صفحة الكاتب : محمد الحمّار

حذار: ثورة الكرامة لم تبُح بعدُ برسالتها الدينية
محمد الحمّار
كان "حديث المفكرين" الذي بثته قناة حنبعل ليلة 20-1-2011 من أرقى ما تابعتُ من أحاديث منذ عقدين من الزمن.
لكن، ودون أن أدخل في التفاصيل، أقول إنّ ذلك الحديث، رغم أناقته ومستواه الراقي ودقة التحليل فيه، يبقى غير مُجدٍ من الناحية الاستراتيجية. فهو مُفيد فقط من الناحية الإجرائية والأداتية دون سواها. وهل مشكلة المجتمع التونسي الحقيقية اليوم تتلخص فقط في أنّ المجتمع تعوزه الإجراءات الجريئة التي تدعّم ثورته؟
 
كان الحديث غير مُجدٍ لأنّ، لكي يكون كذلك، كان الأحرى أن يكون مرتبطا ولو بخيط واحد، مهما كان رقيقا، بالإيمان التوحيدي الشعبي العميق.
وبالرغم من الروح الحقوقية والوطنية والملتزمة التي جرى بفضلها الحوار بين ثلة من خيرة أدبائنا ومناضلينا، إلاّ أنّ شبح الهوس الاقتصادي  والحسابي والمحاسباتي كان يخيّم على الجلسة. والحال أنّ شعب تونس في غالبيته مؤمن و سئم مَن يحلل واقع حياتيه فقط بلغة الحقوق والإجراءات الأمنية والقرارات الحكومية من دون بصيص من التأصيل الموضوعي في التربة الإيمانية . 
كما أنه صار من الصعب، بعد "ثورة الكرامة" (والاسم من اقتراح أحد المتحدثين، الأستاذ صافي سعيد)، في اعتقادي، أن تقنع الشعب التونسي بحديث يقتصر على لغة الأرقام والملايين و الدنانير، والكلام عن آلاف الأطنان وعن العائدات وعن عشرات المصانع وعن مئات المدارس وعن رؤوس البقر وعن قطعان الغنم، وما إلى ذلك، لا لأنه جاهل بالفائدة من وراء الاقتصاد، لكن لأن لا شيء آخر يُعرَض له، عدا تلك الطفرات من الحديث الحقوقي والتتحرري من جهة، والإنشاءات حول الاقتصاد والحساب والمحاسبة.
والمشكلة أن لا شيء غير ذلك تقدمه النخبة المثقفة (إن وجدت؛ ومؤشر وجودها، عندي، فعاليتها) لتغذية عقل الشعب وروحة. حتى وإن أصغى المشاهدون من بين هذا الشعب الأبيّ إلى مفكريه بكل عناية، مثلما فعلتُ، وحتى وإن كان هؤلاء الخبراء المتحاورين من خيرة من أنجبت تونس، ومن النفر الذين كانوا من المغضوب عليهم ومن الملعونين من طرف النظام المخلوع، فإنّ هذا الشعب يريد مَن يخاطب إيمانه العفوي والتلقائي.
ولكن، وأكثر من "لكن"، هنالك مفارقة خطيرة إلى أقصى الحدود: لا ييأس الشعب من لغة الأرقام والماديات والحسيات إلاّ لمّا يكون في أزمة، مثل التي نعيشها اليوم؛ وكلما  يأس الشعب من تلك اللغة المحنطة إلاّ و لجأ إلى ملاذ البُعد الروحي، ولا يلقاه إلاّ في التيارات الدينية المُسيّسة. وأكبر دليل على ذلك ماحدث أثناء أزمة شيخوخة الحكم (الرئيس بورقيبة) في الثمانينات، أيان ولدت وازدهرت "حركة الاتجاه الإسلامي" آنذاك، "النهضة" حاليا. 
والخطر لا يكمن تحديدا في اللجوء إلى الملاذ الديني بحدّ ذاته وإنما في غياب الإحساس بهذه الحاجة الروحية من الوعي تماما، ما يجعل المجتمع مُزودا لنفسه أولا و للملاحظين ثانيا بصورة عن نفسه على أفضل ما تكون الصور من الحداثة والعلمانية.
  أمّا أسباب هذا الفصام (وهو كذلك، وهو ليس حكرا على شعب تونس) فهي عديدة لكنها تتلخص في غياب التأصيل اللازم للحداثة في الثقافة الأهلية، وهي إسلامية بالأساس. أمّا طريقة علاج الفصام مجرّد الإشارة إليه يلزم الباحث المعالِج بأن يقع في ورطة تواصلية مستعصية إلى أبعد الحدود حيال المجتمع المعني بالإصلاح. و هنا تندرج حادثة محمد البوعزيزي التي انقدحت على إثرها ثورة عارمة. وهذا الأمر يجعلني أتوقع أن تحدث من حين لآخر هزة قوية  في النسيج العقادي للمجتمع(هزة من صنف "تأثير الفراشة" مثلما يحدث الآن من قطاع إلى آخر؛ فدور قطاع الدين آتٍ لا محالة). في انتظار ذلك سأحاول الغوص في عمق الحدث الثوري الرمزي "البوعزيزي" تحسبا لأية فوضى دينية تلح في الأفق، وبالتالي محاولة منّي للحث على التنظيم العقائدي الذاتي، للفرد وللمجموعة من الآن ومن هنا.
 
