صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

الخفي والجلي في حب سبط النبي
د . نضير الخزرجي

منذ العام 2007م ولازلت أستظل بسحب التوفيق التي ساقها الله إلي لتوثيق ما يُنتج عن دائرة المعارف الحسينية، فلم يتوقف اليراع عن تقليب الإصدارات وعرضها على جمهور القراء بالأسلوب الذي يجمع بين العرض والنقد وفقا لنوعية الإصدار، إلى جانب الكتابة السياسية والتحليل السياسي والبرامج الثقافية عبر الفضائيات وكذلك الإهتمامات الأكاديمية والحضور المتقطع في الندوات والأمسيات السياسية والثقافية والإجتماعية.

وكلما شرعت بالكتابة وتحركت أناملي فوق لوحة الحروف أدعس هذا الزر وذاك، تقفز إلى شاشة الحاسوب الشخصي صورة التضحية والفداء في كربلاء المقدسة وتتراءى لي من قريب عرصاتها، لا لأنها المدينة التي شهدت ولادتي قبل نصف قرن وقضيت فيها من عمري ثمانية عشر عاماً بحلوها ومرّها حتى غادرتها خائفا أترقب في آب 1980م، ولا لأنها المدينة التي شهدت ولادة مؤلف الموسوعة الحسينية الفقيه المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي وفي حوزتها العلمية بانت نباهته وتفوقه حتى غادرها مُكرهاً غير طائع وهو في مطلع العقد الثالث، بل لأنها المدينة التي شهدت ملحمة دونها كل الملاحم، ولأنها المدينة التي لا ينضب عنها القلم ولا تجف فيها المحبرة، فكلما كُتب فيها وعنها تظل الأقلام قاصرة عن موافاتها، فالمعركة التي تزلزت فيها الأرض والسماء في عاشوراء عام 61هـ كانت ولازالت شاخصة المعارك الكونية التي أضاءت للبشرية دربها ودلّتها على قيم الخير والشر، فالمدينة ليست ككل المدن، والثاوي فيها ليس ككل الأسباط، وحبها وحب المقدَّسة به من الإيمان.

وعندما انبرى المحقق الكرباسي عام 1987م لتوثيق تراث الإمام الحسين(ع) ومدينة كربلاء والتحقيق فيه في موسوعة كبرى أسماها (دائرة المعارف الحسينية)، وقع الخيار عليَّ بل قل التوفيق لكتابة تعريف عن الموسوعة وصدر الأول منه عام 1993م وحينها كان عدد  المخطوط من الموسوعة قد بلغ 350 مجلداً في ستين باباً، وفي عام 2000م صدر تعريف ثان من إعداد زميلنا الأديب علاء الزيدي، بعد أن بلغ المخطوط منها والمطبوع 500 مجلد، وفي عام 2007م عدت وكتبت شبه تعريف آخر بعنوان (العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية) وقد بلغت الموسوعة حينها 600 مجلد، والآن وبعد مرور ربع قرن على التأسيس فإن أعداد الموسوعة الحسينية فاقت السبعمائة مجلد منها 77 مطبوعاً، ولمرة رابعة انبرى زميلنا الأستاذ علي التميمي عام 2012م  بكتابة تعريف عن الموسوعة ولكن هذه المرة لبيان آخر الإصدارات والنتاجات المتعلقة بالدائرة التي كتبها وأعدها الكثير من الأدباء والجامعيين والمؤرخين من جنسيات وبلدان مختلفة، وقد صدر التعريف الذي حمل عنوان (دائرة المعارف الحسينية في سطور) في 40 صفحة من القطع الصغير عن مكتب دائرة المعارف الحسينية فرع العراق في كربلاء المقدسة، وطبع في مطبعة الرائد في النجف الأشرف.

