صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

عقدة الزحف المليوني !!!
ابو ذر السماوي

 ما اشرته الزيارة الاربعينية وزحفها المليوني نحو قبلة الاحرار الامام الحسين (عليه السلام) و في كل مراحلها من ولاء وبيعة وايمان وصبر وطاعة وتسليم وتقدير واحترام وتصميم واصرار .....وكل المضامين الصادقة والاخلاق النبيلة والمعاني السامية..... كان يمثل عنوان لوطن ومصداق للحرية وصورة زاهية للروح العراقية فرغم كل التحديات تنطلق الملايين في كل عام رغم السباب ورغم الشتم والاستفزاز والاستهداف من التكفير واصحاب العقول المتحجرة والمنطق المنحرف ...لكنها كانت متزايدة وكلما اشتدت الضغوط تزايدت الاعداد كلما تزايدت التحديات زاد الاصرار .. مشاهد للزائرين اثناء مسيرهم وبعد عودتهم وهم يتحملون كافة الظروف من نقص خدمات مقدمة من قبل الدولة ومؤسسات الحكومة (باستثناء القوات الامنية) وبعض الجهود التي لاتستوعب الظاهرة ولاتوازيها ..لكنهم يعذرون ويتاملون و (يحملون على سبعين محمل ) رغم نقص وسائل النقل والاستهداف من قتل من تفجير وكلنا سجلنا وطالبنا ملاحظات ومناشدات للحكومة بان تسهل بان تعتني وكلنا سجل وشاهد الخروقات الامنية والالاف من الشهداء قرابين الحرية والولاء ... وكلنا شاهد كيف تتم هذه الزيارة بكل ما هو ذاتي بكل ماهو بسيط بكل ما هو شخصي بكل ماهو صادق ..بلا مباهاة بلا مزايدات بلا مماحكات بلا تخوين بلا تطبيل بلا تهويل .... مليونية وراء مليونية والزيارة الاربعينية مستمرة باهلها بجلدهم بجدهم شارك فيها الجميع من ابناءها شيبها وشبابها اطفالها نسائها رجالها وكانوا يتبادلون الادوار بين الخدمة والسير.. كلهم يقلل من شانه امام رمزهم وقدوتهم الامام الحسين (عليه السلام ) بعضهم يتنازل للبعض والكل يسال الاخر الدعاء لايهمهم الالسن السليطة والفتاوى البغيضة والنيران الموجهة اليهم والظلم من القريب والبعيد لم يهمهم شيء... فتركيزهم منصب على الهدف الاسمى اهتمامهم موجه نحو انجاح واتمام الزيارة بافضل وجه وكلهم يطمع بقبول القليل ...لكن لم يخطر ببال الجميع بانهم يقهرون الاخرين بانهم يقتلون احلام مريضة ويحيون بانفس لئيمة كل هذا الحقد داخل هذا البلد ممن يدعي الاخوة والوحدة والوطنية ومن يتقنع بالدين ويختبأ وراء العمة والكلام المعسول والوحدة الكاذبة لم يخطر ببالهم ان الاخرين يحسدونهم ان القوم يتميزون من الغضب لم يتصوروا ذلك ...لانهم يحسنون الظن لانهم ربما يعذرون من هو بعيد عنهم من لايرى الا بعين التطرف والتكفير والحقد ويتوقعون كل الافعال السابقة من خارج تراب هذا الوطن وماء الرافدين لكن يبدو ان حسن الظن لايكفي يبدو ان ترى الناس بما ترى به نفسك شيء مثالي يبدو ان ما في النفوس لايغيره شيء و ان كل اناء بالذي فيه ينضح .... اخيرا خرجت درر ونوايا القوم والتي اخفيت او تستر عليها طوال الوقت مع انها مفضوحة اخيرا قالها (عبد الرزاق السعدي) وانحدر الى مستوى الرعاع ونزل الى مستوى (العرعور) وسقط بوحل العنصرية والطائفية والتعصب الاعمى ...اخيرا نطقها وأن كانت واضحة من اول ايام التظاهرة بان كان هدفها وجهدها وغايتها وبطولتها هو تمزيق ( رايات واعلام تحمل شعارات حسينية) في استهتار بالمشاعر واستفزازمفضوح للاخر في ايام الزيارة الاربعينية ....فهل كل هذه الجلبة والصياح والصراخ واللف والدوران وتجميع الناس بحجج وبشعارات براقة لاخراج هذه الكلمات والصراخ بها هل همك هو ان تصعد سيارات الجيش لترفع علامة الانتصار او تقلد زوار الاربعينية هل بذخت كل هذه الاموال وكل هذا التفاخر لجلب الناس ام لمحاكاة اصحاب المواكب هل نطقت بالزحف للمطالبة بحقوق مفتعلة وعدالة مزعومة ام لان الزوار يزحفون ...وهب انك فعلت اليس هذه بدعة اليس هذه تعطيل للدولة اليس هذه خرافة اليس هذه انتهاك للحريات اليس هذه تسطيح للعقول اليس هذه البقاء في اسر الماضي اليس هذه عبادة للقبور اليس هذه استعانة بغير الله .....هب انك فعلت هل تصدق بانك تتحمل مايتحمله الزائر هل تصدق بانك تنطلق بنفس روح الزائر وهل تصدق بانك تملك روح الخادم هل تصدق بانك تملك نكران الذات الذي يملكون هل تصدق بانك تسطيع ان تفعل مايفعلون وهل تصدق انك ستصل الى ماوصلوا اليه وهل تصدق بانك تستطيع ان تقفز على حقيقة اسمها حجم وواقع على الارض هل تصدق بانك تعيد عجلة الزمان الى الوراء هل تصدق بانك تستطيع ان تقنع نفسك او تكذب عليها وان اقنعت هذه الجموع النائمة على السريع وان كذبت على عليها طوال الوقت ولازلت ....وهل صدقت بانك رجل دين؟؟؟!!! الدين يعني عقل وانت لاتملكه الدين يعني خلق وانت لاتتحلى به الدين يعني الصدق وانت بلامصداقية الدين يعني النصيحة وانت ليس باهل لها الدين يعني الحياة اونت عديم الحياء الدين يعني الارادة والاخوة والعدل والانصاف وانت فاقد لها جميعا الدين يعني ..ويعني ..ويعني ..وانت تثبت بانك بعيد عنها جميعا .لا اتجنى على الرجل (وامثاله ) لكن هي الحقيقة التي لايريد ان يسمعها احد هذا مايصرح به وهذا منطقه وهذه حقيقته وواقعه ومنهجه فلا اعتب عليه ولا اقيم له وزن لكن العتب على هذه الجموع وهذه الاصوات والاعلام الذي ان لم ير ويسمع كل هذا فماذا ينتظر واقولها (الي ما يشوف من الغربيل من عمه العماه).....

