صفحة الكاتب : د . خالد العبيدي

بغداد لم تعد في بغداد
د . خالد العبيدي

عذرا أن ينال قلمي منك وأنتِ الحبيبة الصابرة الشامخة كنخلك العصية كشواطئ قلبك الحنون دجلة ، أ أنتِ بغداد أ أنتِ عمري وعشقي وهمي وجنون شبابي وكحل عيني . بغداد لم اعد أعرفك اسأل عنك ذكرياتي الشاخصات تدير برأسها وتخفي عني دموعها وتتركني حائرا بين صمتي وحزنها. أحملك معي أترنح بثقلكِ خانتني قدماي سقطت ولكن أبقيتكِ على كتفي ، هل أنا شخت وهان العظم مني أم أثقلتك الحواجز الكونكرتية والسيطرات وجزم العسكر والمليارات من السحت الحرام والغرباء الذين يهدونك . أيتها الرشيقة الجميلة الفاتنة الساحرة ماذا حقنوا في جسمك العاطر أحقادهم أوهامهم طائفيتهم عمالتهم، لماذا تكورت وبان على وجهك تعب العشرة العجاف، غافية هاذية تدلت شفتاك وانتفخت أوداجك وتكسرت أهدابك الطويلات وغارت بعيدا عيناك .

((عيناك يا بغداد، منذ طفولتي

   شمسان نائمتان في أهدابي

 لا تنكري وجهي .. فأنت حبيبتي

 وورود مائدتي، وكأس شرابي))*

أغمض عيني لعل أعيد الى نفسي بهجتها وأطوقها بعشق جمالك وأجول في شوارعك شارع الرشيد ارمي جسمي في مقهى أم كلثوم وبصوت خافت اردد مع السيدة هل رأى الحب سكارى مثلنا،أرى الجالسين هائمين بعشقهم وارقب المارة من نافذة المقهى تسري بهم الحياة لا سيارات مفخخة تقطع أجسادهم ولا عبوات ناسفة تبتر أرجلهم ولا صواريخ تقطع رقابهم ، سائرون بإنسانيتهم لا خوف من حضرا للتجوال أو مداهمات أو اهانات من مواكب المسؤولين . ثم يأخذني عشقي إلى المتحف البغدادي وصوت عذب يصدح بقصيدة غناها من مقام الخنبات ليسمعها معروف الرصافي بوقفته الشامخة

((سلامٌ على دار السلام جزيلُ

وعُتبى على أن العتاب طويلُ

فبغدادُ لا أهوى سواكِ مَدينة

ومالي عن أن العراقِ بديلُ))*

عذرا بغداد ثانية لازلت ابحث عنك بين ما بقي  من صور شابها الشحوب من خوفي افقدها فأفقدك ،أنها لكي عندما كنت ترتدي مساءاً فستانك الزاهي الألوان على ضفاف دجلة الخير في أبي نؤاس ، يتعمد النسيم العبق برائحة الأرض والورود أن يرفع أطراف فستانك بحياء فتضحكي ونضحك وندير برأسنا نحو حلقة النار التي تحيط بالسمك المسكوف، لم يكن يدر بخلدنا إن في ليلة ليلاء سيمزق الأوباش فستانك ويغتصبونك ويسكفوا عشاقك والسمك معا ، يا للعار خدامهم من اهلك اشتروا الخيانة بالشرف باعوك بدراهم معدودات لا أربح الله تجارتهم

(( بغداد تصرخ والأعراب يشغلها         حكم العبيد بعيد العزّ والكرمِ

 يا روح دجلة للأرواح مالكةٌ            تبكي عليك عيونٌ قلّ ما تنمِ

 تبكي عليك عيونٌ غاب بؤبؤها        وذي سيوفٌ لطعم الطعن تلتهمِ

 تبكي عليك عيونٌ ذبن من أرقٍ        وبي عذابٌ بريح الغدر من دَلَمِ

 فالذلّ يظهر في الذليل ودّته             وسادة المسلمين الأ عبدُ القُزمِ

 أ غاية الإسلام أن تحفوا شواربكم     وا أمةً ضحكت من جهلها أممِ

 إنا لفي زمنٍ فعل القبيح به              خيرٌ من البيض مثل العذر واللممِ))*

 

