صفحة الكاتب : محمد الحمّار

استشهاد شكري بلعيد أو المنعرج نحو بناء الدولة التعددية
محمد الحمّار

 قلناها ونعيد قولها: لو يعي اليسار السياسي أنّ اضطلاعه يإيمانه الديني مطلوب من طرف الشعب وجماهير الناخبين، لأصبح قوة محترمة تساهم في اختراق ما يسمى بالاستقطاب الثنائي (بين الإسلام السياسي والعلمانية) وفي القضاء عليه ومن ثمة في تلبية شروط التعددية والتعايش التعددي.

 ومن المؤسف أن ينتظر المجتمع التونسي واقعة استشهاد واحد من أبرز رموز اليسار حتى يتبيّن له من جهة أنّ الإيمان ليس حكرا على الإسلام السياسي ومن جهة ثانية أنّ كل واحد من المؤمنين، بما فيهم اليساريون، يحق له الاضطلاع بإيمانه وبآثار هذا الإيمان طالما أن يتوفر لديه المنهاج المناسب.
 رحمك الله يا شكري بلعيد وعسى ألا يذهب دمك المهدور هباءً بل تحدث واقعة فقدانك النقلة النوعية لدى يسار مؤمن يكنُّ له الشعب كل الحب الذي يستحق.
في هذا السياق نعتقد أنه ليس من باب الصدفة أن صرحت السيدة بسمة الخلفاوي أرملة الراحل الكبير شكري بلعيد في يوم تشييع جنازته بالذات إنّ واجبنا العربي الإسلامي يملي على القوى الديمقراطية الآن أن تتحد. وهي تدري ما تقول كزوجة لزعيم يساري مؤمن راحل، وكناطقة (رمزية) باسمه.
 إذن بعد أن استشهد بلعيد، ها أنّ اليسار التقدمي يبدو مهيئا لاسترجاع وعيه "العربي الإسلامي" بما يتضمنه هذا الأخير من بُعدٍ ديني لطالما أثار الجدل كلما اقترن بمفهوم "اليسار" ولطالما تعرض للنسف على امتداد عقود بسبب عوامل عدة. فالحرية إيمان والإيمان حرية وبالتالي فإنّ حادثة اغتيال بلعيد قد تكون منعرجا حاسما على طريق التحرر والانعتاق لهذا البلد ولأهله وربما أيضا للعرب قاطبة.
من هذا المنطلق نأمل أن يكون حدث استشهاد المناضل السياسي اليساري فرصة تاريخية لتفادي الحرب الأهلية في تونس والتي يهدد بها من حين لآخر الانقسام الحالي بين الإسلام السياسي  والعلمانية. ومن هنا نطرح فكرة أنّ الطرفين مطالبين بإقناع بعضهما البعض بالحق وبالحقيقة قدر المستطاع. وهذا بحد ذاته صراع ليس بالهيّن. أما أن يتمادى الطرفان في السير العشوائي على نهج الإقصاء من غير الاحتكام للمنهج العلمي فذلك لن يقود البلاد إلا إلى الهاوية لا قدر الله.
ومن الآليات العلمية التي تقع على خط يساري مؤمن هادف إلى تأليف الوسطية الحق، نقترح مفهوم جمهورية الخلافة الديمقراطية. وهذه الأخيرة ديمقراطية تونسية وعربية نابعة من صميم الثورة الحقة.
إنّ نظام الجمهورية كان دوما موجودا في الدستور التونسي وفي مؤسسات الدولة . لكن الكثير من المواطنين كانوا غير راضين به لأنه لم يحقق لهم طموحاتهم. ومن أسباب هذا الفشل في إقناع هذا الشق الواسع من المجتمع (الذين أصبحوا سلفيين وأصوليين على الأخص) هو عدم توفير النظام الجمهوري لهم الضمانة المعنوية وما تفترضه هذه الأخيرة من سلوكيات ومعاملات (من سياسة) متجذرة في الذات ونابعة من الذات.
في هذا المستوى ولكي يكون المؤمن والدهري منسجمَين في داخل نظام حكم يوفر لهما حظوظ التصالح مع الذات وبالتالي درأ الانقسام، نلوذ بمزج مفهوم "الديمقراطية" مع مفهوم أصلي لا مفرّ من التعامل معه بجدية ألا وهو مفهوم "الخلافة". لكن الفرق بين هذه الرؤية والطرح الإسلامي هو أننا اخترنا أن تكون "الخلافة" مظلة لترسيخ المبدأ الإسلامي المركزي المسمى "الاستخلاف"، أكثر منها غاية أو استنساخا للنموذج التاريخي للدولة الإسلامية.
 فالاضطلاع بالاستخلاف هو الذي سيعطي المواطنين الذين لم ينسجموا مع الدولة الحالية (غير المتوازنة) فرصة تمكين ذواتهم، مما سيجعلهم يمارسون سيادتهم الاستخلافية فيصبح نظام الحكم معبرا عنهم ومنسجما مع تحقيق إرادتهم.
 فقط من هذا المنظور ستفنى الحاجة للتحزب باسم الإسلام. إذ إنّ التحزب الإسلامي في القلب وفي العمل وفي السلوك وفي العلم، لا في المؤسسة السياسية.
 
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/11



كتابة تعليق لموضوع : استشهاد شكري بلعيد أو المنعرج نحو بناء الدولة التعددية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد السماوي
صفحة الكاتب :
  اياد السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جمالك  : ابو يوسف المنشد

 خطوط المتاهات  : رحيمة بلقاس

 الموارد المائية تنجز أعمال التنظيف في مشروع السلاميات  : وزارة الموارد المائية

 البصره ------ والديمقراطية العرجاء  : عبد الجبار نوري

 هل فشل الاسلاميون في الحكم ؟!  : محمد حسن الساعدي

 حكومة كالمغرب محكومة  : مصطفى منيغ

 عضوية شرفيّة للدكتورة سناء الشّعلان في المنتدى الإقليمي للإعلام

 دار القرآن الكريم: مشاركة 120 قارئ ومؤذن في مسابقة هدى للمتقين القرآنية

 قنبلة سوريا التي لم تنفجر بعد!  : عباس كلش

 تاملات في القران الكريم ح195 سورة الاسراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الرئيس الإيراني القادم  : هادي جلو مرعي

 حسيــن رخيـــص يذبح من جديد !!!  : لطيف عبد سالم

 الصدريون يستنكرون الاساءة للمرجعية الدينية والسيد مقتدى الصدر  : احمد محمود شنان

 المواد الغذائية بين رفعها والبقاء عليها وهموم المواطن  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 المصرف العراقي للتجاره ( الحلقه السابعه ) حمديه في اسطنبول  : مضر الدملوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net