صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

رعد رفيق مدير عام شركة المنتجات النفطية في حوار خاص
زهير الفتلاوي
 نغمة (مونامور) بدلا من (الهورن) في الترويج لبيع قناني الغاز
حاوره/ عمار منعم / زهير الفتلاوي
  شركة توزيع المنتجات النفطية  شركه عملاقة تقدم خدماتها الى جميع إنحاء العراق  وتحتك بالمواطن بشكل مباشر  وتؤمن  تزويده بكافة احتياجاته اليومية من الوقود او الطاقة التي يحتاجها المواطن والمعامل والمحطات الكهربائية بما فيها الغاز السائل والغاز الجاف والدهون والنفط الأبيض والكاز
 
اويل والبانزين وفق معايير اقتصادية واضحة بعد ان يتم استيراد الكميات التي نحتاجها من قبل شركة تسويق النفط  وفق ملاكات يصل عددها الى نحو  20 الف منتسب على الملاك الدائم، و 3500 منتسب على الملاك الوقتي، اي 24 الف منتسب، اي ان هناك نسبة تقارب الـ20% من منتسبي وزارة النفط يعملون في شركة توزيع المنتجات النفطية البينة الجديده التقت الاستاذ رعد رفيق مدير عام الشركه في حوار صريح تملؤه الثقة والتفاول  وهذا نص الحوار:* ما هو مقدار الخزين الاستراتيجي لديكم للمنتجات النفطية؟
 
هذا الشتاء هو الاول منذ فترة طويلة الذي لم نر فيه طوابير طويلة او ازمة في اية محافظات ، حيث توجد انسيابية من خلال المنافذ التوزيعية، والخزين الذي نمتلكه ليس كبيرا جدا كما تتوقعونه، ولكن هناك مرونة بتحريك الخزين، اي ان هناك عملية نقل الخزين من مكان الى اخر في سبيل عبور فصل الشتاء 
 
* بالنسبة للبنزين، هل تتوقع حدوث أزمات في هذه المادة، خصوصا في فصل الصيف؟
 
- الازمة تحدث في اية لحظة ما دام هناك جزء من منتجاتنا تأتي من عملية الاستيراد، ولو كان انتاجنا داخلي من مصافينا ومسيطر عليه لم تحدث مشكلة، ولكن بما اننا نستورد، اذن نتوقع في اية لحظة كانت ولاي سبب كان تحدث الازمة، مثل عدم توفر السيولة او عدم وصول الناقل ومشكلة  النقل في الخليج وغيرها، ولا تحدث الازمة عندما يكون الانتاج اكبر من الاستهلاك، ولكن الحمد لله نحن مسيطرون على الوضع ومتابعين للخزين وللانتاج ولتحريك الخزين، ودائما نقوم بعملية المناورة، اضافة الى وجود منظومة الانابيب، حيث ان هناك انابيب دخلت للخدمة التي ساعدت على التحريك والمناورة في المنتوج. 
 
* ما هي نسبة الاستيراد للمنتجات النفطية ؟
 
- لنتكلم بالارقام، مثلا البنزين الذي هو اهم منتوج، فانتاج مصافينا في افضل الاحوال هو 14 مليون لتر يوميا، في حين ان الاستهلاك يصل الى 24 مليون لتر ، اذن انا احتاج الى 40 -45% استيراد، وقد تزيد هذه النسبة عندما يتم بناء خزين فنضطر الى الاستيراد، وكذلك زيت الغاز الذي يكون بنسب مقاربة للبنزين، لانه يدخل في عمل محطات الكهرباء التي تحتاج الى ارقام فلكية من هذه المادة، لكي يستطيع تأمين الكهرباء، حيث لديهم محطات غازية تعمل باغلى انواع الوقود وهو زيت الغاز، وكانوا مضطرين لذلك لانهم ارادوا حل مشكلة الكهرباء، فجلبوا هذه المحطات، وهي مستقبلا سوف تعمل بالغاز الجاف.
 
* هل تستورد وزارة الكهرباء المنتوجات النفطية التي تحتاجها؟
 
- كانوا في البداية يستوردونها، ولكن حصل تلكؤ بسبب عدم اختصاصهم، لذلك تحول الاستيراد هذه السنة على وزارة النفط، مثلما تحول تجهيز النفط الاسود الى الوزارة، بعد ان كان الى فترة قريبة من مسؤولية وزارة الكهرباء، حيث حصل هناك تلكؤ لاسباب عدة، ومنها انهم غير قادرين على ادارة ملف الاستيراد والتعامل مع الناقلين وغيرها من الامور، وعند استلامنا المسؤولية هذه وباعترافهم، انه لا توجد مشاكل في تجهيز زيت الغاز والنفط الاسود الى كل محطات الكهرباء التي تديرها وزارة الكهرباء. فلدينا اكثر من اربعين محورا يقوم بنقل زيت الغاز والنفط الأسود إلى محطات الكهرباء.
 
