صفحة الكاتب : عون الربيعي

تساؤلات جنوبية غاضبة فهل من مجيب !!
عون الربيعي

ليس عيبا ان يعترف من اخطأ خصوصا اذا كان الخطأ فادحا ويؤشر وجود خلل كبير في اتجاه ما وهذا ما يقودنا الى التأسيس لثقافة الاعتراف بالاخطاء سيما الاخطاء الكارثية التي وقعت خلال السنوات التسع الاخيرة اي مرحلة ما بعد نظام البعث المقبور ولئلا تفهم الكلمات والجمل ويتم تأويلها بشكل مغاير لما اريد الحديث عنه وايضاحه اقول لقد عشنا ايام نشوة سقوط الصنم وعودة الاحبة وتنفسنا هواء الحرية من جديد بعد سنوات من القهر والاستبداد تمنينا الكثير وامتلئت مخيلاتنا افكارا واحلاما بان نعيش كغيرنا بامان وسلام كباقي الشعوب فهدفنا ان نحس بانسانيتنا حالنا حال من يحيطون بنا من شعوب الارض غير ان ارادات كانت تشخص في نموذجنا الذي رحنا نتحدث عنه بكل وضوح خطرا يتهددها بينما رأت اخرى وجود جيش اجنبي في العراق وافكار تغيرية للمنطقة امرا اشد خطورة يفتك بمستقبلها ويسلبها الكرسي وهذا ما لايجوز ان يسكت عنه (ويلات) القائد الضرورة فراحو يقتلون ويهجرون ويوهمون البعض بانهم سيبادون وتنتهي حياتهم بدون كرسي الحكم وهذا ما حدث بالفعل مع ما سموه بالمثلث السني, المهم ان واحدا من اكثر الاخطاء فداحة هو تنازل ممثلي الاغلبية عن حقوق من اوصلوهم فبقيت هذه الاغلبية رهينة مزاج سين وصاد وهم يقدمون التنازلات سخية من اجل الاستمرار بمناصبهم وارضاء الاخرين بل انهم باتوا حقلا لتجارب الارهاب واساليبه المدعومة عروبيا فسالت دمائهم انهارا في سبيل ان يبقى البطل بطلا ليحدثنا عن بطولات عفا عليها الزمن وماذا جنت الاغلبية الشيعية في عراق مابعد 2003 غير القتل وتقديم التنازلات وهنا يقولون (الوطن) الانسان العراقي المسحوق يقول تبا لوطن يعتمد نظاما جائرا لايحفظ كرامة ودماء ابنائه واقولها بملىء فمي حين يصمت من يدعي تمثيلهم ويجامل على حساب دمائهم البعثيين والارهابيين والقتلة وهنا اتسائل هل يستحق ثلة من المجرمين (ان صدقت روايات الجهات المعنية ) حول حمايات الهاشمي والعيساوي كل هذه الدماء التي تراق في بغداد وبابل وكربلاء من اناس بسطاء ابرياء همهم ان يعيشوا بسلام وهل انصفنا من يتنعمون بخيرات بلدنا التي تستخرج وتصدر من اراضينا لنقول لهم كما يقول اردوغان لاصحابه والمتواطئين معه (عفاريت) ولماذا نقول ذلك وكيف نسمح لانفسنا بان نقف مكتوفي الايدي ازاء ما يحدث !! بالامس القريب توجه وفد يمثل عشائر الوسط والجنوب الى ساحة التظاهرات في الرمادي بنية الاصلاح او حل مشكلة قائمة فبماذا قابلهم اوباش العيساوي وكيف كان ردهم على الاهانات التي وجهت لهم من هولاء , الحق يقال انهم تحدثوا بلغة ان المسيئين لايمثلون المتظاهرين او ان البريء لايؤخذ بجريرة المذنب واهلنا في الانبار لم يفعلوا ذلك سؤالي هو ماذا فعل عقلائهم هل تاسفوا هل اعتذروا هل قدروا ضيوفهم وعاملوهم كما تقتضي اداب الضيافة العربية الانجليزية الهندية او اداب الضيافة في اي بلد اخر الجواب لا اذن بماذا نفسر كل ذلك . نقول ان مطالب المتظاهرين في بعضها حق فيقولون عملاء وصفويين فماذا كان ردنا هل قابلناهم بالمثل وهم اليوم يعملون ويتسلمون المقاولات في كل المجالات في محافظاتنا ومدننا وبعد كل ذلك ستنتقل تظاهراتهم الى بغداد ليعيث بعضهم فيها فسادا وهذا ليس اتهاما لانه للاسف الحقيقة المرة التي نريد التستر عليها تحت يافطة الوحدة الوطنية. سؤالي الاخر هو من يكون خصمهم العملية السياسية النظام الجديد والمالكي ام الاغلبية في العراق ام ان كل ما يرتبط بعدم تسلطهم على رقاب العباد ومقاليد البلاد وماذا يراد لنا ان نعود عبيدا لنزواتهم من جديد ! اسئلة مشروعة اطرحها اتمنى ان اجد اجابة صريحة وحقيقية عليها من الجميع بلا استثناء شيعة وسنة وكرد وتركمان واقصد المؤججين والمتواطئين والمجاملين والى ابناء واباء وذوي الشهداء الضحايا الذين تحصد ارواحهم الة القتل التكفيرية ومرتزقة الانظمة العروبية التركية لافرق فكلهم قتلة ومجرمين وعندما يجيبون عن هذه الاسئلة نقول نريد حقنا وليذهب دعاة التقسيم وحتى الوحدة الشعاراتية الى الجحيم لاننا لم نأخذ هذه الحقوق حتى الان لا من هولاء ولا من هولاء ويكفينا ما حل بنا منهم ومنكم في النهاية اقول ان البعض يعتقد ان الحديث الانفعالي وسذاجة الطرح ربما ليست كافية وهنا اقول هذه تساؤلات الشارع الجنوبي العراقي على الاقل وان اخفى الكثيرين مشاعرهم وغضبهم فهذا لن يطول وسيحاسبكم من استهنتم بهم واقصد بالمحاسبة هو القصاص العادل فكفاكم استهانة بنا وصمتا على حساب جراحاتنا وألمنا و لمن يقتلوننا ومجاملة من يستبيحون دمائنا واعراضنا وامننا ولمن يفهم الرسالة فليس هناك شك ان يوم الحساب قريب وهو قريب جدا ولايظن البعض انه تهديد مليشاوي لكنه حساب شعب تريدون ركوب ظهره وسيرد باسلوبه المعتاد هو رفضكم يا من تهددون بمنازلة من اكتوت قلوبهم بنيران غدركم وجبنكم ... 

