صفحة الكاتب : عدي المختار

عين على بطولة الكويت واخرى على اولمبياد الشباب الاسيوي منتخبات الرماية في استنفار كامل والارضي يؤكد قرب حلول الانجازات
عدي المختار
بغداد / عدي المختار
استنفر الاتحاد العراقي المركزي للرماية الاولمبية كافة امكاناته الفنية والمالية لتنفيذ المنهاج المعد من لجانه الفنية لإعداد المنتخبات الوطنية لتحقيق الانجاز في بطولات الرماية العربية والاسيوية والعالمية خلال العام الحالي 2013 وهو يرنو صوب اولمبياد الشباب الاسيوي في الصين ,حيث انخرطت المنتخبات الوطنية للرماية الاولمبية في اختبارات فنية في ميدان خولة بنت الازور في منطقة الاسكان ببغداد وباشراف المدرب المصري الكابتن احمد الارضي .
 
امال وطموحات
زاهد نوري رئيس الاتحاد العراقي المركزي للرماية الاولمبية كان حاضرا للاشراف على جميع تفاصيل الاختبارات واختيار اللاعبين الذين سيمثلون العراق خلال العام الحالي 2013 قال “ لدى اتحادنا امال وطموحات نسعى الى تحقيقها خلال العام الجاري تتلخص في توسيع قاعدة اللعبة وضخ دماء جديدة للعبة من عموم محافظات العراق بالدرجة الاساس ومن ثم توفير المناخات الصحية اللازمة لهذه المنتخبات ماليا وفنيا ومن ثم يأتي الطموح والامل العريض ، الا وهو صنع الانجاز في جميع البطولات العربية والاسيوية والعالمية التي سيشارك فيها الاتحاد خلال العام الحالي “.
واضاف نوري” ان منتخب الشباب انتظم في معسكر تدريبي داخلي في بغداد تحضيرا لبطولة اسيا اولمبياد الشباب الاسيوي في الصين وذلك بعد ان قرر الاتحاد في اجتماعه الاخير تحديد موعد دخول منتخب الشباب بمعسكر داخلي يستمر لأكثر من شهر “.
واشار نوري “ ان الاتحاد هيأ جميع الامور الادارية والفنية التي تجعل من المعسكر الداخلي يصب في مصلحة الرماة لاسيما وان هناك مواهب مميزة في المعسكر نسعى الى ان يكون وجودهم في الوحدات التدريبية المكثفة خير مساعد لإخراج طاقاتهم ومواهبهم في البطولات المقبلة وتحقيق انجازات تليق بسمعة الرماة”.
وتابع نوري” كل مامطلوب من الاتحاد تم توفيره ،والكرة الان بملعب اللجنة الفنية واللاعبين والمدرب المصري كي يحققوا الانجاز على ضوء مامقدم لهم من دعم ورعاية من الاتحاد المركزي “.
 
الانجازات لا محالة
المدرب المصري احمد الارضي الذي يتولى مهام قيادة الكادر التدريبي لجميع المنتخبات الوطنية للرماية العراقية عبر عن تفاؤله في تحقيق الانجاز وقال “ ان الاختبارات التي يجريها المنتخب الوطني للرماية تبشر بخير وهناك تصاعد في وتيرة عطاء اللاعبين وتجاوز عقباتهم النفسية وتحدي انفسهم في ان يكونوا على قدر عال من الاستعداد لأي مشاركة خارجية “.
واضاف الارضي “ وقد قرر الاتحاد العراقي في وقت سابق دخول منتخب الشباب بمعسكر داخلي يستمر لأكثر من شهر بمشاركة اربعة رماة بينهم اثنان من النساء بغية تطوير قدرات رماتنا وزيادة التركيز الذهني الذي يؤهلهم للتنافس على المراكز المتقدمة في البطولات المقبلة”.
واشار الارضي “ ان منتخب الشباب في اختبارات مستمرة لحين تحديد من سيمثل العراق في اولمبياد الشباب الاسيوي في اب المقبل في الصين ، اما منتخب الناشئين والمتقدمين فهم يستعدون للدخول بعد الاختبار في معسكر تدريبي في دولة الكويت من الحادي والعشرين من الشهر الحالي حتى اقامة البطولة العربية التي ستنتهي في الخامس من شهر اذار المقبل وان الوفد سيتراسه مشتاق نائب رئيس الاتحاد والمدرب ليث مراد اضافة الى 7 رماة هم سنان جميل عودة وطالب عبد الرحمن ومحمد مهدي علي وعلي عبد الحسين وعلي جبار قاسم وحيدر مهدي وعلي عبد الرزاق “.
 
اللعبة بخير
الحكم الدولي رحيم الشويلي رئيس لجنة الحكام في الاتحاد العراقي المركزي للرماية الاولمبية عبر عن سعادته لماتشهده اللعبة من تطور منهجي وعلمي قائلا” ان اللعبة تمر باكثر ايامها تطورا وازدهارا ذلك لان العمل بات علميا ومنهجيا اكثر وباتت الافق والمساعي والهمم تشير الى ان اللعبة في غضون سنة مقبلة ستكون اكثر تطورا وانجازا عربيا واسيويا “.
واضاف الشويلي “ عمل الاتحاد المركزي وبنكران ذات من اجل تصحيح مسارات اللعبة بطريقة علمية مدروسة واستطاع ان يحدد خطوط خارطة اللعبة نحو بناء القاعة بشكل اكثر علمية وانطلاق نحو مساع حقيقية في تطوير تفاصيل اللعبة ساعيا لتحقيق الانجاز في المشاركات المقبلة “.
واشار الشويلي “ التحكيم في اللعبة سار بذات الوتيره في تطوير البرامج والخطط لخلق جيل تحكيمي جديد وفسح المجال امام المحافظات ومنح الحكام فرصهم وحقهم في الوجود في ميدان التحكيم عبر الدورات وزجهم في دورات عربية واسيوية وحتى عالمية وطموحاتنا ان نكون كلنا جهدا واحدا لتطوير اللعبة وارى ان بطولات عام 2013 ستكون خير دليل حول تطوير اللعبة في العراق “.
 

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/14



كتابة تعليق لموضوع : عين على بطولة الكويت واخرى على اولمبياد الشباب الاسيوي منتخبات الرماية في استنفار كامل والارضي يؤكد قرب حلول الانجازات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير الشرع
صفحة الكاتب :
  اثير الشرع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net