* في النجف يتم اعتماد توزيع النفط الأبيض وفق كارت الكتروني او بطاقة ذكية ماهي؟
 
- هذه العملية تخص منتج النفط الأبيض، وليس للسيارات و هدفنا حاليا  الانتقال الى هذه المرحلة، ولكن هذا نظام متكامل يجب توافر جميع الياته واجزائه، ولكننا سنبدأ بها، حيث لدينا محطة حكومية حاليا  سوف نبدأ العمل بها بهذا النظام ونرى تأثيره ومدى نجاحه في التعامل  وهي محطة الإيواء التي تكون في داخل مصفى الدورة التي تجهز سيارات الشركه  في المصفى، ، وبنجاح هذه التجربة، سوف نبدأ بتعميمها على باقي المحطات.
 
* وماذا عن البنزين؟
 
- البنزين سنبدأ بها قريبا، اما فيما يتعلق بالبطاقة الالكترونية، فهي معمول بها في محافظات  النجف وكربلاء والان في ديالى ايضا، ونبدأ بالصعود تدريجيا، وهذه تتم بجهود من الفروع، ونحاول الان ان نعمل نظام واحد لكل الشركة من اجل ان يكون دليل لنا للعمل في كافة فروعنا التوزيعية وهذا المبدأ يغنيك عن استخدام البطاقة التموينية اضافة الى انها صعبة التزوير وتضمن استلام حصتك بكل سهولة. .
 
* هل هناك معوقات او مشاكل في البطاقة الالكترونية؟
 
- هي الكترونية، ولكن هناك بعض الامور التي تحتاج الى كتاب وتأييد من المختار والامور الروتينية الاخرى التي نحاول التخلص منها لكي نصل الى مرحلة ان المواطن يضع بطاقته في مكان ما ويتم تجهيزه، ولكن لم نصل لها بعد.
 
* هل تعانون من مسألة تهريب المشتقات النفطية؟
 
قد يكون هنالك  تهريب ونحن ضده، وانا اتوقع ان التهريب لا يمكنه ان يتجاوز نسبة 5% من حجم المنتوج. 
 
* ما هي معوقات عملكم كشركة؟
 
- المعوقات كثيرة، اولها امتداد الرقعة الجغرافية للشركة من الشمال الى الجنوب، ولا يوجد جزء لا يحتوي على فرع لعمليات التوزيع للمنتجات النفطية، ومن ضمن المعوقات تصادمنا مع المواطن لاسباب متعددة احيانا، كما نعاني من مشكلة النقل، حيث ان هذا الحجم الكبير من المنتوجات النفطية والتي تصل الى 24 مليون لتر والكاز الذي يصل بحدود 27 مليون لتر، اي خمسين مليون لتر يجب توزيعها بشكل يومي في العراق، وكل مليون لتر يتطلب (30) سيارة لحمله، فيكون حجم السيارات كبيرا جدا، وكل سيارة عبارة عن مشكلة من حيث اموال الناقل وعقده وتسديد امواله، لذلك تجد ان هناك جيشا من العاملين في سبيل اكمال الاجراءات الورقية، لان كل سيارة يجب ان يكون لها مستند ومطابقة وغيرها من الامور، فتوقع ان شركة توزيع المنتجات حاليا لديها اكثر من 20 الف منتسب على الملاك الدائم، وحوالي 3500 منتسب على الملاك الوقتي، اي 24 الف منتسب، في حين ان كل منتسبي وزارة النفط يصلون الى 120 الف منتسب، اي ان هناك نسبة تقارب الـ20% من منتسبي وزارة النفط يعملون في شركة توزيع المنتجات النفطية.
 
