صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الاوردغانية تستكثر الديمقراطية على العراقيين
صادق غانم الاسدي

تتردد بين فترة وأخرى تصريحات شديدة الوقاحة من الساسة الأتراك في الشأن العراقي الداخلي لزيادة معاناتهم وإظهارهم أمام شعوبهم والرأي العام بصورة مخالفه للواقع ,متناسيا أن للجار حقوق وحرمة والتزامات أدبية ومصالح مشتركة وتعاون استراتيجي بينٌها بشكل صريح وواضح القانون الدولي, وأكدت عليها المنظمات الدولية في عصر ظهور أول منظمة بعد الحرب العالمية الأولى وهي عصبة الأمم المتحدة وقد حددت اللجوء الى الطرق السلمية في حل النزاعات واحترام سيادة الدول وعزز ذلك الموقف الرئيس الأمريكي ولسن صاحب الأربعة عشر بند منها حق الشعوب في تقرير مصيرها , تركيا الجارة تتمنى أن تعيد ماضي أليم أن ٌبجسد العراقيين خلال فترة أربعة قرون دمرت فيها الحياة الاقتصادية والاجتماعية ونهبت خيراته بحجة تزعمها للعالم الإسلامي , ولازال الشعب العراقي يتذمر لمجرد سماعه سيرة العثمانيين, رغم تغير الحياة ومفهوم السياسة وتركيبها بين فترة وأخرى ألا أن رئيس الوزراء اوردوغان قد أكثر من تصريحاته الطائفية ضد العراقيين ولو أنها مغلفة بصبغة سياسية ينتقد فيها إجراءات الحكومة وكيفية تعاملها مع مختلف القضايا الداخلية , وفعلا وصل الأمر به أن يتجاوز على حرية العراقيين واختيار من يمثلهم بشكل شرعي وأمام أعين المجتمع الدولي حين ذهبت جموع العراقيين زحفا في اكبر وأجمل عملية ديمقراطية شهدها العالم  لاختيار من يمثلهم , ولو إني متأكد أن تركيا تستكثر علينا ممارسة الديمقراطية كحق شرعي وتنظر ألينا بنظرة البلد الضعيف والشعب التابع إليها تاريخياً ,ولم تتخلص من عقدة الحقد والزعامة وهي تعيش مشاكل سياسية وطائفية مبطنة وضعف اقتصادي يستطيع العراق أن يتخذ عدة قرارات فاعلة لتحطيم البنية التحتية وإثارة الشعب ضد الحكومة ,لمجرد أن يوقف التعامل والاستثمار مع جميع الشركات التركية ويتجه الى الشركات الكورية والصينية واليابانية للعمل على فسح المجال ويكون له عمق واضح بتعامله الصريح ضمن خطة تحددها اللجان الاقتصادية وهيئة الاستثمار , وبهذا نثبت الى كل العالم أن التجاوز على الحكومة وإرادة العراقيين شيئاً لم يكن سهلا بعد اليوم , ولا اعرف ما هو السبب الحقيقي من عدم جدية الحكومة باتخاذها قرارات كرد اعتبار لامجرد تصريحات إعلامية ,تتخندق كل دولة لها ويكون الفائز بها رئيس الوزراء التركي لأنه يقوم باستقبال أعداء العراق والفارين من العدالة أمثال المجرم الخطير الشركسي طارق الهاشمي , ويمنحه مميزات وألقاب تحدياً للعدالة والقضاء العراقي, تصريحات اوردوغان  واستضافته لمؤتمرات طائفية باسطنبول  تحدث بها رجال سياسة عراقيين ساهموا في نزيف الدم العراقي متهجمين ومتباكين على بغداد وراعي كرامتهم المقبور صدام , هو بمثابة رسالة حرب بين المكونات العراقي وإشعال فتيل  فتنه , وأضعاف دور العراقي بعد نجاحه وتخطيه لكثير من الأزمات الداخلية وقيادته للمجتمع العربي ومخالفته لسياسة تركيا العدوانية للشعوب العربية ,وقبل فترة صرح وزير الخارجية التركي احمد أوغلو الى صحيفة الأناضول بان سياسة المالكي الاقصائية وتهميشه للسياسين العراقيين ستدخل البلاد بحرب وأزمات مع علمي أن هذا التصريح قوبل بإيجاب من بعض الكتل السياسية ولو صرح وزير خارجية إيران بنفس المعنى لانقلبت الموازين وتسارع السياسين الى مقر القنوات الفضائية للتهجم والسب ,وهذا التصريح جاء مع تذليل وحل قسم من المعضلات التي طالب بها المتظاهرين كحق شرعي, أثناء خروجهم في بعض المحافظات العراقية , ولا يختلف الأمر أيضا بتصريحات مسعود البرزاني دكتاتور العراق الجديد والذي يدعوا باستمرار فيها على أنهم سيقفون من الحرب الطائفية موقف الحياد وأن سياسة المالكي هوالتفرد بالسلطة والتهميش , اليوم أصبحت حزمة الأمور للعراقيين واضحة ولا تحتاج مبرراً لسياسة اوردغان ومسعود البرزاني فكلهما  يحث العراقيين لفكرة الحرب الطائفية وتحريك الشارع السني بعد أن فشل اوردغان والبر زاني في سحب الثقة عن المالكي كلا حسب طريقته الاقصائية وتدخله في عمل الحكومة ,فالأول  كان مستنقع لدخول وخروج القوات الأمريكية ومساهمته الفعالة في ضرب العراقيين وتهديم بنيتهم بواسطة الطائرات الأمريكية من قاعدة انجرلك , وهذا لا يروق لشخصية سياسية استطاعت أن تخطف قلوب الناس مثل السيد المالكي الذي لم يستفز ويخضع لتصريحات اوردوغان الانتقامية , وهل تغافل رئيس وزراء التركي كيف تم استقباله في بغداد العام الماضي أثناء زيارته والترحاب به من قبل مراجع الدين  والذي ثمن به الجهود والضيافة والشد على يد العراقيين لتوحيد صفوفهم  , أما مسعود البرزاني فيتحمل مسؤولية كبيرة كونه احد السياسين العراقيين الذين صوتوا على دستور العراق الجديد بقوة وحث جميع المحافظات الشمالية بالاستفتاء على الدستور , وهو اليوم يرفض بعض من فقراته ولا يلتزم به , وفشل أيضا مرتين الأولى حينما دعا لمعسكره السياسين المنافقين لسحب الثقة من رئيس الوزراء والثاني فشلهم بتحريك مشاعر الشعب وتشويه سمعة الحكومة وهم يكونون مساحة كبيرة فيها , ستتهشم كل المؤامرات على بوابة العراق رغم أنف الجبابرة لان الله سبحانه وتعالى يحفظ العدل ويعلوا الحق .

