الحرارة العالية في الصيف اللاهب.
 
او الاماكن التي ترتفع فيها درجات الضوضاء الى (95%) ومعامل المواد الكيمائية والبلاستك واستنشاق الغازات السامة ومعامل الطابوق الصحراوية البعيدة عن توفر الشروط الصحية والمعيشية والمؤثرة على اخلاقياتهم وصحتهم العامة وتصرفاتهم  مما يشكل خطرا فادحا على حياتهم وتهديدا فوق مانتصور وهذا مايجلعنا ان نعيد حساباتنا للنهوض بواقعهم عبر مشاريع جديدة ونافعة لهذه البراعم الصغيرة والا ستكون عواقب ذلك كبيرة عليهم لاسامح الله ، وببرامج  مستقبلية صحيحة لاستيعابهم بمراكز متخصصة من قبل وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة من خلال
 فتح دورات اختصاصية تعليمية لتطوير مواهبهم او تخصيص رواتب شهرية لمن لامعيل له لنعمل على انقاذهم من الانحدار نحو الهاوية وهذا يتطلب تظافر جهودنا جميعا. 
  
      

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/20



كتابة تعليق لموضوع : مخاطر تشغيل الاطفال في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : ثامر طارق من : عراق ، بعنوان : تع في 2011/01/21 .

تحية معطرة برائحة العطور الزكية اعزائي الكرام شكرا لهذا الموضوع المهم والذي يسلط الكاتب الضوء على مسألة مهمة في حياتنا ويبدو ان مسؤليننا يبحثون فقط عن الهرع لحصولهم على المناصب والتخصيصات المالية والسفرات وجمع اكبر كمية من الاموال وينسون اطفالنا والشعب عموما

• (2) - كتب : جاسم عبد الله العنزي من : العراق ، بعنوان : رد في 2011/01/21 .

الاخوان الاعزاء الكاتب المبدع صلاح المندلاوي والاخ محمد جعفر الموسوي ان الساسة الكبار في البلد نسوا هذه البراعم الصغيرة الحلوة بل دمروا البلد و الناس واتمنى ان يجيب السيد فخامة رئيس الجمهورية واسيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي والذي جدد ولايته لاربع سنين اخرى والسيد اسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي ورئيس لجنة الامومة والطفولة في البرلمان السابق والحالي ماهي مشاريعكم للطفل العراقي منذ اكثر من سبع سنوات ماضية وشكرا للكاتب والسيد الموسوي

• (3) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي من : السويد ، بعنوان : جزاك الله خيرا في 2011/01/21 .

الأستاذ الفاضل صلاح نادر المندلاوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لم يبق لنا إلاّ أن نناشد الخيرين وأصحاب القلوب الحية أن ينتقذوا أطفالنا من الضياع والحرمان. إن إستغلال الأطفال وعدم الأكتاث لهم وزجهم في العمل منذ نعومة أظفارهم هو قتل للطفولة البريئة وتعذيب جسدي وتحطيم لمشاعر إنسان مستضعف لاحول له ولا قوة.
آمل أن يكون لندائكم صدى لدى المحسنين بعد أن طال إنتظارنا للمتصدين.
علينا أيها العزيز أن نبني أنفسنا بأنفسنا ونستمد العون من الله وحده.
بالخيرين أمثالكم نبني مجتمعا رحيما بالأضعفيْن.
جزاكم الله خيرا وأصلح بالكم.

محمد جعفر الكيشوان الموسوي





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامى حسن
صفحة الكاتب :
  سامى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تواصل مناقشاتها لإقرار موازنة عام 2018 للدوائر والاقسام المشمولة بفك الارتباط ونقل الصلاحيات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اعضاء النزاهة البرلمانية بوجوه متعددة  : سعد الحمداني

 معالجة سريعة لأزمة التعليم العالي الأهلي في ألعراق  : ا . د . محمد الربيعي

 التوحيد في المشهد الحسيني : تقرير الشيخ رافد الزبيدي

 وحوش الحقد تستهدف حضارتنا  : عبد الرضا الساعدي

 الأديب المسيحي ميشال الكعدي: شهادة الإمام الحسين هي أروع أمثولات كربلاء

 من صمم التوراة والإنجيل بشكلهما الحالي ( 2 )  : مصطفى الهادي

 الانبهار بالآخر  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 نقطة ضعف الفلسفة  : ادريس هاني

 استعداداً للزيارة الشعبانية.. مسؤول منظمة بدر في كربلاء يبحث مع وزير البلديات والأشغال الخطة الخدمية لمدينة كربلاء  : منظمة بدر كربلاء

 تساؤلات اعلامي ( الياس )  : علي حسين الخباز

 الوقف السني يقيم احتفالاً بمناسبة المولد النبوي وتكرّم نائب محافظ ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 تاملات في القران الكريم ح208 سورة الكهف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 حديث الخرفان!  : اوعاد الدسوقي

 نهاية الحكم السعودي بموت عبد الله .. ونهاية الحكم الخليفي بدأت بآخر فراعنة آل خليفة حمد بن عيسى آل خليفة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net