* المولدات من المشاكل الرئيسة دائما من المسؤول عن تحديد سعر الأمبير وكيف التعامل مع المتجاوزين على الحصص؟
 
-  نحن اصحاب فكرة التجهيز المجاني في فصل الصيف، اما تحديد اسعار الامبير فعلى المجالس البلدية ومجالس المحافظات التي تقوم بمحاسبة المتجاوزين من اصحاب المولدات، فهي تثبت الحالة وتخبرنا بها، ونحن نقوم باتخاذ الاجراءات مثل قطع الحصة اذا ثبت تجاوزه او بيع حصته، ولكن هناك اجراءات يجب ان تقوم بها المجالس البلدية، مثل المتابعة والابلاغ عن هذه المخالفات، ويوجد في العراق حاليا اكثر من (55) الف مولدة حكومية واهلية، فالاهلية بحدود 40 الف مولدة، ولكل مولدة منها سجل ودفتر ورقم وصورة وهناك اناس يتابعونها ويراقبونها، فتصور انت حجم هذا العمل، في جميع المناطق كالقرى والارياف والمراكز والاقضية والنواحي والمدينة، وكل هذه المولدات نقوم بتجهيزها، ومن المؤكد اننا لا نستطيع متابعتها، وانما المجالس المحلية والبلدية هي من تتولى عملية المراقبة والمتابعة، كما ان كل صاحب مولدة يجب ان يثبت لوحة تحتوي على اسم المولدة ورقمها واسم صاحبها وساعات التشغيل وسعر الامبير، وهذه مسؤولية المجالس المحلية لمتابعة المخالفات وسلوك اصحاب المولدات.
 
* ولكن الكثير منهم يدعون عدم وصول حصص الكاز اليهم كيف تعلل هذا؟
 
- عملية استيراد المولدات مستمرة من دون انقطاع، ومواردنا نحن محدودة، فسعر اللتر الواحد من زيت الغاز المستورد هو 1200 دينار ونبيعه لاصحاب المولدات بسعر (400) دينار، وخلال اربعة اشهر يتم اعطاؤه مجانا لهم، فتصور انت اين الارباح والجدوى الاقتصادية، فلا نستطيع ان نجعل العملية مفتوحة الى ما لا نهاية، وانا استغرب من هذا الموضوع ويجب التنبيه عليه، ومنها موضوع السيارات وكثرتها في الشوارع، حيث يجب التفكير في ان هذه السيارات تستهلك البنزين المستورد بسعر 1200 وهي تأخذه بسعر 450 دينار، لذلك هناك خسائر كبير تتحملها الشركة من ارباحها وايرادتها، وتضطر الى دفع فرق السعر الكبير هذا.
 
* ما هو معدل الأرباح التي جلبتموها للدولة؟
 
- بالنسبة للارباح، في العام الماضي كانت 3,4 ترليون دينار في 2011، وفي عام 2012 صافي الارباح 1,2 ترليون، اي هبطت الارباح الى الثلث بسبب فروقات اسعار الاستيراد للمنتجات، اي دفعنا فروقات الاسعار بما يقارب 1,7 ترليون دفعناها من اجل تغطية الكميات التي نستوردها الى السوق.
 
* وماذا عن المبالغ التي أنفقت من أجل تجهيز أصحاب المولدات مجانا خلال أشهر الصيف؟
 
- كانت بحدود الـ (400) مليار دينار خلال اربعة اشهر.
 
* هل يستمر التجهيز في العام القادم لأربعة أشهر أم ماذا؟
 
- اتوقع ان تستمر هذه الفترة ايضا لان واقع الكهرباء لا يبشر بخير، وفيما لو تحسنت الطاقة الكهربائية ان شاء الله فاننا ملزمون ايضا بتوفير وقود لمحطات انتاج الطاقة الكهربائية.
 
* لماذا تشكو وزارة الكهرباء دائما من مسألة توفير الوقود لمحطاتها؟
 
- هذا الامر صحيح، لانه سابقا انشاء اي محطة كهرباء، يجب ان يتطلب ذلك وجود تنسيق مع وزارة النفط، وهذا امر معروف للعاملين في وزارة النفط في سبيل تأمين الوقود لها، ولكن الذي حدث ان وزارة الكهرباء قامت بانشاء محطات كهرباء من دون ان يكون هناك تنسيق لتوفير الوقود لها، فمحطة العمارة يتم نقل الوقود لها من البصرة، ومحطات في النجف والديوانية ننقل لها من البصرة من الشعيبة، في حين اختيار الموقع يجب ان يكون مدروس وقرب مواقع توفير الوقود، اي قرب الانابيب والمصافي من اجل سهولة نقل الوقود، حيث نجد سابقا ان المحطات القديمة، مثلا محطة كهرباء جنوب بغداد التي تقع بالقرب من مصفى الدورة، ومحطة المسيب التي توجد لها تغذية من الخط الاستراتيجي عن طريق فرع يدخل الى المسيب ويكون قريب من المحطة لمسافة 5 كم، ومحطة كهرباء بيجي التي تقع قربها مصفى بيجي، فلم تكن المسألة عشوائية كما تحدث اليوم، على الرغم من ان للكهرباء مشاكلها ومبرراتها في اختيار المواقع، وهذا ما ينعكس علينا كوزارة في توفير الوقود لها.
 
