صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

الخفي والجلي في حب سبط النبي
د . نضير الخزرجي

منذ العام 2007م ولازلت أستظل بسحب التوفيق التي ساقها الله إلي لتوثيق ما يُنتج عن دائرة المعارف الحسينية، فلم يتوقف اليراع عن تقليب الإصدارات وعرضها على جمهور القراء بالأسلوب الذي يجمع بين العرض والنقد وفقا لنوعية الإصدار، إلى جانب الكتابة السياسية والتحليل السياسي والبرامج الثقافية عبر الفضائيات وكذلك الإهتمامات الأكاديمية والحضور المتقطع في الندوات والأمسيات السياسية والثقافية والإجتماعية.

وكلما شرعت بالكتابة وتحركت أناملي فوق لوحة الحروف أدعس هذا الزر وذاك، تقفز إلى شاشة الحاسوب الشخصي صورة التضحية والفداء في كربلاء المقدسة وتتراءى لي من قريب عرصاتها، لا لأنها المدينة التي شهدت ولادتي قبل نصف قرن وقضيت فيها من عمري ثمانية عشر عاماً بحلوها ومرّها حتى غادرتها خائفا أترقب في آب 1980م، ولا لأنها المدينة التي شهدت ولادة مؤلف الموسوعة الحسينية الفقيه المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي وفي حوزتها العلمية بانت نباهته وتفوقه حتى غادرها مُكرهاً غير طائع وهو في مطلع العقد الثالث، بل لأنها المدينة التي شهدت ملحمة دونها كل الملاحم، ولأنها المدينة التي لا ينضب عنها القلم ولا تجف فيها المحبرة، فكلما كُتب فيها وعنها تظل الأقلام قاصرة عن موافاتها، فالمعركة التي تزلزت فيها الأرض والسماء في عاشوراء عام 61هـ كانت ولازالت شاخصة المعارك الكونية التي أضاءت للبشرية دربها ودلّتها على قيم الخير والشر، فالمدينة ليست ككل المدن، والثاوي فيها ليس ككل الأسباط، وحبها وحب المقدَّسة به من الإيمان.

وعندما انبرى المحقق الكرباسي عام 1987م لتوثيق تراث الإمام الحسين(ع) ومدينة كربلاء والتحقيق فيه في موسوعة كبرى أسماها (دائرة المعارف الحسينية)، وقع الخيار عليَّ بل قل التوفيق لكتابة تعريف عن الموسوعة وصدر الأول منه عام 1993م وحينها كان عدد  المخطوط من الموسوعة قد بلغ 350 مجلداً في ستين باباً، وفي عام 2000م صدر تعريف ثان من إعداد زميلنا الأديب علاء الزيدي، بعد أن بلغ المخطوط منها والمطبوع 500 مجلد، وفي عام 2007م عدت وكتبت شبه تعريف آخر بعنوان (العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية) وقد بلغت الموسوعة حينها 600 مجلد، والآن وبعد مرور ربع قرن على التأسيس فإن أعداد الموسوعة الحسينية فاقت السبعمائة مجلد منها 77 مطبوعاً، ولمرة رابعة انبرى زميلنا الأستاذ علي التميمي عام 2012م  بكتابة تعريف عن الموسوعة ولكن هذه المرة لبيان آخر الإصدارات والنتاجات المتعلقة بالدائرة التي كتبها وأعدها الكثير من الأدباء والجامعيين والمؤرخين من جنسيات وبلدان مختلفة، وقد صدر التعريف الذي حمل عنوان (دائرة المعارف الحسينية في سطور) في 40 صفحة من القطع الصغير عن مكتب دائرة المعارف الحسينية فرع العراق في كربلاء المقدسة، وطبع في مطبعة الرائد في النجف الأشرف.

 

رسول خطي

أكثر من مرة استشهدت بالتعريفين الأولين خلال جولتنا على المحافظات العراقية في الفترة (21/6-6/9/2012م) ونحن في رحلة معرفية لتسليط الأضواء على الموسوعة الحسينية، وذلك من باب الإستشهاد ولبيان الزيادة الحاصلة في أجزاء الموسوعة الحسينية مع مرور الزمن، وهي الرحلة التي أخذتنا الى سبعة عشر محافظة عراقية بدءاً بمدينة بابل وانتهاءً بمدينة الكاظمية، ومن السليمانية شمالاً والبصرة جنوباً وبينهما بقية المحافظات العراقية، ناهيك عن مدينة كربلاء التي شهدت مهرجاناً وندوة وأمسية رمضانية.

كان الكتيب خلال رحلتنا التي ربما أسميتها "سفر الخلود من جزيرة الضباب الى بلد القباب"، خير رسول خطي لدائرة المعارف الحسينية كان يصاحبنا في كل مدينة حللنا فيها ويجد طريقه بسهولة بين يدي الحضّار في الندوات والمهرجانات والمحافل الثقافية، ومنه يطّلعون على آخر المستجدات العلمية في الموسوعة الحسينية فضلا عن البيانات العامة التي وفّرها الكتيب فيما يتعلق بالمؤلف والمؤلفات والمركز الحسيني للدراسات بلندن والنتاجات العلمية المطبوعة حول الموسوعة لشخصيات علمائية وجامعية وأدبية، وقد حمل العناوين التالية: (الحفيد على خطى الجد)، (الكرباسي في سطور)، (شذرات عن المركز الحسيني للدراسات)، (مقتطفات عن الموسوعة الحسينية)، (المطبوع من دائرة المعارف الحسينية)، و(مؤلفات أممية عن الموسوعة الحسينية).

