صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

عبر التاريخ:التسامح لغة الخالدين وضياع السلاطين
د . رافد علاء الخزاعي

الشر والخير مجبولين في النفس البشرية  ويحدد مسارهما الواقعي وتأرجحها النواميس الإلهية والقوانين السائدة وقوة تنفيذها فهكذا مع نزول أبينا ادم على هذه المعمورة نزل معه الشر المتمثل بالشيطان  ليرسم أجندته عبر الغيرة والحسد واستهجان الأخر وهضم حقوقه واستغلاله أبشع استغلال عبر وضع قيود السيطرة الفردية إلى الجماعية التي تسمى في عالمنا بالاستعمار أو الاستحمار أو السيطرة القومية أو الدينية تحت مسميات ما انزل الله بها من سلطان فنرى تطور الصراع عبر عمر البشرية من صراع عائلي ابتداء بين قابيل وهابيل وبعدها صراع قبلي واثني وديني وقومي .

وهكذا كانت الأديان السماوية التوجيهية التي حاولت رسم مسار العدالة والحق على الأرض لتصطدم بالإطماع البشرية المتوارثة فهذا نبينا نوح بعد دعوته لقومه أكثر من عشرة قرون أصابه اليأس من الإصلاح وتحقيق مبتغى رسالته السماوية فدعا عليهم بالغرق والموت وهكذا كان أنبياء الله  صالح وهود ولوط عليهم السلام كانت العقوبة إلهية في تحقيق مسار العدالة في إنزال العقوبة الآنية بالشر المتنامي في النفس البشرية ولكن تغير الإصلاح في الدعوة للخير مع من خلال طرح نبينا إبراهيم صلى الله عليه وعلى اله وسلم في الدعوة نحو الرقي الإنساني والبناء المجتمعي فتحول خيار القتل للمصلح أو النبي أو الرسول وهكذا ذبح رسول التسامح الأول يحيى عليه السلام تحت إقدام عاهرة إرضاء للشر المتناهي وهكذا  نرى التسامح  في خطاب نبينا هارون وهو يعتذر لموسى إن قومي استضعفوني وعبدوا العجل انه تربية البيئة التي كانت مستحلة من ال فرعون  عكس القسوة التي تربى عليها نبي الله موسى في البيت الفرعوني واكتسبها في شبابه ليهذب  بعدها في مدرسة الصحارى بالرعي والزواج ورغم الشدة التي تعامل بها نبينا موسى انه لم يصل الأرض الموعدة وتحقيق الهدف المنشود حتى وفاته وحتى استعان الأنبياء بعدها بالجن في تهذيب الشر في زمن نبينا داود وسلميان عليهم السلام هو الخوف المرسوم بالسيطرة على النفس البشرية في تخليصها من الشر المتوارث للوصول إلى التقوى المطلوبة بالتسامح حتى جاء نبينا عيسى عليه السلام بالمعجزات المختصة بالذات الإلهية المصحوبة بالتسامح المفرط  حتى شبه لهم صلبه وبصلبه هو قتل للخير الموجود على الأرض ليتحول بعدها قوة الكنيسة العسكرية المتمثلة بظل اله على الأرض في الملوك في نشر المسيحية بالقوة والوقوف إمام التقدم العلمي والفكري واستعباد البشر بالحكم الإلهي المطلق وتتطور الدعوة النهائية للحق برسالة نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم لتكملة الرسالات من خلال الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ومن خلالها أذي رسولنا الكريم وإتباعه من طواغيت قريش ونرى التسامح المطلق في فكر نبينا معلم الإنسانية صلى الله عليه واله وسلم يتجلى من خلال معاملته لأسرى بدر في فك أسرهم من خلال تعليم عشرة من المسلمين للكتابة والقراءة  ومن خلالها أمن اغلب الأسرى بعد إن شع نور الحرف الإسلامي في أحلام العدالة وهكذا تجلى التسامح النبوي ذروته في فتح مكة في عفوه لأهلها وجعلهم من الطلقاء بدون قيد وشرط ليتحول هولاء الطلقاء بعد عقدين من الزمن حربة التدمير للركائز الإسلامية من خلال استغلالهم لتسامح الخليفة الثالث عثمان رضي الله عنهلذوي القربى لسيطرتهم على أركان الحكم الإسلامي وتأسيس مافيا مالية نعم مافيا مالية للسيطرة على أركان الحكم الإسلامي الذي بدا بالتوسع بعد الفتوحات الإسلامية  رغم إجراءات الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه  في مسائلة ومعاقبة الولاة حتى وصلت إلى مناصفته أموالهم مع بيت أموال المسلمين فكان العدل العمري وبعده عدل أمير المؤمنين علي ابن طالب عليه السلام في محاربة الفساد وإحقاق العدل جعلهم مستهدفين للاغتيال والقتل ونرى قمة التسامح في سبيل بناء الدولة في صلح الإمام سيدنا الحسن من اجل الحفاظ على الأمة لتنتهي بواقعة الدم في كربلاء في استباحة حرمة ال رسول الله صلى الله عليهم أجمعين  نعم من هنا بدا وعاظ السلاطين في جعل قوة السلطة  وجعل ما يسمى الخليفة هو الحاكم المطلق في تسلم أمور المسلمين رغم إن صيغة الحكم الإسلامي لم تنزل بها إيه قرائنية مفصلة لطبيعة الحكم وإنما قامت على ثوابت(العدل.الشورى.المساواة) وهذا واضح من خلال وثيقة المدينة التي كتبها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعد هجرته للمدينة المنورة وفي الخلافة الثانية أضاف الخليفة الثني عمر بن الخطاب شورى النخبة (في اللجنة السداسية الذين اختارهم) وشورى المسجد من خلال خطبة الجمعة فكم من مرة تم تقويم الخلافة في المسجد وأضاف أمير المؤمنين علي بن طالب عليه السلام سلطة القضاء فوق سلطة الخليفة واستمرت حتى حكم المأمون لتضاف سلطة المستشار أو الحكماء في تأسيسه بيت الحكمة وهكذا أصبح التسامح والمساواة أوجه في القرن الثالث الهجري في الذي يسمى بحق الانصهار القومي في ابراز الثقافة العربية الإسلامية رغم وجود تيار دم وقتل في زمن بعض الخلفاء آنذاك وخصوصا في زمن المتوكل في قتل العلماء وتكفيرهم مثل قتل الحلاج وكان التسامح يسبب ضياع السلطان والقسوة كانت تشكل قوة الصراع في تثبيت السلطة كما في زمن الحجاج والمنصور وهارون الرشيد فهكذا نرى المتسامحين خالدين عبر التاريخ فهذا احد الشعراء....

