صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

حقائق تاريخية يجب أن تذكر
رائد عبد الحسين السوداني

      عندما تحركت بريطانيا لاحتلال العراق عسكريا بعد دخول الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى سنة 1915لم تكن دوائرها الاستخبارية غريبة عن الواقع العراقي وكيف تعاملت معه الدولة العثمانية ،وأعني سياستها تجاه المجتمع العراقي والمعروف بتنوعه القومي والمذهبي ،ففيه العرب والكرد ،والشيعة والسنة ،فضلا عن الطوائف الأخرى ،وبما أن العراق يضم على أرضه غالبية شيعية لابد لنا أن نعرف كيف تعاملت هذه الدولة مع المذهب الشيعي ولاسيما الجعفري ،فقد تركت هذه السياسة أثرها على الحياة الاجتماعية في العراق ،حتى أنها عدّت مناهضة المذهب الجعفري نوعا من أنواع الجهاد وأحد عوامل النهوض بالنسبة للحكم العثماني ،وهذا ما أكده علي محمد علي الصلابي في مقدمة كتابه الدولة العثمانية عوامل النهوض والسقوط ،إذ يعرف بكتابه قائلا في ص8"ويوضح للقارئ حقيقة الدولة العثمانية والأسس التي قامت عليها والأعمال الجليلة التي قدمتها للأمة كحماية الأماكن المقدسة الإسلامية من مخططات الصليبية البرتغالية ،ومناصرة أهالي الشمال الأفريقي ضد الحملات الصليبية الإسبانية وغيرها ،وإيجاد وحدة طبيعية بين الولايات العربية ،وإبعاد الزحف الاستعماري عن ديار الشام ومصر ،وغيرها من الأراضي الإسلامية ،ومنع انتشار المذهب الاثنا عشري الشيعي الرافضي إلى الولايات الإسلامية التابعة للدولة العثمانية ومنع اليهود من استيطان فلسطين " هكذا كانت تنظر الدولة العثمانية للمذهب الشيعي ،وفوق كل ذلك يعد علي محمد الصلابي المذهب الشيعي بأنه جاء مع الحملة الصليبية ،فقد تحدث عن استفحال أمر الفرق المنحرفة لاسيما مع مجيء الصليبيين  والذين كانوا دائما مع الأعداء ويكونون لهم سندا وعونا وكذلك جنودا لهم ومن هذه الفرق وأشهرها الدروز ،والنصيرية ،والإسماعيلية ،والقاديانية ،والبهائية وأشهرها الاثني عشرية ،هذا ما أكده الصلابي في صفحة 531من كتابه ،وعلى هذا النسق سارت الدولة العثمانية وواصلت المسير عليه السلطات البريطانية  ،إذ كما ذكرنا أعلاه عن معرفة البريطانيين بالواقع العراقي من خلال تغلغلهم في جسد الدولة العثمانية لاسيما في قلبها النابض (العراق)  والتي لم تع أهمية هذا الجزء إلا بعد فوات الأوان وإلا بعد الغزو البريطاني لبلاد ما بين النهرين .وقد كانت بدايات هذا التغلغل عندما وصل ممثلو شركة الهند الشرقية التي تأسست عام 1600إلى البصرة عام 1639وافتتحت هذه الشركة مقرا لها في البصرة عام 1643وليكون لوكيل الشركة بعد ذلك مكانة وتأثيرا من السعة بحيث كان يؤثر في تعيين الولاة العثمانيين في العراق ،وقد كان تأثيره واضحا في دعم تعيين سليمان الكبير واليا على العراق الذي لم ينس هذا الجميل للشركة فسمح لها بأن توسع نشاطها ،ثم أصبح بين الطرفين (حلفا) فقد أمدته بالمال ووفرت له مدربين لعسكره الأمر الذي جعل للشركة نفوذا كبيرا في نهاية القرن الثامن عشر ،ولم يقتصر الأمر على هذا الأمر ،بل توسع نفوذ وكيل الشركة (كلوديس ريج) كبيرا وواضحا بعد أن أقام في بغداد بصورة دائمة في عام 1802وقد منحته وعاملته بصفة قنصل .واعتبر الشخص الثاني بعد الوالي في بغداد ،وبطبيعة الحال لم تكن تجارة هذه الشركة إلا واجهة لمد أذرع النفوذ البريطاني وبسطه على مجمل الساحة العراقية .ومن هنا نؤكد القول أن البريطانيين لم يكونوا غرباء عن الواقع العراقي عندما بسطوا سيطرتهم الكاملة على أرض وادي الرافدين ،ولذلك بنوا تصوراتهم الواضحة والعميقة لكيفية الحكم والممارسة السياسية فيه.وقد بنت بريطانيا موقفها هذا وأسسته على ما سارت عليه الدولة العثمانية ولذلك تذكر صانعة عرش فيصل الأول في العراق عام 1921في رسالة بعثتها إلى ذويها بتاريخ 3/10/1920وتقول ما نصه في صفحة 291من جيرترود بيل من أوراقها الشخصية 1914-1926لإليزابيث بيرغوين وترجمة نمير عباس مظفر "تعتبر مسألة الشيعة على الأرجح المشكلة الأكثر جسامة في هذا القطر " وفي صفحة 292تؤكد"إذا ما أردنا إقامة كيانات تعتبر بحق نظائر للمؤسسات التمثيلية ،فإننا سنجد أن العناصر الشيعية تشكل أغلبية الأعضاء فيها .