صفحة الكاتب : علي الزاغيني

فعاليات مؤتمر رابطة المرأة العراقية الثامن
علي الزاغيني

 المراة العراقية تحديات ونضال لبناء السلم والديمقراطية في عراق مدني
 
صباح يوم عراقي جميل  اشرقت به شمس الوطن  ليكون للمراة  اشراقة جميلة وهي تزهو بالحب والخير والجمال  لحضور \فعاليات المؤتمر الثامن لرابطة العراقية الذي  اقيم على قاعة فندق قصر السدير في الاول من شباط  وسط حضور من المثقفين ورجال السياسة ومن مختلف المحافظات لعيبروا عن تأئيدهم للمراة ومساندتهم لها في تحقيق مطالبها المشروعة بالمساواة والحقوق لانها نصف المجتمع واكثر من نصف لانها الام والاخت والزوجة والحبيبة والصديقة ورفيقة الدرب الطويل  التي طالما ضحت ولا زالت تضحي من اجل الوطن .

افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني العراقي   بصوت الفنان علي حافظ  مصحوبا بالعزف المنفرد على الة العود  .
بعدها  وقف الجميع دقيقة صمت على ارواح شهداء الوطن وشهيدات  رابطة المراة العراقية
كلمة رابطة المراة  العراقية القتها السيدة شيمران مروكي  
الحضور الكرام .. الاخوات والاخوة الافاضل .. الصديقات والاصدقاء الاعزاء
السلام عليكم
بأسم السكرتارية ونيابة عن زميلاتي في رابطة المراة العراقية  ارحب بكم واثمن  حضوركم حفل الافتتاح لمؤتمرنا الثامن الذي ينعقد اليوم  في ظل ظروف سياسية وامنية ما زالت معقدة وغير مستقرة رغم مرور 10 سنوات على التغيير وانحسار ظلام وظلم الدكتاتورية في بلادنا .
ينعقد المؤتمر الثامن لرابطة المراة العراقية في ظروف غير طبيعية  تضع المزيد من التحديات امامنا نحن نساء العراق اللواتي ندفع يوميا الثمن مضاعفا لكل اخفاق وطني , مما يتطلب منا بذل المزيد للتصدي لمثل هذه التعقيدات في سبيل وطن امن ومستقر.
ان انعدام الثقة بين الفرقاء السياسين العراقيين يجعل المشهد اكثر تعقيدا , فالافتقار الى اجراءات تعزيز الثقة والاحتكام الى العقل هي السبب فيما يحصل اليوم بين الكتل السياسية لنعلن من هنا حاجتنا الماسة كمنظمات مجتمع مدني لتعزيز الحوار  وبناء الثقة ولفت انتباه الجميع الى اهمية ان نثق ببعضنا ليس بالكلام فقط ولكن بالعمل على ارض الواقع , من خلال حكومة الشراكة التي تعني تعزيز مشاركة الجميع بصنع القرار نساء ورجال , وهو الحل المنطقي لعراق الديمقراطية ويؤمن بسيادة القانون .
لايفيد العراق ان يبقى عالقا في المستوى السياسي تاركا الامن  والاقتصاد وهما الملفان الاهم والاخطر , فالامن  يمس المواطن في حياته , والاقتصاد يمس المواطن في كرامته , ومتى ما  انتهى السياسيون من الملف السياسي سيصبح بالامكان ان نشهد تحسنا امنيا والذي يعتبر الشرط الاساس للبدء ببناء الاقتصاد العراقي .
لهذا يتطلب من جميع منظمات المجتمع المدني وعرفة وايجاد اليات ضغط مناسبة تدفع السياسيين للنتهاء من السجالات السياسية والعديمة الجدوى للانتقال الى العمل لتعزيز الامن وتطوير الاقتصاد .
شهدت الفترة بين انعقاد المؤتمر السابع للرابطة وبين انعقاد المؤتمر الثامن , حالة عدم الاستقرار السياسي وضعف الاداء الحكومي والتي بسببها  لازالت تعاني المراة في المدينة والريف من ظروف صعبة ادت الى تراجع كبير في كافة الجوانب السياسية والصحية والتعليمية والاقتصادية والثقافية , وتبقى مشاركة النساء محدودة في الادوار الرسمية وادوار المراقبة وهذا يجب ان يتغير .
وعلى الرغم من جهود الجميع في ولادة دولة عراقية في شكلها  تبدو مدنية وديمقراطية ومؤسساتية , الا ان المراة العراقية ظلت تتعرض الى مختلف اشكال العنف الاسري والاجتماعي كما تواجه افة الفقر والحاجة الى الضمان الاقتصادي وتعالت في هذه الفترة الكثير من الاصوات المنادية بالافكار والعادات والتقاليد البالية التي تذل المراة وتبرر الظلم والعنف بحقها في العائلة وفي بيت الزوجية وكمطلقة وارملة , واصدرت تشريعات وتعليمات تكرس ذلك وتناقض مبدا مساواتها بالرجل .
وفي جوانب اخرى برزت معاناة الكثيرات من كونهن زوجات ضحايا سياسة النظام السابق وحروبه من المفقودين والمغيبن في السجون والمعتقلات .