فقلْ للعيونِ الرُّمدِ للشمسِ أعينٌ .. تراها بحقٍّ في مغيبٍ ومطْلعِ

وسامحْ عيوناً أطفأ اللهُ نورها .. بأبصارِها لا تستفيقُ ولا تعي

إن الغضب هو سمة المتسلطين الذين يحكمون بالنار والدم عبر التاريخ  فهذا فيلسوف الصين كونفوشيوس  يؤكد (إنَّ الرجل الغاضب يمتلئ دائماً سُمّاً ) ونرى التسامح في قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه « إذا سمعت كلمة تؤذيك فطأطئ لها حتى تتخطاك » .وفي شعر حاتم الطائي

وأغفرُ عوراء الكريم ادِّخارهُ .. وأُعرضُ عن شتْم اللئيمِ تكرُّما

إن الإعراض ليس يعني التجاهل التام وإنما إيجاد السبل الكفيلة لتقويم الآخرين ضمن منهج تربوي مدروس يزيل العتمة. ان الغفران والتسامح فضيلة لا يقوى عليها سوى كبار النفوس، لكنها فضيلة لا تدخل في سمات شخصية الإنسان بقدر ما تكون فلسفة في حياته يتبناها ويؤمن بها، قد تتغير في أي وقت وفي أي مرحلة من مراحل حياته كما كل أفكارنا ومبادئنا التي تتغير وتتبدل عندما تجبرنا تجاربنا الحياتية في أحيان كثيرة على تغيير طباعنا الجميلة بل ورمي خصالنا الإنسانية في سلة المهملات إلى غير رجعة.