 

رسول خطي

أكثر من مرة استشهدت بالتعريفين الأولين خلال جولتنا على المحافظات العراقية في الفترة (21/6-6/9/2012م) ونحن في رحلة معرفية لتسليط الأضواء على الموسوعة الحسينية، وذلك من باب الإستشهاد ولبيان الزيادة الحاصلة في أجزاء الموسوعة الحسينية مع مرور الزمن، وهي الرحلة التي أخذتنا الى سبعة عشر محافظة عراقية بدءاً بمدينة بابل وانتهاءً بمدينة الكاظمية، ومن السليمانية شمالاً والبصرة جنوباً وبينهما بقية المحافظات العراقية، ناهيك عن مدينة كربلاء التي شهدت مهرجاناً وندوة وأمسية رمضانية.

كان الكتيب خلال رحلتنا التي ربما أسميتها "سفر الخلود من جزيرة الضباب الى بلد القباب"، خير رسول خطي لدائرة المعارف الحسينية كان يصاحبنا في كل مدينة حللنا فيها ويجد طريقه بسهولة بين يدي الحضّار في الندوات والمهرجانات والمحافل الثقافية، ومنه يطّلعون على آخر المستجدات العلمية في الموسوعة الحسينية فضلا عن البيانات العامة التي وفّرها الكتيب فيما يتعلق بالمؤلف والمؤلفات والمركز الحسيني للدراسات بلندن والنتاجات العلمية المطبوعة حول الموسوعة لشخصيات علمائية وجامعية وأدبية، وقد حمل العناوين التالية: (الحفيد على خطى الجد)، (الكرباسي في سطور)، (شذرات عن المركز الحسيني للدراسات)، (مقتطفات عن الموسوعة الحسينية)، (المطبوع من دائرة المعارف الحسينية)، و(مؤلفات أممية عن الموسوعة الحسينية).

 وفي العنوان الأول استحضر التميمي مقدمة كتاب (العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية) وفيها جاء: "ويكفي الموسوعة الحسينية فخراً وتميّزاً، أنَّ أفلاكها الستمائة –السبعمائة- مجلد تدور حول قطب واحد، وهو شمس الإمام الحسين(ع) ونهضته المباركة، تحركها جاذبية قلم شخص واحد، هو المبدع في عالم المعرفة والتأليف المحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي، الذي سار على خطى جده الأعلى مالك الأشتر في خدمة الحضارة الإسلامية، فكان الجد للإسلام ولخليفة المسلمين الإمام علي بن أبي طالب(ع) سيف الله المسلول على رقاب أعداء الحق والحقيقة، وصار الحفيد للإسلام ولسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين(ع) قلم الحق المبلول بدماء شهداء الخير والفضيلة. كان الأشتر (رض) للمرتضى(ع) يمناه القابضة على السيف، وصار الكرباسي لسيد الشهداء(ع) يمناه القابضة على القلم، فسار الحفيد على خطى الجد، وربما كان وقع القلم في هذه الأيام أمضى من حدِّ السيف وإن صَدَقا".

 

حضور أممي

وأكثر مايُلفت الإنتباه في الكتيب عنوانه الأخير الذي ضم جدولاً فيه 45 كتاباً ألفه أو أعده  العشرات من الأعلام في العلوم المختلفة المنبثقة من دائرة المعارف الحسينية، فعلى سبيل المثال أعدَّ الداعية الأرجنتيني المتحول من الكاثولية الى الإسلام سانتياغو پاز بولرج (Santiago Paz Bullrich) أو الشيخ عبد الكريم پاز فيما بعد، كتاب (الإسلام في الأرجنتين) وهو فصل مستل من كتاب (معجم المشاريع الحسينية) أحد أبواب دائرة المعارف الحسينية التي تتابع حركة الإسلام في دول العالم، وفي السياق نفسه يأتي كتاب (الإسلام في أرمينيا) من إعداد الشخصية الأرمينية السورية الدكتور أواديس استانبوليان، ومن أمثلة ذلك كتاب الأديب الأردني الدكتور محمود عبده فريحات المعنون (الأدلة القرآنية في الشعر الحسيني من دائرة المعارف الحسينية)، وكتاب الأديب العراقي الدكتور عبد الحسين مهدي عواد والمعنون (الظواهر التربوية في أشعار دائرة المعارف الحسينية)، وكتاب الفقيه الباكستاني القاضي حسن رضا الغديري والمعنون (متطلبات الأمة بين الحاجة والمسؤولية لآية الله الكرباسي)، وكتاب الأديب الفلسطيني الدكتور خالد أحمد السنداوي والمعنون (التشريع الإسلامي في مناهله لآية الله الكرباسي)، وغيرها.