* هل وضعتم في حساباتكم تزويد مجمع بسماية السكني بالغاز؟
 
- مكان مشروع بسماية الموجود حاليا لا توجد محطة غاز قريبة منه، ولكن هناك انبوبا شرقه حاليا يتم العمل فيه، ويفترض ان ينتهي منه خلال سنتين، فالخطط ان نأخذ فرعا من الانبوب لكي نغذي المشروع بالغاز، لانه ضمن تصميم المشروع يجب ان يحتوي على غاز سائل وجاف.
 
* هل أنتم مستعدون لتجهيز كل المشاريع السكنية الجديدة بالغاز السائل؟
 
- نحن طلبنا من وزارة الاسكان وكل الجهات ان يأخذوا بنظر الاعتبار تجهيز الغاز السائل عند اعداد التصاميم الخاصة بالمجمعات السكنية.
 
* وهل هذا الأمر يشمل العمارات والمجمعات الأهلية؟
 
- يجب ان تكون المسألة غير عشوائية، فان كان هناك انشاء لعمارة سكنية في منطقة المنصور مثلا، فمن اين يتم جلب غاز له، ربما يستطيع ان يعمل خزانا خاصا به.
 
* هل لديكم خزين مستقبلي وتنتهي احتمالات أزمة في منتوج الغاز؟
 
- هناك استيراد لمادة الغاز السائل، ولكن القياس والمعيار لدينا هو فترة الشتاء، فما دام مرت فترة الشتاء من دون حصول ازمة في هذا المنتوج، فهذا امر جيد، لان الطلب على الغاز السائل ينخفض في فصل الشتاء كثيرا، ويقتصر على الطبخ، في حين ان في فصل الشتاء يستخدم للتدفئة وغيرها، فلا اتصور ان هناك ازمة. 
 
* أصحاب المعامل والأفران.. كيف يتم التعامل معهم حسب الحصص التي يحتاجونها؟
 
- هناك كشف ولجان خاصة بها، وللتوضيح لا يوجد فرن صمون في العراق ان لم نكن مسؤولين عن تجهيزه، حيث لكل فرن حصة ان كان مسجلا، فلديه 3000 لتر، وان لم يكن مسجل له 2000 لتر، ولا يوجد حمام سوق ان لم نعطه وقودا ونحن مسؤولون عنه، ومعامل الطابوق لهم حصص مثبتة عن طريق التنمية الصناعية ونجهزهم بالكميات المثبتة عن طريق ذلك، ولكن صار هناك تقليل بنسبة التجهيز الى 25% لان الارقام الموجودة والمثبتة من قبل الادارة العليا تبين بان انتاج المعامل لا يغطي الكميات التي يتم سحبها، الا بنسبة 40% من كميات الحصص التي يأخذونها وتستخدم في الانتاج، والبقية تستخدم في امور اخرى في غير مكانها.
 
* هل هناك شيء جديد تقدمونه للمواطن خلال الفترة القادمة، عدا موضوع البطاقة الالكترونية؟
 
- هدفنا الان تأمين المنتوج للمواطن، بحيث لا يفكر ولا يحتار في كيفية توفير المنتوج لسيارته ومولدته، ولدينا حاليا نتجه لانشاء محطات نموذجية في بغداد ومراكز المحافظات، وهي حديثة لديها منفذ غاز سائل ومول ونحن ايضا اعلمنا اصحاب  المحطات بان اي شخص يحمل افكارا لا يتردد في طرح متطلباته لتطوير موقعه ومحطته، ونحن مستعدون للتعاون معه ان لم يكن فيها تأثير على شروط السلامة والبيئة.
 
* هناك محطات من دون مواصفات سلامة ما إجراءاتكم معها؟
 
- بالنسبة للمحطات الصغيرة تسمى المحطات المتنقلة هي غير شرعية والكل تستخدم للتهريب، ونحن نقوم بالتعاون مع شرطة النفط برفعها وحصلنا على موافقات من الجهات العليا، وقمنا برفع عدد كبير منها، فهي لا تتوفر فيها شروط سلامة، ولكن على العموم فاننا لا نسمح بوجود هذه المحطات سواء كانت في الجنوب او الانبار لانها اساسا غير مطابقة للمواصفات البيئية والسلامة ومصنعة محليا. 
 