في السياسة وإدارة الحكم وتنفيذ القانون يعتبر التسامح ضعف  ورغم ذلك لن يغير من حقيقة أن تكرار التسامح مع البعض ما هو إلا غباء اجتماعي في معظم الأحيان بالرغم من أنه كان يصنف في علم النفس (بالذكاء العاطفي) اذ لا يخفى على أحد أن قرار الغفران هو نوع من أنواع الذكاء العاطفي، كونه يشكل موقفا إيجابيا في التعاطي مع أذى الآخرين وحماقاتهم. كما أن فيروس التسامح الذي يصيبنا يقوي جهاز المناعة وعندما نكون في حالة حب وتسامح مع الآخرين نستطيع مقاومة المرض والإرهاق والاكتئاب كما أنه يعيد الأمن والاستقرار للعلاقات الإنسانية بين البشر.. لهذه الحقيقة العلمية جذور تاريخية ودينية فمن منا لا يعرف أو يحفظ الوصية العظيمة التي تبجل المغفرة والتسامح لسيدنا المسيح والتي تقول " من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر" إن الانتقام ولغة الثار هي حطب لنار إذا اتقدت يصعب إطفائها  يقول دوج هورتون ( إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه، فالتمس له العذر جهدك، فإن لم تجد له عذراً، فقل: لعل له عذر لا أعلمه ) ويؤكد على ان الانتقام والرد بالمثل هو انتحار (في سعيك للانتقام احفر قبرين .. أحدهما لنفسك) وأنا أقول إن هناك دائما من هو على استعداد للأخذ بنصيحته والانتحار كرها وانتقاما حتى لو حفر القبر لنفسه فقط فالمتغيرات في العراق ألان من صراع اثني وطائفي وقومي لا حل إمامه الأمن خلال المساواة وتعزيز مفهوم الهوية العراقية الوطنية المبنية على مبدءا العدالة الاجتماعية في تقاسم الثروات والخدمات بعدالة تامة لأننا ليس بحاجة إلى مقابر جماعية جديدة وأحواض تيزاب وأنفال أخرى إننا بحاجة لبناء وطن هويته الإخوة والتسامح وقبول فكر الأخر. مع الاحتفاظ بالخصوصيات الفردية .

إن  قوقعة الوصي عبد الإله حول نفسه أو تسامح الزعيم عبد الكريم قاسم بسياسة عفا الله عما سلف أو دموية الحرس القومي والبعث وحبال الشيوعيين أو تيزاب ناظم كزار ومثرامات صدام ومقابره    لا تنفع العراق في الوقت الحاضر وإنما ينفعنا الإصغاء لروح العقل والاحتكام على خط الشروع في الإصلاح الدستوري والقانوني المحتكم للتمثيل العادل لكل مكونات الشعب العراقي عبر صناديق الانتخابات من اجل بناء الدولة المدنية المرتكزة على العدالة الاجتماعية.

إن المصلحون عبر التاريخ من المتسامحين قد خلدوا أنفسهم بكبرياء في التاريخ في ترسيخ ثقافة التسامح لدى الآخرين  فهذا الرئيس جون كنيدي يقول« سامح أعداءك، لكن لا تنسى أسماءهم » . إما مهندس بناء الدولة الهندية الجديدة المبنية على التسامح جواهر نهرو « النفوس الكبيرة، وحدها، تعرف كيف تسامح » . إما  الإمام أبو الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه « أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة » إذا قدرت على عدوك ، فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه » أنها ثقافة الدعوة لتنمية النفس البشرية ولكن يا ترى هل تنفع في أنظمة الحكم وترسيخ العدالة. ولذلك يؤكد الشاعر الأمريكي  روبرت فروست « لا يمكن لشيء أن يجعل الظلم عادلا إلا التسامح » وهو ما يشاطره الرأي كورت توشولسكي في قوله « التسامح هو الشك بأن الآخر قد يكون على حق » وإنها الطريق الأسهل لدى لغاندي  أو الخيار الوحيد لبناء مجتمع الفضيلة من أعراق مختلفة في قوله « لا أحب كلمة التسامح لكنني لا أجد كلمة أفضل منها » وتسير على خطى أبيها  رئيسة وزراء الهند انديرا غاندي في قولها  « الغفران شيمة الشجعان »  ويوكد مثلهما الفيلسوف  فرانسيس بيكون وهو رجل دولة وكاتب إنجليزي، معروف بقيادته للثورة العلمية عن طريق فلسفته الجديدة القائمة على ( الملاحظة والتجريب ). من الرواد الذين انتبهوا إلى غياب جدوى المنطق الأرسطي الذي يعتمد على القياس( عندما يأخذ المرء بثأره يتساوى مع عدوه، لكنه حين يسامحه يكن هو الأفضل) ومثله توماس بين وهو  ثوري وراديكالي إنكليزي  ساهم في تأسيس أمريكا الحديثة ومولف كتاب  عصر العقل  ( ليس التسامح عكس التعصب، بل هو تلفيق له - وكلاهما تحكم واستبداد) والشاعر جورج إليوت (ماري آن إيفانس ) وهي روائية انكليزية اختارت اسما ذكوريا لتكون كتابتها بعيد عن الرومانسية  وتؤخذ مأخذ الجد من الآخرين فقد عبرت عن المتسامحين في مقولتها الشهيرة ( مسؤولية التسامح تقع على من لديهم أفق أوسع ) . نعم أنها مسؤولية عظيمة تقع على النخب والمثقفين والكتاب بعدم الانجراف وراء السياسيين والمصالح الضيقة في تعميق الهوة والفرقة وزيادة البغضاء ولكن لإيجاد الخطاب المعتدل والمشترك والسبل  الكفيلة  في تحقيق مجتمع العدالة الاجتماعية المرجو على أسس العدل والشورى والمساواة واقتداء بسيد التسامح الإمام  السجاد علي بن الحسين من خلال صحيفته التربوية التي تقوم على بناء النفس الإنسانية المحطمة لغرض بناء مشروع العدالة  الذي قال عنه الفرزدق الشاعر:

مَا قَالَ: لاَ، قَطُّ إلاَّ فِي‌ تَشَهُّدِهِ - لَوْلاَ التَّشَهُّدُ كَانَتْ لاَؤهُ نَعَمُ

مُشتَقَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَهِ نَبْعَتُهُ - طَابَتْ عَنَاصِرُهُ وَالخِيمُ وَالشِّيَمُ

حَمَّالُ أثْقَالِ أَقْوَامٍ إذَا فُدِحُوا - حُلْوُ الشَّمَائِلِ تَحْلُو عِنْدَهُ نَعَمُ

إنْ قَالَ قَالَ بمِا يَهْوَي‌ جَمِيعُهُمُ - وَإنْ تَكَلَّمَ يَوْماً زَانَهُ الكَلِمُ

 وهو في وصيته لكل الحكام والسلاطين (وأما حق رعيتك بالسلطان فأن تعلم أنهم صاروا رعيتك لضعفهم وقوتك ، فيجب أن تعدل فيهم ، وتكون لهم كالوالد الرحيم ، وتغفر لهم جهلهم ، ولا تعاجلهم بالعقوبة ، وتشكر الله عز وجل على ما أتاك من القوة عليهم ).

نعم لا نقول ننسى الماضي ولكن لنرسم مسار جديد يوضع قوانين صارمة وقوية تمنع عودة حدوث الماضي المحمل بالدم والاضطهاد لان كل الدول بنت نفسها من مشارف حرب أهلية ولكنها بنت دستور وقوانين حافظت على العدالة الاجتماعية مبنية على التسامح وتقبل الأخر كما هي الولايات المتحدة الأمريكية.

 واخير نكرر إن التسامح بحدود ضمان حقوق الآخرين وإحقاق العدل هو مطلب لكل الذين يريدون بناء الدولة العراقية المدنية الجديدة التي يجب إن تكون بيئة أمنة للأجيال القادمة  فمنذ أول قانون وضع على هذه الأرض بعد قانون ارنمو هو قانون حمو رابي إن العدل أساسه الملك العدل المبني على الحقوق والواجبات والحفاظ على الذات البشرية في ردعها من الشر المستشري بها فليتذكر الإنسان دوما العين بالعين والسن بالسن هو القاعدة الذهبية في إدامة زخم العدل.

الدكتور رافد علاء الخزاعي

*****كل الذين أسسوا حكمهم على التسامح اغتيلوا أو قتلوا

 

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/14



كتابة تعليق لموضوع : عبر التاريخ:التسامح لغة الخالدين وضياع السلاطين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر يعقوب الطائي
صفحة الكاتب :
  حيدر يعقوب الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  دول الخليج تتحرش بإيران وتضرب الجزائر في الظهر ؟ !  : رابح بوكريش

 عندما تصبح المعارضة السياسية عصابات منظمة الحياة الديمقراطية في خطر  : محمود الربيعي

 بيان للعمل العراقي يدعو الحكومة الى عدم تحمل تبعات حروب النظام البائد في ترسيم الحدود مع الكويت  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 الهطلاني والسبهان وسجن الحوت واشياء اخرى  : حسين باجي الغزي

 السعودية ... بين مطرقة الأمراء الشباب وسندان مشروع التقسيم والتدمير ؟!  : هشام الهبيشان

 الفيسبوك والاستباحة الباطلة  : رسول الحسون

 عرب، فرقهم الاسلام وجمعهم عرب ايدل!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 وزارة الاعمار الاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز اعمال مشروع سياج مجمع الزبيدية السكني في محافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 براءة اختراع في الجامعة المستنصرية عن ابتكار طريقة جديدة لإنتاج الخلايا الجذعية العصبية في المختبر  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 تخليص المدنيّين من المخاطر أهمّ من استهداف العدو  : كريم الانصاري

 العراق ....وطني إلى أين ؟؟؟  : عبد الجبار نوري

  وزير النقل السابق يحضر ندوه للمعهد العراقي للإصلاح الاقتصادي  : مكتب وزير النقل السابق

 حاربوهم كي لا يعودوا ملثمين  : مرتضى المكي

 الرئاسات الثلاث تؤكد ضرورة الانتهاء باقرب وقت من اختيار المجلس الجديد لمفوضية الانتخابات

 شركة المواد الإنشائية تعزز الخطط التسويقية بين فروع الشركة في بعض المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net