[email protected]

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/06



كتابة تعليق لموضوع : الاوردغانية تستكثر الديمقراطية على العراقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بشرى الهلالي
صفحة الكاتب :
  بشرى الهلالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  السومرية وعناقيد الحب والخير  : ماجد الكعبي

 شبهة عمر والعياذ بالله لن ينساها الموالون للني وآل بيته صلوات الله عليهم  : نجم الحسناوي

 الملاكات الهندسية في مدينة الطب تأهل منظومة التبريد في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الأساليب الحداثوية القسم الأول  : علي حسين الخباز

 ماذا قال السيد السيستاني لوالد الشهيد

 مَن كتب الدستور؟!!  : د . صادق السامرائي

 العرب وظلامة الشيعة  : وليد المشرفاوي

 المسلسلات الدينية تحت الضوء الحلقة الأولى  : السيد حسين المولى

 الحجامي يتقدم بالشكر لمنتسبي دائرة صحة الكرخ بمناسبة نجاح خطة زيارة زيارة الاربعين و تقديم الخدمات الطبية لاكثر من (60) الف زائر

 دودة القز ليست خرافة ..  : زهير مهدي

 الآخر والإمام المهدي (عجل الله فرجه)  : مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

  الدكتور حسن محمد التميمي يعقد اجتماعاً مع مدير مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الإستراتيجية بين التحالف والتآلف  : فراس الجوراني

  العمل تسعى الى اقرار قانون جديد للحقوق والحريات النقابية في العراق  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شعارات مقليّة بالزيت الطائفي  : عباس العزاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net