  

عون الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/10



كتابة تعليق لموضوع : تساؤلات جنوبية غاضبة فهل من مجيب !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ليث الموسوي
صفحة الكاتب :
  السيد ليث الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحوثيون: لا "تواصل جاد" بشأن حلول سياسية حقيقية باليمن

 العتبة الحسينية تستقبل المشاركات الخاصة بمسابقة (بصمة ثقافية) الهادفة الى تعزيز مفاهيم التنمية البشرية بمنهج القضية الحسينية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هل نجح العبادي .. يا حكيم؟   : احمد الادهمي

 صرح ناطق مخول بما يأتي: تدمير 4 صهاريج يستخدمها داعش لتهريب النفط  : مركز الاعلام الوطني

 قصص قصيرة جدا...  : يوسف هداي ميس الشمري

 التخطيط: عدد سكان العراق 37 مليون نسمة والنمو ما يزال مرتفعآ

 أخبار عاجلة

 احتراق النوارس  : هشام شبر

 ماذا بعد الجريمة ..!؟  : فلاح المشعل

 مجلس بغداد بين التقصير والصلاحيات  : عبدالله الجيزاني

 مديرية شهداء كربلاء تباشر بتوزيع البطاقة الصحية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 نازحي الانبار مكانهم قلوب الشيعة  : فراس الجلالي

  اهمية قانون حرية التعبير عن الرأي  : صباح الرسام

  ثورة عاشق  : بشرى الهلالي

 مستشار وزير الداخلية يزور مركز التنسيق المشترك في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net