ولهذا السبب بالذات لا يمكن إقامة ثلاث مناطق تتمتع جميعها بالحكم الذاتي .ولابد من الاحتفاظ بمنطقة الموصل السنية لتشكل جزءا من دولة وادي الرافدين لغرض تعديل التوازن .وتعتبر هذه الحجة برأيي من بين الحجج الرئيسة باتجاه منح بلاد مابين النهرين حكومة مسؤولة .وباعتبارنا أشخاصا خارجيين ،فإننا غير قادرين على التمييز بين أبناء الشيعة والسنة ،ولابد من ترك هذا الجانب لهم لأنهم سيتمكنون بالنتيجة من تجاوزه ،تماما كما فعل الأتراك من قبلهم ،بطرق ملتوية معينة تعتبر في الوقت الحاضر السبيل الوحيد للتخلص من المشكلة .ولابد للسلطة أن تكون بيد أبناء السنة ،على الرغم من كونهم أقل عددا ،لتفادي قيام دولة يديرها المجتهدون تعتبر شرا ما بعده من شر" وعلى نفس الصعيد يذكر تشارلز تريب في كتابه المهم صفحات من تاريخ العراق وفي صفحة 68"أما بيل (ويقصد المس بيل) ،فقد صارت مقتنعة بأن القومية العربية كانت تتطور بزخم لا يمكن الوقوف بوجهه .وبالنسبة إليها ،كانت تلك إشارة إلى أنه على البريطانيين أن يعملوا مع القوميين الذين ينتمون بمعظمهم إلى الحضر والسنة لتحديث البلاد وإنهاء ما اعتبرته التأثير الرجعي لرجال الدين الشيعة وأتباعهم من القبائل" وفي صفحة 85يؤكد تريب هذه الحقائق الخطيرة قائلا" ومن الخصائص التي سرعان ما بدت واضحة في تركيبات الدولة الجديدة هي غياب الموظفين الشيعة عن المناصب الإدارية العليا في ما عدا العتبات .فالنظام القديم الذي كان سائدا في العهد العثماني والذي غلب السنة على تكوينه ،أعيد إحياؤه على ما يبدو .والحقيقة أن الوضع ما كان ليكون غير ذلك .فقد استبعد الشيعة عن الإدارة العثمانية بشكل واسع وقلة منهم تمتعوا بخبرة إدارية" وبطبيعة الحال لم تكن هذه حجة دامغة لاستبعاد شريحة واسعة من الشعب ،فاستدرك المؤلف القول ليؤكد حقيقة الأمر بقوله "أضف إلى أن موقف النقيب (يقصد عبد الرحمن النقيب ) وغيره من أعيان بغداد تجاه الشيعة عموما والحذر الذي ساد بين الأوساط البريطانية نحوهم عقب الثورة شكلا أساسا مشتركا لاختيار موظفي الدولة الجديدة من فئات أخرى .ولم يكن عليهم ليبحثوا بعيدا .ذلك أن أعدادا كبيرة من الموظفين العثمانيين السابقين العرب السنة بمعظمهم ،والذين استبعدوا حتى الآن من قبل البريطانيين ،كانوا يتطلعون الآن إلى الحكومة الجديدة لتعيدهم إلى المكان الذي اعتبروه حقا من حقوقهم الشرعية" هذا على الجانب المدني أما على الجانب العسكري ،فيذكر تشارلز تريب "وكان هذا الأمر الأكثر وضوحا في تشكيل الجيش العراقي ،وهي واحدة من أولى الخطوات التي اتخذتها الحكومة الجديدة عام 1921.فقد احتل جعفر العسكري ،وهو ضابط عثماني سابق في بغداد انضم إلى قوات الشريف في مكة إبان الثورة العربية ،منصب وزير الدفاع .ونظم عودة حوالي 600ضابط عثماني سابق من أصل عراقي ،ومن أولئك الرجال ،الذين تم اختيارهم على نحو حصري تقريبا من عائلات سنية عربية من الولايات الثلاث ،تشكل الجيش العراقي الجديد" وأما عبد الرحمن النقيب الذي جعل من نفسه ومكانته الدينية وزعامته جسرا لتعبر إليه بريطانيا لتكمل الصورة فيه التي تريدها للعراق ،وبتطوع منه ،ودراية ،وبتخطيط مسبق على ما يبدو حتى قبل احتلال بريطانيا لبلاد ما بين النهرين ،وهذا ما نتبينه من كلام الدكتور طارق العقيلي في كتابه القيم :بريطانيا ولعبة السلطة في العراق :التيار القومي والطائفية السياسية وفي صفحة 31الذي يؤكد ما يلي "فالبريطانيون وبدوافع من مصالحهم في الهند والعراق ،نظروا إلى القوى الدينية الإسلامية في العراق على أنها مرتكزا من مرتكزات سياستهم في العراق على نحو مستدام .