صفحة الكاتب : صفاء الموسوي

ماذا لو أنتجت الطائفة الشيعية قادة أكثر تطرفا....
صفاء الموسوي

 لا أريد أن أكون طائفيا أكثر من أولئك الذين أصدروا فتاوى بتكفير المسلمين من الطوائف الأخرى ولا أسوء من أولئك الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء على امتداد الوطن الإسلامي الكبير في الباكستان وأفغانستان والعراق ولبنان و..و...وفي كل بقعة وصلها فكر التطرف والتكفير بل انوه إلى تحديات قد يواجهها العراقيون فيما لو لم يوقفوا هذا الانحدار الطائفي الخطير في الخطاب والتصرف والتظاهر وطبيعة الشعارات المرفوعة وكذلك الإساءات والشتائم.

ان الشارع الشيعي اليوم أكثر هدوءا وعقلانية من أي وقت مضى نتيجة للطاعة المطلقة لمرجعياته الدينية وقياداته السياسية والتي ما فتئت تدعو إلى التهدئة وكظم الغيظ وعض الجروح حتى في أحلك الظروف التي مر بها البلد في سني الفتنة الطائفية والتي تجاوزها العراقيين بعد مخاض عسير كبد العراق الخسائر تلو الخسائر في الارواح والممتلكات ناهيك عن تأخر مسيرة الأعمار والبناء, وهذا لايعني ان هذه الجماهير المطيعة ستبقى كذلك فيما لو تطور الاستهداف المذهبي لهم او حاول البعض الالتفاف على الدستور والقوانين النافذة وحاول ان يعيد انتاج نظام البعث القمعي الطائفي بصور جديدة من خلال إلغاء قانون المسائلة والعدالة وإرجاع البعثيين وخصوصا القيادات منهم الى مواقع الدولة المتقدمة وهذا يأخذنا الى سيناريوهات وردات فعل غير متوقعة من الأغلبية الشيعية والتي يحاول البعض الانقلاب عليها, ومن تلك السيناريوهات وهو ما يتداول اليوم في الأوساط الشعبية ولا ادري انا كان كذلك في الأوساط السياسية أن تبدأ الأغلبية الشيعية بسيناريو فك الارتباط من طرف واحد والانسحاب من العراق الموحد باتجاه تكوين إقليم الوسط والجنوب او حتى تكوين دولة خاصة بهم وهذه الرؤية باعتقادي إنها ستلاقي استحسانا فيما لو تطورت الأمور الى مستوى غير محسوب وبلغة الأرقام فان هكذا مشروع –سواء كان إقليم او دولة - فان حظوظه بالنجاح كبيرة جدا باعتبار ان التحدي الوحيد امامهم هو استكمال البناء والاعمار ورفع المستوى المعاشي لمواطني هذا الإقليم الجديد باعتبار امتلاكه كل عناصر القوة من النفط والزراعة والموارد البشرية الكبيرة وإيرادات سياحية ضخمة جدا والمنفذ البحري وهو الذي لاتمتلكه باقي الأقاليم العراقية وكذلك عدم وجود حواضن للإرهاب في أغلبية المناطق الشيعية مما يوفر مناخات مناسبة لذلك  وكذلك إمكانية الساسة الشيعة – وهذا شئ تفردوا به دون غيرهم من باقي سياسي العالم- ان يوفقوا وبعلاقات متوازنة بين إيران وأمريكا وسيكون هناك أمامهم أيضا فرصة تمتين العلاقات مع دولة الكويت الجارة الغنية والنفطية والتي باتت هي الأخرى ضحية لطموحات الأخوان المسلمين ومزاجات أسرة ال سعود المتقلبة , او اللجوء الى تصرفات غير متزنة من قبل الشرائح الاجتماعية الشيعية اذا ما انقلبت وتمردت على قيادتها الدينية وقيادتها السياسية وأنتجت هذه الشرائح قيادات جديدة أكثر تطرفا وانعزالا وبعدا عن لغة الحوار والتقريب بين وجهات النظر وانتهجت هذه القيادات الناشئة منهجا طائفيا من خلال رفع شعارات حماية الشيعة والدفاع عنهم وخصوصا بعد اندفاع السيد مقتدى الصدر باتجاه دعم مظاهرات الانبار والموصل بعدما كان يصنف قائدا للمحرومين والضعفاء ومدافعا عن الشيعة وهذا سيوفر الفرصة الذهبية لولادة تلك القيادات المتطرفة من داخل التيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر أو من خارجه والتي قد تحمل السلاح خارج سلطة القانون من خلال تشكيل خلايا سرية أو مجاميع خاصة للوقوف بوجه المشروع الجديد الذي يهدد وجودهم ومصالحهم وبالتالي سيواجه سنة العراق خصوما وسياسيين شيعة في المرحلة المقبلة أكثر تطرفا ولا يؤمنون بلغة الحوار أو التعايش السلمي.


وما نتمناه من عقلاء القوم أن يرفعوا مطالب مشروعة ودستورية لرفع الحيف والظلم إن وجد عن جمهورهم والاكتفاء بذلك وان لايعطوا فرصة للمتربصين بالبلد والمأجورين للتلاعب بمصير وأرواح أبناء هذا البلد وان لا يجروا العراق إلى منزلقات ومتاهات الخاسر الأكبر فيها والوحيد هو الـــــــــــــــــــــــــــــــــــعراق.   

  

صفاء الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/03



كتابة تعليق لموضوع : ماذا لو أنتجت الطائفة الشيعية قادة أكثر تطرفا....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق زبيبة
صفحة الكاتب :
  واثق زبيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العقلانية والتسامح في قراءة التأريخ..  : محمود غازي سعد الدين

 راتب إسمي وموظفة متشوقة لإجازة!  : امل الياسري

 منظمات المجتمع المدني تحتج على مكتب انتخابات بريطانيا  : حميد العبيدي

 للمرجعية عينان ستقولان أعظم الكلمات!  : امل الياسري

 مناشدة لإلغاء الحكم الجائر الصادر بحق آية الله الشيخ نمر باقر النمر في السعودية  : د . علي رمضان الاوسي

 قيادة عمليات الجزيرة تكثف الجهد الاستخباري والأمني لديمومة الأمن المتحقق في المناطق المحررة  : وزارة الدفاع العراقية

 التصالح مع الاخوان .. خيانة لثورة 30 يونيو  : عاطف علي عبد الحافظ

 الأشراف الاختصاصي الرقيب العادل في العملية التربوية  : صادق غانم الاسدي

 بالصور : افتتاح المشروع التبليغي للحوزة العلمية على طول محور بغداد - كربلاء  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 أسباب التفكك بين المسؤول والمواطن  : ماجد الكعبي

 بيان  : وزارة النقل

  أسئلة وإشكالات وملاحظات حول علم الإمام ع  : شعيب العاملي

 الحسين لم يطلب الانفصال  : رسل جمال

 رئيسُ ديوان الوقف الشيعيّ: المرجعيّةُ تمتلك القلوب والأرواح باستقامتها وصدقها وتمسّكها بمنهج عليّ والحسين

 التسقيط برنامج القوائم الفاشلة  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net