صفحة الكاتب : مهدي المولى

8 شباط 1963 بداية مرحلة مظلمة
مهدي المولى

 لا شك ان 8 شباط بداية مرحلة مظلمة من اشد الفترات المظلمة التي مر بها العراق في تاريخه القديم والحديث لم تنته الا في 9-4- 2003 ومع ذلك لا يزال ظلامها مستمر ولا تزال وحشيتها سائدة  في العراق الى الان وقد ستستمر الى فترة اخرى
 فالقوى الظلامية والارهابية التي وقفت ضد ثورة 14 تموز وقواها الوطنية هي نفسها متحالفة متوحدة وبنفس الوحشية تعمل لاجهاض العملية السياسية  والغاء الدستور وافشال التجربة الديمقراطية التعددية انها القوى الصدامية والقومجية والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود والحكومة التركية و الصهيونية اضافة الى المجموعات الارهابية الوهابية التي تحالفت مع المجموعات الصدامية تحالفا قويا بحيث ان المجموعات الصدامية اعلنت اعتناقها للدين االوهابي المعروف بعدائه للانسان والحياة واصبحت هذه المجموعات اي المجموعات الصدامية اكثر تحمسا وتمسكا بالدين الوهابي ونشره وتطبيق قيمه التي تدعوا الى قتل الابرياء ونشر التخلف والظلام في المنطقة
وهكذا بدأت هذه المجموعات بهجمة شرسة ووحشية للاطاحة بالديمقراطية في العراق هل تحقق هذه القوى الظلامية الوحشية رغبتها كما حققتها في 8- شباط 1963
حقا ان الشعب العراقي يعيش نفس الحالة ونفس الظروف حتى وان تلونت وتبرقعت بالوان وبراقع ملونة مختلفة الهدف هو نفس الهدف والغاية نفس الغاية  وهو منع العراقيين من السير في طريق الديمقراطية والتعددية الفكرية وتبادل السلطة بطريقة سلمية وحكم الشعب وفق الدستور والمؤسسات الدستورية وحكم القانون فنجاح العراقيين في ذلك يشكل خطرا كبيرا على وضعهم  على عروشهم وحصونهم لهذا ليس امامهم من طريق اخر الا افشال العملية السياسية السلمية والعودة بهم الى نظام الفرد العائلة الحاكم الواحد والرأي الواحد
لو قارنا بين العراق في ظل ثورة 14 تموز وفي ظل  التغيير الجديد في 9-4-2003 لاتضح  ان الوضع متشابه في كل الامور فاذا اردنا النجاح وعدم الفشل واذا اردنا الانتصار وعدم الهزيمة علينا ان نعرف اسباب فشل العراقيين ونجاح اعدائهم في اليوم الاسود يوم 8- شباط 1963ونتجنبها
 الذي نسمعه  ومللنا سماعه هو التحالف المعادي للعراق وللعراقيين امريكا والغرب ودول الجزيرة والخليج وايتام العهد المباد  وشركات النفط الاحتكارية  وشيوخ العشائر الاقطاعية وجهات عديدة تضررت من النظام الجديد
فهذا امر طبيعي هل نريدهم يسكتون ويستسلمون للامر الواقع  فانهم سيعملون المستحيل وسيستخدمون كل الطرق والوسائل من اجل اعادة مصالحهم ونفوذهم والحاق الضرر والاذى بالشعب والوطن  فهؤلاء الاعداء معروفين لكل العراقيين وخاصة القوى الوطنية  لهذا فاني لا اعترف ولا اقر بانهم السبب الرئيسي والاساسي في فشل ثورة 14 تموز وعودة الظلام والاستبداد مرة اخرى
من هذا يمكنني القول  ان فشل القوى الوطنية والديمقراطية وهزيمتهم  في العراق في 8- شباط 1963 يعود الى ثلاث اسباب وهي
اولا التمرد البرزاني في ايلول 1961 ضد الثورة حيث تحالفت هذه القوى مع القوى المعادية للشعب العراقي وخاصة الشعب الكردي مثل القومجية العربية واشغلت العراقيين في حرب دامية واججت نيران الحرب العنصرية بين العرب والكرد في وقت كان العراق بحاجة الى السلام لبناء العراق ومع ذلك حدث في العراق عمران وبناء  خلال اربع سنوات الثورة لم يحدث مثلها خلال 87 سنة من العهود التي قبل الثورة والتي بعدها
قيل ان مسعود البرزاني ندم  على تمرده ضد الثورة وقال لو قام بالثورة بعد أسقاط  الثورة لا يدري لولا تمرده وخيانته للشعب العراقي وخصوصا الشعب الكردي لعجز اعداء العراق والعراقيين من اسقاط الثورة بيد هؤلاء وابادة العراقيين وفرض الجهل والظلام وهكذا دفع الشعب العراقي  وخاصة الشعب الكردي  ثمن كبيرا جدا من الدماء والارواح من مجازر حلبجة والانفال والمقابر الجماعية والسبب في ذلك يتحمله البرزاني ومجموعته نتيجة لتهور وحماقة وخيانة البرزاني
المؤلم ان البرزاني يحاول ان يلعب نفس اللعبة فيحاول ان يتحالف مع تلك المجموعات التي تحالف معها في عام 1961 ضد القوى الوطنية ضد التغيرات الانسانية في العراق مع تركيا مع القومجية العربية مع العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ليته يعي ويدرك هذه اللعبة اعتقد ان الشعب الكردي في كردستان العراق اكثر وعيا لهذا يحاول لجمه ومنعه من اي تصرف ارعن لا شك اذا حقق تلك اللعبة فستكون كارثة لا تذر ولا تبقي