بغداد ألا زلت هنا كما عهدتك أاستفقت من غيبوبتك، اصرخي قولي شيئا اشتمينا ارجمينا أبصقي في وجوهنا هذا حقك علينا انشغلنا بتوافهنا بأموالنا بفسادنا بنفاقنا بأحزابنا بكتلنا بطوائفنا ، جعلناك تشخين وتشيخ معك أيامنا وأحلامنا ، ضاقت شوارعك برعونتنا وأغرقناك بمخلفاتنا وقطعنا أوصالك بأحقادنا، أعداءك سرقوا شواطئكِ ونهبوا نخيلك وشردوا أبناءك واستولوا على تاريخك فجروا قبابك واستباحوا أثاركِ  أفقدوك ملامحك الجميلة فاستطلتِ وعرضتِ ونفختِ و تقزمتِ.

(( فماذا جرى للأرض حتى تبدَّلتْ         بحيث استوَتْ وديانُها وشِعافُها

وماذا جرى للأرض حتى تلوَّثت          إلى حدّ في الأرحام ضجَّتْ نِطافُها

وماذا جرى للأرض.. كانت عزيزةً        فهانتْ غَواليها، ودانت طِرافُها

سلامٌ على بغداد.. شاخَتْ من الأسى       شناشيلُها.. أبلامُها.. وقِفافُها

وشاخت شواطيها، وشاخت قبابُها          وشاخت لفرط الهمِّ حتى سُلافُها))*

             أصبح هاجسي البحث عن بغداد التي لم تعد في بغداد

 

 

العراق العظبم........................................................15/2/2013

 

     

 

* أبيات من قصيدة للشاعر نزار القباني

* أبيات للشاعر خضر الطائي غناها مطرب العراق الأول محمد القبانجي

 *أبيات من قصيدة للشاعر أبو الطيب المتنبي

* أبيات من قصيدة للشاعر عبد الرزاق عبد الواحد 

  

د . خالد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/17



كتابة تعليق لموضوع : بغداد لم تعد في بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  ابراهيم خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحقيق بعقوبة: تصدق اعترافات مزوّرة تنتحل صفة محامية لتروج معاملات ذوي قتلى الارهابيين  : مجلس القضاء الاعلى

 أشتغالات البيوت الثقافيه ..البيت الثقافي الواسطي أنموذجاً  : غني العمار

 الذهب ينخفض لكن الطلب على الملاذ الآمن يبقي الأسعار فوق 1300 دولار

 أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

 التقييس والسيطرة النوعية ينجز 70 الف معايرة و234 مواصفة ويفحص 4600 كغم من المصوغات ويمنح 867 براءة اختراع  : اعلام وزارة التخطيط

 الجنائية المركزية: السجن المؤبد وغرامة 30 مليوناً لمروج مخدرات في العاصمة  : مجلس القضاء الاعلى

 هكذا تكلم فَرَج عن تأخر الفَرَج  : كاظم فنجان الحمامي

 بالصور : بدء المشروع التبليغي للحوزة العلمية في طريق ياحسين  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 السيد مقتدى الصدر والخطوة المحسوبة  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 عودة آمال عوّاد رضوان وهيام قبلان من الملتقيات الثقافية المغربية!  : امال عوّاد رضوان

 ابن تيميّة شيخ الاسلام الأعرابي  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 محافظ ميسان يشدد على بعض الجهات المنفذة برفع نسب انجاز مشاريعها  : حيدر الكعبي

 صلاة الكفَّارة (أو) صلاة الفوت في الدنيا عناء وفي الآخرة شقاء!ا  : الشيخ احمد الدر العاملي

 شروط حزب الفضيلة في العملية السياسية  : سليم الحسني

 البطاقة الموحدة (الوطنية)اين وصلت مراحل صدورها؟  : سلمان داود الحافظي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net