فالأموال القادمة من الهند ،بوصفها أموال وقفية أو هدايا ،لمرقد الشيخ الصوفي ،عبد القادر الكيلاني باتت حيوية أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على سلامة علاقاتهم مع نقيب بغداد في أثناء تأمينهم وصول الأموال له؛فقد ذكر تقرير بريطاني عن أموال خيرية طائلة كانت تجبى من مقاطعات هندية عدة وترسل برعاية بريطانية إلى أسرة الكيلاني " وعن موقف الكيلاني نفسه من الشيعة ،تذكر المس بيل في كتابها فصول من تاريخ العراق في صفحة 478 والذي هو عبارة عن تقارير ترسلها لمراجعها في لندن بأنها قابلت النقيب في عام 1919إذ تقول أنه قال لها"لكنني أقول لك أن تكوني حذرة من الشيعة ،وإنني ليست لي خصومة مع الطائفة الشيعية .واستطرد قائلا إنهم يودونني ويحترموني ،وهم يعدونني شيخهم .لكنك إذا رجعت إلى صفحات التاريخ ستجد أن أبرز ميزة تميز الشيعة هي خفتهم .ألم يقتلوا هم أنفسهم الحسين بن علي الذي يعبدونه الآن كما يعبدون الله ؟ فالتقلب والوثنية تجتمعان فيهم إياك أن تعتمدي عليهم" ولم يتغير موقف النقيب هذا بعد أن تولى رئاسة الحكومة المؤقتة بأمر بريطاني ،وينقله أمين الريحاني في كتابه ملوك العرب في صفحة 857إذ ذكر النقيب للريحاني "في البلاد وطنيون كثيرون وكلهم رجال سياسة .ولكن ليس في رؤوسهم عيون تريهم ما هم فيه .أين هم من البلاد ،وأين البلاد منهم ؟كانوا أمس تحت الترك ،واليوم يبيعون البلاد إلى الترك بفلس لينتقموا ممن يظنونهم أعداءهم .نحن أخذنا الأمر على عاتقنا ،ولا نسأل التوفيق من غير الله ،ولا نتوكل إلا عليه سبحانه وتعالى ...........أما اجتمعت بالوطنيين ياأفندي وسمعتهم يتبجحون ؟غدا تجتمع بكبارهم في كربلاء والنجف ..نصف هذا الاجتهاد جهل ،ونصفه عناد ."ثم قال للريحاني "أما الوطنيون في البلاد فأي شيء عندهم ؟هل هم يحبون البلاد أكثر منا وهي بلادنا قبل أن تكون بلادهم ؟وأكثرهم لا يزالون من الأجانب "في إشارة أنهم ليس من العراقيين ،أي الشيعة.أما الشيعة فلم يكن يتملكهم هاجس الخوف في أن يشتركوا في بناء البلد بالشراكة مع أبناء السنة ،إذ تذكر الدكتورة فيبي مار في كتابها تاريخ العراق المعاصر العهد الملكي وفي صفحة 59"في المراحل المبكرة للمعارضة كان البعض راغبا بالتعاون مع السنة الأكثر اعتدالا .وحتى في أواخر نيسان 1922،فإن جعفر أبو التمن ، رجل أعمال شيعي وسياسي بغدادي معروف بآرائه الوطنية الجياشة ،كان راغبا بالمشاركة في وزارة يهيمن عليها السنة .آثر أبو التمن الاستقالة على توقيع المعاهدة ،وبعد استقالته ،توسعت شقة الخلاف بين المتشددين الشيعة والمعتدلين السنة ،الراغبين بالتعاون مع بريطانيا ،(لاحظ من يرفض التعاون متشدد ومن يتعاون معتدل) أصبح الحزبان الشيعيان أكثر إفراطا في انتقادهما للانتداب ،وطالبا بتعيين رئيس وزراء شيعي "ثم تذكر الدكتورة فيبي مار في صفحة 60"لقد أكدت هذه الأحداث أن معارضة القيادة الشيعية كانت في البدء أقل طائفية من كونها معادية للارتباط الأجنبي ،وأن بعض الزعماء الشيعة كانوا راغبين بالاشتراك مع السنة في حكومة قومية خالصة .وحين بات واضحا أن الحكم الأجنبي يتعذر تغييره ،انسحبوا واتخذوا موقفا صارما بعدم التعاون" وبعد أن وجدوا تصميما بريطانيا على تكريس النهج العثماني في الحكم القائم على طائفة واحدة .الأمر الذي أدى وبتراكم السنين إلى تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي وجعله مناطقيا مذهبيا .واليوم وبعد إيراد هذه الحقائق وفي ظل أزمة ما يسمى بالتظاهرات في المنطقة الغربية من العراق وفي ظل قرار القيادات في منطقة الرمادي بنقل الأحداث إلى بغداد يوم 15/2/2013وفي ظل الزيادة وبإفراط لو صح التعبير في سقف المطالب على الرغم من تلبية أكثرية المطالب الظاهرية التي طالبوا بها ،لابد لنا أن نسأل سؤالا جوهريا إذا كانت المطالب قد تم تلبيتها أو أكثرها فما بالهم يصعدون ؟ فهل يريدون إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء بحكم طائفة الأقلية التي أنشأته الدولة العثمانية ورسخته بريطانيا ،واعتبروه حقا مكتسبا بفعل التقادم الزمني ؟ وإذا كان الجواب بالنفي ،فلماذا المطالبة بإلغاء الدستور ،ولماذا المطالبة والدفاع المستميت على حزب البعث وأعضائه ،ولماذا التصريح والتلميح بأنهم قادمون لتحرير بغداد من النفوذ الإيراني كدلالة واضحة على أن الشيعة يتبعون وينتمون حكما لإيران .هذه أسئلة أضعها لتجيب  الأحداث عليها وعنها.

