صفحة الكاتب : علي فاهم

إغتيال عائلة .. قصة قصيرة
علي فاهم

 تعالت أصوات اصطكاك الأسنان ممتزجةً مع نوبات الارتجاف و السعال المتكرر و تكورت الأجساد الضئيلة و تقلصت تحت الأغطية المتهرئة , كانت تحاول النوم في الغرفة الطينية الوحيدة التي تسكنها عائلة ( خلف ) ... الفلاح في أرض صغيرة تابعة لأحد الملاكين الصغار و هم بقايا الإقطاعيين الذين ورثوا هذه الأراضي الموهوبة لأجداده من قبل الانكليز بلا مقابل و رغم إن الانكليز وهبوا ما لا يملكون فان هولاء المالكين يشاركون الفلاحين بنصف ما ينتجون بلا أي تعب أو جهد ,
تلك الليلة كانت شديدة البرودة إلى درجة الانجماد و كأن الشتاء الذي كان ينتظره أبو أحمد ليخلصه من حر الصيف اللاهب يريد أن ينتقم من هذه العائلة لثأر لا يعرفوه ,
سألت أم عباس زوجها و هي تكسّر تلك الأخشاب و الأغصان المبللة بسبب الأمطار التي هطلت ليومين متتاليين لتجعل كل شيء رطب و هي تحاول وضعها في الطشت الكبير الذي باتت له وظائف عديدة فأضيفت له مهنةٌ جديدة لم يعهدها من قبل ليمارس دور المدفأة ...
-    لماذا يا خلف لم تجلب قليلاً من النفط لنملأ المدفأة ..؟ ألم تر كيف أننا لم ننم البارحة من شدة البرد و الرطوبة و أنت ترى أطفالك أصابهم المرض كلهم حتى أن أجسادهم صارت زرقاء و طفلتك الصغيرة درجة حرارتها مرتفعة و تأخذ النفس بصعوبة و هي تسعل باستمرار...
-    خففي لومك علي يا أم عباس فأنا لم أدع باباً يطرق لم اسكب في عتبته ما تبقى من ماء وجهي , و أنت تعلمين عزة نفسي التي لم يتبق منها ما افتخر به أمام أولادي أو أورثه إياهم حتى لا يقولوا لم يترك أبانا لنا شيء ... 
-    أعلم .. أعلم يا أبا عباس مدى عزة نفسك .. و لكن الشتاء قاسِ و البرد ليس في ساحته رحمة. .. و أنت بعت حصتنا من النفط بدنانير معدودة لنستجدي النفط من هذا وذاك. ... و أطفالك رغم سكوتهم فهم يعانون فماذا نفعل لهم ..؟
أطلقت تلك الكلمات و عيونها الحمراء تحتضن أطفالها و تقلبهم و تتمنى أن ترجعهم إلى بطنها حتى يشعروا بالدفء و يا ليتها تخرج قلبها المحترق لتضعه مع تلك العيدان المبللة لتزيد من حرارة غرفتها الطينية و لينام أطفالها بدفء افتقدوه الليلة الفائتة .0
-    أنتِ تعرفين إني بعت النفط لاشتري الأسمدة للزرع الذي كنا ننتظر حصاده لنوفي ما بذمتنا للناس و لكن البرد قتل زرعنا فاغتال معه كل أحلامنا .. و تركني ذليلاً لا أعرف أين أخفي وجهي من ذل الديون... قيل لنا أننا نقف على بحر من النفط فلماذا لا أجد بضع لترات أتدفأ بها من النفط الذي تحت أقدامنا ؟ و( غيرنا عايش بخيرنا ...)
وضع خلف رأسه المثقل بالهموم بين رجليه و لفه بذراعيه و ضغط عليه بقوة محاولاً أخراج الألم الشديد منه و الذي عشش فيه منذ أيام.
-    أمازال الألم يطرق في رأسك  ..؟ سألته زوجته محاولة التعاطف معه و التخفيف عنه ..
صمت برهة مستمراً بالضغط على رأسه ليخفف من ألمه دون جدوى ...
-    أتعلمين أني اليوم و بينما كنت انتقل من باب إلى باب أبحث عن بضعة لترات من النفط الذي بات أغلى موجود في البيوت حتى أصبح يساوي حياة الناس و كرامتهم , بينما أنا كذلك صادفت السيد مهودر (الملّاك ) صاحب الأرض ... و قال لي أنه وكل محاميا ليرفع دعوى ضدي حتى يخرجنا من الأرض.. و يأتي بفلاح أخر بدلاً عني... فهو يحملني مسؤولية تلف الزرع الذي تجمد بسبب البرد رغم محاولاتي العديدة لإنقاذه ..
-    ياإلهي ماالذي تقوله .. أين سنذهب و لا مكان لنا نلجأ إليه ؟؟ أليس في قلوبهم رحمة ؟؟ ألا يخافون الله ؟؟ أيقفون مع الزمن علينا ..
و انفجرت ببكاء صامت و كأنها كانت تنتظر من يهدم السد الذي بنته أمام دموعها المودعة في تلك العيون الجاحظة.. حاولت وقف سيول الدموع بكمها فلم تنجح .. تزاحمت في رأسها كل الصور .. أطفالها المرضى .. و البرد القارص.. و غرفتهم الطينية و زوجها المنهك من تعب السنين و زرعهما المحتضر الذي أكل معه ما ادخروه لباقي حياتهم ...
-    مالذي ستفعله ..؟؟ سألت زوجها و هي أعلم بأنه لا يملك حيلة في أمره ..
-    لا أدري .. لا أدري .. لا أدري .. قالها صارخاً و هو يصارع الالمّ في رأسه ..
أستيقظ أطفالهم من صراخ الأب الذي حاول أن يفرغ ما بجوفه من همّ  ... ليجدوا أمهم تذرف الدموع .. فبدأ الصغار يبكون لبكاء أمهم و شاركهم الكبار و تصاعد العويل في الغرفة الطينية و لم يبق إلا خلف الذي كابر على جروحه النازفة ألماً و وجعاً و يأساً و شعر بمرارة وغصة في صدره و هو يرى ما تعانيه عائلته و لا يستطيع فعل شيء لهم.... فكر في كل الحلول نسيان ألمه لوهلة و شرد ذهنه مبحراً يقلب أسماء جيرانه و أقاربه فلان و فلان ... أنهم لم يعطوني بضعة لترات من النفط فهل يتحملوني و أطفالي... يا الهي مالذي أفعله سدت كل الأبواب في وجهي فلا زرع و لا مال و لا دفء و حتى بيتي سيخرجونني منه .... قطعت عليه سلسلة تفكيره رجفة بردٍ هزت جسمه بشدة من أطراف قدميه المتشققة و حتى رأسه الذي يكاد ينفجر من شدة الصداع ,,