ثانيا فتوى الامام الحكيم حيث كانت بمثابة اوامر لقتل العراقيين وخاصة الشيعة لان الشيعة في كل التاريخ مرتبطة بحركة الحرية والتغيير والاصلاح من صرخة ابي ذر الغفاري حتى عصرنا فكل من يريد ذبح الشيعة يتهم الشيعة بتلك التهم فرس مجوس شعوبيين يهود من نفش التهم التي وجهت الى ابي ذر توجه الى العراقيين الان    ففتوى الامام الحكيم اباحة دم العراقيين وخاصة الشيعة العراقيين حيث كانت امضى واقوى سلاح بيد اعداء العراق  فتلقفتها المجموعات الارهابية القومجية من ناصريين وبعثيين وحاقدين ووهابين وحملتها في الاعالي  وساعدت القوى المعادية للشيعة بالاطاحة بثورة 14 تموز وذبح الشيعة  وتشريدهم وسجنهم ومنعهم حتى من الصلاة وحرق كتبهم
كان بأستطاعة الامام الحكيم ان يجنب العراق كله وخاصة الشيعة من كل هذا الذبح والذل  وهذه المعانات وهذا الالم الذي صب عليهم صبا حتى وصل الامر الى رفع شعار لا شيعة بعد اليوم لو تدخل ودعا الى اقامة دستور وحث الشعب العراقي الى الانتخابات وتأسيس مؤسسات دستورية وكانت فرصة مناسبة جدا لوضع العراق على الطريق الصحيح وانقاذه من كل ما حل به من كوارث ومصائب والتي لا تزال مستمرة وكان بأكانه ان يقود كل العراقيين الى شاطئ البر والسلام لما له من شعبية واسعة
كما اني احمل المراجع في بداية القرن العشرين عندما حرر الانكليز العراق من الظلام والارهاب العثماني مسؤولية الظلم  والقهر الذي لحق بكل العراقيين نعم تحركوا لكن حركة عشوائية ساذجة صبت في صالح اعداء الشعب العراقي
لا شك ان مرجعية الدينية وعلى رأسها الامام السيستاني اول مرجعية امتازت بالحكمة والشجاعة والنظرة الشمولية لكل العراقيين ولكل الاوضاع
حيث دعت الشعب العراقي بأنشاء دستور مرجعية ودعت الشعب الى التصويت عليه ودعت الشعب الى اختيار من يمثله ومن يحكمه فقال ايها العراقيون تقدموا واختاروا  ما تريدون وما تبغون لم يفرق بين امرأة ورجل وبين لون ولون وطائفة وطائفة ومؤمن وغير مؤمن ومسلم وغير مسلم العراقيين جميعا
لا شك ان هذا العمل رسخ  الديمقراطية والتعددية وحكم الشعب ترسيخا قويا لايمكن لاي قوة مهما كانت ان تغيره
نعم ان قوى الظلام والعبودية تعمل ليل نهار وبكل  الطرق للقضاء على تجربة العراق الرائدة  لهذا صب هؤلاء المجرمون نيران حقدهم على مرجعية الامام السيستاني لان حكمته وشجاعته حطمت امالهم حيث كان ال سعود وغيرهم يعتقدون ان الامور ستعود اليهم كما حدث في تحريرالعراق على يد الانكليز لان مراجعهم لا يهتمون بالسياسة
المضحك ان اعداء العراق من المجموعات الارهابية والوهابية صنعوا مراجع خاصة باسم الشيعة لمهاجمة مرجعية الامام السيستاني واتهامه بكل التهم مثل الصرخاوي والقحطاني والرباني والقطاوي والحسناوي  والكرعاوي والخلصاوي كلها على وزن القرضاوي والزرقاوي
ثالثا الصراعات والاختلافات الشخصية بين قادة الحزب الشيوعي العراقي فالذي يريد صورة عن الخلافات والصراعات  الشخصية والمنافع الذاتية بين قادة الحزب داخل الحزب الشيوعي العراقي في تلك الفترة فالينظر الى الصراعات والخلافات بين السياسيين  المتنفذيين الحاكمين في العراق الان انها صورة طبق الاصل لا تختلف في اي شي 
