صفحة الكاتب : مهدي المولى

تحديد ولاية المناصب الثلاث بولايتين امر رائع
مهدي المولى

  
لا شك ان تحديد ولاية المناصب الثلاثة  رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان امر رائع وقرار صائب  لانه سيمنع الكثير من التكتلات ذات المصلحة الخاصة والفاسدة وفي نفس الوقت يساعد على كشف تلك التكتلات الفاسدة
وكشف عناصرها

فمثل هذا القرار  في صالح الكل ومن اجل الكل وخاصة في مثل  وضعنا وظروفنا المعقدة  فالمفروض ان تحدد ولاية تلك المناصب لدورة واحدة لاننا نعيش في ظروف غير طبيعية وسيادة النزعة الفردية والاعراف العشائرية فالتجديد والتغير السريع يساعد في ازالة تلك الحالات المتخلفة والفاسدة والشاذة
الا ان المؤسف والمؤلم ان البعض انطلق في اصدار هذا القرار  من مواقع شخصية حاقدة وليس من منفعة الشعب مثلا احدى  الابواق المأجورة الوهابية كتبت مقالا بعنوان مجلس النواب يمنع ولاية ثالثة للمالكي
وكأن الامر  شخصي ضد المالكي وحده المعروف ان قرارات مجلس البرلمان تنطلق من مصلحة الشعب وليس ضد هذا الشخص اوذاك فالقرار لم يمنع المالكي بل منع النجيفي منع الطلباني وكل الذي يحل محلهما
ومع ذلك نحن لا نعيب على الذين صوتوا على القرار ولا على الذين لم يصوتوا لكننا نعيب على الذين غضبوا وزعلوا من اصدار القرار ومن الذين اعتبروه عقوبة ضد شخص المالكي وهذا دليل  على فساد ونوايا هؤلاء المنحرفة وان وجود المالكي سيمنعهم من تحقيق تلك النوايا الفاسدة والمضرة بالشعب والوطن ومن حق المالكي والمؤيد  للمالكي ان يشككوا بهدف وغاية هؤلاء ومن  حقهم ان يتخذوا  الوسائل الدستورية لالغاء هذا القرار
فهل لدى الذين لا يقرون بالقرار اسلوب طريق دستوري قانوني لالغاء هذا القرار فمن حقهم ان يستخدموه وعلى جميع الاطراف الاقرار بذلك والاعتراف من حق كل شخص ان يستخدم الطرق الشرعية في اخذ حقه او فرض قرار او الغاء قرار
من سخرية القدر احد اعراب الجبل   ظهر غاضبا متوعدا ومهددا المحكمة الاتحادية العليا اذا لم تحكم لصالحه  والا سيقلب عاليها سافلها اذا حكمت لصالحه فهي محكمة عادلة لصالحه  واذا لم تحكم لصالحه فهي محكمة غير عادلة مأجورة
 ان قائمة دولة القانون قالت ان القرار مخالف للدستور وانها طلبت من المحكمة الاتحادية العليا النظر في مشروعية القرار
وهذا طلب حق ومن حق اي جهة عندما ترى هناك تجاوز ان تحيل الامر للمحكمة الاتحادية العليا لتحكم في الامر وللمحكمة الامر الفصل هذه هي الديمقراطية وهذا هو اسلوبها
المفروض بالسياسيين جميعا ان يستندوا الى مرجعية مثل الدستور العملية السياسية المؤسسات الدستورية احترام القانون احترام المؤسسات الدستورية في نفس الوقت على كل سياسي ان يحتفظ برأيه بوجهة نظره لكن عليه ان ينطلق من مصلحة الشعب من منفعة الشعب وفائدته
فكل ما يقترحه النائب في البرلمان وكل ما يصدر من البرلمان من المؤسسات الدستورية هو صحيح وسليم وعلى الجميع احترامه والاخذ به لان  البرلمان يمثل الشعب يمثل ارادة الشعب
لا بد من مرجعية نرجع اليها ونحتكم اليها والا فالحياة تصبح فوضى فالافكار تختلف ووجهات النظر تتعارض وكل واحد يرى نفسه صحيح وهذا امر طبيعي ولا اشكال فيه لكن ذلك يتطلب ما يلي
 يجب ان تنطلق في رأيك ووجهة نظرك من مصلحة الشعب المصلحة العامة وليس من منفعتك الذاتية ومصلحتك الشخصية
عليك ان تحسن الظن بالاخرين وانهم لا يقلون عنك اخلاصا وحبا للشعب والوطن
عليك ان تستند الى مرجعية عامة متفق عليها من قبل الجميع وتحترمها وتلتزم بما تقرره مثل الدستور والمؤسسات الدستورية
 فمن اسس الديمقراطية احترام الانسان ومن اولويات احترام الانسان احترام رأيه ووجهة نظره والسماح له بكل حرية ان يعبر عن ذلك وبدون اي نوع من الضغط
فالمالكي والطلباني والنجيفي وغيرهم يمثلون فالشعب هو الذي وضعهم وهو الذي يقيلهم ويحاسبهم والذي يحكم هو الشعب المؤسسات الدستورية التي اختارها الشعب والجميع خاضعة لها وعلى الجميع ان تشعر بالراحة لاي قرار يصدر من قبل هذه المؤسسات الدستورية يجب ان يكون الاعتراض والتأييد وفق القانون والدستور  وليس على الطريقة العشائرية البدوية
للاسف الشديد الكثير من المسؤولين لا يزالون يعيشون بعقلية البداوة الصحراوية ويتعاملون وفق القيم العشائرية يرى الالتزام بالقانون والخضوع له وتنفيذه جبن وخوف ويرى في تحدي القانون وعدم الالتزام به بطولة وشجاعة
كما ان الكثير من السياسيين يرون في السياسة طريق لبسط نفوذهم وسيطرتهم على الاخرين وجمع المال والقوة والتعالي على الناس والتحكم بهم وليس من اجل خدمتهم وتحقيق رغباتهم والسهر على راحتهم وسعادتهم والتخلي عن مصالحهم الخاصة والتوجه لمصلحة الشعب كل الشعب
لهذاعلى المسؤولين ان يكونوا في مستوى المسؤولية  على مستوى العقل والعمل   يجب احترام الدستور والمؤسسات الدستورية نعم قد تكون هناك اخطاء  بل هناك حتى مفاسد وهذا يتطلب اصلاحها وليس الغائها ومن  اهم خطوات اصلاحها هو احترامها واحترم قراراتها
 