-    ألم توقدي تلك الأخشاب بعد ... ؟
-    إني أبذل جهدي... إنها مبللة .. نعم هاهي تخرج الدخان منها .. الحمد لله ... إشتعلت .. أخيراً سنشعر بالدفء ...
توهجت النار في الطشت و اشتعلت الأخشاب المبللة بصعوبة و كادت تنطفئ أكثر من مرة و لكن الأم عالجتها بصعوبة لتبقيها مشتعلة و يستشعر الأطفال الدفء في غرفة الطين .. و لكن كثرة الثقوب و الفتحات في الغرفة كانت تعطي البرد فرصة كافية ليسرق الدفء منهم و يتسلل عبر الفتحات زاحفاً على الأجساد النحيلة الملتحفة ببعضها..
يالهذا الشتاء الذي لا يرضى أن يترك هذه العائلة لمعاناتها ..
-    أبو عباس هلا أغلقت هذه الفتحات القاسية .. لنقطع الطريق على الهواء البارد الذي يسرق من أطفالنا الدفء الغالي .. كم أكرهك أيها البرد .. سرقت منا جهدنا لأشهر و سرقت منا طعامنا و الآن تسرق منا ما حصلنا عليه من دفء ماذا ستسرق منا أيضاً ..؟؟؟؟
تعاون الاثنان على سد كل الفتحات و الثقوب حتى الصغيرة منها بباقي الخرق البالية , لم يسمحوا لأي نسمة هواء باردٍ غادرة أن تخترق حصنهما الطيني , وضعوا الطشت الدافئ قرب أجساد أطفالهم لينعموا بدفء افتقدوه ليلة أمس و لا يريدوا أن يفتقدوه هذه الليلة .. فعلا أنتشر الدفء في أرجاء الغرفة الطينية .. ما ألذه من طعم افتقدوه ..
حشر خلف جسده تحت إحدى الأغطية ليستغل هذا الدفء و يحضى بنومة أفتقدها منذ يومين و عيناه تقلب أطفاله و تحتضنهم بحنان الأب .. و لكن عاودته نوبة اليقظة و تذكر كمية المشاكل التي حشر فيها و لا مخرج منها و عاود ذهنه الاستغراق فيها فجانبت عيناه النوم... انتبهت الزوجة المنكوبة لعينيه المعلقتان في سقف غرفتهم الطينية والتي تحكي مقدار بحر الهموم الذي يسبح فيه زوجها.. فبادرته لتخفف عنه قليلاً من الهموم
-    لا تحزن يا طيب فالفرج قريب لا محالة .... صدقني غداً ستحل كل مشاكلنا ... في تلك اللحظات التي غفوت فيها ظهيرة اليوم أو ربما أغمي عليّ من شدة التعب , رأيت رؤيا عجيبة و تحمل فيها بشرى لنا ... لقد رأيت أننا و أطفالنا مسجونين في غرفتنا الطينية هذه و يحاصرنا الذئاب من كل جهة و هم ينبحون علينا و بعضهم يحاول الدخول إلى الغرفة ليلتهم أطفالنا و نحن نرتجف من الخوف أو من البرد أو منهما معاً و نحضن أطفالنا بأيدينا لنحميهم من الذئاب و رأيت أهل القرية يتفرجون علينا و لا يفعلون شيئاً لمساعدتنا حتى أن السيد كان يضحك على ما ألم بنا و أطلق ذئبين من ذئابه لتشارك في هجوم الذئاب علينا أما أنا و أنت فغلقنا كل الفتحات في الغرفة حتى لا تدخل الذئاب إليها ... كما فعلنا قبل قليل .... صمتت أم عباس ... فبادرها زوجها ..
-    ثم ماذا حدث يا أم عباسس أكملي....
-    نعم .. كانت الغرفة مظلمة و كل ما يحيط بنا مظلم ونحن جالسون في الغرفة نرتجف ... و فجأة  فتحت كوة في جدار الغرفة انبثق منها ضوء أبيض شديد السطوع أنار الغرفة كلها و ظهر من خلاله رجل يرتدي البياض و يشع نوراً لم أر ملامح وجهه من شدة الضياء الذي تخلل إلى أجسادنا فشعرت بدفء لم أشعر به من قبل و سرت في أنفسنا طمأنينة عجيبة لم نشعر بها في حياتنا و توقف أطفالنا عن السعال و نهضوا من فراشهم .. فدعانا هذا الرجل إلى دخول الكوة المشعة بالضياء . و مغادرة غرفتنا الطينية و فعلاً مشينا نحو الضوء... و دخلنا النور و غادرنا غرفتنا الطينية و صعدنا الى السماء برفقة ذلك الرجل ... فصحوت من نومي .... و مازالت نفسي تستشعر ذلك الاطمئنان و كأنها أغتسلت في نهر جارٍ فنزعت عنها كل أوساخ الدنيا و همومها ...
-    أنها رؤية رائعة تحمل الأمل و البشرى لنا... سكنت نفسه القلقة .. و هدأ الألم المزمن في رأسه بعد أن سمع هذا الحلم من زوجته ,
قاطع كلامهم نوبة السعال الشديدة لطفلتهم الصغيرة و لكنها سرعان ما هدأت لتخلد العائلة إلى نومةٍ هادئة حول طشتهم الذي تحترق فيه الأخشاب المبللة لينعموا بالدفء و النوم  ...
في ظهيرة اليوم التالي جاء (الملّاك) و معه شرطيان يحملان بندقيتين و ورقة  ,,  طرقوا باب الغرفة الطينية و استمروا بالطرق كثيراً بلا جواب من ساكنيها...... أضطروا لكسر الباب ليدخل الملّاك و الشرطيان و الشتاء على جثث نائمة بهدوء ...
صدمت القرية على فاجعة مقتل عائلة (خلف ) و لم يعرف من هو القاتل لحد الآن و لكن سجل في وقوعات مركز الشرطة أنهم ماتوا خنقاً بسبب دخان أخشاب محترقة في طشت ...