 

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/12



كتابة تعليق لموضوع : عقدة الزحف المليوني !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الجابري
صفحة الكاتب :
  علي حسين الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإعلام رائد الحق  : وليد المشرفاوي

 المؤتمر الوطني يدعو لعدم زج الصراعات والمناكفات السياسية في عملية إعادة الإعمار

 العمــل تبحث مشاكل العمال البنغلاديشيين في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يستقبل رئيس جامعة البيان د. محمد علي العامري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الموظف عامل لدى المواطن وليس سيده!  : امل الياسري

 على من تقع المسؤولية  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184)البقرة  : عامر ناصر

 مؤسسة التراث الاسلامي في برلين ودعوة عامة بمناسبة حلول ذكرى ولادة امير المؤمنين عليه السلام  : علي السراي

 وزير التعليم يؤكد جاهزية الاجراءات لقبول مخرجات الدور الثالث في الجامعات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الوقف الشيعي يدعو طلبته ممن لم يستفيدوا من قرار مجلس الوزراء لرفع معاناتهم الى الجهات التشريعية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تساؤلات اعلامي  : علي حسين الخباز

 هيئة النزاهة تفترس مرتكبي المخالفات والجنح وتتنحى جانبا عن رموز الفساد(كاتب المقال نموذجا)  : د . عبد القادر القيسي

 التسامح هو اقصر طريق إلى الله الحلقة الثالثة والأخيرة...  : سيد صباح بهباني

 «ام متعب» اكثر المجاهدات مشاركة في جهاد النكاح.. تليها «ام البراء» تونسية 13 عاماً

 إقالة المفسدين ...تخليص من المسألة القانونية  : حسين الاعرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net