 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/31



كتابة تعليق لموضوع : تحديد ولاية المناصب الثلاث بولايتين امر رائع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد هاشم الشخص
صفحة الكاتب :
  السيد هاشم الشخص


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاصلاحات بين رؤى المرجعية وتغافل الحكومة  : الشيخ كاظم الصالحي

 جهود كبيرة يبذلها رجال اللواء السابع والعشرين لتأمين طريق بيجي حديثة  : وزارة الدفاع العراقية

 طارق الهاشمي ( 4 ) إرهاب  : فراس الغضبان الحمداني

 منظمة النجدة الشعبية تقيم دورة تدريبية حول حقوق الانسان في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 محمد باقر الصدر لا تقطع أصبعك  : حسين الركابي

 هذه هي أمريكا ! (2 )  : علي جابر الفتلاوي

 أعلان حالة الطوارئ هو الحل  : مهدي المولى

 المطران مار افرام عبا: لو لا فتوى السید السيستاني لوقع العراق في متاهات

 قصة كل عراقي  : هادي جلو مرعي

 لص  : حسن عبد الرزاق

 الامطار تعود الى اقليم كوردستان وتوقعات بحدوث فيضان بالسليمانية

 ممثل السید السيستاني: فرقة العباس هي الجهة الوحيدة التي تمثل العتبة العباسية بتنفيذ فتوى المرجعية

 هدم الاسوار تحققت ... والعراق بلا اسوار  : محمد حسن الساعدي

 السياسة الحزبية في العراقية وجرائم دعم الفساد ؟  : احمد فاضل المعموري

 أُدخلوا الرقة.. لا يحطمنكم العراق وجنوده  : وليد كريم الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net