صفحة الكاتب : محمد الحمّار

حذار: ثورة الكرامة لم تبُح بعدُ برسالتها الدينية
محمد الحمّار
كان "حديث المفكرين" الذي بثته قناة حنبعل ليلة 20-1-2011 من أرقى ما تابعتُ من أحاديث منذ عقدين من الزمن.
لكن، ودون أن أدخل في التفاصيل، أقول إنّ ذلك الحديث، رغم أناقته ومستواه الراقي ودقة التحليل فيه، يبقى غير مُجدٍ من الناحية الاستراتيجية. فهو مُفيد فقط من الناحية الإجرائية والأداتية دون سواها. وهل مشكلة المجتمع التونسي الحقيقية اليوم تتلخص فقط في أنّ المجتمع تعوزه الإجراءات الجريئة التي تدعّم ثورته؟
 
كان الحديث غير مُجدٍ لأنّ، لكي يكون كذلك، كان الأحرى أن يكون مرتبطا ولو بخيط واحد، مهما كان رقيقا، بالإيمان التوحيدي الشعبي العميق.
وبالرغم من الروح الحقوقية والوطنية والملتزمة التي جرى بفضلها الحوار بين ثلة من خيرة أدبائنا ومناضلينا، إلاّ أنّ شبح الهوس الاقتصادي  والحسابي والمحاسباتي كان يخيّم على الجلسة. والحال أنّ شعب تونس في غالبيته مؤمن و سئم مَن يحلل واقع حياتيه فقط بلغة الحقوق والإجراءات الأمنية والقرارات الحكومية من دون بصيص من التأصيل الموضوعي في التربة الإيمانية . 
كما أنه صار من الصعب، بعد "ثورة الكرامة" (والاسم من اقتراح أحد المتحدثين، الأستاذ صافي سعيد)، في اعتقادي، أن تقنع الشعب التونسي بحديث يقتصر على لغة الأرقام والملايين و الدنانير، والكلام عن آلاف الأطنان وعن العائدات وعن عشرات المصانع وعن مئات المدارس وعن رؤوس البقر وعن قطعان الغنم، وما إلى ذلك، لا لأنه جاهل بالفائدة من وراء الاقتصاد، لكن لأن لا شيء آخر يُعرَض له، عدا تلك الطفرات من الحديث الحقوقي والتتحرري من جهة، والإنشاءات حول الاقتصاد والحساب والمحاسبة.
والمشكلة أن لا شيء غير ذلك تقدمه النخبة المثقفة (إن وجدت؛ ومؤشر وجودها، عندي، فعاليتها) لتغذية عقل الشعب وروحة. حتى وإن أصغى المشاهدون من بين هذا الشعب الأبيّ إلى مفكريه بكل عناية، مثلما فعلتُ، وحتى وإن كان هؤلاء الخبراء المتحاورين من خيرة من أنجبت تونس، ومن النفر الذين كانوا من المغضوب عليهم ومن الملعونين من طرف النظام المخلوع، فإنّ هذا الشعب يريد مَن يخاطب إيمانه العفوي والتلقائي.
ولكن، وأكثر من "لكن"، هنالك مفارقة خطيرة إلى أقصى الحدود: لا ييأس الشعب من لغة الأرقام والماديات والحسيات إلاّ لمّا يكون في أزمة، مثل التي نعيشها اليوم؛ وكلما  يأس الشعب من تلك اللغة المحنطة إلاّ و لجأ إلى ملاذ البُعد الروحي، ولا يلقاه إلاّ في التيارات الدينية المُسيّسة. وأكبر دليل على ذلك ماحدث أثناء أزمة شيخوخة الحكم (الرئيس بورقيبة) في الثمانينات، أيان ولدت وازدهرت "حركة الاتجاه الإسلامي" آنذاك، "النهضة" حاليا. 
والخطر لا يكمن تحديدا في اللجوء إلى الملاذ الديني بحدّ ذاته وإنما في غياب الإحساس بهذه الحاجة الروحية من الوعي تماما، ما يجعل المجتمع مُزودا لنفسه أولا و للملاحظين ثانيا بصورة عن نفسه على أفضل ما تكون الصور من الحداثة والعلمانية.
  أمّا أسباب هذا الفصام (وهو كذلك، وهو ليس حكرا على شعب تونس) فهي عديدة لكنها تتلخص في غياب التأصيل اللازم للحداثة في الثقافة الأهلية، وهي إسلامية بالأساس. أمّا طريقة علاج الفصام مجرّد الإشارة إليه يلزم الباحث المعالِج بأن يقع في ورطة تواصلية مستعصية إلى أبعد الحدود حيال المجتمع المعني بالإصلاح. و هنا تندرج حادثة محمد البوعزيزي التي انقدحت على إثرها ثورة عارمة. وهذا الأمر يجعلني أتوقع أن تحدث من حين لآخر هزة قوية  في النسيج العقادي للمجتمع(هزة من صنف "تأثير الفراشة" مثلما يحدث الآن من قطاع إلى آخر؛ فدور قطاع الدين آتٍ لا محالة). في انتظار ذلك سأحاول الغوص في عمق الحدث الثوري الرمزي "البوعزيزي" تحسبا لأية فوضى دينية تلح في الأفق، وبالتالي محاولة منّي للحث على التنظيم العقائدي الذاتي، للفرد وللمجموعة من الآن ومن هنا.
 