وما انفكت الاوضاع الامنية السيئة في عموم العراق بسبب الصراعات بين القوى المتنفذة  من جهة والخروقات وضعف الاجهزة الامنية  من جهة اخرى , خاصة اعمال التخريب والتفجيرات تحصد يوميا ارواح الابرياء من النساء والاطفال والرجال فيتزايد عدد الامهات الارامل وعدد الاطفال اليتامى ومعظمهن يعانين من سوء التغية والامراض المزمنة والانتقالية وارتفاع  نسبة الامية , وقسم كبير منهم من ذوي الاجتياجات الخاصة .
وفي ظروف استمرار الازمة الاقتصادية والضائقة المعيشية وتنامي البطالة تعاني الامهات الامرين خاصة منهن الارامل اللواتي يتحملن اعباء اعالة اطفالهن اليتامى كذلك معاناة غيرهن من حالات العزوبية التي استشرت في المجتمع من جراء عزوف الشباب عن الزواج , فظلا عن التفكك الاسري وكثرة حالات الطلاق والانفصال بين الازواج , كما انتشرت وتفاقمت ظواهر خطيرة اخرى مثل الزواج المؤقت والاتجار بالنساء الى جانب تسرب الاطفال من المدارس واضطرارهم للعمل من اجل اسرهم وامهاتهم على مواجهة اعباء الحياة .
ويجري تشغيل الصغار والاحداث على نطاق واسع وفق شروط عمل مجحفة وباجور زهيدة جدا , وهم يتعرضون خلال ذلك الى شتى صنوف الاذى الجسدي والنفسي والاخلاقي , وادى ذلك الى انتشار ظواهر اخرى اشد خطورة في اواسط الاطفال والاحداث مثل تعاطي المخدرات وازدياد الجنوح وممارسة الجريمة خاصة فب الاحياء الاشد فقرا وتسول الاطفال والاتجار بالبشر .
بعد اقامة نظام مدني ديمقراطي كانت تتطلع النساء العراقيات الى الخلاص من كل ظواهر الحيف والتهميش الذي لحق بهن , وعلى الرغم من الانجازات التي حققتها ناشطات الحركة النسوية الا ان مسار الاحداث الفعلي يبين ان تحقيق هذا الامل يصطدم بعوائق جدية ,
وفي ظل الاوضاع الامنية المعقدة وما يرافقها من ازمة بنيوية وفوضى اقتصادية ودور العديد من القوى التي تنظر للمراة نظرة دونية , تراجع تمثيل النساء في السلطة التنفيذية حيث تشكلت الحكومة الاولى باربع وزارات تدار من قبل نساء وتراجع العدد بعد وزيرة الدولة لشؤون المراة ليصبح  العدد 3 فقط وفي الانتحابات الاخيرة بلغت نسبة مشاركة النساء في البرلمان 25% , الا ان التمثيل النسائي غاب تماما عن هئية الرئاسة في السلطة التشريعية وغاب ايضا عن لجنة الامن والدفاع ,وتراجعت مشاركة النساء في السلطة التنفيذية لتولي وزارة الدولة لشؤون المراة فقط , الى امراة .. كما تراجع ايضا تمثيل النساء  بمنصب وكالات  الوزارات بعد ان تولت النساء وكالة وزارة الداخلية والتجارة بمراحل مختلفة فظلا عن الغياب التام للتوازن الجندري في رئاسة الجامعات العراقية والهيئات غير مرتبطة بوزارة .
ولعل المؤشرات الاخطر التي عبرت بشكل واضح عن التغييب المتعمد للنساء التي تمثلت في تغيبهن عن المفاوضات  التي امتدت لاشهر بهدف تشكيل حكومة الشراكة الوطنية  وتهميش النساء عن مفاوضات واجتماعات المصالحة الوطنية التي تتعاطى مع القضايا الحيوية , كذلك اعمال اللجان التحضيرية للمؤتمر الوطني الذي مزمع انعقاده العام 2012 والذي فتح الباب لمناقشة اوسع واكثر عمقا للتشاور مع عدد من عضوات واعضاء مجلس النواب لتدارس اسباب هذا التغيب  وما هي  مبادرات  النساء للحد منه او التعاطي معه .
وهذه المؤشرات باتت تقلق الكثير من المدافعات والمدافعين عن حقوق المراة ويتوجب بذل المزيد في مواجهة الاراء و الافعال الرامية الى تحجيم دور المراة والابقاء عليها حبيسة البيت ورهينة بالعادات والتقاليد البالية .
ان التصدي لهذه الظروف والتغلب على الصعوبات والتحديات التي تواجهها المراة يتطلبان العمل على تحقيق ما يلي :-
1. توجيد جهود الحركة النسوية على اساس الحقوق المشتركة للنساء عبر ايجاد افضل صيغ التنسيق والعمل المشترك من اجل نشر ثقافة التسامح واحترام الاخر وتعزيز الحوار وضمان تكافؤ الفرص وتحقيق المساواة في الحقوق .
 2. مواصلة السعي لتخليص الدستور من الثغرات التي يعاني منها فيما يخص المراة بما يكفل المساواة النامة بين المراة والرجل في كافة الميادين والمستويات دون استثناء .