 وفي العنوان الأول استحضر التميمي مقدمة كتاب (العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية) وفيها جاء: "ويكفي الموسوعة الحسينية فخراً وتميّزاً، أنَّ أفلاكها الستمائة –السبعمائة- مجلد تدور حول قطب واحد، وهو شمس الإمام الحسين(ع) ونهضته المباركة، تحركها جاذبية قلم شخص واحد، هو المبدع في عالم المعرفة والتأليف المحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي، الذي سار على خطى جده الأعلى مالك الأشتر في خدمة الحضارة الإسلامية، فكان الجد للإسلام ولخليفة المسلمين الإمام علي بن أبي طالب(ع) سيف الله المسلول على رقاب أعداء الحق والحقيقة، وصار الحفيد للإسلام ولسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين(ع) قلم الحق المبلول بدماء شهداء الخير والفضيلة. كان الأشتر (رض) للمرتضى(ع) يمناه القابضة على السيف، وصار الكرباسي لسيد الشهداء(ع) يمناه القابضة على القلم، فسار الحفيد على خطى الجد، وربما كان وقع القلم في هذه الأيام أمضى من حدِّ السيف وإن صَدَقا".

 

حضور أممي

وأكثر مايُلفت الإنتباه في الكتيب عنوانه الأخير الذي ضم جدولاً فيه 45 كتاباً ألفه أو أعده  العشرات من الأعلام في العلوم المختلفة المنبثقة من دائرة المعارف الحسينية، فعلى سبيل المثال أعدَّ الداعية الأرجنتيني المتحول من الكاثولية الى الإسلام سانتياغو پاز بولرج (Santiago Paz Bullrich) أو الشيخ عبد الكريم پاز فيما بعد، كتاب (الإسلام في الأرجنتين) وهو فصل مستل من كتاب (معجم المشاريع الحسينية) أحد أبواب دائرة المعارف الحسينية التي تتابع حركة الإسلام في دول العالم، وفي السياق نفسه يأتي كتاب (الإسلام في أرمينيا) من إعداد الشخصية الأرمينية السورية الدكتور أواديس استانبوليان، ومن أمثلة ذلك كتاب الأديب الأردني الدكتور محمود عبده فريحات المعنون (الأدلة القرآنية في الشعر الحسيني من دائرة المعارف الحسينية)، وكتاب الأديب العراقي الدكتور عبد الحسين مهدي عواد والمعنون (الظواهر التربوية في أشعار دائرة المعارف الحسينية)، وكتاب الفقيه الباكستاني القاضي حسن رضا الغديري والمعنون (متطلبات الأمة بين الحاجة والمسؤولية لآية الله الكرباسي)، وكتاب الأديب الفلسطيني الدكتور خالد أحمد السنداوي والمعنون (التشريع الإسلامي في مناهله لآية الله الكرباسي)، وغيرها.

وهذا بدوره يعكس اهتمام أعلام الأدب والثقافة والمعرفة بالموسوعة الحسينية وتفاعلهم مع نتاجات مؤلفها الكرباسي، بل إذا اقتربنا للحقيقة نجد أن الحب الجلي والخفي لشخصية الإمام الحسين(ع) بوصفها الشخصية الإصلاحية صاحبة قيم الخير والسلام والمحبة، هو الذي يقرّبهم لترجمة هذا الحب وتمثّل القيم بكتابات هي من سنخ ثقافتهم، فمنهم من يكتب في الأدب الحسيني وآخر في السياسة وثالث في الشريعة ورابع في التاريخ، وخامس في العمارة، وهكذا، وفي مثل هذه الكتابات تذوب الحواجز العرقية والدينية والمذهبية والمناطقية وغيرها، ويكون الذوبان كله في بوتقة القيم الحسينية المتماثلة مع القيم الإنسانية الفطرية التي ينشدها كل من يدب على وجه الأرض.

ومن نسيج هذا الحب تأتي رباعية الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز مختار شَبِّين المعنونة (رَوْضُ الحسين) في تقريظ الموسوعة الحسينية والتي تزيّن بها الغلاف الأخير لهذا الكتيب، يُنشد فيها:

رَوْضُ الحسينِ مقاطفٌ وزهورُ .... ومن اليراع كتابُهُ المسطورُ

موسوعةٌ لمعارفٍ يُجري بها .... حُمرَ المداد دمٌ زكا وعبيرُ

خطَّت بأنفاس الحسين حروفَها .... فتعطَّرت نُقَطٌ بها وسطورُ

أفكارُ صادقَ قدْ حوَتْ معنى الهُدى .... فتبارك التذكيرُ والتفكيرُ

في الواقع رغم أن الكتيب حديث الصدور وقد ضمَّ عناوين مجموع ما صدر من الموسوعة الحسينية، فيها وعنها، فإن أكثر من عشرة مؤلفات أخرى تنتظر الخروج من تحت سنابك المطابع، ولكم أن تتصوروا غزارة الإنتاج لدائرة المعارف الحسينية، والعاقبة للمحبين الذين تربع سبط النبي(ص) صدر قلوبهم وقلب صدورهم.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/12



كتابة تعليق لموضوع : الخفي والجلي في حب سبط النبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net