وفي هذا السياق أعتبر أنّ الشهيد كان مؤمنا في الصميم وأنه لم يكن ينوي قتل نفسه، إذ يعلم كما يعلم كل مؤمن أنّ الخالق قد حرّم الانتحار، إلاّ أنه أقدم على صنيعه لأنه يئس من إمكانية التعبير عن وضع اجتماعي تعيس، بلُغة يفهمها كل المؤمنين من أمثاله وأمثالي، وحتى غير المؤمنين. وليست اللغة المنشودة لغة الكتب المسفرة ولا لغة المخطوطات ولا لغة الدين المقروء بغير تدبّر. إنما هي لغة الدين المحفوظ في الصدور، لغة الإيمان العميق، لغة الإرادة الربانية و الكلام الرباني والفعل الرباني المجسم في إرادة الإنسان وفي كلامه وفي فعله.
و اللغة التي كانت حاضرة في البيئة الاجتماعية العامة للبوعزيزي  لغة الأرقام وإيديولوجيا السياسة. وكانت لغة التبليغ التي أرادها البوعزيزي غائبة. فاختار البوعزيزي التبليغ بالمحروقات وبالحرق؛ وكانت "لغة" مُبالِغة ومُبالغا فيها؛ وكان الفعلُ بليغا وبالغا ومُبلّغا.
 وعِلم النفس يؤكد تطابق الشكل الذي تخلص البوعزيزي بواسطته من نفسه، مع الغاية التي أراد بلوغها من خلال الحدث. يفسر الأخصائي التونسي في علم النفس السيد محجوب (في حصة تلفزيونية قبل ثلاثة أيام) أنّ الحارق نفسه "يريد أن يبلغ رسالة". كما أنّ أخصائيا آخر من أمريكا (في تقرير نشره موقع سي آن آن آن هذه الأيام) يؤكد أنّ الذي يشعل جسمه "يطلب التعويض".
فلنرَ  ماذا عسى أن يكون تتمة لـ"رسالة" البوعزيزي وما هو صنف التعويض الذي تطالب به هذه الرسالة.
إنّ البوعزيزي المؤمن سئم الجوع والفاقة، ولكن أيضا سئم فقدان مناخ الحريه الذي من شأنه أن يؤمّن له ولكافة المحرومين، وهم في غالبيتهم مؤمنون أيضا، لقمة العيش. وعبّر البوعزيزي عن ذلك كما لم يعبّر عنه أحدٌ في كتاب أو في دراسة. كأني بالبوعزيزي يقول وهو على شفى حفرة من الفناء:
"ها أنا حارق نفسي رافضا هذا العالم الجهنمي. عوّضوا للمجتمع المحترق ما أخذتموه منه بالحيلة وبالقوة وبضحالة الفكر. رُدّوا للفرد وسيلة التعبير عن نفسه كإنسان مؤمن لا كمؤمن بلا عقل. إلاّ فسيعجز عن تغيير هذا العالم.
فلن يكون التونسي المؤمن قادرا من هنا فصاعدا على إيقاف سرقة السارقين ولا على صدّ إجرام المجرمين قبل ذلك الوقت الذي يتحقق فيه ما أنا بسببه مُقدم ٌ على إضرام النار في جسمي. أسألكم أن لا تتواكلوا فتوكِلوا مُهمة التفكير لإنسيّ آخر يفكرُ بالنيابة عنكم؛ يكفي أنّ الله تكلم بعدُ؛ لكن لا يرضيني أن تحرموا أنفسكم من أن يفكر كل واحد منكم أصالة عن نفسه، معبرين عن كلم الله وعن إرادة الله من خلال كلامكم، فكلامكم إسلام."
وكأني بالبوعزيزي مستمرٌّ في التعبير عن الفاقة المُدقعة في الفكر الديني الإنساني بإعلان  سيشهد له به التاريخ قائلا:
 "ولا أراكم ناجين من ملاذ إضرام النار في أنفسكم بغير ذلك المنهاج. وها أنا أجسّد أمام أعينكم ما في وِسعي أن أنجزه لأذكّركم بأنكم شعب في غالبيته مؤمن، وبأنكم كأي شعب مؤمن آخر، تدركون أنّ التعويض عن الفناء الفكري لازم الآن وهنا وانطلاقا من هنا."
رحم الله البوعزيزي وسائر شهداء ثورة الكرامة. أمّا العبرة من كل ما حدث أنّ الذي أودى بحياة البوعزيزي وبحياة الآخرين لن يودي بحياة الثورة التي اندلعت بسببه. 
لماذا، لأن من جهة،  هنالك الملايين من البوعزيزي الذين ، لئن لم يبلغ بهم الأسى حدّ إضرام النار في أجسامهم، فقد أضرمُوها في عقولهم من قبل، منذ أن بدأت عروق شجرة الزقوم تنبت من أولى بذور الشر. 
 و الذي أودى بحياة البوعزيزي وبحياة الآخرين لن يودي بحياة ثورة ورثة البوعزيزي. لماذا، لأنّ من جهة أخرى سيلتحق بنا كل من أراد القبض على المجرم الأصلي، والمسك بناصيته، ومن ثمّ إحالة العقل الضالع في توليد ملايين النسخ من الرمز البوعزيزي، والضالع في توزيعها بعد استنساخها في كامل بلاد العرب والمسلمين، على القضاء التحفظي، في انتظار محاكمته بالعدل.
وهل من مُحاسب عادل للعقل المنتج لفكر الفساد غير الشعب المؤمن؟  وهل من مُحامٍ للعقل وهل من قاضٍ مُعلن عن الحكم النهائي غير الشعب المؤمن؟
محمد الحمّار
مؤسس "الاجتهاد الثالث"
 
