صفحة الكاتب : عباس حسن الجابري

تحديد ثقافه المجتمع تفشي الباطل وتعيق مسالك الحق ..!!؟
عباس حسن الجابري

 يقول المثل الاجتماعي المعتدل (اجلس عوج وتكلم عدل)وهذا المثل يعتبرهواحد الحلول الاجتماعيه لاشكالية السلوكيات الباطله،ان كلمة العدل هي من مفردات العداله ،التي هي ايضا احد مميزات (الحق )نقيض الباطل حيث ان الحق والباطل هما عنصران متناقضان يكمنان في داخل سلوكية الانسان ،ويتصارعان
في خلاياه النفسيه كصراع ملكات النحل ،لغرض الاستيلاء على ارادته السلوكيه،ولكن ،لابد وان ينتصر
احدهماويضفي على واقعه السلوكي...ومن المفهوم ايضا عن الحق والباطل كذالك هم،يتاقلمان مع واقع المجتمع الثقافي والفطري ..ويتفاعلان بنمو سلوكي ...!ولكل واحد من هذان الصفتان يكمن في زوايا سلوكيةالمجتمع ويضفي ايضا على مشاعره النفسيه والعقائديه .وحسب خصوصيات، ثقافة مفاصله المهنيه والسياسيه،وخاصتا اذا هيمن عليها عنصر الباطل وساد على واقعها ،هناك كثير من الاشكاليات والامور المعقده قد تحدث داخل المجتمع وتخلف منعطفات يصعب اجتيازها بسهوله...!ومانرى اليوم من امور غيرمتفائله من احداث غلايانيه سياسيه ومن المحتمل ان (لاسامح الله) تكاد ان تجر الشعب العراقي الى شيء لايحمد عقباه...!وهذا ليس بالغريب على المجتمعات اوالشعوب ان يكون الحال هكذا، وخاصتا اذا دخلتها اافكار مبهمه وسلوكيات باطله مراهانه على الاحتواء والتسلط ولا تراعي المصالح العامه،وتستهجن بالحق وتخالج الباطل ..لاينعم المجتمع بالامان والحياة  السعيده ما لم يخالجه ايضا شعورالحق ،وتوخى الباطل وهذا يحتاج الى استيعاب ثقافي يتطلع من خلاله الى الامورالتي تعنيه بشكل واضح  وقريب،ويناهض الافكاروللارادات الذيليه،ومن خلال ذالك لابد وان يصل الى قرار ينهي بموجبه مشاكله ويجتاز كل العقبات التي تحول بينه بين ارادته السياسيه والعمليه التي تساعده على اصلاح مثالب ،وكذالك تقوده ايضاالى برالامان ...!المقصود من هذا الحديث ،هو الابهام والتمويه الذان يشوبان ارادات وامنيات  بعض الجماعات العراقيه  المؤدلجه ،التي تتعامل مع المجتمع العراقي باتجهاتها الخاصه من خلال لغاتها السياسيه بعدة اتجاهات اثنيه ودينيه وغيرها.وحسب اتجاه المجتمع ومدى سلوكه الفطري ،ومن خلال ذالك ،وضعت فخوخها في ظلام زوايا هذه الاتجاهات لتصطاد ،المغفلين والناس البسطاء،لغرض الارتقاء والوصول الى غاياتها السلطويه..ان هذه الجماعات هي ضمن العمليه السياسيه التي حصلت في العراق بعد الاطاحه بنظام صدام حسين من قبل امريكا عام2003 واسبدلته بنظام ديمقراطي..سبق وان تكلمنا في احدا مقالاتنا وذكرنا فيها ان النظام الديمقراطي ،لايطبق بسهوله ليصبح خيمه للارادات الفكريه اونظام سياسي يحتمي بها الشعب ومنظمات مجتمعه المدني من وهج الدكتاتوريه والتطرف الفكري وكذالك،ومن التشريعات الغير قانونيه والغيرمنصفه..وهذا يحصل اذا كانت هناك تجاهات مغايره لمفاهيم تشريعاته السياسه والانسانيه، اواستغلالها من قبل الاحزاب والتنظيمات الاثنيه،والدينيه وغيرها وكما وكما ذكرنا
وكذالك من ذوي الارادات الضيقه والثقافات الذيليه التي تتعامل ضمن مصالح ذاتيه مكيسه خارجيا وبنهج 
طائفي،يجعلها تدخل بتجاذب وصراع سياسي مصلحي بينها على تناول زمام ناصية السلطه،وهذا مايعرض المجتمع الذي تعيش في اوساطه هذه الجماعات للخطر والاحباط وبالتالي ،يعرقل مسيرة هذا النظام ويجعلها تتلكئ في منعطفات وتعثر بركبه التشريعي ...!لكن هناك احتقاد سائد في نهاية المطاف لابد وان تهدءالعواصف السياسيه المفتعله من قبل هذه الجماعات،وتصبح لصالح التنظيمات الجماهريه المستقله والمعتدله(الوطنيه)لتاحذ دورها القيادي من خلاله،بعد تراجع هذه الجماعات ايضا وحصرها في محيط الاراده الشعبيه المعاكسه التي من شانها ان تقوض هذه الاتجاهات وتتجه الى تحقيق العدل والمساوات السياسيه 
ضمن تشريعات حقيقيه تتتعامل مع النهج الديمقراطي باتجاه المصحله الوطنيه...!ان الاحزاب والجماعات الاثنيه
والدينيه التي شغلت الفراغ السياسي والاداري مابعد ،نظام صدام حسين وكما ذكرنا ،واستلمت زمام الامور السياسيه والسلطويه،باسم (العمليه السياسيه) المتمثله بالنظام الديقراطي الجديد الذي ارسته امريكا في البلاد، 