3. الغاء  وتعديل جميع القوانين المخالفة للائحة حقوق الانسان واتفاقية  القضاء على كافة اشكال التمييز ضد المراة (سيداو) وتلك التي تستهين بور المراة ومكانتها في المجتمع .
4. دعم جهود المراة للحصول على فرص عمل وضمان تمكينها الاقتصادي وتامين اجر مساو لاجر الرجل في العمل ولغاء كافة القرارات التمييزية والتي تفضل توظيف الرجل على المراة .
5. تامين  فرص مناسبة لمساعدة المراة في تحمل اعباء تربية الاطفال مع الرجل من خلال فتح دور الحضانة  ورياض الاطفال  ودور للاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة .
6. خلق الظروف المناسبة التي تضمن المشاركة  الفعالة للمراة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وزيادة نسبة الكوتا  الى 30% كحد ادنى من اجل التوازن  في النوع الاجتماعي وانسجاما مع مضامين قرار مجلس الامن المرقم 1325 لضمان مشاركة النساء بشكل اوسع في الحكومة والبرلمان ومجالس المحافظات وداخل الاخزاب وكافة مواقع  صنع القرار معتمدين على الكفاءة العالية بعيدا عن نهج المحاصصة  الطائفية والتوفقات السياسية .
...............................
وبعدها توالت الكلمات بالمناسبة
كلمة شبكة النساء العراقيات القتها السيدة سلمى جبو
كلمة شبكة المستقبل الديمقراطية العراقية القتها السيدة علياء حسين
الاخوات العزيزات عضوات المؤتمر
الحضور الافاضل
السلام عليكم ورحمة الله
يسرنا في شبكة المستقبل  ان نتقدم باحر التهاني واجمل باقات ورد عطرة لرابطة المراة العراقية وعضواتها  وهي تعقد مؤتمرها الثامن .
ان رابطة المراة العراقية العضو المؤسس لشبكتنا كمنظمة مجتمع مدني عراقية لعبت دورا فاعلا في تنشيط عمل الشبكة وتعزيز دورها على مختلف الاصعدة محليا وعربيا وعالميا واكدت على اهمية تواجدها واكدت على اهمية تواجدها  في مختلف المناطق العراقية لتكون منظمة رائدة في الدفاع عن حقوق ومصالح وقضايا المراة العراقية .
ان رابطة المراة العراقية وهي تعقد مؤتمرها هذا تدرك تمام الادراك ان عملها ونشاطها الديمقراطي الذي تقوم به حاليا  في اجواء  شديدة التعقيد  لايمكن ان يحقق اسمى ايات غاياته اذا لم يحط بدعم ومساندة منظمات المجتمع المدني والقوى الوطنية  والتقدمية والديمقراطية عموما , انطلاقا من  ايمانها بعدالة قضيتها التي هي قضيت الشعب عموما , وبان عملها الديمقراطي هذا ليس سوى رافد من مجموعة كبيرة من الروافد التي تصب في مجرى النضال اليومي لشعبنا العراقي في صراعه المرير مع قوى التخلف والطائفية والمحاصصة المقيتة .
الاخوات العزيزات ... الحضور الكريم
ان نضال  رابطة المراة العراقية ومعها منظمات المجتمع المدني ومنها شيكة  المستقبل الديمقراطية العراقية تعمل بروح المسؤولية  الوطنية لتحقيق الامال والطموحات  والاكثر وضوحا في عملية استشراف افاق المستقبل المشرق  القريب لعموم العراقيين رجالا ونساء ولعراق ينعم بالديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والسلم الاهلي  رغم تعقيدات الظروف الحالية وضخامة المعاناة التي يرزخ تحت وطأتها مجتمعنا العراقي بشكل عام .
الف تهنئة من القلب لرابطة المراة العراقية وهي تعقد مؤتمرها الثامن , الف تحية لرائدات الحركة النسوية العراقية اللواتي ساهمن في ارساء اروع تاريخ للمراة العراقية المكافحة  من اجل المساواة  والسعادة  للطفولة في عراق ديمقراطي
عاش المؤتمر الثامن  لرابطة المراة العراقية
والسلام عليكم
......................................
كلمة للسيدة غادة العاملي
كلمة رابطة المراة االعراقية القتها السيدة فريدة
للرجل حصة ايضا في هذا المؤتمر من خلال الشعر بمشاركة الشاعر حسين القاصد والشاعر رائد الاسدي  وايضا المطرب محمد زبون بمجموعة من الاغاني العراقية الاصيلة التي تغنت بالوطن والمراة والحب حيث نالت اعجاب الحضور وتفاعلهم مع هذه الاغاني الرائعة .
وقد تلقت رابطة المراة العراقية العديد من باقات الزهور وبطاقات التهاني  بمناسبة انعقاد المؤتمر متمنين للرابطة دوام النضال من اجل نصرة المراة وضمان حقوقها التي كفلها القانون والمجتمع ومشاركة الرجل في جميم مجالات الحياة .