 رغم ان قادة الحزب وكل الشيوعيين على علم تام بما تدبره القوى الظلامية ضد الشعب العراقي بل ان الشهيد سلام عادل كان يتوقع ذلك في عام 1961 كما انهم على علم بتحركات الاعداء ويتوقعون الاجهاز على الثورة وعلى الشعب في اي ساعة وفي اي وقت
اما قادة الحزب   كانوا مشغولون بمصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية فادى ذلك الى صعود عناصر انتهازية متملقة  لا يملكون اي ثقافة حزبية وليس لهم اي استعداد للتضحية  ولا يهمهم امر الحزب والشعب
وانقسم قادة الحزب الى يمين ويسار ووسط لا من اجل الحزب وانما من اجل مصالحهم الخاصة وهكذا وضعوا الحزب والشعب لقمة سائغة بين انياب هذه الوحوش الكاسرة
لو كان هؤلاء القادة فكروا بمصير الحزب والشعب لتخلوا عن  هذه الصراعات الخاصة  والمنافع الذاتية وفكروا في مواجهة اعداء الحزب والشعب في وضع خطة مدروسة ودقيقة لو وضعوا خطة مسبقة لمواجهة اي حركة معادية لطموحات الشعب العراقي لو كانت هناك مجموعة من 300  شيوعي تقودها قيادة وفق خطة مدروسة لمواجهة هجوم الاعداء لا ستطاعوا افشال مؤامرة 8 شباط نعم الشعب ثار القاعدة الشيوعية تصدت ولكن بدون خطة وقيادة انها مجرد فعل ورد فعل لا يحقق الهدف في كثير من الاحيان
لا نعيد التاريخ وكلمة لو لا تجدي نفعا ولكننا يمكن ان نستفيد من الصحيح ومن الخطأ
لهذا على القوى التي تريد بناء عراق ديمقراطي تعددي مستقل موحد عراق يحكمه الشعب القانون لا فرد ولا جهة ولا عشيرة ولا يمكننا ان نحقق ذلك الا بالالتزام  بالدستور بالعملية السياسية بالديمقراطية ان توحد جهودها وفق برنامج واضح شفاف يجمع كل من يؤمن ويريد ذلك من كل الاطياف والالوان السياسية
على القوى الديمقراطية ان تدرك ان هناك قوى ظلامية لا تؤمن بالديمقراطية بل تعتبر الديمقراطية كفر ومن يدعوا اليها كافر وانها تعمل على  نشر هذا الفكر الظلامي وهذه القوى ترفض الدستور العملية السياسية الديمقراطية ولهذه القوى القدرة والامكانيات المادية والاعلامية ومن الممكن اذا تركت بدون مواجهة وفق خطة مدروسة وقيادة واعية مستعدة للتضحية ان  تحقق اهدافها ومراميها ونعيش في ظل شباط جديد
نحن نعيش في ظل مرجعية حكيمة ورشيدة وجريئة المرجعية الدينية التي يقودها الامام السيستاني مرجعية لكل العراقيين بكل اطيافهم ومعتقداتهم واديانهم ومذاهبهم انها مع ارادة الشعب  انها تحترم الانسان وتقدسه واول اسس الاحترام هو حرية رأيه وفكره بشرط ان لا يلغي الاخر  ويدعوا الى قتله
 نعم الديمقراطية من حق المواطن ان يعبر عن رأيه ومعتقده  بحرية وصراحة لكن الذي يحكم الذي يقود هو محصلة  تلك الافكار والاراء اي الاراء والافكار التي تتفق عليها غالبية الشعب
لهذا ادعوا القوى الديمقراطية التي تحترم الانسان بكل الوانها واطيافها ان تجعل من الامام السيستاني قائدا ومرجعا لا لانه  مرجع شيعي بل  لانه انسان ويحترم الانسان انه   امتداد للامام علي
فلا تضيعوه كما ضيعتم الامام علي من قبل وضيعتم عبد الكريم قاسم
 