وفي هذا السياق أعتبر أنّ الشهيد كان مؤمنا في الصميم وأنه لم يكن ينوي قتل نفسه، إذ يعلم كما يعلم كل مؤمن أنّ الخالق قد حرّم الانتحار، إلاّ أنه أقدم على صنيعه لأنه يئس من إمكانية التعبير عن وضع اجتماعي تعيس، بلُغة يفهمها كل المؤمنين من أمثاله وأمثالي، وحتى غير المؤمنين. وليست اللغة المنشودة لغة الكتب المسفرة ولا لغة المخطوطات ولا لغة الدين المقروء بغير تدبّر. إنما هي لغة الدين المحفوظ في الصدور، لغة الإيمان العميق، لغة الإرادة الربانية و الكلام الرباني والفعل الرباني المجسم في إرادة الإنسان وفي كلامه وفي فعله.
و اللغة التي كانت حاضرة في البيئة الاجتماعية العامة للبوعزيزي  لغة الأرقام وإيديولوجيا السياسة. وكانت لغة التبليغ التي أرادها البوعزيزي غائبة. فاختار البوعزيزي التبليغ بالمحروقات وبالحرق؛ وكانت "لغة" مُبالِغة ومُبالغا فيها؛ وكان الفعلُ بليغا وبالغا ومُبلّغا.
 وعِلم النفس يؤكد تطابق الشكل الذي تخلص البوعزيزي بواسطته من نفسه، مع الغاية التي أراد بلوغها من خلال الحدث. يفسر الأخصائي التونسي في علم النفس السيد محجوب (في حصة تلفزيونية قبل ثلاثة أيام) أنّ الحارق نفسه "يريد أن يبلغ رسالة". كما أنّ أخصائيا آخر من أمريكا (في تقرير نشره موقع سي آن آن آن هذه الأيام) يؤكد أنّ الذي يشعل جسمه "يطلب التعويض".
فلنرَ  ماذا عسى أن يكون تتمة لـ"رسالة" البوعزيزي وما هو صنف التعويض الذي تطالب به هذه الرسالة.
إنّ البوعزيزي المؤمن سئم الجوع والفاقة، ولكن أيضا سئم فقدان مناخ الحريه الذي من شأنه أن يؤمّن له ولكافة المحرومين، وهم في غالبيتهم مؤمنون أيضا، لقمة العيش. وعبّر البوعزيزي عن ذلك كما لم يعبّر عنه أحدٌ في كتاب أو في دراسة. كأني بالبوعزيزي يقول وهو على شفى حفرة من الفناء:
"ها أنا حارق نفسي رافضا هذا العالم الجهنمي. عوّضوا للمجتمع المحترق ما أخذتموه منه بالحيلة وبالقوة وبضحالة الفكر. رُدّوا للفرد وسيلة التعبير عن نفسه كإنسان مؤمن لا كمؤمن بلا عقل. إلاّ فسيعجز عن تغيير هذا العالم.
فلن يكون التونسي المؤمن قادرا من هنا فصاعدا على إيقاف سرقة السارقين ولا على صدّ إجرام المجرمين قبل ذلك الوقت الذي يتحقق فيه ما أنا بسببه مُقدم ٌ على إضرام النار في جسمي. أسألكم أن لا تتواكلوا فتوكِلوا مُهمة التفكير لإنسيّ آخر يفكرُ بالنيابة عنكم؛ يكفي أنّ الله تكلم بعدُ؛ لكن لا يرضيني أن تحرموا أنفسكم من أن يفكر كل واحد منكم أصالة عن نفسه، معبرين عن كلم الله وعن إرادة الله من خلال كلامكم، فكلامكم إسلام."
وكأني بالبوعزيزي مستمرٌّ في التعبير عن الفاقة المُدقعة في الفكر الديني الإنساني بإعلان  سيشهد له به التاريخ قائلا:
 "ولا أراكم ناجين من ملاذ إضرام النار في أنفسكم بغير ذلك المنهاج. وها أنا أجسّد أمام أعينكم ما في وِسعي أن أنجزه لأذكّركم بأنكم شعب في غالبيته مؤمن، وبأنكم كأي شعب مؤمن آخر، تدركون أنّ التعويض عن الفناء الفكري لازم الآن وهنا وانطلاقا من هنا."
رحم الله البوعزيزي وسائر شهداء ثورة الكرامة. أمّا العبرة من كل ما حدث أنّ الذي أودى بحياة البوعزيزي وبحياة الآخرين لن يودي بحياة الثورة التي اندلعت بسببه. 
لماذا، لأن من جهة،  هنالك الملايين من البوعزيزي الذين ، لئن لم يبلغ بهم الأسى حدّ إضرام النار في أجسامهم، فقد أضرمُوها في عقولهم من قبل، منذ أن بدأت عروق شجرة الزقوم تنبت من أولى بذور الشر. 
 و الذي أودى بحياة البوعزيزي وبحياة الآخرين لن يودي بحياة ثورة ورثة البوعزيزي. لماذا، لأنّ من جهة أخرى سيلتحق بنا كل من أراد القبض على المجرم الأصلي، والمسك بناصيته، ومن ثمّ إحالة العقل الضالع في توليد ملايين النسخ من الرمز البوعزيزي، والضالع في توزيعها بعد استنساخها في كامل بلاد العرب والمسلمين، على القضاء التحفظي، في انتظار محاكمته بالعدل.
وهل من مُحاسب عادل للعقل المنتج لفكر الفساد غير الشعب المؤمن؟  وهل من مُحامٍ للعقل وهل من قاضٍ مُعلن عن الحكم النهائي غير الشعب المؤمن؟
محمد الحمّار
مؤسس "الاجتهاد الثالث"
 