 


محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/22



كتابة تعليق لموضوع : حذار: ثورة الكرامة لم تبُح بعدُ برسالتها الدينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سارة الزبيدي
صفحة الكاتب :
  سارة الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  باقة ورد وقبلات للشيوعيين في عيد تجمعهم من اسلامي متشدد  : سعيد العذاري

 صدى الروضتين العدد ( 124 )  : صدى الروضتين

 الخيارات المفتوحة بين الممارسة والتصريح الإعلامي  : علي الدراجي

 مرجعية النجف العليا تنتقد تأخير معاملات الشهداء وتحذر من اطراف اقليمية ودولية تعمل بعيدا عن المصلحة العراقية

 مديرية الاستخبارات العسكرية تعثر على عدد من الأسلحة من مخلفات داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 تركيا تدرب بدو ليبا للقتال في سوريا  : بهلول الكظماوي

 حكاية عنوانها طيار اردني اسير عند داعش  : سامي جواد كاظم

 حجاج عراقيون :وزارة النقل ترسل طائرات وفود صغيرة لنقلنا ونطالب بطائرات اكبر

 صبرا آل ياسر ان موعدكم......التعويضات  : وجيه عباس

 وكم عَلَّمتُهُ نَظمَ القَوافي!  : حيدر حسين سويري

 "هتلي" يعيد قراءة الدستور!  : علي سالم الساعدي

 ذباح "داعش" المدعو "الجهادي جون" ولد في الكويت ونشأ في لندن

 المرجعية الدينية وتزييف المعايير ..... (الحلقة السادسة)  : عباس عبد السادة

 صدى الروضتين العدد ( 11 )  : صدى الروضتين

 إيران القوية المعاصرة ضرورة عربية!!  : د . صادق السامرائي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105304992

 • التاريخ : 23/05/2018 - 12:05

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net