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/07



كتابة تعليق لموضوع : 8 شباط 1963 بداية مرحلة مظلمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توقيف موظفين في بلدية البصرة لتعيينهم "عمالاً وهميين" تقاضوا ‏رواتبهم لخمسة أشهر  : مجلس القضاء الاعلى

 ثلاثية العشق في حب ربيع الأنام  : منتظر الصخي

 لو تم الصلح مع قطر ستكون الازمة اقوى  : سامي جواد كاظم

 زخرفة ألم... مطرزة بالدم  : مديحة الربيعي

 وفد العتبة الحسينية لاهالي الحمزه الغربي : فتوى الجهاد الكفائي حفظت العرض والارض والمقدسات

 النبأ العظيم على اﻷبواب  : اللجنة الإعلامية لمهرجان النبأ العظيم

 قراءة في الوعي الانتخابي. الحلقة الرابعة والأخيرة  : د . طلال فائق الكمالي

  بصمات لعينه  : عبد الكاظم محمود

 حديث شهريار  : د . عبير يحيي

 كيف تعامل الامام علي عليه السلام مع معضلة الفساد المالي  : الشيخ ليث الكربلائي

 ترهيب صحفيين في ذي قار وتشكيل لجنة تحقيق في اعتداءات حماية رئيس الجمهورية

 تعويضات المتضررين من الحكومة العراقية بعد حرب الخليج الاولى والثانية  : علي فضيله الشمري

 أطروحة دكتوراه في جامعة بابل تناقش إصابات الحروق والتهاب المجاري البولية وتجرثم الدم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 جيل جديد  : انور عدنان

 السيد مقتدى ماذا يريد  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net