* وماذا عن محطات الطرق الخارجية التي تكون مغلقة أحيانا؟
 
- هناك محطات اساسا مغلقة لانها لم تحصل على الموافقات اللازمة من شرك التوزيع لانشاء مثل هكذا محطات لذلك تكون مغلقة فلا يوجد لديها عقد معنا من اجل تجهيزها بالوقود، اما المحطات في الطرق الخارجية فنحاول تأمين الوقود لها، ونحن لدينا جهات رقابية وتفتيشية تقوم بمتابعة هذه المحطات، حيث ان دائرة المفتش العام تقوم دائما بمتابعة المحطات العاملة، ولكن هناك محطات كثيرة بحدود 160 محطة بين صلاح الدين والموصل مغلقة، لانها انشأت من دون موافقات وباقية على حالها.
 
* ما مشكلة قناني الغاز التي يعاني منها المواطن؟
 
- هذه القناني من ايرانية  وتركيه ولبنانيه دخلت الى البلاد ليست عن طريق شركة تعبئة الغاز، دون موافقات عن طريق التجار، وهي موجودة قبل اكثر من 5 سنوات، وقد  فكرنا كوزارة نفط بشراء هذه القناني وتعويض اصحابها، ولكن العملية اصبحت تجارة وفتحت الباب لدخول كميات اخرى من هذه القناني، وحاليا هناك توجيه بعدم استلام اي من هذه القناني وعدم التعامل بها وقد بدأت بالانحسار الان تدريجيا. 
 
* ما تقول عن عمليات تبديل قناني الغاز بأسعار تصل الى 30 ألف دينار؟
 
- هذه المسألة تعتمد على وعي المواطن، فهل يستطيع المواطن ان يدخل قنبلة موقوتة الى بيته. 
 
* ولكن كيف يتم تجهيزها وملؤها؟
 
- هذه المسألة غير صعبة بوجود منظم خاص، ولكن وزارة النفط لا تسمح بدخول هذه القناني بعد اكتشاف عدم احتوائها على شروط السلامة ولذلك منعت من الدخول، ولكن التجار  واصحاب المعامل الخاصة هم من يتعاملون بها ولدينا متابعة من قبل الشرطة لسحب هذه القناني من الاسواق.
 
* وماذا عن العربات التي تجرها الخيول؟
 
- نحن لا نعطي وكالة لعربات تجربها الخيول او الاحصنة، فقط للسيارات المحددة بمواصفات معينة، وكذلك مسألة استخدام المنبهات (الهورن) ومنعها وتبديلها بنغمة جميلة  هي نغمة (مونامور) ، ويفترض ان يتم استخدامها منذ الشهر الماضي، بدلا من استخدام الزعيق.

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/10



كتابة تعليق لموضوع : رعد رفيق مدير عام شركة المنتجات النفطية في حوار خاص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخفاجي
صفحة الكاتب :
  علي الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتخابات سيف يقطع يد الفاسدين..  : باسم العجري

 لوأمر لو تمر  : صبيح الكعبي

 العراق بين معركة كسر العظم والهاوية  : محمد باسم

 ممثل منظمة الامام الشيرازي يشيد بالنائبين الكويتيين صالح عاشور وعبد الحميد دشتي  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

  أعضاء البرلمان لأنفسهم يشرعون؟ بخلاف العرف الاجتماعي والديني .‏  : هلال

 الزرقاء ما بين اليمامة والعراق..  : رحمن علي الفياض

 لماذا حكومة الأغلبية السياسية؟  : د . عبد الخالق حسين

 أنْ لم تستطع قول ألحق فلا تصفق للباطل  : علي جابر الفتلاوي

 تدريسية في جامعة بابل تحصل على براءة اختراع عن ابتكار أصباغ مائية من خامات محلية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 عِندَمْا تُلفَظْ النَكِراتْ  : صادق الصافي

 جريمة هدم أضرحة البقيع لا تزال شاهدة  : احمد جويد

 صورة من الواقع المأساوي الرهيب الذي واجهه الشعب الفلسطيني بعد النكبة  : نبيل عوده

 التوصل لصيغة مرضية لجميع الأطراف بشأن الموازنة، والجبوري یثمن جهود المالية النيابية

 الأديب عادل سالم في رحاب حيفا يتألّق!  : امال عوّاد رضوان

 قسم المحاسبة بالمعهد التقني ناصرية يقيم دورة بعنوان مدى أهمية تطبيق النظام المحاسبي الموحد في المشاريع الصغيرة  : علي زغير ثجيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net