والتي دشنته تمهيدا لتجربته الفنيه فيه ،واطلقت عليه اسم مشروع (الشرق الوسط الكبير)التغيري الذي تبنته ايضا هي وحلفاؤهاالغربيين،واسقطت من خلاله عدة انظمه عربيه (وتقراطيه) قديمه في المنطقه العربيه..ان هذه الجماعات لم تدخل لهذا المعترك الانساني السياسي بصيغه تاهيليه اوايجابيه ،بل كان سبب دخولها،هو حدث فرض من قبل الامرالواقع السياسي الذي حصل في البلاد،لايخص تاهيلها القانوني والمهني والثقافي لادارة الدوله وتمرير قوانينها التشريعيه..بل هي بقايا من الاحزاب والجماعات الاثنيه والدينيه،جعجعتهاالدكتاتوريه من خلال تصرفاتها الغيرمعقوله وسياستها الشموليه.. وكذالك هناك عناصر ارستقراطيه ومستقله  كانت قابعه في عرصات لندن وطهران. هيكلتها امريكا في اطار سياسي سلطوي واحد وهو (مجلس الحكم)الذي ،انطلقت من خلاله (العمليه السياسيه) وكما ذكرنا،التي يحوم حولها الان الجدل السياسي والطائفي،و وكذالك الحقت بركبها عناصر من الخط البعثي الثالث بحجة المصالحه ،التي استيقضتها كوابيس الاغلبيه الشيعيه .ومن خلال ذالك تحركت هذه العناصر بسياسه (محوريه) من خلال تحلفها مع حركة الوفاق العراقيه العلمانيه بزعامة البعثي المنشق الشيعي الدكتور(اياد علاوي) الذي خرج من العراق في سبعينات القرن المنصرم ،على خلفية تعاطفه مع ألحركة التي قام بهاالقيادي في حزب البعث ايضا (ناظم اكزار)والتي اراد بها اختيال زعيمه (احمد حسن البكر)رئيس الجمهوريه انذاك لغرض الاطاحه بالحكم .لكن الحركه احتوت في حينها..فاتخذتها هذه العناصر ميدانا لتمحورها السياسيي لغرض اجهاض العمليه السياسيه ومن ثم سحب بساط الحكم من الشيعه.. ! ان امريكا قدنجحت  في هذه المعادله بادخال هذه الجماعات في العمليه السياسيه،حيث سكبت الماء على وجهها واجتازت من خلالها عقبت فشل عملية اجتياح العراق وسقوط النظام القائم فيه(نظام صدام حسين) واستلام الاسلامين الشيعه زمام ناصية السلطه التي يعتبره المراقبين السياسيين والمعنيين بشوؤن المنطقه نصارا النظام القائم في ايران...ومن الامور السياسيه المهمه التي تلفت النظر بشكل واضح وهي انها حققت الهدف الحقيقي التي تعتبره امريكا وحلفاؤها  هدف استراتيجي  ومنطلق عملهما السياسي في المنطقه والفخ السياسي العملي لرسم ارهاصات الثورات العربيه التغيريه التي نسجت خيوطها ،في  هذه البلدان واختزالت شعوبها سياسيا وعمليا الى احظانهم هذا من جهه امامن جهه الثانيه وهي ارضاء العرب الذين احنقهم وصول الشيعه الى الحكم واستلامهم زمام الامور السياسيه والسلطويه بعدما كانوا مبعدين عنهما اكثر من( 900) عام ...! ومن فعليات هذه المعادله السياسيه ايضا حيث تركت احتقاد راسخ في اذهان الامريكان والوثوق في استراتيجية انسحابهم من العراق،حيث هذه الاستراجيه التي كادت ان تصبح هدفا يصعب تحقيقه بدون معادله ذات شان مهم .. حيث لم تترك هذه العمليه السياسيه بدون معادله وراءها ،بعد (الانسحاب) لابد وان تنسج خيوط سياسيه وعمليه لغرض الرجوع لها،والاهم من ذالك وهوتشيد هرم قانوني يعطيها حق التدخل والعوده الى العراق ...!ان الركب العشائري الذي التحق ايضا بمسيرة العمليه السياسيه اخيرا ،المتمثل في (صفحة) الشيوخ التي وضع تجربتها النظام البائد في المجتمع العشائري العراقي، في بداية الثمانينات و تسعينات القرن المنصرم ،في جنوب ووسط .العراق ،وذالك  باستغلال نفوذهم المتغلغل في اوساط المجتمع العشائري لتهدئة القلاقل المثاره في داخل المجتمع وحتواءها،وكذالك ايضا تطوع المشايخ الذي كان من تلقاء انفسهم لغرض انهاء المشاكل الذي يثيرها النظام   انذاك و من خلال تصرفات  عناصره الامنيه ضد ابناء العشائروافتزازها...!لكن كانت المعارضه الاسلاميه في حينها تستهجن هذه الصفحه،وتعتبرها تجمع عميل للسلطه ياخذ من حدة عملها في المجتمع العشائري الذي تكتنف في ظلاله خنادقها اليساسيه والعمليه حيث تعتبره اكثرنموا ضد النظام .وكذالك ايضا  كانت تعتبر الشيوخ من الفات الاستكباريه التي تستضعف الطبقه الفلاحيه ،وغيرملتزمه دينيا وتحرم توجهها السياسي،ولكن عندما استلموا الاسلامين الحكم من خلال الانتخابات التي اقرها النظام الديمقراطي في البلاد،بعدالاطاحه بالنظام السابق من قبل امريكا وحلفاؤها وكما ذكرنا، اعادوا هذه التجربه ولكن على شكل مغاير للاختزال السابق ،من 
من ناحية التنسيق والخيار العفوي ...!حيث تحولت هذه الشريحه القياديه والمهمه الى تنظيم  مليشاوي سياسي 
وانتحال شخصيتها من قبل عناصرلا تمت لها بصله..على كل حال ،ان منعطف الباطل الذي يضعه مقني
سلوكيته لغرض اعاقة مسالك الحق ولكن يقول المثل الوجداني (اذا خليت قلبت)والمعنى ..؟لابد وان هناك 
سلوكيات مغايره، تتعامل مع الحق من اجل اضفائه وردم منعطفاته ...!مايحدث الان على الساحه العراقيه من 
اعمال وتصرفات ومفتعله من قبل مصالح ونزوات يراد بها افشاء الباطل الذي من خلاله ينال اصحابها مانسجوه
تحت كواليسه،التي من اهداف واهيه شانها ان تدخل المجتمع العراقي في محاور الاحتدام الطائفي والسياسي 
التي تساعد على تقسيم العراق  وهذا هو ماتطمح لتحقيقه اصحاب المعادلات السياسيه والطائفيه وذوي الاتجاهات الباطله في الداخل والخارج التي تريد من خلال ذالك تحقيق مصالحها ولذالك افتعلت هذه 
الاحداث ولكن هناك احتقاد وايمان راسخ ، ستخمد نار هذه الفتنه التي تدور رحاها  في الساحه العراقيه 
بافواه الحق وينقلب السحر على الساحر وتفشل كل المراهنات الخارجيه والداخليه ايضا التي تشابكت على  
تفكيك وشل وحدة الشعب العراقي، الوطنيه المذهبيه والاجتماعيه والسياسيه، وهذا يتحقق بجهود هل الحق ومستهجني الباطل من الوطنيين العراقيين الشرفاء       
                    