وهذا بدوره يعكس اهتمام أعلام الأدب والثقافة والمعرفة بالموسوعة الحسينية وتفاعلهم مع نتاجات مؤلفها الكرباسي، بل إذا اقتربنا للحقيقة نجد أن الحب الجلي والخفي لشخصية الإمام الحسين(ع) بوصفها الشخصية الإصلاحية صاحبة قيم الخير والسلام والمحبة، هو الذي يقرّبهم لترجمة هذا الحب وتمثّل القيم بكتابات هي من سنخ ثقافتهم، فمنهم من يكتب في الأدب الحسيني وآخر في السياسة وثالث في الشريعة ورابع في التاريخ، وخامس في العمارة، وهكذا، وفي مثل هذه الكتابات تذوب الحواجز العرقية والدينية والمذهبية والمناطقية وغيرها، ويكون الذوبان كله في بوتقة القيم الحسينية المتماثلة مع القيم الإنسانية الفطرية التي ينشدها كل من يدب على وجه الأرض.

ومن نسيج هذا الحب تأتي رباعية الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز مختار شَبِّين المعنونة (رَوْضُ الحسين) في تقريظ الموسوعة الحسينية والتي تزيّن بها الغلاف الأخير لهذا الكتيب، يُنشد فيها:

رَوْضُ الحسينِ مقاطفٌ وزهورُ .... ومن اليراع كتابُهُ المسطورُ

موسوعةٌ لمعارفٍ يُجري بها .... حُمرَ المداد دمٌ زكا وعبيرُ

خطَّت بأنفاس الحسين حروفَها .... فتعطَّرت نُقَطٌ بها وسطورُ

أفكارُ صادقَ قدْ حوَتْ معنى الهُدى .... فتبارك التذكيرُ والتفكيرُ

في الواقع رغم أن الكتيب حديث الصدور وقد ضمَّ عناوين مجموع ما صدر من الموسوعة الحسينية، فيها وعنها، فإن أكثر من عشرة مؤلفات أخرى تنتظر الخروج من تحت سنابك المطابع، ولكم أن تتصوروا غزارة الإنتاج لدائرة المعارف الحسينية، والعاقبة للمحبين الذين تربع سبط النبي(ص) صدر قلوبهم وقلب صدورهم.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/12



كتابة تعليق لموضوع : الخفي والجلي في حب سبط النبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العامري
صفحة الكاتب :
  عمار العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مطر كلّش مطر ....!  : فلاح المشعل

 الحسين والمسيح طريق واحد  : مهدي المولى

 وزارة الموارد المائية تواصل تاهيلها لعشر بوابات في سدة الرمادي  : وزارة الموارد المائية

 مع الإخلاص ترفع الأعمال  : سيد صباح بهباني

 المعتصمون في محافظة السماوة النموذج المتحضّر في التعبير  : صالح المحنه

 استشهاد شكري بلعيد أو المنعرج نحو بناء الدولة التعددية  : محمد الحمّار

 كوبيتش يشيد بموقف السيد السيستاني من إجراءات مكافحة الفساد

 وزارة الموارد المائية تواصل تطهير الجداول والانهار في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 مبادرات الإصلاح والمقاومة البنيوية للنظام  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 احزاب العميان...وحوار الطرشان  : د . يوسف السعيدي

 صراع السعودية وإيران: من هم الأعداء والحلفاء؟

 دور الرقابة..  : رسول مهدي الحلو

 المرجع الحكيم يستنكر التفجير الإرهابي في الكرادة ويدعو لاعتبار العمليات الوحشية التي تستهدف الشيعة جرائم ضد الإنسانية

 مدير عام دائرة التعليم الديني والدراسات الإسلامية في ديوان الوقف الشيعي يشارك باجتماع لجان دواوين الأوقاف الثلاثة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لماذا نقتل الامام الحسين مرة اخرى ؟  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net