 

  

علي فاهم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/01



كتابة تعليق لموضوع : إغتيال عائلة .. قصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهرجان السفير
صفحة الكاتب :
  مهرجان السفير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  لماذا لا تقرا زياره الحكيم الى قطر من الجانب الآخر  : محمد حسن الساعدي

 وللنصر كلمة.  : د . طلال فائق الكمالي

 بشائر الانتصار تلوح في الأفق .. وجيشنا يعزز الثقة  : د . عبد الحسين العنبكي

 المباهلة ...لارى...ماذا راى؟  : سامي جواد كاظم

  إختطاف البرلمان  : واثق الجابري

 انطلاق مهرجان ربيع الرسالة الثقافي العالمي السابع بمشاركة شخصيات من داخل العراق وخارجه

 الإنتخابات البرلمانية وشبح التأجيل  : ياسر سمير اللامي

 العدد ( 89 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العدد الثامن والعشرون من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 كيف يمكن لنظام الجودة من تحسين جودة التعليم في الجامعات العراقية؟  : ا . د . محمد الربيعي

 تونس: توحيد العقيدة التشريعية ضمانة الإنقاذ الوطني  : محمد الحمّار

 نجاة عدد من الصحفيين العراقيين من كمين نصبته لهم داعش شمال بغداد  : المرصد العراقي

  أخطاء الرئيس محمد مرسي  : د . إيهاب العزازى

  مجرد كلام : صمت الحملان  : عدوية الهلالي

 السياسة فن الممكن فهل يتمكن ساسة الاغلبية تعلم فن السياسة..؟  : احمد مهدي الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net