  

عباس حسن الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/06



كتابة تعليق لموضوع : تحديد ثقافه المجتمع تفشي الباطل وتعيق مسالك الحق ..!!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الزهره الفحام
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الزهره الفحام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة ديالى توفر كراسي متحركة لذوي الاحتياجات الخاصة من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الجلسة الختامية للمؤتمر التدريبي لاستمرارية عمل منظمات المجتمع المدني العراقية  : خالدة الخزعلي

 زخرفة ألم... مطرزة بالدم  : مديحة الربيعي

 فاجعة ( سوق المسيب )...أنهار من الدماء...ضريبة لمن تهدر...؟  : محمد الدراجي

 العدل تحذر من التعامل مع منتحلي الصفة والمزورين وتطالب بابلاغ الاجهزة الامنية عنهم مباشرة  : وزارة العدل

 السباح العالمي فلاح ناهض يفوز على جميع اندية العراق  : جلال السويدي

 تهديد داعش في العراق بين الديمقراطيين والجمهوريين  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 ليبيا 2018.. "داعش" الإرهابي يعود من تحت الرماد (تسلسل زمني)

 أعلنت امانة بغداد عن إفراز وتثبيت حدود 2000 قطعة ارض سكنية  : امانة بغداد

 الشمال السوري .... ماذا عن التطورات العسكرية المنتظرة !؟  : هشام الهبيشان

 مقدمة لدور نظرية المعرفة في بناء المجتمع  : عزيز الخزرجي

 مـنـتـخـب واســـط يتأهل لنهائيات كرة السلة تربيات بعد نجاح اعتراضه على كربلاء  : علي فضيله الشمري

 عِيال زايد والعَمالة الزائدة..!  : زيدون النبهاني

 أقلام وصحف للنواب من المال العام  : ماجد زيدان الربيعي

 سورية ... ماذا بعد اطباق الحصار على قاعدة التنف الأمريكية !؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net