 
 

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/03



كتابة تعليق لموضوع : فعاليات مؤتمر رابطة المرأة العراقية الثامن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد راسم النفيس
صفحة الكاتب :
  د . أحمد راسم النفيس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ابطال فرقة المشاة السادسة ينفذون تمرين انفتاح بطرية  : وزارة الدفاع العراقية

 البنك المركزي وإعادة الحياة للمصارف الأهلية المعسرة  : باسل عباس خضير

 شباب اليد يواجه سوريا آسيوياً.. اليوم

 معتمدو المرجعية العليا یقدمون الدعم المعنوي والمادي للقوات الأمنية في جبال مكحول

 نوفاك والفالح يناقشان تخفيف بنود اتفاق النفط العالمي

 مؤسسة النبأ تناقش الأدب الحسيني في مواجهة الطغاة

 نجاة العراق في تقسيمه  : لؤي محفوظ

 التحالف الوطني يتسلم رسالة من أجتماع أربيل تتضمن سحب الثقة عن الحكومة في حال عدم الالتزام ببنودها خلال [15] يوماً

 شيعة رايتس ووتش تدين الهجمة الدموية التي تعرض لها مصلي شيكاربور  : شيعة رايتش ووتش

  الرفيق مؤيّد اللامي وجماعة الطاولة!  : حيدر العازف

 المغرّد فى الشّمس قصة قصيرة  : ابراهيم امين مؤمن

 تصحيح المسار العلمي تجاه النهضة الفكرية  : محمد وحيد حسن الساعدي

 أحكام قضائية على مجموعة جديدة من ‏تجار المخدرات تم ألقت القبض عليهم مديرية مكافحة المخدرات المثنى

  وزير العمل يعلن اطلاق اسماء المشمولين الجدد باعانة الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جلال الطالباني يضع الشعب العراقي في موقف مؤسف  : اياد السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net