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/22



كتابة تعليق لموضوع : حذار: ثورة الكرامة لم تبُح بعدُ برسالتها الدينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بليغ مثقال ابو كلل
صفحة الكاتب :
  بليغ مثقال ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العدد ( 486 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  سنوات ألازمة...!!!  : حيدر صالح النصيري

 الحكومة المحلية في واسط تعقد اجتماعاً تداولياً بحضور أعضاء البرلمان عن محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 بعد رفعه دعوى قضائية ضد المالكي: القاضي منير حداد ينجو من محاولة اغتيال

 فوج طوارئ شرطة ذي قار الثاني ينفذ ممارسة أمنية ضمن قيادة عمليات سامراء بمحيط الإمامين العسكريين (عليهما السلام)  : وزارة الداخلية العراقية

 شرعية السلطة بانجازاتها  : نزار حيدر

  الموازنة.. أول الفسادات  : علي علي

 لاريجاني: مقترحات الأوروبيين بشأن العقوبات الأمريكية "معقولة"

 الحلفي تدعو الحكومة العراقية الى تسليم عوائل داعش ومحاكمتهم في دولهم بدل تكفلها لهم في السجون العراقية

 وإذا مرضت فهو يشفين (1)  : سليم عثمان احمد

 ذاكرة الماء  : غني العمار

 أمي و (كميت) وكوب الحليب..!  : فالح حسون الدراجي

 هوليود تكشف خبث الحكومة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الوقف الشيعي يرسل قوافل مساعدات للعوائل المتضررة في المحافظات التي تعرضت للسيول والأمطار

 جِيلٌ..وَاعِدْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net