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/12



كتابة تعليق لموضوع : حقائق تاريخية يجب أن تذكر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التعليم العالي: اعفاء الطلبة المكفوفين في الدراسة المسائية من الأجور الدراسية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الانتاج المحلي مشاكل وحلول (١-٤)  : د . وارد نجم

 الى مصطفى الصبيحاوي: بعيدا عن السياسة. قريبا من الأخلاق!  : ضياء المحسن

 تنصاعُ لكِ...  : عماد يونس فغالي

 حيرة العبادي و ورطة العراق؟!  : علاء كرم الله

 من دمر الدولة العراقية؟  : د . عبد الخالق حسين

 من وراء هؤلاء المتطرفون الوحوش  : مهدي المولى

 الدلفي : استقبال 35 إصابة بالرأس جراء حوادث الدراجات الناري خلال شهراب

 12سببا لإقالة النجيفي وواحدة لأعدام مرسي !  : صالح المحنه

 الاثر العراقي وأختفاءه من الذاكرة القادمة  : زياد الشمري

 نعي قبيلة خفاجة فقيدها عميد اسرة ال سدخان  : مجاهد منعثر منشد

 هل حقاً السيد علي العلاق افضل محافظ بنك مركزي في العالم العربي  : محمد توفيق علاوي

 تحالف تجاري شيطاني في كربلاء  : تيسير سعيد الاسدي

 قوة عسكرية تصل لقاعدة معسكر شرق الثرثار لإنقاذ الجنود المحاصرين

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 118 )  : منبر الجوادين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net